Logo_Header
The latest articles
bg
Nuclear personality before nuclear plant i don't charge for being fair
HAPPY SUPPLIER +
HAPPY OWNER =
SUCCESSFUL PROJECT
up to latest
Jump_up
من السرير الى السُّرُر
×
26 November 2022

خُيِّر العاشق بين البقاء و المعراج، فآثر احباب الدنيا و إرتضى بسرير المُقعَد!

فكُشِف له الحجاب ليرى من آيات ربه الكبرى، و حبيبة تشرق لابتسامتها السماوات العلى!

فمسحت الملائكة باسم ربها على العاشق الحائر، ليبقى لنا المظهر و يعرج الجوهر!

فترك السرير و ركب بساط الريح، و عُرِجَ الى السماء بعد أن أُسرِىَ بأحبابه في الدنيا!

و عادت النفس المطمئنة (بإذن ربها) راضية مرضية، و دخلت في عباده و دخلت جنته!

فهنيئاً لك أيها العاشق سُرُرٌ مُكَلَّلة بالياقوت و الزبرجد و الدرر، و اكواب و قوارير على ضفاف الكوثر!

Germans Lost
×
24 November 2022

 

Not again!

The German football team players COVERED their mouths in protest for being denied freedom of speech and not being allowed to wear a rainbow strip on their arms!

Paradoxically, Hitler (the Nazi) had also published his sketch with a mouth COVERED by two tapes. He was also protesting being denied freedom of speech!

So basically, the German government is repeating their history. Both COVERED THEIR MOUTHS DEMANDING “FREE SPEECH”!

Just like the German team, Hitler had his own arguments and justifications. Just like the German team, Hitler believed he was defending the oppressed Germans, as the German team believes they are defending the oppressed LGBTQ+ community.

Just like the German team, Hitler was so CONVINCED and confident about his cause. Just like the German team, Hitler demanded the right to “FREE SPEECH” and COVERED HIS MOUTH in protest!

They have not really changed. Have they?! The mechanism used by both is the same!

Bear in mind, 2022 Germany wants to support the rainbow community, which has nothing to do with women or foreign workers!

Germans wanted the “PRIVILEGE” of imposing their contervsial values on others, through FREE SPEECH, just like Hitler wanted to impose his contervsial values on others through FREE SPEECH.

I see no difference between the two. I see both being blind by arrogance, ignorance and feeling prevailed!

I am glad Hitler’s mouth was shut back then as I am glad German’s mouth was shut this time.

The two cases are identical. Both COVERED THEIR MOUTHS DEMANDING FREE SPEECH TO SPREED CONTROVERSIAL ISSUES.

In this case, both used the same mechanism (Freedom of speech) and both covered their mouths.

So, covering your mouth and demanding free speech doesn’t make you right or better than Hitler!

Similarly, depriving you from free speech doesn’t make us wrong or lesser than you!

At the end: They lost the game!

المعلقات ٣ – من القاعدة الى القمة
×
16 October 2022

 

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ وَأَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ، قَالَ إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ـ رضى الله عنها ـ إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ أَىُّ الْكَفَنِ خَيْرٌ قَالَتْ وَيْحَكَ وَمَا يَضُرُّكَ قَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرِينِي مُصْحَفَكِ‏.‏ قَالَتْ لِمَ قَالَ لَعَلِّي أُوَلِّفُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُقْرَأُ غَيْرَ مُؤَلَّفٍ‏.‏ قَالَتْ وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ، إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلاَمِ نَزَلَ الْحَلاَلُ وَالْحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَىْءٍ لاَ تَشْرَبُوا الْخَمْرَ‏.‏ لَقَالُوا لاَ نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا‏.‏ وَلَوْ نَزَلَ‏.‏ لاَ تَزْنُوا‏.‏ لَقَالُوا لاَ نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا‏.‏ لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ ‏{‏بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ‏}‏ وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلاَّ وَأَنَا عِنْدَهُ‏.‏ قَالَ فَأَخْرَجَتْ لَهُ الْمُصْحَفَ فَأَمْلَتْ عَلَيْهِ آىَ السُّوَرِ‏.‏

Sahih al-Bukhari 4993
<span;>https://sunnah.com/bukhari:4993

المعلقات ٢ – الثورة طبع
×
16 October 2022

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَتَاهُ رَجُلاَنِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالاَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضُيِّعُوا، وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ فَقَالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي‏.‏ فَقَالاَ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ ‏{‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ}‏ فَقَالَ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ‏.‏ وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي فُلاَنٌ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالصَّلاَةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ‏.‏ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ‏{‏وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا‏}‏ ‏{‏إِلَى أَمْرِ اللَّهِ‏}‏ ‏{‏قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ‏}‏ قَالَ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلاَمُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ‏.‏ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَتَنُهُ‏.‏ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ‏.‏

https://sunnah.com/bukhari:4513

المعلقات ١ – أولوية الاستقرار
×
16 October 2022

 

حديث جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “اقْرَءُوا القُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ”.
رواه البخاري (5060) و مسلم (2667).

الشرح:

الرواية عن اختلاف قلوب الناس و تنازعهم و تفرقهم بسبب تناقض أفهامهم للثوابت من أركان الدين و ضرورياته، أو بسبب جهلهم بالقراءات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلما كانت مصلحة الوحدة و التآلف أعظم من مصلحة التلاوة المجردة، كان الأولى تقديم المصلحة العليا على ما دونها من المستحبات.

قال ابن الجوزي رحمه الله:
“كان اختلاف الصحابة يقع في القراءات و اللغات، فأمروا بالقيام عند الاختلاف لئلا يجحد أحدهم ما يقرأ الآخر فيكون جاحدا لما أنزله الله عز وجل”. من “كشف المشكل من حديث الصحيحين (2/47)”.

و قال الإمام النووي رحمه الله:
“الأمر بالقيام عند الاختلاف في القرآن محمول عند العلماء على اختلاف لا يجوز، أو اختلاف يوقع فيما لا يجوز، كاختلاف في نفس القرآن، أو في معنى منه لا يسوغ فيه الاجتهاد، أو اختلاف يوقع في شك أو شبهة أو فتنة و خصومة أو شجار و نحو ذلك. و أما الاختلاف في استنباط فروع الدين منه، و مناظرة أهل العلم في ذلك على سبيل الفائدة و إظهار الحق، و اختلافهم في ذلك، فليس منهيا عنه، بل هو مأمور به، و فضيلة ظاهرة. و قد أجمع المسلمون على هذا من عهد الصحابة إلى الآن”. من “شرح مسلم” (16/218-219).

يتفرقوا عند الاختلاف و يستمر كل منهم على قراءته، و مثله ما تقدم عن ابن مسعود لما وقع بينه و بين الصحابيين الآخرين الاختلاف في الأداء، فترافعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “كلكم محسن”، و بهذه النكتة تظهر الحكمة في ذكر حديث ابن مسعود عقيب حديث جندب”. من “فتح الباري” (9/101).

https://islamqa.info/ar/answers/192079/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%82%D8%B1%D8%A1%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%89%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%85-%D9%81%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%85-%D9%81%D9%82%D9%88%D9%85%D9%88%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%87

 

 

بل واقعي
×
2 October 2022

 

استمعت الى ما قاله السياسي الأمريكي برني ساندرز ضمن حملة إنتخابية و انتقاده للطبقة الغنية، و قلت في نفسي: لماذا تجاهل أن ١% من الاغنياء في امريكا يدفعون ٤٠% من الضرائب على الدخل؟!

ثم وجدت من علق على المقطع قائلاً: ما يقوله ساندرز هو ما يحدث في كل الوطن العربي و في الخليج بالأخص!

تعجبت من هذا التعليق، فسألت المُعلق لأتثبت قبل أن احكم على رأيه و قلت: عزيزي! هذا الأمريكي يقول بان:

١- ٧٠ مليون امريكي لا يملكون ضمان صحي أو ضماناتهم لا تكفي!

٢- الحد الادنى من الاجور لا يَقِي من الجوع!

٣- نصف الكبار في السن لا يملكون شيئا في البنك يجنبهم مخاوف التقاعد!

٤- لا يصح أن يملك شخصان في امريكا ثروة تعادل ثروة ٤٠% من الشعب الأمريكي، كما لا يصح أن يملك ١% في امريكا ثروة تعادل ثروة ٩٢% من الشعب الأمريكي!

٥- لا يصح أن يتقاضى المدراء التنفيذيين في الشركات الخاصة أجور تبلغ ٣٥٠ ضعف اجور موظفيهم!

و يطالب برني ساندرز بان:

أ-  تكون الرعاية الصحية حق انساني و ليس مِنَّة (اي أنه يريد مستشفيات حكومية و علاج مجاني) لتشمل امراض الأسنان و العيون و الاذن و الحنجرة، و تخفيض اسعار الأدوية بنسبة ٥٠% بدلا من السعي الى زيادة ثروات شركات التأمينات الصحية و مصانع الادوية!

ب- مضاعفة الحد الادنى للاجور!

ت- إجازات مرضية مدفوعة الأجر!

ث- الاهتمام بالتغيير المناخي!

ج- حضر الاسلحة!

و عليه، سؤالي الاول يا صديقي العزيز: هل من المنصف أن نقول “ما يقوله ساندرز هو ما يحدث في كل الوطن العربي و في الخليج بالأخص”؟!

و سؤالي الثاني يا صديقي: هل ما يطالب به هذا الأمريكي يتماشى مع الشريعة الإسلامية في ما يخص واجبات الاغنياء إتجاه الفقراء و بالحد من معاشات المدراء في الشركات الخاصة و بالحد من زيادة ثروات الاغنياء؟!

اجابني صديقي: احيي فيك تفانيك في تحليل المواضيع بشكل ايجابي. لكن احب أن اقول بأن هناك فعلاً من يشحتون المكرمات عندكم ليعيشوا عيشة كريمة. هناك عائلات لا يتعدى دخلهم ٧ الاف درهم شهرياً، و هذا غير عادل. و بغض النظر عما يقول هذا الأمريكي، اقل ما فيها أنه يقدر أن يتكلم و يعبر عن رايه!

فاجبته بعد ان فهمته: عزيزي، انا لست ايجابيا و إنما واقعي و منصف (و ما أصعب الانصاف). انا أُراعي الاعتدال عند نقد اي موضوع أو حالة و اتجنب المبالغة (و ما أسهل المبالغة). أنا اتمالك اعصابي عند الخوض في آلام الامة (و ما أسهل الانفعال)!

صديقي العزيز: من خلال ردك، تبين لي أنك تعتقد بأننا نشارك الامريكان في مشكلة واحدة فقط من المشاكل الخمسة التي ذكرها الامريكي.  كما تبين لي أنك تعتقد بأننا نشارك الامريكيين في الحاجة الى حل واحد (الحل “ب”) فقط من الحلول الخمسة التي طرحها السياسي الأمريكي!

و عليه، كان الأجدر بك أن تعلق و تقول: الحمد لله، انتم لا تعانون من المشاكل التي تكلم عنها الأمريكي، إلا أنكم بحاجة مثلهم الى زيادة معاشات من هم يتقاضون مرتبات شهرية أقل من ٢٥ الف درهم، أسوة بما فعله الشيخ سلطان القاسمي حفظه الله في إمارة الشارقة!

عندها يا صديقي، كنت ستجدني اتفق معك ١٠٠%!

اما كلامك: اقل ما فيها أنه (اي الأمريكي) يقدر أن يتكلم و يعبر عن رايه!

كانك يا صديقي تلمح باننا لا نملك القدرة على التكلم في هذه المواضيع، و هذا غير صحيح. لن أحيلك الى ما يدور من مناقشات تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، ولكن إذا استمعت مثلا الى برنامج “البث المباشر”، فستجد من يعبرون من خلال الإذاعة عن أحوالهم الصعبة و الحاجة إلى زيادة المعاشات، و الحاجة إلى اعطاء الاولوية للمواطنيين في التوظيفات و غلاء الأسعار الخ الخ الخ.

لكن يا صديقي: كم نسبة الحالات الصعبة عندنا نحن مقارنة بالامريكان؟ أليس من الانصاف أن نقارن الشيء بمثله؟

و كم نسبة الأُسر التي تدهورت أحوالها بسبب تهور رب الأسرة بالتجارة (الاستلاف لمشاريع غير مدروسة و الأقرب إلى المقامرة)، أو رب أسرة اهمل أسرته و تركهم بلا معيل، أو رب أسرة تعاطى المخدرات، أو اسرة فشلت في ادارة مصاريفها الشهرية بشكل جيد؟!

هذه الأسئلة يا صديقي نابعه من مفكرة انسان واقعي و منصف و دقيق و حريص، و ليس انسان ايجابي (ساذج)!

لا إنكار للمنكر
×
19 September 2022

 

 قاعدة شرعية: لا إنكار للمنكر في مسائل الاجتهاد او المسائل الخلافية ، و هي المسائل التي:

 

١لم يرد ببيان حكمها دليل صريح من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس الجلي. أو ورد بحكمها دليل من السنة، ولكنه مختلف في تصحيحه.

 

٢ليس صريحاً في بيان الحكم، بل يكون محتملاً.

 

٣- ورد فيها نصوص متعارضة في الظاهر.

 

ابتعد عن الشبهات!

الشتاء قادم
×
26 August 2022

الشتاء قادم!

نشر الناشط السياسي البريطاني اليميني المحافظ پول جوزيف واتسون (Paul Joseph Watson) و المعادي للحزب الديمقراطي ما مفاده:

ترتفع اسعار الاغذية في الدول الغربية بمعدلات لم نشهدها منذ ٤٠ سنة، و هناك نقص في المواد الغذائية الأساسية. و قد يضطر الكثير من الامريكيين خلال فصل الشتاء أن يختاروا بين توفير الطعام لعوائلهم أو دفع فواتيرهم!

و قد انتقل ٥ ملايين امريكي الى المكسيك لتفادي الزيادة في اجارات الوحدات السكنية، و التي ارتفعت ٢٥% خلال سنتين. فبينما الاستوديو تكلف شهريا ٢٥٠٠ دولار في امريكا، الشقة بغرفة واحدة في المكسيك تكلف ٨٠٠ دولار.

و الحلول التي تقترحها الادارة الأمريكية للتعامل مع التضخم المصحوب بالركود (Stagflation) معظمها حلول غير مجدية و مكلفة و تصلح للمرفهين، لا الطبقة الكادحة، كالمنازل المقاومة للمناخ! فبالرغم من إمكانية شراء الالواح الشمسية بالتقسيط، إلا أن تلك الالواح لا تنفع في فصل الشتاء المظلم!

كما تشجع الادارة الأمريكية مواطنيها على شراء السيارات الكهربائية ليتمكنوا من الانتفاع بالعلاوات الضريبية. ولكن، الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية قد زادت من اسعار منتجاتها بشكل كبير، و تلك الزيادة في الاسعار تفوق الادخارات المترتبة على العلاوات الضريبية المزعومة!

فالادارة الأمريكية تروج لإمكانية توفير ٦٠ دولار لكل عملية شحن للسيارة كربائياً بدل من ملئها بالبترول. إلا ان كلفة السيارات الكهربائية عالية و في زيادة مستمرة، حيث تكلف في المعدل ٦٧ الف دولار. ولكن، السؤال الذي يطرح نفسه هو:

كيف يمكن لمن يعاني من أزمة مالية و لمن تؤرقه أسعار الوقود، أن يسدد أقساط سيارة كهربائية باهظة الثمن؟!

إن الفوضى الخلاقة هي التي تسيطر على افكار اليساريين و المهووسين بالمناخ و الاحتباس الحراري، كما يتجلى ذلك من خلال تصريح بيتر بيتيغيغ (وزير النقل الامريكي):

“الألم الذي يشعر به الشعب بسبب ارتفاع اسعار الوقود يعتبر ألم حميد و سيدفع بالمقتدرين منهم الى تقبل فكرة السيارات الكهربائية”.

في الحقيقة، إن الادارة الأمريكية تدفع قِدماً و بكل شراسة بالنظام الليبرالي العالمي و سياسة التحول الاخضر، و لا تتسامح في سعيها تلك مع من لا يشاركها الهوى، بل تضغط على الشركات التقنية و المتحكمة في الانترنت و وسائل التواصل الاجتماعي كي تمنع و تُسكِت كل من ينشر خلاف هواها.

و تصر الادارة الأمريكية بالقاء اللوم على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ارتفاع اسعار الوقود، رغم أن بيانات أسعار الوقود تفيد بأن الاسعار كانت في إزدياد من قبل أن تبدأ الحرب الروسيه الاوكرانية. إن هذا الإنكار و قيام الادارة الأمريكية الحالية بطباعة كميات هائلة من الدولارات تفوق ما طُبِعَت في ١٠٠ سنة الماضية و ارتفاع الدَّين العام الى ٣٠ تريلون دولار و ارتفاع التضخم الى معدلات لم تشهدها أمريكا منذ سنة ١٩٨٢، هي دلالات على سياسات استراتيجية خاطئة و ركود إقتصادي مخيف يتم اخفاءه عن العامة!

و ينادي المسؤولين بمحاربة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستعمال الدراجات الهوائية و التقليل من غسيل الثياب! و بدأت فرنسا بسياسة التقشف عن طريق اطفاء انارة الطرقات، و في اسبانيا يمنع ضبط مكيفات الهواء لأقل من ٢٧ درجة سيليزية!

و في المانيا، تقيم الدولة مساحات دافئة لانقاذ العاجزين عن دفع فواتير الطاقة من الموت بردا اثناء فصل الشتاء، و يُمنَعُ ضبط أجهزة التدفئة في المباني الحكومية لاعلى من ١٩ درجة سيليزية. و بالرغم من مطالبة الشعب بارتداء المزيد من الثياب الدافئة و التقليل من الاستحمام، إلا أن الشبكة الكهربائية معرضة للعطل الشامل بسبب الأحمال الزائده (Blackout).

و بالرغم من أن ٦٠% من الالمان يصرفون مدخولهم على التدفئة و الايجار و الطعام، تطالب السياسية الألمانية اليسارية ماري اغنيس زيمرمانMarie-Agnes) (Zimmermann الشعب الالماني بالمزيد من التضحيات، و ما أسهل أن تصدر هذه المطالب من سياسية تقدر ثروتها ب ١٠ ملايين يورو!

هذه الأزمة ناتجة عن قرار المرفهين في المانيا بالاستغناء عن استقلاليتها في مجال الطاقة و التخلص عن طاقتها النووية السلمية من أجل سياستها الصديقة للبيئة و مستقبل اخضر و معادلة الانبعاثات الكربونية (Net Zero). و يتم ذلك بالترويج لطاقة الرياح، و هي تقنية تستخدم مواد كيميائية مضره كالسلفور هيكسوا فلوايد (Sulfur hexafluoride) او SF6، و هي أكثر ضرار على البيئة من الانبعاثات الكربونية ب ٢٦ الف مرة! و لا عجب أن نجد نسبة عالية منها في الأجواء الألمانية!

و يتم شيطنة كل من ينتقد تلك الاخفاقات و يحذر من الأعطال في قطاع الطاقة بوصفهم بالمتطرفين و الوحوش و أعداء الدولة و الذين يهدفون الى تغير النظام، كما صرح بذلك وزير الداخلية الالماني هيبرت روول (Herbert Reul)!

في الواقع، هناك من يتوقع اضطرابات أمنية في الشتاء القادم، تفوق بكثير تلك الاضطرابات التي خرجت بسبب اغلاقات كوفيد ١٩. و هناك توجه في بريطانيا بالعصيان و الامتناع عن تسديد المديونيات للبنوك و رفض دفع الفواتير. فالمتوقع ارتفاع فواتير الطاقة الى ٦٥٠٠ باوند بحلول ابريل ٢٠٢٣، و هو ٦ اضعاف ما هو عليه اليوم. و هذا يعني عجز الملايين عن الدفع و افتقار ثلث الشعب! لذا، يطالب الكثيرين الحكومة البريطانيه بتوفير طاقة مجانية لمدة سنتين و بكلفة تقدر ب ١٠٠ بليون باوند.

و أتت نتائج استطلاع حديث بأن ٥١% من البريطانيون يعتقدون بان المظاهرات الحاشدة قادمة لا محالة بسبب الأوضاع المعيشية، بينما يصرح المسؤولين في وزارة الطاقة عن هوسهم للوصول الى المعادلة الصفرية الكربونية بحلول سنة ٢٠٥٠، و ديتريش سامسون المولع بالمعادلة الصفرية صرح بكل وضوح:

“إن اسعار الطاقة ستكون أعلى من ما هي عليها الان، و الطاقة كانت جدا رخيصة في ٤٠ سنة الماضية. و من أجل إنقاذ الكوكب، لابد أن ندفع اكثر للطاقة و الطعام!”

و كتب الناشط و السينمائي توماس فازي (Thomas Fazi) تحت عنوان “التمرد الشعبي قادم”:

“تصميم السياسات الاقتصادية لمنفعة شرذمة من الأغنياء و الشركات الضخمة و القوية، اضاعت إمكانية الوصول إلى الإجماع و المصلحة الوطنية. فقد تم السماح لنخبة صغيره ان تحضى بسلطة كبيرة، و تترك الاخيرة عناء التعامل مع المخلفات على الشعب و الدوائر الحكوميه، و لتصبح بلادنا اكثر فقرا و ضعفا و اكثر حاجة للغريب الشرس في كل ما يخص الاكل و الطاقة و ابسط الحاجيات الطبية”

 

https://youtu.be/0IGMNDBFx7w

التطبيع التركي مع إسرائيل
×
25 August 2022

أين المصداقية؟!

أين موقفه المعادي من التطبيع الاماراتي و موقفه المسالم من التطبيع التركي مع إسرائيل؟!

أين غضب القيادات الفلسطينية و حماس و الاسلاميين من التطبيع؟

أين العوضي، صاحب نظرية الطهارة؟

أين امام الحرم القدسي ليفتي بعدم جواز زيارة الأتراك للحرم الشريف؟

تبا لمن يتاجر بفلسطين و الدين!

تبا للعهر السياسي!

تبا للكيل بمكيالين!

 

مخطوطات العهد القديم
×
1 August 2022

المخطوطات الماسورية

المخطوطة الماسورية (مخطوطة لينينجراد) هي أقدم مخطوطة عبرية كامله للعهد القديم.

و “العهد القديم” مصطلح مسيحي لا يرتضاه اليهود، و انما يسمون كتبهم “تنخ” و هو اختصار للكلمات التالية:

– توراة (أسفار سيدنا موسى) و تحتوي على جميع التشريعات.

– نبيئيم (الانبياء) و تحتوي على اخبار و تاريخ الانبياء.

– كتوبيم (التاريخ و الاناشيد) و تحتوي على الأخبار و تاريخ بني إسرائيل.

و المخطوطة الماسورية تعود للقرن ١١ (سنة ١٠٠٨) بعد الميلاد، في حين أن موسى عليه السلام توفي في أدق تقدير في القرن ١٣ قبل الميلاد. اي أن هناك إنقطاع في السند مدته ٢٤٠٠ سنة بين اقدم مخطوطه كاملة و زمن سيدنا موسى عليه السلام!

اما مخطوطات وادي المربعات فترجع للقرن الثاني بعد الميلاد و ليست كاملة و لا تتطابق مع المخطوطات الماسورية. و كذلك، مخطوطات كهوف قمران (مخطوطات البحر الميت) ترجع بعضها الى القرن ٢ قبل الميلاد، الا انها ليست كاملة و لا تتطابق مع المخطوطات الماسورية او المخطوطات اليونانية و لا المخطوطات السامرية، علاوة على أن هناك انقطاع للسند بين مخطوطات البحر الميت و زمن سيدنا موسى عليه السلام مدته ١١٠٠ سنة!

رُبَّ أب لم تلده جدَّاتي
×
6 July 2022

 

انا لله وانا اليه راجعون

رحمك الله يا سيدي. أسأل الله لك الفردوس الأعلى من الجنة و الصبر لاهلك و الثبات عند السؤال و على الصراط.

رحم الله أبا بدرية. فلا خوف إن شاء الله على روحٍ أهدتنا أختاً و جوهرة نقية كبدرية. و ما أدراكم من بدرية!

رحم الله روحاً عطفت بالأبوة و طبطبت إحساناً على أختي الغالية فريدة. رحم الله أباً و عماً و خالاً لم تلده جدَّاتي. رحم الله من أهدانا أختاً لم تلدها أمي.

رحم الله من عرفناه صابراً و حكيماً، “وَمَن یُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِیَ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰاۗ”!

عظم الله اجركم

سيدي، أبا بدريه، أبانا جميعا! الى أن نلتقي، إبق جميلا كما عهدتك

التحرش بالنساء
×
24 June 2022

صرح الداعية المصري مبروك عطية مؤخرا بأن المرأة تتعرض للتحرش بسبب ملابسها الضيقة و عدم ارتداء الحجاب. فعلق الدكتور السعودي صفوق بن حمود الإعنزي، وهو استشاري الأمراض الباطنية، على تصريحات الداعية قائلاً:

 ‏”إذا كان التحرش بسبب تبرج المرأة فلماذا يتم التحرش بالأطفال؟ و إذا كان التحرش بسبب لباس المرأة فلماذا يتم التحرش بالمنقبات؟ و إذا كان التحرش بسبب الجهل فلماذا يتحرش المتعلمون؟ و إذا كان التحرش بعدم القدرة على الزواج فلماذا يتحرش المتزوجون؟ المتحرش مجرم تبرير سبب تحرشه جريمة أخرى!”

 

أقول: يا دكتور، تباً لكل متحرش! إلا أن الداعية المصري قد أصاب و أخطأت انت للاسباب التالية. تعال نتكلم بشيء من الجدية:

 أولا: “إذا كانت الاصابة بكوفيد ١٩ بسبب عدم إرتداء القناع، فلماذا يصاب من يلبس القناع؟” هل ترضى أنت كطبيب محترف أن يستند أحدهم بمنطقك هكذا ليبرر عدم الحاجة للبس القناع؟ رحم الله امرئ عرف قدر نفسه!

 ثانيا: التبرج من أسباب التحرش بالمرأة بنص الآية الكريمة “یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ قُل لِّأَزۡوَ ٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاۤءِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ یُدۡنِینَ عَلَیۡهِنَّ مِن جَلَـٰبِیبِهِنَّۚ ذَ ٰلِكَ أَدۡنَىٰۤ أَن یُعۡرَفۡنَ فَلَا یُؤۡذَیۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِیما” سورة الأحزاب الآية ٥٩. فاحذر هداك و هدانا الله!

 ثالثا: التبرج “من” أسباب التحرش بالمرأة و ليس السبب الوحيد، و الداعية المصري مبروك عطية لم يدعي أن التبرج هو السبب الوحيد. فانتبه، رحمك و رحمنا الله!

رابعا: كفاك تحرشاً بالدين و ثوابت الأمة، و لو كنت مكانك لإعتذرت من نفسي!

اسطنبول: قبلة الكنيسة الارثوذكسية المسكونية
×
21 June 2022

اسطنبول: قبلة الكنيسة الارثوذكسية المسكونية

٣٠٠ مليون، هو عدد المسيحيين الارثوذكس في العالم. و بالرغم من أن ٤٠% (الاغلبية) منهم يتواجدون في روسيا، إلا أن مسقط رأسهم و قبلتهم (قُدسَهم) هي اسطنبول التركية!

و إشتقت كلمة المسكونية (Ecumenism) من اليونانية (οἰκουμένη oikoumene) و التي تعني “العالم المسكون بأكمله”، و كانت تستخدم تاريخياً للإشارة إلى الإمبراطورية الرومانية.

و من الجدير بالذكر أن هناك ٧ صعوبات رئيسية أمام عملية إنضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام ١٩٨٧، منها:

اعتراف تركيا بالبطريركية الأرثوذكسية في إسطنبول على أنها مـسكونية عالميـة، وليـست خاصـة بأرثوذكس تركيا.

https://www.masarat.ps/ar_print.php?id=19eab6y1698486Y19eab6

 

 

 

اسعار البترول و اللحوم في ايران
×
10 June 2022

اسعار البترول و اللحوم في ايران

استلم الخميني الحكم من الشاه و  سعر بترول السيارات ١ تومان/لتر، و إستلم الخامنئي الحكم من الخميني و سعر بترول السيارات ٣ تومان/لتر .  اليوم و في عهد خامنئي، سعر بترول السيارات ٣٠٠٠ تومان/لتر .

اي أن بالنسبة للمواطن الايراني، سعر بترول السيارات ارتفع ٢٠٠% في عهد الخميني و ارتفع ٩٩،٩٠٠% في عهد الخامنئي. كما أن سعر اللحوم ارتفع في عهد الخامنئي ١٩،٩٠٠% .

أما عن سعر التومان الإيراني مقابل الدولار:

استلم الخميني الحكم من الشاه و الدولار يساوي ١٠ تومان، و إستلم الخامنئي الحكم من الخميني و الدولار يساوي ١٢٠ تومان (بزيادة ١١٠%). أما اليوم، فالدولار يساوي ٣١،٠٠٠ تومان، أي أن الخامنئي هبط بسعر التومان مقابل الدولار من ١٢٠ الى ٣١،٠٠٠ تومان (بزيادة ٢٥٠،٠٠٠%). اي أن العملة الإيرانية فقدت من قيمتها الكثير في عهد الخميني و الخامنئي. 

فعند المقارنة، فان ورقة نقدية واحدة من فئة ١٠ تومان عند استلام الخميني للحكم كانت تساوي ٧ ورقات نقدية من فئة ١٠ تومان عندما توفى الخميني. كما أن ٣٧٠ ورقة نقدية من فئة ١٠٠ تومان في عهد الخامنئي تساوي ورقة نقدية واحدة من فئة ١٠٠ تومان في عهد الشاه.

http://<span;>https://youtu.be/4zQD5HpLi3I

الإستبداد الجذاب
×
8 June 2022

الإستبداد الجذاب!

 

و في المقطع أدناه، يشهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على أزمة الأنظمة الديمقراطية في الغرب المسيحي، و ذلك في خطاب له نُشر في 22 أبريل من سنة 2022.  و فيما يلي أبرز ما جاء في خطابه:

“تعاني المؤسسات الديمقراطية من الضعف في جميع أنحاء العالم، و هناك انخفاض مطرد في عدد الأشخاص المشاركين في النقابات و المنظمات المدنية و دور العبادة. هذه هي المؤسسات الوسيطة التي كانت تعمل بمثابة الغراء المجتمعي.

و ما يجعل الديمقراطية أقل جاذبية هو صعود الصين، و الخلل السياسي المزمن في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا، بالإضافة إلى انهيار الأنظمة المالية في سنة 2008. و ما يضعف الديمقراطية هو التغيير العميق في كيفية تواصلنا واستهلاكنا للمعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت. فالمحتوى التحريضي و الاستقطابي على الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي، يُجذِب و يُشَّجع على المشاركة.

الصين و الفلبين نظامان استبداديان “يُقيدان” استخدام الإنترنت. كما يستخدم بوتين (الرئيس الروسي) وستيف بانون (المستشار السابق للرئيس دونالد ترامب) الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي لإضعاف المؤسسات الديمقراطية. إنهم يُغرقون الساحة العامة في البلاد بما يكفي من النجاسات، و يطرحون ما يكفي من الأسئلة، و ينشرون ما يكفي من الأوساخ، و يزرعون ما يكفي من نظريات المؤامرة، كي لا يعرف المواطنون ماذا يعتقدون. و بمجرد أن يفقد المواطنون الثقة في قادتهم و وسائل الإعلام الرئيسية و المؤسسات السياسية و بعضهم البعض و في إمكانية الحقيقة، يتم الفوز باللعبة!  أدى ذلك إلى نتائج انتخابات عام 2016!

نحن عرضة للأكاذيب ونظريات المؤامرة.  بوتين لم يفعل ذلك، لقد فعلنا ذلك بأنفسنا. و إذا لم نفعل شيئا، فأنا مقتنع بأن الاتجاهات التي نشهدها ستصبح أسوأ.  في غياب “المعايير”، فإن آثار هذه التكنولوجيا (الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي) على انتخاباتنا، و على أنظمتنا القانونية، و على ديمقراطيتنا، و على ثقافة الأدلة و الإثبات، و على نظامنا الاجتماعي بأكمله مخيفة و عميقة!

يعاني المُنتَج (الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي) من عيوب في التصميم، و نحن بحاجة إلى إصلاحه لجعله أفضل. إنه جزء من الابتكار. لم تَخلق تكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي مشاكلنا، ولكنها يمكن أن تساعد في إدارة التهديدات المرتبطة بهذه التقنيات.

حرية التعبير ضرورية و مطلوبة بموجب الدستور، و محاربة الكراهية و الخطاب التحريضي ليست هي الحل، و انما الرَّد على خطاب سيئ هو خطاب جيد.

نحن بحاجة إلى تحديد ما إذا كان محتوى وسائل التواصل الاجتماعي يضعف أو يعزز الديمقراطية الشاملة، و ما إذا كان يعزز سيادة القانون و الحكم الذاتي.

لابد من تحميل شركات التكنولوجيا شيء من المسؤولية و تعريضها للمُساءلة.  الجهود التي تبذلها شركات التكنولوجيا للسيطرة على “المحتوى” لا تذهب بعيدا بما فيه الكفاية! يجب أن تخضع شركات التكنولوجيا لمستوى معين من الرقابة العامة و “المعايير” و اللوائح التنظيمية. نتوقع من شركات التكنولوجيا إعادة تعزيز مؤسساتنا الديمقراطية. كما قال لينكولن:

“المعلومات التي نحصل عليها و القصص التي نرويها يمكن أن تشجع الملائكة و الأفضل من أمتنا”.

ولكن تلك القصص و المعلومات يمكنها أيضا أن تشجع الأسوأ منا (الشياطين)! تعتمد الديمقراطية السليمة على تشجيع ملائكتنا و الأفضل منا. لذلك كمواطنين، علينا أن نأخذ على عاتقنا أن نصبح مستهلكين أفضل للأخبار.

علينا التأكد من مصادر الأخبار، و التفكير قبل أن نشارك الأخبار.  علينا أن نُعَلم أطفالنا أن يصبحوا مفكرين نقديين يعرفون كيفية تقييم المصادر و فصل الواقع عن الحقائق. نحن بحاجة إلى تشجيع محو الأمية الإعلامية عبر الإنترنت! كانت بدايات وسائل التواصل الاجتماعي واعدة، ولكن الآن أصبح لحاضرها قتامة”.

و تعليقي على ما ذكره السيد أوباما هو كما يلي:

بالنسبة للاستبداد: فالولايات المتحدة الأمريكية أيضا لديها القدرة على أن تكون شكلا جماعيا من أشكال الاستبداد في الديمقراطية، و التي غالبا ما تقوض العدالة. انظروا فقط إلى الفوضى الناجمة عن غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، و التي استبدلت حكومة عراقية مستقرة بأخرى تسيطر عليها الميليشيات المدعومة من إيران!

أما بالنسبة للمساءلة: ماذا عن مساءلة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عن سياساتها؟ هل تقبلون أن نُسَائلكم على غزوكم  للعراق بشكل غير قانوني و بالاستناد على أدلة كاذبة، و تمكينكم للميليشيات المدعومة من إيران و التسبب في الفوضى التي أفشلت الدولة برمتها؟

أما بالنسبة للاستخدام الخبيث للإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي: ألا تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي لإضعاف منافسيها و الدول المستقرة حول العالم؟ ألم تنشر الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادتكم محتوى تحريضيا واستقطابيا على الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي، لجذب العرب و إشراكهم؟ ألم تستخدم إدارتكم وسائل التواصل الاجتماعي لتغذية الربيع العربي من خلال إغراق الساحة العامة في البلدان العربية بما يكفي من النجاسة، و إثارة ما يكفي من الأسئلة، و نشر ما يكفي من الأوساخ، و زرع ما يكفي من نظريات المؤامرة، و التي لم تجلب شيئا سوى الدمار و الفوضى و الميليشيات إلى العالم العربي؟

أما بالنسبة لتقييد حرية التعبير: أليست “المعايير” التي تطالبون بها سوى فرض لوائح على وسائل التواصل الاجتماعي (شركات التكنولوجيا)، من أجل “تقييد” حرية التعبير، التي تبجح بها أمثالكم في الغرب علينا نحن في الشرق لعقود؟ أليست “المعايير” التي تدعوا اليها هي نفس القيود التي تفرضها الصين و غيرها من الدول التي تصفها أنت بالمستبدة؟! من يصلح لتحديد “المعايير” و “الإصلاحات” و “القيود” الضرورية؟ أنت أم ترامب؟!

دعنا نتحدث عن النفاق: كيف يصبح فجأة من المقبول أن تكون مُستبداً وأن تُقَيِّد حرية التعبير، وهو أمر انتقدت الصين لممارستها له قبل دقائق قليلة فقط في خطابك؟! لماذا عندما نحاول نحن في الشرق الأوسط إصلاح ما تسميها “عيوب التصميم”، فأنت تصف فعلتنا “بالرقابة” و تعتبرنا نحن “مستبدين”، ولكن عندما تقوموا أنتم بمثل هذه الإصلاحات، تصف فعلتكم “إبتكارا” و تعتبر أنفسكم “ديمقراطيين”؟! 

أما بالنسبة لحرية التعبير: هل حقاً الجهود التي تبذلها الشركات في السيطرة على “المحتوى” ليست كافية، أم أنك تحاول إسكات منصات المعارضة المستقلة، كالتي أنشأها الرئيس ترامب؟ كيف نعرف أنك لا تُسكِت الأصوات التي تتحداك و تفضحك؟ أليس التحدي مسموحا به في الديمقراطيات الحقيقية؟ 

أما بالنسبة للحقوق الدستورية: يبدو لي أن حرية التعبير كانت حقا دستورياً عندما كانت وسائل الإعلام الغربية الرئيسية تسيطر على المحتوى. ولكن ليس بعد الآن، و ليس الآن، عندما تسمح وسائل التواصل الاجتماعي بحرية التعبير الحقيقية (كما تسمح بذلك المؤسسة الديمقراطية). و الآن، و بعد أن أصبحت حرية التعبير تهدد استقراركم، أصبح من المقبول فجأة أن تُقَيدوها، كما فَعَلَت الصين و الفلبين!

أما بالنسبة للقيم الديمقراطية: إن شيطنة خصومك سلوك استبدادي. إن الإشارة إلى حزبك باسم “الملائكة” و إلى خصومك باسم “الأسوأ” (الشياطين) هي غطرسة استبدادية. السيد أوباما!  ما تفتقرون إليه حقاً هو القدوة الحسنة و سياسيون جديرون بالثقة. إنني أحمل أمثالك المسؤولية عن الأزمة التي تمر بها المؤسسات الديمقراطية، و التي شكلها آباؤكم المؤسسون.

أيها القارئ الكريم! إن خطاب السيد أوباما مشكوك في أمره و يثير الريبة بسبب الجو الهادئ بشكل غير عادي و الدعم الكامل الذي أعرب عنه الجمهور بأكمله تجاه كل ما قاله المتحدث! و هذا يتناقض مع الممارسة التي اعتدنا عليها في الغرب المسيحي و المجتمعات الديمقراطية. فعادة و خاصة في وجود شخصية مثيرة للجدل مثل السيد أوباما أو ترامب، من الطبيعي أن ترتفع بعض الأصوات من بين الجمهور، معبرة عن معارضتها لأفكار المتحدث، لكن هذا لم يحدث!  لذلك، من الواضح أن المشرفين على هذا الخطاب كانوا انتقائيين للغاية في “تقييد” الجمهور بمؤيدي أوباما وحدهم. هل يا ترى هذا نتيجة ممارسة “المعايير” و اللوائح التي دعا إليها السيد أوباما؟  أليس هذا عملا غير ديمقراطي، و يُعرف في الغرب المسيحي بالاستبداد و الطغيان و رفض المعارضة؟!

في الواقع، لقد خطا المشرفون على البرنامج خطوة أخرى إلى الأمام في “تقييد” مشاركة الجمهور، و ذلك من خلال “إيقاف” ميزة التعليق على قناتهم على يوتيوب، و هو أيضا عمل غير ديمقراطي، و يُعرف في الغرب المسيحي بالاستبداد و الطغيان و قمع المعارضة! مرة أخرى، هل هذا نتيجة لممارسة “المعايير” و اللوائح التي دعا إليها السيد أوباما؟

يا للفوضى! فالتجربة الديمقراطية في الغرب المسيحي تعاني من أزمة حقيقية في النزاهة. إنها غير قادرة على تحمل الشفافية الجامحة لوسائل التواصل الاجتماعي، تلك الحرية الجامحة التي ميزت الغرب المسيحي لعقود من الزمن عن الأنظمة الأخرى المسماة “بالاستبدادية”! إن أفكار و نظريات السيد أوباما هي شهادة على حقيقة أنهم يميلون بقوة إلى دفع خصومهم جانباً و خياطة أفواههم في شكل جديد من أشكال الاستبداد و في ظل قوانين و معايير حرية التعبير التقييدية!

من المؤكد أن السيد أوباما يمكنه تغيير قواعد اللعبة الديمقراطية و تقييد حرية التعبير لتجنب تكرار نتائج انتخابات عام 2016. ولكن، هل يا ترى فكر في العواقب؟  هل تساءل ما هو التأثير الطويل الأجل لمثل هذه القيود على الرأي العام الأمريكي، الذي فقد بالفعل الثقة بشكل كبير في الأحزاب السياسية و السياسيين؟ ألن تخلق حلوله المقترحة أزمة تؤدي إلى انتشار كمية هائلة من الغبار و الوحل و القذارة (كما يشير إليه)، و شيطنة الناس له؟! ألا ينبغي لخلفيته العملية و السياسية و الرئاسية أن تأخذه إلى ما هو أبعد من هذا الحل قصير الأجل الذي لا يُعَدُ سوى “مكافحة للحرائق” و إلقاء الغبار على الحمم؟ 

أقترح على السيد أوباما أن يحذو حذو آبائهم المؤسسون و يطور حلولا طويلة الأجل و مستدامة، من خلال قراءة كتاب السيد ريبروك بعناية و كُتب المفكرين و علماء الاجتماع الآخرين. ربما يجب أن يقرأ كتابي مرتين!

و لو كنت مكانه، لاعتذرت لنفسي!

يرجى الرجوع إلى رابط اليوتيوب أدناه بعنوان “الرئيس السابق باراك أوباما يتحدث في جامعة ستانفورد عن تحديات الديمقراطية”.

 https://youtu.be/l-QuQc_E2rI

Crisis of Democracy!
×
7 June 2022

The below clip further testifies to the crisis of democracy in the Western Christendom, but this time in reference to the former President Mr. Barack Obama’s speech, as published on April 22nd, 2022.  The following are highlights from his speech:

“Democratic institutions suffer weakness around the world. There is a steady decline of number of people participating in unions, civic organizations and houses of worship. These are mediating institutions that served as communal glue.

What make democracy less appealing is rise of China, chronic political disfunction in USA and Europe, in addition to the collapse of financial systems in 2008. What is weakening democracy is the profound change in how we communicate and consume information on social media and the internet. Inflammatory and polarizing content on the Internet and social media, attracts and engages.

China and Philippines are two authoritarian regimes that “restrict” the use of internet. Putin and Steve Banon (a former advisor to the president Donald Trump) use the Internet and the social media to weaken the democratic institutions. They flood country’s public square with enough raw sewage, raise enough questions, spread enough dirt, plant enough conspiracy theories that citizens no longer know what to believe. Once they lose trust in their leaders, mainstream media, political institutions, each other and in the possibility of truth, the game is won!  This led to the results of 2016 elections!

We are susceptible to lies and conspiracy theories. Putin didn’t do that, we did it to ourselves. If we do nothing, I am convinced the trends we are seeing will get worst. Without some “standards”, implications of this technology (internet and social media) for our elections, for our legal systems, for our democracy, for rules of evidence, and for our entire social order are frightening and profound!

The product (internet and social media) has some design flaws, and we need to fix it to make it better. It’s part of innovation. Social media technology didn’t not create our problems, but it can help managing the threats associated to such technologies.

Freedom of speech is necessary as required by the constitution. Fighting hate and inflammatory speech is not the solution.  The answer to bad speech is a good speech.

We need to determine if social media content is weakening or strengthening the inclusive democracy. Whether it reinforces the rule of law and self-governance.

Tech companies have accountability.  The efforts put in by tech companies to control “content” doesn’t go far enough! Tech companies need to be subjected to some level of public oversight and “regulations”. We expect Tech companies to re-affirm our democratic institutions. As Lincoln said:

“The information we get and the stories we tell can encourage the better angels of our nation”.

But it can also encourage the worst (demons!). A healthy democracy depends on our better angels being encouraged. So as citizens, we have to take upon ourselves to become better consumers of news.

Working on sources, thinking before we share and teaching our kids to become critical thinkers who know how to evaluate sources and separate operations from facts. We need to encourage online media literacy! Social media started as promising, but now it has a grimness to it”.

My response to Mr. Obama is as follows:

As for Autocracy: USA has the potential to be a Collective form of Autocracy in a Democracy, that often undermines justice. Just look at the chaos caused by USA’s invasion of Iraq, that replaced a stable Iraqi government with another controlled by the Iranian backed militias!

As for the accountability: What about USA government’s accountability for its policies? Do you accept to be accountable for illegally invading Iraq with false evidence, empowering Iranian backed militias and causing chaos, that has failed the country?

As for the malicious use of the internet and the social media: Doesn’t USA use the Internet and the social media to weaken its competitors and stable countries around the world? Didn’t USA under your leadership spread inflammatory and polarizing content on the Internet and social media, to attract and engage Arabs? Didn’t your administration use social media to fuel Arabic springs by flooding country’s public square with enough raw sewage, raising enough questions, spreading enough dirt and planting enough conspiracy theories, that brought nothing except destruction, chaos and militias to the Arabic world?

As for restricting the freedom of speech: Aren’t the “standards” you’re calling for nothing but regulations to be imposed on social media (Tech companies), in order to “restrict” freedom of speech, that your likes in the West bragged about to us in the East for decades? Don’t you by “standards” mean, the same restrictions imposed by China and other countries that you call Autocrats?! Who gets to define the necessary “standards”, “fixes” and “restrictions”? you or Trump?!

Let’s talk about hypocrisy: How is it that suddenly, it becomes ok for you to be an Autocrat and restrict freedom of speech, something you criticized China for practicing it just few minutes back in your speech?!

How come when we in the middle east try to fix such “design flaws”, you call it “Censorship” and call us “Autocrats”, but when you do such fixes, its “innovation” and “democracy”?

As for the freedom of speech: Are big Tech efforts in “content” control are really not enough, or you’re trying to silence independent opposition platforms such as the one established by President Trump? How do we know that you are not silencing voices that are challenging and exposing you? Isn’t challenging allowed for in any true democracy?

As for the constitutional rights: Seems to me, free speech was a democratic right when its content was controlled by western mainstream media. But not anymore, not now, when social media allows for true and real free speech (as fundamentally allowed by any true democracy and the institution). Now that freedom of speech is threatening your stability, it suddenly becomes ok for you to restrict it, as done by China and Philippine?!

As for the democratic values: Demonizing your opponents is and autocratic behavior. Referring to your party as “the angels” and to your opponents as “the worst” (the demons) is autocratically arrogant!

Mr. Obama!  What you really lack are trustworthy and role model politicians. I hold you personally responsible for the crisis experienced by the democratic institution, formed by your founding fathers.

In general, Mr. Obama’s speech is questionable due to the unusually calm atmosphere and the full support expressed by the entire audience towards everything said by the speaker. This is contrary to the practice we are used to in the Western Christendom and democratic societies. Usually and especially in the presence of a controversial figure such as Mr. Obama or Trump, it is natural for some voices to rise from the audience, expressing their opposition to the speaker’s ideas, but that didn’t happen!  Therefore, it is clear that the moderators of this speech have been extremely selective in “restricting” the audience to Mr. Obama’s supporters alone. Is this the result of practicing the “standards” and regulations called for by Mr. Obama?  Isn’t this an undemocratic act, that is known in the Westen Christendom as an act of tyranny and rejection of dissent!

In fact, the program moderators have gone one step further in “restricting” audience participation, by “turning off” the commenting feature on their YouTube channel, which is also an undemocratic act, known in the Western Christendom as an act of tyranny and rejection of dissents! Again, is this the result of practicing the “standards” and regulations called for by Mr. Obama?

It’s a mess! The democratic experience in the Western Christendom suffers from a real crisis of integrity. It’s unable to tolerate the unbridled transparency of social media, which had distinguished the Western Christendom for decades from the other so-called “Autocratic” regimes. Mr. Obama’s ideas are a testament to the fact that they strongly tend to push their opponents aside and smug their lips in a new form of tyranny under restrictive free speech laws and standards!

Mr. Obama could certainly change the rules of the game and restrict freedom of speech, simply to avoid a repeat of 2016 election, but has considered the consequences?  Has he ever wondered what would the long-term impact of such restrictions be on the American public opinion, who have already considerably lost confidence in the political parties and politicians? Wouldn’t his proposed solutions simply create a crisis, leading to the spread of a huge amount of dust, slime and filth (as he refers to), in addition to people demonizing him?! Shouldn’t his practical, political, and presidential background take him beyond such short-term solution that merely warrants “firefighting” and dumping dirt on cinder?

In fact, there is room for me to suggest that Mr. Obama should develop long term and sustainable solutions by carefully reading Mr. Rybrook’s book and that of other thinkers and sociologists. Perhaps he should read my book twice.  If I were him, I would apologize to myself!

Please refer to the YouTube link below titled “Former President Barack Obama speaks at Stanford University on the challenges of democracy.”

https://youtu.be/l-QuQc_E2rI

معاهدة وستڤاليا
×
17 May 2022

 

 

Peace of Westphalia

صلح وستفاليا

تمَّ التوقيعُ على هذه المعاهدة في ١٥ مايو لعامِ ١٦٤٨ و لتنهي بذلك حرب الثلاثين عاما الاوروبية، و هي سلسلة من صراعات دامية مزقت أوروبا بين عامي ١٦١٨ و ١٦٤٨، و اشتركت فيها تباعا معظم القوى الأوروبية الموجودة في ذاك العصر، فيما عدا إنكلترا و روسيا.

و قد اندلعت الحرب في البداية كصراع ديني بين الكاثوليك و البروتستانت، و انتهت كصراع سياسي من أجل السيطرة. و انتشرت خلالها المجاعات و الأمراض و هلاك العديد من سكان أوروبا. فخلال الحرب، انخفض عدد سكان ألمانيا بمقدار ٣٠%. و في أراضي براندنبورغ بلغت الخسائر النصف، في حين أنه في بعض المناطق مات ما يُقدّر بثلثي السكان، كما انخفض عدد سكان ألمانيا من الذكور بمقدار النصف تقريبا و انخفض عدد سكان الأراضي التشيكية بمقدار الثلث!

و قد دمَّر الجيش السويدي وحده ٢٠٠٠ قلعة و ١٨٠٠٠ قرية و ١٥٠٠ مدينة في ألمانيا، أي ثلث عدد المدن الألمانية. و جاء في موسوعة “قصة الحضارة” تحت عنوان “إعادة تنظيم ألمانيا”:

هبطت حرب الثلاثين بسكان ألمانيا من عشرين مليونا إلى ثلاثة عشر و نصف مليونا، و بعد عام أفاقت التربة التي روتها دماء البشر، و كان هناك وفرة في النساء و ندرة في الرجال. و عالج الأمراء الظافرون هذه الأزمة البيولوجية بالعودة إلى تعدد الزوجات كما ورد في العهد القديم. ففي مؤتمر فرنكونيا المنعقد في فبراير ١٦٥٠ بمدينة نورنبيرغ اتخذوا القرار الآتي:-

“لا يقبل في الأديار الرجال دون الستين، و على القساوسة و مساعديهم و كهنة المؤسسات الدينية أن يتزوجوا. و يسمح لكل ذكر بأن يتزوج زوجتين، و يذكر كل رجل تذكيراً جدياً، وينبه مراراً من منبر الكنيسة، إلى التصرف على هذا النحو في هذه المسألة”

و تعدُّ معاهدةُ وستڤاليا ذاتَ أهميةٍ خاصةٍ في التاريخِ الأوروبيِّ الحديثِ، فهيَ وضعتْ حدّاً للحروبِ الدينيّةِ. فقد قضتِ التسويةُ الدينيّةُ بالمساواةِ الدينيّةِ و الحريّةِ في ممارسةِ الشعائرِ، و اعترفَ بالكالڤينيةِ، و مُنحتِ الولاياتُ البروتستانتيّةُ حقوقاً سياسيّةً كاملةً، و أضحى المجلسُ الإمبراطوريّ مكوّناً بالتساوي من كاثوليكَ و بروتستانت. و أصبحت القومية، لا الرابطةُ الدينيّةُ، أساساً تجتمع عليهِ الأمّةُ.

المبادئ الأساسية للمعاهده:

١- جميعُ الأطرافِ يعرفونَ سلام أوچسبورچ (١٥٥٥) الذي قررَ الحقَّ لكل أميرٍ بتقرير دينِ مقاطعته.

٢- المسيحيّونَ الذين يعيشون في مناطقَ لا ينتمون إلى كنيستها يُكفلُ لهمُ الحقُّ بممارسةِ عقيدتهم بشكلٍ خاصٍّ أو في العلنِ في الساعاتِ المخصصة.

الخلاصة:

ثبَّتتْ معاهدةُ وستڤاليا الوضعينِ الدينيَّ و السياسي على ما هو عليه في أوروبا عامةً، فقد قُضيَ على أحلامِ المصلحينَ في تقويضِ نفوذِ الكنيسةِ إلى الأبدِ مثلما فشلَ الإصلاحُ الديني المضادُّ الذي قادته الكنيسةُ في استعادةِ ما فقدته، و بات على كلِّ طرفٍ الاعترافُ بالآخرِ ليحلَّ السلام.

ولكنْ على الرغمِ منْ أنَّ الإصلاحَ الدينيَّ قد نجا، إلا أنّهُ عانى بسبب بذاءةُ الجدلِ الدينيِّ، و وحشيّةُ الحربِ، و قساوةُ العقيدةِ، و تصلبُ رجالِ الدين. فقد أعدمَ خلالَ المعمعةِ الآلاف بتهمة السحر، و بدأ الناس يرتابون في المذاهبِ التي تبشرُ بالمسيحِ و تقترفُ قتل الأخوةِ بالجملةِ.

لقدْ أنهى صلحُ وستڤاليا سيطرةَ اللاهوتِ على العقلِ في أوروبا، و تركَ الطريقَ إلى محاولاتِ العقلِ و اجتهاداتِهِ، غيرَ معبّدٍ بعدُ، ولكنْ يمكنُ المرورُ فيه.

 

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D8%AD_%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7

 

 

We met without meeting
×
14 May 2022

 

Abu Sultan,

You silently left from my world like a flower. So, pardon me that we never met, but I did meet your fairness, care, kindness, safety and security, your highness, and may Allah be my witness.

Pardon me that we never met, but I know you met my prayers, respect, gratitude, loyalty and my precious tears of indebtedness.

You left before we meet, but I believe that we shall meet, and Allah willing, we will enjoy sipping heaven’s coffee in Allah’s feast of forgiveness.

You left before we meet, but Allah willing I believe you can hear and see me sound and clear. So until we meet, stay beautiful as usual, your highness

التقينا و إن لم نلتقي
×
13 May 2022

رحلت يا أبا سلطان بهدوء الورود من دنيتي، فإعذرني إن لم نلتقي، و عزائي أنني إلتقيتُ بإنصافك و رعايتك و عطفك و أمنك و حنانك يا سيدي. كفَّيت و وفَّيت، و الله على ما أقول يشهدِ.

إعذرني إن لم نلتقي، و عزائي أن تكون إِلتَقَتكََ دعواتي و إحترامي و إمتناني و إخلاصي، و الغالية دمعتي. رحلت يا أبا سلطان دون أن نلتقي، و لكنني على يقين بأننا سنلتقي، و من قهوة الجنة إن شاء الله سوياً سنحتسي و بضيافة الرحمن ننعمِ.

رحلت يا شيخي دون أن نلتقي، ولكنك بت تراني و تسمعني بقدرة قادرِ. و الى أن نلتقي، إبق جميلا كما عهدتك يا سيدي

اعتقال سلمان العودة
×
9 May 2022

قمت بالتعليق على المقطع المرفق و الذي يتطرق الى اعتقال سلمان العودة بسبب تصريحاته. و يتم في المقطع الإشارة الى منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في إدارة محاربة الفساد و مقولته المعروفه: “من أين لك هذا؟”.

فكتبت: رضينا بعمر بن الخطاب حكما. و لكن، ما هي منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في إدارة حرية التعبير؟ و هل كان سيرضى أن يتصدر الصحابة رضي الله عنهم التويتر و وسائل التواصل الاجتماعي و قناة الجزيره لمخاطبة العامة؟

ابحث في الأثر و ستكتشف أن علماء الصحوة كامثال سلمان العودة يعارضون نهج عمر رضي الله عنه في إدارة حرية التعبير و ستكتشف أن عمر رضي الله عنه كان سيؤيد قرار اعتقال سلمان العودة و من على شاكلته على يد السلطات السعودية، و كان عمر رضي الله عنه سيؤيد قرار منعهم من مخاطبة العامة.

فسلمان العودة و امثاله من علماء الصحوة لا يتبعون نهج عمر بن الخطاب رضي الله عنه و لكنهم يتبعون نهج الغرب المسيحي في ادارة حرية التعبير.

بعد يومين من كتابة تعليقي على هذا المقطع، وصل عدد التعليقات على ما سبق ذكره ١٢٥ ردا، كلها تدل على دهشة القراء و صدمتهم من قراءة طرح جديد. و لم أجد أحدا يريد أن يحاور و يبحث. و تنحصر الردود بين السب و الاستهزاء و شيطنتي، و القليل من من حاول أن يناقش قبل أن يفهم! و بالرغم من ذلك، قمت بالرد على غالبيتهم.

ايها الاخوة، الله جل جلاله سأل ابليس لماذا لم يسجد لآدم عليه السلام، و الله جل جلاله سأل آدم عندما عصاه و أكل من الشجرة. الله جل جلاله يسأل (و هو غني بعلمه عن السؤال) ليقيم الحجة قبل أن يحكم. الستم يا محبي سلمان العودة (هداه الله) اولى بأن تسألوا و تفهموا قبل أن تحكموا على طرحي؟

و ما قصة التناقض الذي تعيشونه؟ تطالبون بحرية التعبير و لكنكم تشيطنونني و تهاجمونني لمجرد أنني عبرت عن رايي! إنها سياسة الكيل بمكيالين و هي غريبة على أهل السنة و الجماعة.

و لكي اثبت أن علماء الصحوة (أمثال سلمان العودة) خالفوا منهج عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير، ساستعين بروايتين من الأثر.

الرواية الاولى وردت في صحيح البخاري برقم ٦٨٣٠ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى، وَهْوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، إِذْ رَجَعَ إِلَىَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلاً أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلاَنٍ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَنًا، فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلاَّ فَلْتَةً، فَتَمَّتْ‏.‏ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وَأَنْ لاَ يَعُوهَا، وَأَنْ لاَ يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا، فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ‏.‏” الى آخر الرواية و هي طويلة و مهمة و أنصح بقرائتها.

ركز معي اخي الكريم الى نصيحة عبدالرحمن للخليفة عمر رضي الله عنهما إذ قال:

(يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وَأَنْ لاَ يَعُوهَا، وَأَنْ لاَ يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا، فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا‏.‏)

هنا ينصح الصحابي الخليفة عمر رضي الله عنه أن لا يخاطب “عامة” المسلمين في موسم الحج لأن بينهم الغوغاء و الرعاع. و ينصح عبدالرحمن الخليفة أن يُؤجل كلامه لحين يرجع الى المدينة حيث يتواجد كبار الصحابة و عقلاء الامة. فوافق الخليفة عمر رضي الله عنه مع هذا الراي الحكيم و أبى أن يخاطب عامة المسلمين (الغوغاء و الرعاع).

أليس من الإنصاف أن أستنتج من هذه الرواية أنَّ منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير ترتكز على الحذر من مخاطبة “العامة” (الغوغاء و الرعاع) و أن يوجه خطابه بحذر الى أهل التخصص لكي لا يُسَاء فهمه و تنتشر الفتن و الفساد و عدم الإستقرار؟

و هذا بالضبط ما يتوقعه الأمير محمد بن سلمان من علماء الصحوة أمثال سلمان العودة. إلا أنَّ علماء الصحوة أمثال سلمان العودة (هداهم الله) لا يلتزمون بهذه المنهجية العمرية عندما يصرون على إعتلاء منابر الغرب المسيحي كالتويتر و منصات التواصل الاجتماعي و قناة الجزيره، ليخاطبوا عامة المسلمين (الغوغاء و الرعاع) و ينشروا الفتنة و الفُرقة!

ما يفعله علماء الصحوة هو ما يفعله الغرب المسيحي (الديمقراطي) من مخاطبة العامة و هذه المنهجية بعيدة كل البعد عن منهجية عمر رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير. و قد بدأ الغرب المسيحي ينتبه الى الحاجة إلى ادارة حرية التعبير كما كان يصنع العبقري عمر بن الخطاب رضي الله عنه. و بينما يقوم الغرب المسيحي بتصحيح مساره، يصر علماء الصحوة أن يقلدوا منهجية الغرب المسيحي كالأعمى!

هنا اكون قد انتهيت من الرواية الأولى. و بقي أن أشرح رواية أخرى جدا مهمة و تأكد بأن الخليفة عمر رضي الله كان سيؤيد قرار الأمير محمد بن سلمان في اعتقال سلمان العودة و من على شاكلته من علماء الصحوة، ممن ينشرون الفتنة في المجتمع بتوجيه خطاباتهم للغوغاء و الرعاع (عامة المسلمين) بسبق إصرار و ترصد، و هذا بالضبط ما كان يخشاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما يتضح في الرواية الثانية.

و الدليل الثاني مُوَضَّح في كتاب حياة الصحابة، تحت عنوان “حَصرُ مَن يَقَعُ منه الإنتشار في الأمة” حيث أخرج سيف، و إبن عساكر عن الشَّعْبي قال: لم يمت عمر رضي الله عنه حتى مَلَّته قريش، و قد كان حَصَرهم بالمدينة و أسبغ عليهم و قال: إنَّ أَخوَف ما أخاف على هذه الأمة إنتشاركم في البلاد، فإن كان الرجل يستأذنه في الغزو و هو ممن حُصِر في المدينة من المهاجرين – و لم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة – فيقول: قد كان لك في غزوك مع النبي صلى الله عليه و سلم ما يبلغك، و خير لك من الغزو اليوم أن لا ترى الدنيا، و (لا) تراك. فلما وُلِيَ عثمان رضي الله عنه خلَّى عنهم فاضطربوا في البلاد و إنقطع إليهم الناس. قال محمد، و طلحة: فكان ذلك أول وَهْن دخل في الإِسلام، و أول فتنة كانت في العامّة ليس إلا ذلك. كذا في الكنز. و أخرجه الطبري من طريق سيف بنحوه.

و عند الحاكم عن قيس بن أبي حازم قال: جاء الزبير إلى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يستأذنه في الغزو، فقال عمر: إجلس في بيتك فقد غَزَوتَ مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: فَرَدَّد ذلك عليه، فقال له عمر في الثالثة أو التي تليه؛ إقعد في بيتك، فوالله إني لأجد بطرف المدينة منك و من أصحابك أن تخرجوا فتُفسدوا على أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم” قال الذهبي: صحيح.

لاحظ ايها القارئ كيف كان عمر رضي الله عنه “يحصر” (أي يفرض الإقامة الجبرية) على المهاجرين من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم خوفا من إنتشارهم و التفاف “العامة” (الغوغاء و الرعاع) حولهم و التعبير لهم عن آرائهم الشخصية و التسبب في إثارة العامة و الفرقة بين المسلمين. كان عمر رضي الله عنه يصر على بقاء الصحابة حوله في المدينة خشية الفتنة.

أليس من الإنصاف أن نستنتج أن منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير كانت تمنع الصحابة رضي الله عنهم من التصريح بآرائهم للعامة؟ أليس من الإنصاف أن أستنتج بأن عمر رضي الله عنه كان يسمح للصحابة بحرية التعبير و لكن فقط معه مباشرة و ليس للعامة من الغوغاء و الرعاع؟

أليس من الإنصاف أن أستنتج بأن عمر رضي الله عنه كان سيؤيد قرار الامير محمد بن سلمان في اعتقال علماء التويتر و منصات التواصل الاجتماعي و قناة الجزيره، و الذين يصرون جهلاً على توجيه خطاباتهم للعامة بغية تأليبهم على أنظمتهم الحاكمة؟

بهذا، نكون قد استنتجنا بأن منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير قريبة من منهجية الأمير محمد بن سلمان و إن تلك المنهجية تنحصر في:

١- منع العلماء من مخاطبة العامة (الغوغاء و الرعاع ).

٢- جواز اعتقال من لا يعمل بهذه المنهجية

و عليه، قرار اعتقال سلمان العودة و امثاله (هداهم الله) من قبل السلطات السعودية صحيح و مطابق لمنهجية عمر رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير.

تحياتي

https://fb.watch/cVhjLsdD7e/

ها هو رمضان
×
31 March 2022

 

ها هو رمضان يتفقد من قال:

“أنا لا أُبقي في الحساب البنكي شيء من أموال الصدقات قبل نهاية الشهر!”

شتان بين من يحن للتَّصَدُق في رمضان و من تحن له صدقات رمضان، و شتان بين من يفتقد رمضان و من يفتقده رمضان.

ها هو رمضان يتفقد من كان يصل رحم الفقراء و كان يختفي عن أنظار و أسماع الأهل و الأقرباء لينظر في طلبات المحتاجين و يستمع لحاجات الفقراء و المساكين. ها هو رمضان يتفقد من تميز في حرصه الشديد على حفظ كرامة اليتيم و الأرملة و العاطل و المريض.

لقد أتعبتنا من بعدك بأمانتك يا أمين فهنيئاً لك صحبة الصادق الأمين (ﷺ). لك أن تضحك و تستبشر، و قد ذهب عنك ظمأ العمل و إِبتَلٌَت عروقك بنهر من عسل و ثبت الأجر إن شاء الأَوَّل.

ألم أقل لك بأن مثلي كثير كثير و مثلك قليل؟

رحمك الله يا عم!

مثلك قليل
×
18 January 2022

 

يا عم،

خدمتُ لأكثر من ٣٠ سنة في مجال مهم و حساس و معقد، و أعي تماماً أنني من الكوادر النادرة و من فئة العيار الثقيل. فالكهرباء و الماء كالروح و الأنفاس لكل بيت و قصر و مصنع و مسجد و مستشفى و مدرسة و مطار و طريق.

أجل يا عم، أنا العملاق قبل أن أُقارن جهدك بجهدي، فأَجِدُني قزم صغير و ضئيل. فكل ما انجزتُه لا يساوي حياة أُمٍ إبتُليت بداء شديد، فسعيتَ لها ليشفيها الله و لتبقى هي تربي هذا الصغير و ذاك الرضيع و اليتيم.

و من بعدي يا عم، الكثير حملوا راية الكهرباء و الماء، فمن يحمل من بعدك راية المحروم و الفقير و المسكين و اليتيم و عابر سبيل؟

يا عم، مثلي كثير و مثلك قليل.

و يا حبي للكلام و الوعظ و يا حبك للاستماع للجميع. يا حبي للكتابة و يا حبك للقراءة. يا حبي للتنظير و التخطيط و يا حبك للعمل و التنفيذ. يا عم، ألم أقل لك بأن مثلي كثير و مثلك قليل؟

قل لي يا عم، من فينا الحي و من الميت؟ من فينا السعيد يا أبا سعيد؟ لمثلك ترخص الادمع يا عبد المغيث.

رحمك الله يا عم. أسأل الله لك الفردوس الأعلى من الجنة و الصبر لاهلك و الثبات عند السؤال و على الصراط. عظم الله اجر الجميع.

يا عم، إلى أن نلتقي، إبق جميلاً كما عهدتك ❤

برنارد لويس (السؤال السادس)
×
26 August 2021

 

سئل برنارد لويس:

ما هي أزمة الإسلام؟

فأجاب برنارد لويس قائلا:

أعتقد أن العالم الإسلامي (و ليس الإسلام) و غالبية المسلمين وصلوا الى نقطة أدركوا فيها حقيقة أن مجتمعهم إنحرف بشكل خاطئ في مرحلة ما. هناك وعي متنامٍ، بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، بأنهم أصبحوا في مؤخرة سائر العالم.

إنهم يعلمون بأن حضارتهم كانت الأكثر تقدماً في العالم و لقرون عدة، بل كانت أكثر الحضارات تقدماً في التاريخ. ثم تاخروا و بشكل مريع. إنهم أدركوا مؤخراً، أنهم لم يتأخروا عن الدول الاوروبية المتقدمة فقط، بل حتى عن الدول الجديدة و على على سبيل المثال كوريا الجنوبية.

فقبل أقل من نصف قرن، كانت كوريا الجنوبية تنهض من العصور الوسطى. أما الآن، فمستوى الحياة و الانجازات في كوريا الجنوبية (تقريبا في كل المجالات) أفضل من العالم الإسلامي.  إنهم يشهدون الفرق بين الهند و باكستان و يشهدون أيضا مصير الهونغ الكونغ و سنغافورة في جانب من العالم و العدن في جانب آخر.

“Conversation about Islam With Bernard Lewis Part 2”

Mi GG

You Tube, minutes 06:57 to 08:19

برنارد لويس (السؤال الخامس)
×
26 August 2021

 

سُئل برنارد لويس:

هل هناك إسلام معتدل في العالم العربي؟ و ما إحتمالات ظهوره و تأثيره على العلاقات مع إسرائيل؟

يجاوب برنارد لويس قائلا:

بالتأكيد هناك إسلام معتدل و هو أقرب الى ما يمكن أن تصفه بالتيار التقليدي الإسلامي. على سبيل المثال، الحرب المقدسة فريضة دينية في القوانين المقدسة أو الشريعة الإسلامية. و لكن و لأنها فريضة مقدسة، فهي منظمة بالقوانين المقدسة.
قوانين الحرب في الشريعة الإسلامية مفصلة و تخلوا تماماً من كل الأدوات التي يستخدمها الإرهابيين في عصرنا هذا. الشريعة الإسلامية تنص بعدم الهجوم أو جرح العامة من الغير مقاتلين، و عدم أذية الكبار في السن و النساء و الأطفال. كما أن إستعمال أسلحة الدمار الشامل محرمة في الشريعة الإسلامية (كتسميم منابع مياه الشرب).

و الأهم أن كل أصناف الانتحار محرمة. الشريعة الإسلامية واضحة جدا في هذا الصدد، فمن يرتكب الانتحار يذهب إلى الجحيم و تُمحى كل أعماله الفاضلة. و نعلم أيضا أن من ينتحر يُعذب في جهنم بالانتحار مكرراً و بشكل أبدي، و هذا خلاف ما يتوقعه المنتحر في يومنا هذا. فما الذي تغير؟

إنها الحركات المتطرفة في الإسلام، بعضها بدأت قبل قرون عدة و بعضها حديثة. هؤلاء لم يعيدوا كتابة الشريعة الإسلامية و لكنهم أعادوا تفسيرها و قاموا بتغيير أشياء كثيرة. كما تعلمون، المحامي يستطيع فعل الكثير بتفسير القوانين و فقهاء الشريعة الإسلامية لا يُستَثنون من هذه القاعدة.

“Radical Islam, Israel and West”

Hebrew University of Jerusalem

YouTube, minutes 42:20 to 45:00n

https://youtu.be/7KePJz28_GY

برنارد لويس (السؤال الرابع)
×
25 August 2021

سئل المؤرخ اليهودي و الصهيوني برنارد لويس:

هل ستتحول أوروبا و المسيحين خلال ١٠ الى ٢٠ سنة الى ذميين أو عبيد أو مواطنين من الدرجة الثانية للمسلمين الذين يتكاثرون؟ هل أوروبا في مصيرها الى أن تتحول إلى إمارة ذمية يخدمون المسلمين، كرغبة المسلمين في إستعباد اليهود؟

فأجاب برنارد على السؤال قائلا:

الترجمه المعتادة للذمي هي مواطن من الدرجة الثانية. في عُرفنا و ميزان قيمنا الحالية، الكلام عن مواطنة من الدرجة الثانية تعتبر إهانة و تهمة. و لكن، من المنظور التاريخي، الصورة بالتأكيد مغايرة و المواطنة من الدرجة الثانية كانت أفضل من أن لا تكون مواطناً على الإطلاق

ففي الخلافة الإسلامية، كان المسلمون مواطنون من الدرجة الأولى في حين غير مسلمين (بالاخص اليهود و النصارى) كانوا مواطنين من الدرجة الثانية. و لكن، كانت لليهود و النصارى منزلة معترف بها، و كانت لهم حقوق و قدر كبير من الاستقلالية في إدارة شؤونهم بأنفسهم. كانوا يتحكمون و يديرون تعليمهم الخاص و مدارسهم و جامعاتهم الخاصة. كانت لهم قوانينهم الخاصة و محاكمهم الخاصة و هكذا .

أعني، منزلة الذمي (و هو مصطلح عثماني) كانت بالتاكيد مواطنة من الدرجة الثانية مقارنة بالمسلمين الذين كانوا مواطنين من الدرجة الأولى، و لكن تلك المنزلة كانت أفضل بكثير من ما كانت تمنحه العالم المسيحي آن ذاك لليهود و المسيحيين المتحررين. و الدليل الواضح على كل ذلك كانت حركة المهاجرين لقرون عدة من العالم المسيحي الى العالم الإسلامي و ليس العكس.

ما يقولونه اليوم (أي المسلمين) في أوروبا، لا يقصدون إنزال المسيحيين الى مرتبة الذميين، و لكنهم يريدون نفس الحقوق التي كانت الخلافة الإسلامية تمنحها لليهود و النصارى. يقولون، تركناكم تديرون قوانينكم الخاصة و تمارسونها بمحاكمكم، لذا إمنحونا نفس الحقوق و الامتيازات. هذه المطالب تبدوا منطقية رغم صعوبة تطبيقها

“Radical Islam, Israel and West”

Hebrew University of Jerusalem.

YouTube, minutes 32:17 to 35:12.

https://youtu.be/7KePJz28_GY

مجدي خليل و هجرة المسلمين الى أوروبا
×
25 August 2021

 

https://youtu.be/ePzhpyYWsV0

 

لو كنت مكان المتحدث لإعتذرت من نفسي.

فبمجرد أن يتكلم عن المسلمين، تفقد تحليلاته قيمتها العلمية. فالطائفية و الإنحياز واضحتان في خطابه السياسي.

و اتيتكم بكلام خبير يهودي لأدلل على ما أقول و ليكن هذا اليهودي طرف محايد بين المسلمين و المسيحين.

سئل المؤرخ اليهودي و الصهيوني العريق، السيد برنارد لويس:

هل ستتحول أوروبا و المسيحين خلال ١٠ الى ٢٠ سنة الى ذميين أو عبيد أو مواطنين من الدرجة الثانية للمسلمين الذين يتكاثرون؟ هل أوروبا في مصيرها الى أن تتحول إلى إمارة ذمية يخدمون المسلمين، كرغبة المسلمين في إستعباد اليهود؟

فأجاب السيد برنارد على السؤال قائلا:

الترجمه المعتادة للذمي هي مواطن من الدرجة الثانية. في عُرفنا و ميزان قيمنا الحالية، الكلام عن مواطنة من الدرجة الثانية تعتبر إهانة و تهمة. و لكن، من المنظور التاريخي، الصورة بالتأكيد مغايرة و المواطنة من الدرجة الثانية كانت أفضل من أن لا تكون مواطناً على الإطلاق

ففي الخلافة الإسلامية، كان المسلمون مواطنون من الدرجة الأولى في حين غير مسلمين (بالاخص اليهود و النصارى) كانوا مواطنين من الدرجة الثانية. و لكن، كانت لليهود و النصارى منزلة معترف بها، و كانت لهم حقوق و قدر كبير من الاستقلالية في إدارة شؤونهم بأنفسهم. كانوا يتحكمون و يديرون تعليمهم الخاص و مدارسهم و جامعاتهم الخاصة. كانت لهم قوانينهم الخاصة و محاكمهم الخاصة و هكذا .

أعني، منزلة الذمي (و هو مصطلح عثماني) كانت بالتاكيد مواطنة من الدرجة الثانية مقارنة بالمسلمين الذين كانوا مواطنين من الدرجة الأولى، و لكن تلك المنزلة كانت أفضل بكثير من ما كانت تمنحه العالم المسيحي آن ذاك لليهود و المسيحيين المتحررين. و الدليل الواضح على كل ذلك كانت حركة المهاجرين لقرون عدة من العالم المسيحي الى العالم الإسلامي و ليس العكس.

ما يقولونه اليوم (أي المسلمين) في أوروبا، لا يقصدون إنزال المسيحيين الى مرتبة الذميين، و لكنهم يريدون نفس الحقوق التي كانت الخلافة الإسلامية تمنحها لليهود و النصارى. يقولون، تركناكم تديرون قوانينكم الخاصة و تمارسونها بمحاكمكم، لذا إمنحونا نفس الحقوق و الامتيازات. هذه المطالب تبدوا منطقية رغم صعوبة تطبيقها

 

“Radical Islam, Israel and West”

Hebrew University of Jerusalem.

YouTube, minutes 32:17 to 35:12.

https://youtu.be/7KePJz28_GY

يا مغيث!

الضاحكون في الخفاء (فايز الكندري)
×
21 August 2021
قصة البئر من فايز الكندري
×
21 August 2021
رحم الله المصداقيه
×
14 August 2021

 

لم تغطي مطالب آل مره لأكثر من أسبوع رغم أن الحدث كان على بعد كيلومترات من مكاتبهم و أقرب بكثير من ميدان التحرير و طرابلس و السفارة السعودية في تركيا

أحسن الله عزاءكم في المصداقيه

البطلة
×
7 August 2021

الإسلام يعتبر المرأة بطلة

الإسلام يعتبر الأم الصالحة بطلة

الإسلام يعتبر الزوجة الصالحة بطلة

الإسلام يعترف بقوة المرأة و تأثيرها على الرجل

الإسلام يطالب الرجل أن يعامل المرأة كبطلة

الإسلام يحترم المرأة كما هي

المرأة بطلة و الاقتران بها بطولة 

فإبقي جميلة أيتها البطلة 

من يتعظ؟
×
30 July 2021

 

الشيخ فايز الكندري (معتقل كويتي سابق) يروي أحداث فتنة وقعت في معتقل غوانتاناموا الأمريكية.

هذه الفتنة لم يسلم منها حتى المثقفين، قديماً و حديثاً. بمثل هذه الفتن تم إغتيال الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه على يد المغرر بهم و السامري يضحك!

يجب أن نتذكر هذه القصة كلما أتتنا أخبار و رسائل مستفزة يُراد بها الفتنة أو كلمة حق يراد بها باطل.

لا فظ فوك يا شيخ فايز.
فهل من متعظ؟ 

يا مغيث!

صدق الشاعر إيليا أبو ماضي
×
28 July 2021

الغنوشي (زعيم حركة النهضة التونسية الإخوانية) يعد قرارات الرئيس التونسي قيس السعيد إنقلاباً لا تخدم الديمقراطية و التعددية الحزبية و تعطشاً للسيطرة على مؤسسات الدولة، و ذلك لإستحواذ الرئيس التونسي قيس السعيد مؤقتا على السلطة التنفيذية و القضائية في تونس بعد تجميده البرلمان و رفعه الحصانة من أعضاء البرلمان من أجل البحث في ملفات الفساد و علاقتها في تردي الأوضاع السياسية و الإقتصادية و الصحية و الإجتماعية في تونس بعد ١٠ سنين من حكم الإخوان المسلمين 

أقول للغنوشي:

هل تعتبرون ما فعله الإخوان المسلمين في مصر سنة ٢٠١٢ أيضا إنقلاباً لا يخدم الديمقراطية و التعددية الحزبية و تعطشاً للسيطرة على مؤسسات الدولة؟

فالقرار الدستوري المكمل و الذي أصدره الرئيس المصري السابق محمد مرسي -رحمه الله- بنوفمبر ٢٠١٢، جعل قراراته الرئاسية نهائية غير قابلة للطعن من أي جهة أخرى (مثلا المحكمة الدستورية) منذ توليه الرئاسة حتى إقرار دستور جديد و إنتخاب مجلس شعب جديد.

يقول الشاعر إيليا أبو ماضي:

و كل طابخ سم سوف يأكله

و كل حافر بئر واقع فيها

يا مغيث!

أما آن للأشقر أن يهدأ؟
×
17 July 2021

 

يقول المؤرخ اليهودي الصهيوني الراحل برنارد لويس في محاولته التفريق بين دين الإسلام و الفرق الإسلامية المتطرفة:

“المقصود بالمسيحية هي جل الحضارة المتشكلة من الديانة المسيحية، و قد تشمل تلك الحضارة عناصر كثيرة لا علاقة لها بالديانة نفسها و قد تكون معادية لتلك الديانة، الا أنها نشأت ضمن تلك الحضارة. فعلى سبيل المثال، يمكننا أن نقول بأن هيتلر و النازية نشأتا ضمن المسيحية و لكننا لا نستطيع أن نقول بأن هيتلر و النازية نشأتا من الديانة المسيحية. لابد من مراعاة هذا الفارق”.

و عليه أيها القارئ الكريم، إن المقصود في هذه المقالة “بالغرب الصليبي” هي جل الحضارة المسيحية و ليست الديانة المسيحية أو أتباعها. فوجب التنبيه. 

أقول و بالله التوفيق، إذا أردت أن تعرف الحق، فأنظر أين تتجه سهام  داعش و القاعدة و الحوثيين و الفكر الإرهابي و تركيا و إيران و حزب الله و منظومة الجزيرة القطرية و الاخوان المسلمين و حماس و الحشد الشعبي و الاعلام الغربي. في الواقع، كل السهام تتجه الى الأمير الشاب و المصلح محمد بن سلمان حفظه الله.

إنها صورة معبرة للغرب الصليبي المرتبك و الذي يخطط الفشل لأجياله القادمة عندما يُفَصِّل المصائب لنا جميعا في المنطقة بالإستثمار في خلافاتنا. يريدوننا متناحرين ليُصَدِّقوا كذبة تفوقهم العرقي، و الحقيقة المؤسفة أن الغرب الصليبي خائف و قلق بسبب البدايات المزيفة لنهضته العلمية الخلابة و التي أورثتهم عدم الثقة بالنفس و وهم عدم القدرة على الاحتفاظ بصدارتهم العالمية.  إلا أنني لا أرى مبرراً لكل هذا الخوف و القلق، فالكعكة كبيرة و تكفي الجميع و بقاء الحضارة الغربية الصليبية الرائدة ضرورة إنسانية ملحة بالرغم من كل عيوبها. أما آن للغرب الصليبي أن يورث الرخاء لأجياله القادمة بأن يجرب معنا الإستثمار بالشراكات الاستراتيجية القائمة على المصداقية بدلا من الإستمرار في التخبط بالمؤامرات التي أثبتت فشلها؟

ففي سعيه أو تخبطه في المحافظة على الصدارة، راق للغرب الصليبي أن تبقى المملكة العربية السعودية تحت مرمى إنتقاداتهم و متقوقعة بالتنافس على مستوى محيطها الخليجي. راق لهم أن يقارنوا المملكة العربية السعودية السنية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيعية، كطرفي نقيض لعملة إسلامية يراد لها أن تبدوا في أعين الغرب الصليبية كعقيدة رجعية و متخلفة و متوحشة، و هي صورة بشعة يُراد بها عرقلة الربيع الإسلامي السلفي السَّلس و الذي عبر على مدى عقود عدة حصون سايكس بيكوا الصليبية العاجزة. راق لهم أن يطالبوا بالإصلاحات و أن تبقى المملكة العربيه السعودية مُمتنعة و حصونهم الصليبية آمنة.

 

و الدليل أنهم إنزعجوا و هاجوا و إزدادوا هجوماً على المملكة العربية السعودية عندما رأوا الأمير الشاب محمد بن سلمان -حفظه الله- يقوم بإصلاحات جذرية و سريعة من شأنها أن تأخذ المملكة العربية السعودية من المحلية الى العالمية في وقت وجيز و لتصبح المملكة من الوجهات المفضلة عالميا على القلوب الغربية. و تزداد إرتباكهم و عدائيتهم للمملكة شدة كلما تسارعت وتيرة الإصلاحات و تحققت أهداف خطة ٢٠٣٠ التنموية و إنتعشت الحقوق المدنية، لتنكشف بذلك كذب شعارات الغرب الصليبي الإصلاحية. فهم لا يريدون تكرار التجربة الإماراتية و التي أسرت القلوب الغربية.

إنتبه أيها القارئ الكريم، فإصلاحات المملكة العربية السعودية إقتصادية بحتة و صادرة من العقول الإقتصادية في الرياض، و مخطئ من يظن أن الإصلاحات غربية أو إنها تستهدف الدين الإسلامي و تُملَى إملاء على المملكة. الإصلاحات السعودية الإقتصادية قديمة جديدة، فهي تنتهج النهج التنموي و المتوازن لباني دبي الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم -رحمه الله- منذ الستينات من القرن المنصرم، و هو نهج إقتصادي صرف و قرار سيادي و لا علاقة له بالضغوطات السياسية.

الغرب الصليبي لا يخشى الإسلام السياسي المتطرف و لا يرغب في إصلاحه، بل يتفهمه و يستثمر فيه و ينتقده و يضرب به منافسيه متى ما شاء. الغرب الصليبي لم و لا و لن يتمنى الإصلاحات للمملكة العربية السعودية و ما يتحقق الآن من إصلاحات تُزعجهم، كما أزعجتهم من قبل إصلاحات شاه إيران الإقتصادية و سعيه الحثيث للعالمية بالتنمية المتسارعة، و هو ما دفع بالغرب الصليبي المرتبك الى دعم قيام خلافة إسلامية شيعية حشدية (ميليشياوية) في إيران، دون أن يكترث بشعاراتها المتشددة و المعادية للسامية مثل “الموت لأمريكا و الموت لإسرائيل” و لكنه راهن و بكل ذكاء على الأهداف التوسعية و المتعارضة مع التنمية لتلك الخلافة الشيعية الناشئة الثائرة و أفعالها المدمرة على أرض الواقع، و التي بدورها أضعفت المنطقة بأسرها إقتصادياً و أخرتها تنموياً و خدمت بذلك الغرب الصليبي.

و اليوم تُزعج النهضة الإقتصادية الصينية المتنامية الغرب الصليبي و التي تكاد أن تتوج الصين عرش نادي الكبار، ليزداد الغرب الصليبي إرتباكاً و تخبطاً و يقوم بدعم قيام خلافة هندوسية متطرفة على الحدود الصينية الباكستانية، تحمل في طياتها بشارة صدام من شأنه إزالة المنافسة الآسيوية. كما يقوم الغرب الصليبي بشيطنة الصين إعلاميا و المتاجرة بدعم مطالب الثوار في هونغ كونغ و المتاجرة بدعم مَظلومية مسلمي الإيغور. فالغرب الصليبي لا يطيق عالماً تتصدره الصين إقتصاديا و المملكة العربية السعودية عقائدياً.

 

التاريخ مهم لانه يشرح الحاضر، و العكس صحيح، فالحاضر يشرح الماضي. و يتبين لك بنظرة سريعة لحاضر العالم العربي و الإسلامي أن الكذب دين الطاعنين في المملكة العربية السعودية و هم بين مجتهد مخطئ و مراهق سياسي أو معارض متطرف أو أخ حاسد أو شريك طامع و عدو صليبي لا يثق بنفسه. و يقوم الأخير بتجنيد و دعم كل تلك القوى و مباركة قيام خلافة إسلامية سنية حشدية (ميليشياوية) من شأنها القضاء على ما تبقى من الأمل للأجيال القادمة. 

فالعالم العربي و الإسلامي اليوم منقسمان الى كتلتين، الأولى مع عالمية المملكة العربية السعودية (و الإمارات العربية المتحدة منها)، و الثانية ضد عالمية المملكة العربية السعودية (و إيران و تركيا و قطر منها).  لكل كتلة رأيها و فكرها و شعاراتها و طموحاتها المشروعة، إلا أن الكتلة الثانية تتميز بالجرأة على الكذب و التدليس الإعلامي و الكيل بمكيالين في حين الكتلة الأولى تتميز بقدر أكبر من الصراحة و الشفافية. هذا المشهد يذكرنا بحال المسلمين بعد القرون الخيرية و عندما ضربت تسونامي الأخبار الكاذبة شواطئ المجتمع المسلم و فتنتها، و أتت برواد التدليس ينهشون في صدور الأمة كالقرش الأبيض. فتصدى لتلك الموجات العارمة علماء ثقات نذروا أنفسهم لإنقاذ الأمة بتنقيح تلك الأخبار و تمييز الغث من الثمين و إتباع الصحيح منها. و عليه، إن صادفك من يُصَهيِن المملكة العربية السعودية بالطعن في ماضيها و الاستناد الى أخبار تفيد بأن نشأتها كانت يهودية، تذكر أن تلك الأخبار و المصادر القديمة ليست آيات قرآنية لا ريب فيها، بل يمكن لتلك الأخبار أن تكون محض حكايات و أكاذيب نشرها أجداد رواد حاضرنا الكاذب. لذا، إتَّبع من شئت و لكن إياك أن تتبع مدلس كاذب، فهذا يخالف نهج أهل السنة و الجماعة. 

و لا يخفى على عاقل بأن الشقيقة تركيا المتصوفة تتمنى أن تبقى هي واجهة العالم الإسلامي المتحضر (و لها ذلك)، و لذا تأرقها فكرة عالمية المملكة العربية السعودية السلفية. و للأسف الشديد، المنافسة السعودية تقلق مضجع العثمانيين الجدد و طموحاتهم التوسعية و القيادية، كما أن المنافسة السعودية تقلق مضجع الغرب الصليبي المرتبك و الذي يعمل جاهداً و في غفلة من بني جلدتنا على أن لا تصل العقيدة الاسلامية السلفية الصوفية النقية و العقلانية و الجذابة و المتسامحة بشكلها الجديد و السهل و السمح الى العالمية على بساط الإصلاحات السعودية. تلك العقيدة المُوحِّدة و التي من شأنها أن تجمع الناس مجدداً باختلاف أعراقهم على دين واحد خال من الأحقاد و النعرات، و أخص هنا الأمة الغربية الصليبية و التي ترعرعت على حسن الإستماع و الإستقلالية في الرأي و الفكر و تقبل كل ما هو منطقي و علمي و سهل.

يبقى أن يتذكر الجميع أن الكعكة كبيرة و تكفي الجميع و أن المنافسة مطلوبة دون أن يطمع الأكبر في حصة الأصغر و دون الإضرار بقيمنا و هويتنا و أُسرنا المتماسكة، فالآخرين يروننا أجمل بتراثنا و قيمنا و هويتنا الأصيلة. فلنتنافس بهدف توريث الرخاء لأجيالنا القادمة و جيراننا و البشرية جمعاء بالإستثمار في الشراكات الاستراتيجية و القائمة على المصداقية. 

و المضحك المبكي أن رغم كل الاصلاحات الإقتصادية و الإجتماعية السعودية و إنجازاتها المبهرة، تضل سهام محور المقاومة بقيادة الإعلام الغربي متجهة الى الأمير الشاب محمد بن سلمان، حفظه الله. و ما زال الغرب الصليبي يدق على الطبول بينما يطوف بنوا جلدتنا من حوله بالمُكاء و التصدية و هم مستمرون بشيطنة المملكة العربية السعودية و إستهدافها. فإياك أن تصفق و تخوض مع الخائضين! 

أما آن للأسمر السني أن يترك المنهج الإنتحاري و المُدمِّر و يتبع حَسَن بن علي (سيد أهل السنة و الجماعة، رضي الله عنهما) و منهجه الجامع و المُعمِّر، أما آن للأسمر الشيعي أن يترك المنهج الصفوي المدمر و يتبع منهج آل البيت الكرام المُعمِّر، و أما آن للأشقر الصليبي أن يهدأ و يعتذر من نفسه و يكف عن التنمر؟ 

يا مغيث!

مهلاً أيها السادة
×
5 July 2021

في مغالطة جينية، تكلم الكاتب السعودي مشاري الذايدي (و هو محسوب على التيار الليبرالي) على قناة الإخبارية السعودية منتقداً جماعات الصحوة الإسلامية و دورهم في إختراق الثقافة السعودية على مر العقود و تغييرهم لمفرداتها من “شكرا” الى “جزاك الله خير” و من “ألو” الى “السلام عليكم“!!!

و ذكرت القناة أيضا أن جماعة أهل الحديث و شيخها ناصر الدين الألباني -رحمه الله- نشأت منها جماعات سلفية أخرى متطرفة و أبرزها الجماعة السلفية المحتسبة و التي بدأت كجماعة دعوية و سرعان ما تقمصت دور الدولة من خلال الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و إنتهت بإحتلالها للمسجد الحرام على يد جهيمان و أتباعه

و من جانب آخر، أدانت طائفة غير ليبراليه و مخالفة لجماعات الصحوة الاسلامية طرح الاستاذ مشاري بشكل خاص و السياسة الإعلامية لقناة الإخبارية بشكل عام، و إتهموهم بالسذاجة السياسية و الإعلاء من شأن تلك الجماعات الإسلامية من حيث لا يعلمون. و دافعت هذه الطائفه عن الشيخ الألباني -رحمه الله- و بَرَّأته من تهم التطرف و أكدوا أن من المضحك و المبكي أن مسيرة الشيخ -رحمه الله- إتسمت بمحاربة الأحزاب و تحريم الإنضمام اليها 

أقول: مهلا أيها السادة!

شئنا أم أبينا، الجماعات الإسلامية المتطرفة لم تخرج من الملاعب و المراقص، و إنما خرجت من مجالس العلماء الأجلاء كأمثال الشيخ الالباني، رحمه الله رحمة واسعة. هذه الحقيقة لا تقدح في مكانة الشيخ كما أن ظهور الخوارج لا يقدح في سلامة موقف الصحابي الجليل علي بن أبي طالب، رضي الله عنه. فلا تزر وازرة وزر أخرى، و إنما هي ظاهرة سياسية بحتة لابد من دراستها و مناقشتها بجدية و شفافية من أجل التعامل معها و إيجاد الحلول لها، بعيداً عن العاطفة و القدسية 

أما الليبراليين، فشئنا أم أبينا سيأخذون قسطهم من الحرية بعد عقود من الكبت و الضعف عاشوها في زمن سيطرة جماعات الصحوة الإسلامية على الساحة العربية، و سيستغل غُلاة الليبرالية كل الفرص لطرح أفكارهم المتطرفة و مغالطاتهم الجينية. و لابد أن نتصدى فكريا لكل أشكال التطرف و الغلو، سواءً كان ليبرالياً أو محافظاً أو شيوعي أو قومي أو ديمقراطي (رواد الجندرة). فلا جدوى من إستبدال  تطرف بآخر و لا خير في سياسي أو مُصلح متطرف و مراهق و متهور، و على الشعوب أن تلفظ مثل هذه الغُلاة و تنأى بنفسها عنهم

في النهاية، لابد أن يعلم الجميع أن الشعوب العربية لم تعد صغيرة و مراهقة و لابد من مصارحتها، و إن لم نصارحها بالحقيقة فسيصارحها غيرنا بالشبهات و الشائعات و المغالطات. بات العالم قرية صغيرة و بيئتها فاسدة و عدائية. و الحقيقة أن الشعوب تعبت من لعبة الشيطنة و تعبت و هي تشاهد كل طرف يشيطن الآخر. الشيطنة تعزل الشعوب و الجماعات و تجعلها تتقوقع على نفسها دون أن تتغير، ليبقى كل طرف على حاله أو يزداد تطرفاً و عزلة، و تصطادها الذئاب الغريبة كالأغنام القاصية 

الشيطنة ضرب من ضروب التطرف و التنجيم بالحكم على نوايا و بواطن الآخرين، و هي تُفقِد المتعاملين بها المصداقيه و ثقة الشعوب. و يلجأ الى الشيطنة كل مخالف للكتاب و السنة، و كل معاند عاجز مكابر و فاقد للبرهان و الأدلة المادية الظاهرية. كما أن على الشعوب أن تنضج و ترتقي الى مستوى التعامل مع الحقيقة الظاهره بعقلانية و الأخذ بمبدء “خير الخيرين و أقل الشرين” كما أرشد إليه سلفنا الصالح 

لابد أن نُقِر بأن الأطراف التي لا ترفع السيف فيها من الخير و الشر. و لابد أن نقدر خيرهم و ننتقد شرهم، دون المساس بحقهم في التعبير عن آرائهم بحرية و إن بلغت أفكارهم المتطرفة عنان السماء. هكذا يمكن أن نكسب ثقة الشعوب و نحصنها من الذئاب الغريبه. بالمصداقية يمكننا أن نكسب ثقة الشارع العربي و الاسلامي و نحصن أنفسنا من الحملات الاعلامية الغربية المغرضة، بما فيها تلك التي تُبَث بلغتنا و على لسان بني جلدتنا 

أنا لا أختلف مع المعارضة و المعارضين في الخارج و إنما أصطدم معهم لأنني لا أحترمهم. إصطدامي بهم لا لأفكارهم أو معتقداتهم أو غُلُوُّهم أو لأنهم شياطين و مخطؤون في كل شيء، و إنما أصطدم معهم لسببين. الأول أنهم مدلسون و عاجزون أن يكونوا صادقين بحق مخالفيهم كما فعل أبو سفيان -رضي الله عنه- مع هرقل، و الثاني أنهم مُخترقون و أدوات تستعملها أعدائنا الحقيقين في الغرب و “الشرق” لزعزعة أمننا و إستقرارنا و لإشغالنا ببعضنا، لكي لا نتطور و لا ننموا و لا نكون لهما نِدَّاً إقتصاديا و علمياً و عسكرياً. إن عذرنا من سبقوكم لشدة الغمة و مراهقتهم السياسية، فلا عذر لكم و لا حباً و لا كرامة 

يا مغيث!

 

ما الفرق؟
×
28 June 2021

 

ما الفرق بين:

١- حدودكِ يا إسرائيل من الفرات الى النيل

٢- حدودكِ يا تركيا من الفرات الى ليبيا

٣- حدودكِ يا إيران من الفرات عبر صنعاء و موريتانيا الى لبنان

لا للهدم و الإحتلال. نعم للإستقرار و التنمية و الإستثمار و التحالفات الإقتصادية. تخيلوا هكذا علاقات بين إيران و تركيا و الدول العربية. لكن، ما يمنع مثل هذه التحالفات هي الأطماع المتجذرة من الإرث التاريخي و النظرة الإيرانية و التركية الدونية و الظالمه إتجاه الدول العربية، و ليتها كانت نظرة حقيقيه!

لماذا لا نتعلم من التجربة الغربية؟

الديمقراطية لم تسعفهم و كادوا أن ينهون تفوقهم بأنفسهم في مطلع القرن العشرين بالحروب العالمية التي كادت أن تقضي عليهم. ثم تحالفوا إقتصاديا و إتفقوا على عدم التدخل في شئون بعضهم البعض و عدم التآمر على بعضهم البعض. تلك الإتفاقيات و الشراكات و التحالفات الإقتصادية الذكيه، و ليست أنظمتهم الديمقراطية، هي ما أمدت بعمرهم و جعلتهم كيانات لا يُستهان بها. فالصين ليست ديمقراطية و لكن تملك كيان ينافس الكيان الأعظم في الغرب و هو الكيان الأمريكي.

أين نحن من هكذا كيانات و تحالفات و شراكات ذكية؟

يا مغيث!

 

 

خُذ و لا تسرق
×
26 June 2021

قانون جديد في ولاية كاليفورنيا الأمريكيه يمنع الشرطة من إلقاء القبض على من يأخذ (يسرق) بضاعة ثمنها أقل من ٩٠٠ دولار. كان الحد القانوني سابقا ٤٥٠ دولار. يبدوا أن محلات كثيرة تغلق أبوابها بسبب هذا القانون. للتغلب على هذه المحنة، إضطر صاحب محل ٧/١١ أن يسعر جميع بضاعاته ١٠٠٠ دولار و التخفيض عند الدفع

في عام الرمادة، أوقف الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- العمل بحكم حد السرقة (قطع اليد) بسبب مجاعة ألمَّت بالامة، حين إضطر البعض أن يسرق من أجل إطعام نفسه و أهله خشية الهلاك

إلا أن من نراهم في المقطع مجرد لصوص يقومون بالسرقة من أجل الفائدة أو مدمنون يسعون لتأمين جرعتهم من المخدرات أو الحكول و ليس النجاة من الهلاك. المحتاج لا يسرق و إنما يأخذ قدر حاجته، لا كمن نراهم في المقطع

سترك يا الله

وا محمداه
×
24 June 2021

بعد ٧٠ سنة من الخسائر، خرج في العرب و المسلمين من يطالب بتغيير خطة نصرة القضية الفلسطينية و المطالبة بحقوقهم المشروعة. فلبس الشيخ محمد العوضي عباءة الوعظ و دعى الى المصارحة و الإجهار بالحق و الى سراطه المستقيم. فنادى العوضي بأعلى صوته يعلن إختلافه معهم (و هذا من حقه)، إلا أنه شيطن مخالفيه و اعتبرهم صهاينة العرب، طاهر يتدنس، الممسوخين، العبيد، المفرطين بالعرض و العاملين بالدياثة التغريدية و التثقيفية، العملاء الثقافيين، المبتذلون، أبو جهل و مسيلمة و سجاح عصرهم، بوق و حذاء، الصفَّاقة، المتخاذلين، زوار السفارات و الأكلة من كل الموائد، المتواطئون، الصعاليك الجدد، المزورون، ذباب و بعوض إلكتروني!

فشعرت بالغثيان و سألت نفسي متحسرا: ماذا سيفعل مثله اذا تسلط على رقاب مخالفيه (المفسدون في الأرض)؟ فكتبت التالي منذ ٣ سنوات مع شيء من التحديث:

دكتور!

أنت مصيب و قد تكون مخطئاً، و أنا مخطئ و قد أكون مصيباً. لذا، إسمعني و كف عن أذيتي و إتهامي زوراً لاختلافي معك، و لا تخاطبني بثقة مبالغة و كأنك المعصوم أو من يعمل بمبدء “خلقتني من نار و خلقته من طين”! أين أنت من مبدء “قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّاۤ أَوۡ إِیَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ (24) قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّاۤ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ (25) قُلۡ یَجۡمَعُ بَیۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ یَفۡتَحُ بَیۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِیمُ (26)” سورة سبأ؟

إن كانت القضية الفلسطينية دينية و مقدسة فلن تكون أكثر دينية و قدسية من مكة المكرمة، و لم نسمعكم تدينون الهجمات الحوثية (أعزكم الله) على المكة المكرمة.

أنت تعلم بأن الرسول -صلى الله عليه و سلم- ترك مكة للكفار رغم قدسيتها و هاجر لضعف المسلمين يومه. فلماذا تنكر على المسلمين اليوم تركهم فلسطين للصهاينه بسبب الضعف العسكري، علما بأنهم لم يتركوها اقتصاديا و معنويا؟ لماذا تتغافلون عن قصة عبدالمطلب و مقولته المعروفة “للبيت رب يحميه”؟ أعجزتم أن تتبعوا الرسول -صلى الله عليه و سلم- أو أن تكونوا حكماء كعبدالمطلب؟ ماذا تعلمتم من قصة عبدالمطلب؟ أم هي قصص تحكونها للناس من باب الأُنس و إظهار العلم؟ أم أنكم تعملون بمبدء “أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَیۡكُمۡ لِیُحَاۤجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (76)” سورة البقرة؟

أنت تعلم بأن المسلمين أكثر ضعفا اليوم من المسلمين في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم. فلم تحملنا ما لا نطيق؟  أنت تعلم أن الرسول -صلى ألله عليه و سلم- عقد صلحاً مع كفار مكه في الحديبية رغم أنه كان رئيس دولة قوية. إلا أنه -عليه الصلاة و السلام- قدَّم الصلح و الدبلوماسية و أخَّر الحرب. فلم تنكر على الحكام اليوم الدبلوماسية و نحن ورثنا الضعف الشديد و الهوان من بعد إخواننا العثمانيين؟ لماذا تستنكر الدبلوماسية على الحكام و الأصل في الكتاب و السنة هو الصلح؟ وا محمداه!

لماذا تحترم الدبلوماسية التركية و تنكر الدبلوماسية العربية و الخليجية؟ اليست الدبلوماسية ما جعلت تركيا تُطَبِّع مع إسرائيل؟ اليست الدبلوماسية ما جعلت أردوغان يقوم بزيارة إسرائيل ليستقبله شارون و يضع الأكاليل على قبر هرتزل، مؤسس الصهيونية العالمية و الأب الروحي للكيان الصهيوني؟ اليست الدبلوماسية ما جعلت أردوغان يسبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسنتين و يفتتح قنصلية تركية في القدس سنة ٢٠١٦، أي قبل أن يفتتح ترامب سفارته في القدس سنة ٢٠١٨؟ اليست الدبلوماسية ما جعلت أردوغان يتبنى نظرية شرق الأوسط الجديد و الفوضى الخلاقة و التي تعارضها أنت؟ وا محمداه!

من المؤسف أن تشيطن و تُسفه من يخالفك و تطعن في إخلاصهم و نواياهم. أشققت عن قلوبهم و الرسول -صلى الله عليه و سلم- أمرنا أن نحكم بظاهر الناس؟ لماذا تطعن في من يخالفك الرأي و تخونهم؟ لماذا ترهبون كل مسلم  ذي فكر حر و مخالف؟ أتريدونها محاكم للتفتيش تشقون فيها عن قلوب العباد؟ أين أنت من قول المصطفى -صلى الله عليه و سلم “عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏‏أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى‏”‏ ‏(‏‏‏متفق عليه‏)‏.‏ و حسابهم على الله يا شيخ، فكف عن شيطنة مخالفيك و الحكم بما في قلوبهم. هل شيطن الرسول -صلى الله عليه و سلم- المؤمنين عندما اعترضوا على صلح الحديبية؟ هل شيطن ابوبكر الصديق عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- عندما اعترض الاخير على حرب أهل الردة؟ وا محمداه!

إيران تاجرت بالقضية الفلسطينية و الان الدور على تركيا. الم تعلم بأن ضعاف الأسد (إيران و تركيا) أكثرها زئيرا و أصرمها (المملكة العربية السعودية) اللواتي لا تزير؟ إحمد ربك أنك لم تعايش الرسول -صلى الله عليه و سلم- و وقائع صلح الحديبية. واضح أنك كنت ستطعن في الصلح و من وافق على الصلح

من يخالفك الرأي ليس ذبابا و حشرات و بعوض. أنا كنتُ و ما زلتُ من الذين يستمعون اليك و يتعلمون منك الدين. لأن الله طالبنا أن نسمع و نتبع الأحسن. و لكنني أختلف معك اليوم و أنكر عليك ما تقول و هذا حقي الشرعي كمسلم حر و الإختلاف معك لا يجعلني صهيونيا أو ممسوخ أو عميل أو ذبابا أو حشرة أو بعوضاً. نعم، إن أردت أن تقارن قوتنا العسكرية و الإقتصاديه بقوة أمريكا فلك أن تشبهنا بالذباب و هم العملاقة. يبدوا لي أنك توافق أسامة بن لادن الذي إعتقد بأنه و جماعته من طردوا الروس بالكلاشينات! ليتك تكون أنت و تكف عن إتباع الشارع و الفرق

للبيت رب يحميه، فاصبر و قل خيرا أو أصمت، فالمسألة سياسية و ليست دينية. ليتك تركز في العلوم الدينية و تترك السياسية لمن يتبعون حكمة عبدالمطلب و سيرة خير خلق الله، عليه و على آله أفضل الصلاة و أتم التسليم

رحم الله المصداقيه!

يا مغيث!

يا مغيث!

 

الصندوق الأسود و فايق الشيخ علي
×
21 June 2021

إسمحوا لي أن أبدا رحلتي مع الاستاذ فايق الشيخ علي و الصندوق الأسود من الحلقة ٤٦ و الأخيرة.  

الانتحار هو الخيار الاسهل و خيار من يخشى مواجهة العواقب. لذا، رحل صدام حسين -رحمه الله- و لم ينتحر و بقى بعد ٢٠٠٣ ليقود جمع كبير من العراقيين و يمثل غالبية العرب و المسلمين. لم يترك أنصاره و لم يخذلهم، لذا لم ينتحر و لم يهرب. رحل صدام واقفا و هو يدرك أن عدوه الوهمي عراقي و إيراني، في حين عدوه الحقيقي غربي. رحل مبتسما، فازداد شعبية في العالم و أصبح رمزا للعراق و العروبه و كابوساً للغرب. 

تعلمت الكثير من هذه الرواية العراقية الحزينه، و أنا أحترم و أجل أساتذتي و الاستاذ فايق و عمار أصبحا منهم. أشكرهما على هذه الحلقات الرائعه و المهمة، و أسال الله لهما و للقائمين على البرنامج و أهلنا في العراق و لي و لكم جميعا الهداية و خير الدنيا و الآخرة. 

أحببنا العراق بسبب الاستاذ فايق كما أحببنا العراق من قبل بسبب صدام حسين رحمه الله. بكى الاستاذ فايق على العراق و أبكانا معه كما بكى من قبله صدام حسين-رحمه الله- على العراق و أبكانا أيضا معه. حيَّرنا الأستاذ فايق بذكائه و تهوره كما حيرنا صدام حسين -رحمه الله- من قبل بذكائه و تهوره. و لعله لو حكم العراق مثلما فعل صدام حسين رحمه الله لسجن الاستاذ فايق مخالفيه و أذاقهم سوء العذاب من أجل العراق، مثلما يشوي مخالفيه الآن و يذيقهم سوء العذاب بلظى كلماته الناقدة من أجل العراق. 

صدام و فايق وجهان لعملة واحدة و إن إختلفا و تقاتلى، و لعل الآية ٤٧ من سورة الحجر تصف حالهما و نزلت في أمثالهم: 

(وَ نَزَعۡنَا مَا فِی صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَ ٰ⁠نًا عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَـٰبِلِینَ) 

خطاب الاستاذ فايق عقلاني و حكيم في حين أن قراراته كمعارض تتسم أحيانا بالتشدد و التطرف. نجح الأستاذ فايق من خلال برنامج الصندوق الأسود أن يكسب قلوب المشاهدين و إحترامهم و نجح في تبرير مواقفه، إلا أنه عجز عن تبرير موقفين من مواقفه السياسية.

فلم ينجح الاستاذ فايق كثائر و وطني مخلص أن يبرر تهربه من حرب الخليج الأولى بحجة عبثيتها التي كلفت العراق الكثير، رغم أن قرار صدام لمحاربة إيران لم يكن أكثر عبثية و كلفة من قرار فايق بدعم الإحتلال الأمريكي لبلاده بحجة إسقاط نظام صدام و الذي مهد الطريق لسيطرة إيران على العراق و تمكين المليشيات الموالية لايران من مراكز صناعة القرار في العراق. الأستاذ فايق تأخذه العزة بالإثم، فيرفض أن يعترف بقراراته الخاطئه التي أجهزت على الهوية العراقية و إستقلالية العراق.

الاستاذ الفاضل فايق الشيخ علي و غيره ليسوا سوى أعداء صدام الوهميين و سيضلون إخوة لصدام حسين و إن أنكروا و إختلفوا معه، و لكل مجتهد نصيب. 

تحية طيبة للاستاذ فايق و للاستاذ عمار و أهنئهم لنجاح البرنامج بجدارة و أترككم الآن مع ملاحظات لي على بعض الحلقات و إعذروا صراحتي الفائقيه. صوچك أستاذ فايق!

الحلقة ١٧ 

إنها حلقة صعبه و بحاجه الى التأمل، فقد تبين من خلال الطرح الحزين للأستاذ فايق أن “السواد الاعظم!” من العراقيين كانوا يتوقعون أن يجاهد الخليجيين بأنفسهم قبل أموالهم مع العراق دفاعا عن شرعيتهم المهددة من قبل الزحف الإيراني خلال حرب الخليج الأولى، كما فعلنا في اليمن مؤخراً. الأستاذ فايق يبين أن “غالبية!” العراقيين كانوا يعتبرون دعم الدول الخليجية موجه لشخص صدام و نظامه و ليس للعراق أو الشعب العراقي، و أن الأنظمة الخليجيه إستغلت و زجت بالدماء و بالموارد العراقيه في وجه ملالي إيران الطامعين بالخليج من أجل الحفاظ على أمن أنظمتهم. الأستاذ فايق يعتبر هذا الدعم تطبيل لنظام صدام الديكتاتوري و جرم في حق الشعب العراقي المغلوب على أمره. الأستاذ فايق يرى أن هذا الدعم أمد من عمر الحرب التي أدت الى إزهاق المزيد من الأرواح البريئه و تبديد الموارد العراقية، بينما كان الخليجيون ينعمون في بلدانهم بالأمان و التنمية. 

عموما، أعتقد أن الأستاذ فايق يصف حال “معظم الشيعة” و ليس معظم العراقيين، و أتساءل:

١- لماذا لا يرى الاستاذ فايق الخطر الايراني على إستقرار العراق سببا كافياً لمشروعية محاربة إيران و التضحية في سبيل ذلك؟ 

٢- لماذا يعتبر صدام قد أهدر الأرواح و الأموال بمحاربته لايران و قد سمعت الاستاذ فايق مؤخراً يصرح من خلال برنامج آخر بأنه إذا إستلم زمام الحكم في العراق فسيستخدم الجيش العراقي لضرب المليشيات الموالية لايران الى أن ينتهوا أو يهربوا الى ايران؟ ماذا عن الضحايا التي ستقع و الموارد التي ستتبدد جراء تنفيذ هكذا عمليات ضد المليشيات؟ 

٣- ألم يتهم الاستاذ فايق صدام حسين -رحمه الله- طيلة الحلقات بالغباء السياسي و خيانة العراق لمحاربته إيران و إراقته لدماء رجال العراق و ترميله للنساء العراقيات؟ أبعد كل هذا يأتي و يناقض نفسه و ينادي للقتال و قد كان من قبل ينكر ذلك على صدام؟ أحلال عليه تعريض الدماء و الموارد العراقية للخطر و حرام على صدام؟! 

٤- ألا يمكننا أن نستنتج بأن الاستاذ فايق لن يتردد في إستخدام الجيش و إعلان الحرب ضد إيران اذا لزم الامر و من أجل إستقلال العراق؟ لماذا اذاً ينتقد صدام لمحاربته إيران؟ 

٥- ألا يحق للبعثيين و أنصار صدام حسين -رحمه الله- أن يتهموا الاستاذ فايق بالجبن و إفتعاله المصوغات و المبررات لتهربه من القتال بجانب إخوانه على جبهات القتال؟

على العموم، لم تأيد دول الخليج صدام حسين -رحمه الله- في قراره غزو إيران، بل سعت للصلح و بقت على الحياد تتابع المجريات بقلق و لم تتدخل في الحرب. الى أن مضت سنتين من الحرب و إستطاعت القوات الإيرانية أن تحرر أراضيها و أصبحت تنادي بالحرب لإسقاط صدام و نظامه. حينها، تدخلت دول الخليج و وقفت مع العراق و أيدته بالمال و العتاد حرصاً على سيادته، بينما هي مستمرة محلياً و دولياً في سعيها للإصلاح و إنهاء الحرب 

الحلقة ١٨

الاستاذ فايق يرى أن كان الأجدر بالدول الخليجية أن تترك صدام يحارب إيران منفردا، لإجباره على إنهاء الحرب مبكرا. و في سبيل ذلك، واضح أن الأستاذ فايق على إستعداد للمخاطرة بانتصار إيران بالحرب على العراق من أجل التخلص من صدام -رحمه الله- و نظامه البعثي. 

أتساءل: 

١- ألا يعد هذا إنتحاراً سياسيا؟

٢- أليس هذا هو التطرف و الغلو في المعارضة و المراهقة و الأنانية السياسية بعينها و التي تبرر خذلان الوطن بالهروب من الحرب، و خذلان العراق بتعريضه للهزيمة في حربها مع إيران، و خذلان العائلة بتعريضها للهلاك في العراق بينما يهنأُ هو و أسرته بالأمان في الخارج، و خذلان العراق بتعريضه للإحتلال الأمريكي و خذلان السيادة العراقية بدعم حلول سياسية مَكَّنت الإيرانيين من سيادة العراق. كل هذا في سبيل الإطاحة بصدام؟!!! 

علاج من يعاني من القمل هو أن يتم التخلص من القمل بالأدوية، لا أن يضرم النار برأسه أو أن يُقطع رأسه. يا مغيث!!!

شخصيا، لا أستطيع أن الوم صدام لدخوله الحرب ضد نظام في إيران كان يعمل علناً للإطاحة به و إقامة نظام يوالي الولي الفقيه في إيران، و في سبيل ذلك يقوم بادارة عمليات تخريبية داخل العراق، في حين لم نسمع أن صدام قام باعمال تخريبيه داخل إيران قبل إندلاع حرب الخليج الأولى. 

و لكني أعتقد كان الأفضل لصدام، إن أمكن، أن لا يدخل الحرب مع الملالي في إيران و يكتفي بقمع العراقيين الموالين للنظام الإيراني و محاربتهم كما فعل سابقا مع الشيوعيين الموالين للإتحاد السوفيتي، بالإضافة إلى دعم المعارضة الإيرانية في داخل إيران (و هم كثر يومئذ) و تجنيب العراق ويلات الحرب. و صدام كان ضليعا في مثل هكذا حروب إستخباراتيه و التي كان من شأنها حقن الدماء و الحفاظ على موارد العراق خاصة و دول الخليج عامة، و كان الأفضل أن يتفرغ صدام لقيادة مسيرة التنمية في المنطقة. يجب أن نبحث و نرى لماذا آثر صدام حسين -رحمه الله- الحرب مع إيران على قمع المعارضة العراقية الموالية لإيران، و هو خبير في قمع المعارضين؟ 

طبعا، ما زلت أرى تناقضاً في موقف الاستاذ فايق، الذي صرح مؤخرا إنه إذا تسلم زمام الحكم في العراق فسيحارب المليشيات بقسوة و ذلك بالاستعانه بالجيش العراقي. فهكذا مواجهات ستتسبب في إراقة دماء عراقية و ترميل النساء العراقيات كما حدث أثناء الحرب العراقية الإيرانية.

(لا تنه عن خلق و تأتي بمثله، عار عليك إذا فعلت عظيم) أبو الأسود الدؤلي 

يتضح أن دعايات أذناب إيران داخل العراق كانت تبث الريبة بين العراقيين و تشككهم في جدوى الحرب و يبدوا لي أن الاستاذ فايق كان أحد ضحايا تلك الدعايات أو من الذين إستحسنوا تلك الرويات لكي يبرر هروبه عن حرب الخليج الأولى.

الحلقة ١٩ 

العنف الذي مارسه صدام مع المعارضة، بما فيهم حزب الدعوة الموالي للنظام الإيراني و المؤمن بنظرية ولاية الفقيه الإيرانية الخمينيه، كان يمارسه الخميني مع المعارضة الإيرانية في إيران. و لعل لو تمكن آل الحكيم و أنصار حزب الدعوة من الحكم آن ذاك لمارسوا العنف مع معارضيهم في العراق (و هم كثر) إقتداءً بزعيمهم الروحي في إيران. و الدليل أن منذ ٢٠٠٣، العنف و القتل و الاغتيالات الطائفية جارية على يد أنصار الحكيم و حزب الدعوة و المتوغلين في المليشيات الموالية لإيران، و لعلها أشد بكثير من عهد صدام. مع الاسف، في منطقتنا، إن لم تضرب مخالفيك بالحديد و النار فسيقتلعونك. أما شعارات المعارضة التحررية فهي مؤقتة، في حين أفعالهم القمعية هي الدائمة.   

و من المؤسف جدا، وقوع بعض الضحايا من عائلات الناشطين و خاصة الصغار على يد النظام البعثي في العراق. و لكن، هذا يحدث أيضا في إيران منذ تولي الخميني زمام الأمور في سنة ١٩٧٩ و يحدث الآن في العراق منذ التحرير في سنة ٢٠٠٣ و بشكل أبشع. أعني، لو تمكن أهالي تلك الضحايا من زمام الأمور لربما إرتكبوا جرائم في حق عائلات معارضيهم كما تفعل إيران (قدوتهم) مع أهالي مخالفيها في إيران. 

ثم إن المعارضة في منطقتنا غالباً تعمل على قلب النظام الحاكم بدعم من قوى أجنبية. هذا المبدء الذي يرتضيه لنا الأجنبي مرفوض في كل الدول الديمقراطية في الغرب. ففي الغرب، التدخل الاجنبي في شؤونهم الداخلية مرفوض جملة و تفصيلاً، و إتهام روسيا مؤخرا بالتدخل في إنتخابات الرئاسة الأمريكية و التحقق رسميا من ذلك مادة معروفة لكل المراقبين للأوضاع في أمريكا و التي كادت أن تعزل الرئيس المنتخب دونالد ترامب من الحكم. فلم نرضى نحن لأنفسنا ما لا يرتضونه هم لأنفسهم؟ 

و الأستاذ فايق صرح في هذا البرنامج و في غيره أنه سيقوم بإعدام كل طائفي و مليشياتي و كل موالِ لجهات أجنبية. هو مقتنع أن هكذا إعدامات مبررة و غيره يعتقد غير ذلك و هكذا. إنها إذاً مسألة قناعات، و لا أعتقد أن صدام أو الخميني أو غيرهم كانوا سيمسون شعرة في رأس أحدٍ أو أهله بسوء إذا عاشو حياتهم و لم يعملوا على قلب أنظمتهم. 

و لا أنسى انني سمعت الاستاذ فايق مؤخرا يقول في إحدى اللقاءات أن الحل الان هو الحوار و الاقناع و ليس الانقلابات. و أكاد أجزم أن صدام و غيره كانوا سيرحبون بهذا الحل. فلماذا لم يحاوروا صدام حسين -رحمه الله- بدلاً من خلعه؟ و لماذا شيطن الأستاذ فايق كل صوت معارض في الخارج نصح بالحوار مع نظام صدام حسين رحمه الله؟

مع الأسف، إنه الكيل بمكيالين!

الحلقة ٢١

مؤسف ما يتعرض له الأطفال و النساء العُزَّل أثناء الصراعات، سواءً تم إستخدام الكيماويات أو البراميل الحارقة (كما يفعل النظام في سوريا و حليفته الإيرانية). و لكن تبين لنا في هذه الحلقة و التي قبلها أن العائلات الكرديه كانت تشارك في الحرب ضد النظام العراقي بمساندة و إيواء المقاتلين الأكراد و بالسماح بالانشطة الإيرانية المعادية للنظام العراقي على الأراضي العراقية (الكرديه و الشيعية). و عليه، تتحمل المعارضة الكرديه و الشيعية جزء من المسؤولية، إن لم يكن الجزء الأكبر من المسؤولية، لإقحامها العائلات في الصراعات و تعريضها الجماهير الكرديه و الشيعية الداعمة للمعارضة للخطر. 

لذا، أتفهم فكرة ضرب النظام العراقي الأكراد و غيرهم و لكن أتسال: 

١- الم يملك النظام العراقي خيرات أخرى للدفاع عن حقوقه الشرعية في الحفاظ على النظام غير القتل الجماعي و بإستخدام الأسلحة الكيماويه؟ 

٢- ألم تكن هناك وسائل أخرى للقمع تحفظ بها أرواح الأطفال و النساء و كل من هو غير نظامي؟ 

٣- و إذا إفترضنا أن النظام قام بالقتل الجماعي مُجبراً و مُكرهاً، ما هي تلك الأسباب و المبررات التي إستند عليها النظام في قتل المعارضين النظاميين و غير النظاميين سوياً؟ 

٤- و فيما يخص السلاح الكيماوي، هل إعترف صدام باستعمال الكيماوي في حلبچه و غيرها أثناء محاكمته؟ 

من الضروري الإجابة على هذه الأسئلة و الإجابة على السؤال الأخير أمانة أخلاقية. فصدام لم يُعرف بالخوف أثناء محاكمته و غلبت عليه الصدق و الجرأة و الشجاعة. فهل إعترف بالهجوم الكيماوي في حلبچه و غيرها من المناطق؟ 

رحم الله ضحايا الأنفال و حلبچه و غيرها. 

الحلقة ٢٤ 

عرفنا من خلال الحلقات أن النظام قتل بوحشية قرابة ربع مليون عراقي أثناء إخماد إنتفاضة الجنوب. و لكن و للتاريخ، لم نعرف تعامل الثوار مع أنصار النظام أثناء إنتفاضة الجنوب. في النهايه و كما فهمت من خلال متابعتي للحلقات، كان لحزب البعث و لصدام أنصار كثر من المدنيين في الجنوب. لذا، أتساءل: 

١- هل تعامل الثوار بالوحشية مع أنصار صدام و العسكريين أثناء إنتفاضة الجنوب؟

٢- هل ضربوهم أو داسوهم بالاحذية بوحشية؟

٣- هل مارسوا معهم العنف و الوحشية؟ 

٤- هل قتلوهم و أعدموهم بوحشية؟ 

لذا، أعتبر هذه الحلقة غير موفقه و أُحمل الأستاذ عمار (مدير اللقاء) المسؤولية و الذي غابت عليه كل هذه الأسئلة المهمة، و جل من لا يسهوا. 

الحلقه ٢٦ 

يتساءل الاستاذ فايق معاتباً: لماذا لم تقف الدول العربية مع إنتفاضة الجنوب؟

الدول العربية هي أفضل من تستطيع أن ترد على هذا السؤال الجميل، و لكني و من خلال ما تعلمته من هذا البرنامج و مشاهداتي لأحداث ما بعد ٢٠٠٣، سأحاول أن أجيب على هذا السؤال بصوت عالٍ و أنا لا أكذب على نفسي أبداً: 

السؤال صعب و لكن الغريب أن الإجابة تبدوا بسيطة و أعجب أنها تخفى على الاستاذ فايق. لذا، أنا الان بصدد تحليل شخصية الاستاذ فايق لأكتشف الأسباب التي تمنعه من رؤية ما أراه؟

أكد الاستاذ فايق أن عناصر من فيلق بدر دخلت العراق من إيران أثناء حرب الخليج الثانية (أي قبل إندلاع إنتفاضةالجنوب)، و هذه العناصر لم تأت تحمل السلام و إنما أتت بأجندات إيرانية بحته. و قال الاستاذ فايق أيضا بأن هناك عناصر من الأمن و جمعٌ من الشعب العراقي من كان يقف في صف صدام و حكومة البعث، و أن هؤلاء كانوا يرسلون المعلومات و يكشفون للنظام عن الدخلاء من عناصر فيلق بدر الإيرانية و معلومات أخرى عن إنتفاضة الجنوب. و عليه، كانت تتوفر لدى السلطة في بغداد أنباء عن توغل عناصر عراقية من إيران تم تدريبها على القتال و إدارة الثورات. و أغلب الظن أن تلك العناصر من فيلق بدر هي من قامت باشعال فتيل الانتفاضة في الجنوب. أي أن النظام في بغداد كان يعتبر الانتفاضة إيرانية ١٠٠%، و لعل الدول العربية كانت أيضا مطلعه على هذه التطورات.

تلك العناصر من فيلق بدر سنة ١٩٩١ هي نفسها من شكلت المليشيات الدموية بعد ٢٠٠٣ و هي من أزهقت أرواح العراقيين بدم بارد و كتمت أنفاسهم و دمرت العراق من أجل إيران و أهدت العراق الى إيران على طبق من ذهب، دون أن تعبأ و تلتفت الى صرخات الشعب العراقي المظلوم و المغلوب على أمره و هو ينظر و يشاهد بحسرة الى تلك المليشيات و هي تنهب ثرواتهم و تنتهك قراراتهم من أجل إيران بل و تستبيح دماءهم. 

و عليه، يبدوا لي أن الدول العربية لم تخذل العراق بعدم مساندتها لإنتفاضة الجنوب، و إنما خذلت المشروع الإيراني. و يبدوا لي أن الدول العربية كانت في قمة الذكاء و قادرة في سنة ١٩٩١ أن ترى البصمات الايرانية في إنتفاضة الجنوب كما إنها كانت قادرة أن ترى البصمات الإيرانية لاحتلال العراق في ٢٠٠٣. و تتجلى شرف و ثبات مواقف الدول العربية في رفضها دعم إنتفاضة ١٩٩١ في الجنوب و رفضها دعم الثورة سنة ٢٠٠٣ (إن جاز التعبير)، في حين دَعَم الاستاذ فايق الثورتين. ربما كان تعذر على الاستاذ فايق أن يعرف سبب عدم دعم الدول العربية لإنتفاضة الجنوب سنة ١٩٩١، و لكن لم يعد صعبا أن يعرف سبب عدم دعم الدول لتلك الانتفاضة بعد أن أصبح واضحا أن إيران كانت المستفيدة الأولى و الأخيرة من تلك الانتفاضة كما هي الآن المستفيدة الوحيدة من ثورة ٢٠٠٣. 

الغلو و التطرف في المعارضة و الأنانية و المراهقة السياسية هي ما حالت بين الأستاذ فايق و بين قرآءة واقعية لأحداث سنة ١٩٩١ و هي ما جعلته يعجز مجدداً عن قرآءة الواقع قبل ٢٠٠٣، و أدت به الى تأييد الاحتلال بكل سذاجة ضنا منه بأن القوى العراقية بهويتها العربية ستسيطر على زمام الأمور في حين أن إيران هي التي سيطرت و بسطت نفوذها و إحتلت العراق و بسطت يدها على قرارات العراق و ثروات العراق و ثقافة العراق و تاريخه و هويته العربية. الأستاذ فايق وضع ثقته في الامريكان سنة ٢٠٠٣ و نسي أو تناسى أن الأمريكان هم من خذلوه سنة ١٩٩١ في إنتفاضة الجنوب.

أمرك مريب يا أستاذ فايق! 

أنا إنسان عادي و بسيط و لست سياسياً مثل الاستاذ فايق، و لكني كنت أدرك آن ذاك الخطر الايراني على السيادة العراقية، و لذلك كنت أتوجس خيفة من إنتفاضة الجنوب في ١٩٩١ و ثورة ٢٠٠٣. لذا، أتسال متعجباً، لماذا إستطعت أن أرى الواقع أفضل من الأستاذ فايق رغم أنه أكثر مني خبرة و دراية و يمتلك الشجاعة لمواجهة الواقع البشع؟ إنها الغلو و التطرف في المعارضة و الأنانية و المراهقة السياسية.  

السؤال الحقيقي هو: بعد غزو صدام للكويت و ضربه المملكة العربية السعودية بالصواريخ و تهديده لدول الخليج، ألم يكن من مصلحة الدول الخليجية أن تدعم إنتفاضة الجنوب نكاية في صدام و حزب البعث؟ إذاً، لماذا لم تفعل؟ 

١- اليس في وقوف الدول الخليجية مع صدام بعد كل ما أصابهم منه دليل على بعد رؤيتهم السياسية و ثباتها و قدرتهم على رؤية الواقع أفضل بمرات من الاستاذ فايق؟

٢- ألم تثبت دول الخليج بعدم دعمها الثورة الإيرانية في الجنوب العراقي (إنتفاضة الجنوب) سنة ١٩٩١ بأنهم ليسوا عاطفيين و ليسوا عدائيين و ليسوا بدو لا يفقهون؟ 

أعجب من الاستاذ فايق و هو صَرحٌ سياسي و تاريخي لمواقفه التي، أحيانا و ليس دائما، تغلب عليها العاطفة و التهور. لذا، أحتاج أن أسمعه أكثر لأحلل شخصيته و منطقه و فكره. إذا كان هذا حال الاستاذ فايق، و هو من أعقل السياسين العراقين المعاصرين و أعتز بمعرفته و متابعته، فما حال البقية من النشطاء و المثقفين و السياسيين العراقيين؟ 

يا مغيث!

ثم يسأل الاستاذ فايق سؤاله المحزن: لماذا يتعرض العراق بالذات لكل هذه المصائب دون غيره؟

سؤال مؤلم فعلا و يؤلمني كثيراً و أنا لست بعراقي، و إن كان هواي عراقيا و بابلي و سومري. مؤلم ما يتعرض له هذا الشعب العريق. دموعك يا أستاذ فايق أغرقت قلبي دماً و عيوني دمعاً. و لكن، هذا السؤال يسأله أيضا كل إيراني و سوري و لبناني و ليبي و غيرهم الكثير ممن ذاقوا ويلات الثورات. لستم وحدكم من يشعر هكذا في المنطقة، و هذا مؤسف و يضاعف من ألمي. و هذا يستوجب أن تراجعوا أنفسكم و تصلوا الى إجابة مقنعه تقي الاجيال ويلات الحروب المدمرة و الهجرات المهينه و الثورات المخترقة و الانقلابات المتكررة و التحالفات الخاسرة.

الحلقة ٣٣

الأستاذ فايق يذكر هنا بأن الاجتماع التداولي للمعارضة العراقية في لندن سنة ١٩٩٣ حدث تحت مظلة سعودية. و الموقف السعودي هذا يؤكد خلاف ما قاله الأستاذ فايق من خذلان دول الخليج للمعارضة العراقية لعدم دعمها لإنتفاضة الجنوب سنة ١٩٩١. واضح أن السعودية كانت تعلم بأن الانتفاضة جذورها إيرانية فلم تدعمها. هذا دليل على أن قرآءة دول الخليج للحالة السياسية في العراق كانت و لا تزال أدق من قرآءة الأستاذ فايق و إن دول الخليج لم تطبل عبثاً لصدام.

الحلقة ٣٧

يقول الاستاذ فايق أن كثيرين من رجلات العراق ظُلموا. و ربما يأتي يوم و يضيف الاستاذ فايق الرئيس صدام حسين -رحمه الله- لتلك القائمة. 

الحلقة ٣٨

إتضح في هذه الحلقة أن صالح الجبر (و هو شيعي) كان المعارض الوحيد في لندن و القادر على جمع السنة و الشيعة و غيرهم من المعارضة تحت مظلته. واضح أنه كان شيعي مستقلاً، و لذا كان يحظى بثقة المعارضة السنية في الخارج. و لعله دفع ثمن إستقلاليته بعد إحتلال العراق في سنة ٢٠٠٣ و بعد أن أهملته أمريكا و قوى المعارضة العراقية و الأحزاب الشيعية الحاكمة أو المسيطرة، و هي طائفية و موالية لإيران. 

و لعل عدنان باجه جي و غيره من الذين كانوا يميلون لفكرة “إنقلاب القصر” كانوا أقرب للحق و أكثر حكمة من السذج الذين تطرفوا في معارضتهم لصدام حسين -رحمه الله- الى درجة مساهمتهم و دعمهم لمحتل غريب أراد الفشل للعراق و تمكين إيران من العراق، كما عمل لاحقاً بإفشال دولة ليبيا تحت شعارات الحرية و بالاطاحة بنظام معمر القذافي -رحمه الله- و تمكين المليشيات من ليبيا.  

نعم يا أستاذ فايق، حتى المعارضة يمكنها أن تتطرف و تغلو و تكون أنانية و مراهقة سياسياً، حالها حال القاعدة و داعش و جماعة الإخوان المسلمين و الملالي في إيران.  

الحلقة ٣٩

لابد أن أتوقف عند محاولة مسؤولين في النظام الحاكم من الإستحواذ على أراض موقوفة للجالية اليهودية في العراق و إستنجاد الأخيرة بالقضاء و المحكمة التي حكمت لصالح الطائفة اليهودية، معلنة خسارة الحكومة العراقية. هذه تحسب لصدام حسين و عهده يا أستاذ فايق.

الحلقة ٤١

يتبادر على ذهني سؤال لم أجد له إجابة في كل الحلقات السابقة و السؤال هو:

هل إعتاد الاستاذ فايق الشيخ علي في المهجر محاورة البعثيين أو من يميلون و يتعاطفون مع صدام -رحمه الله- بشكل منهجي و دوري؟ هل إعتادت إحدى فصائل المعارضة ذلك؟ هل حاولت المعارضة إمتحان أفكارها بمقارعتها بتلك التي يتبنَّاها خصومها؟

أقول هذا لأنني أستنكر لغة الاستاذ فايق الاستقصائية للأخر و شيطنته لكل من لا يرى الخروج على صدام حسين، في حين أن الله جل جلاله حاور إبليس قبل أن يخرجه من الرحمة.

مناقشة الخلافات عن بعد بتراشق المقالات أو حضور برامج في الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة لا يعد حواراً مع الآخر. لا يعد الحوار حواراً إذا إعتقد المتحاورين اليقين في رأيهم، بل إن كل من يصل الى درجة اليقين في رأيه يكون متطرفاً و مغالياً و داعشيا و إن قال أنه ديمقراطي أو ليبرالي. لابد من التواضع عند الحوار و لابد من تقبل المحاور إمكانية أحقية طرح من يحاوره (الآخر)، و إلا يكون المحاور يعمل بمبدء “خلقتني من نار و خلقته من طين”.

أَعتب على أستاذي فايق الشيخ علي في لمزه و همزه في صحيفة الحياة اللندنية لاحتضانها أصوات معارضه كانت ترضى بالتعايش مع صدام و ينسى الأستاذ فايق أن الصحيفة أعطته كل الحرية كي يكتب كمعارض شرس ضد البعث و ضد صدام بالذات. أعتب على الاستاذ فايق إقصائه للآخر لمجرد أن الآخر يرى حسنة في صدام أو يرى الحوار مع صدام حلاً، خاصة أن الاستاذ فايق اليوم يتصالح و يتعايش مع من نهبوا العراق (و هو ليس منهم) و باعوه لايران بثمن بخس بعد ٢٠٠٣، بل و يقوم الاستاذ فايق بتعذيبهم و تأديبهم بحسنات صدام. 

و في هذا الصدد، أشكر الاستاذ عمار لأسئلته الرائعه و التي ناقشت مبدء الاستاذ فايق و فكره الإقصائي و القريب من فكر جورج بوش الإقصائي (إن لم تكن معنا فأنت مع الإرهاب!). و يتضح من خلال الحوار، تطرف و غلو الاستاذ فايق في معارضته لصدام و أنانيته و مراهقته السياسية التي أدت به إلى إهداء العراق لأمريكا على طبق من ذهب بسعر بخس، لتقوم الأخيرة بإهداء الطبق العراقي الى ملالي إيران مجاناً.

وا أسفاه!!!

الحلقة ٤٢

ما أحوج المعارضة العراقية الى النصيحة التي قدمها الكويتي فايز الكندري من خلال حلقات الصندوق الأسود (و هو من معتقلي غوانتناموا السابقين) و حثه الجميع على العدالة مع الآخرين عندما قال ما معناه:

ليت فرقة السلفيين (المداخلة) يكونون لينيين مع الفرق الإسلامية الأخرى كما هم لينيين مع ولاة الأمور. و ليت الفرق و الأحزاب الإسلامية السياسية (خاصة الاخوان) يكونون لينيين مع ولاة الأمور كما هم لينيين مع جميع الفرق الإسلامية و الأحزاب المخالفة لهم. 

أين حرص الاستاذ فايق الجميل في تحقيق العدالة و هو في مخيمات رفح بالسعودية عن تسرعه و الجزم في إتهام صدام باغتيال السيد محمد الصدر رحمه الله؟ فكما لمَّح الاستاذ عمار من خلال سؤاله الذكي، يمكن إتهام المعارضة العراقية و الحانقة على السيد محمد الصدر (و بالاخص الموالية لإيران) بإغتيال السيد محمد الصدر رحمه الله. فإقامة الصدر -رحمه الله- لصلاة الجمعة كانت تعد جريمة بشعة في نظر جُل المعارضة في الخارج و في نظر المرجعية في إيران و أغاظت الكثيرين. كما أن طريقة إغتياله كانت بدائية و لا تعد دليلاً على أن صدام كان وراء الاغتيال كما يقول الاستاذ فايق. بل إن خبرة نظام الملالي في إيران في الاغتيالات و التخطيط للفتن تعادل خبرة صدام و تفوقه بمرات، و حادثة إحراق سينما ريكس في إيران بمن فيها من الأبرياء في سنة ١٩٧٨ على يد الثوار و رميهم بالتهمة على نظام الشاه لتأجيج الشارع ضد الشاه خير دليل. 

واضح جدا أن في تطرف و غلو الاستاذ فايق و كرهه لصدام أثر كبير على أفكاره و تحليلاته السياسية، فأصبح معارضاً متطرفا. لا أنكر أن في تعرض البعض من عائلته للإعدامات و الإعتقالات أثر كبير على شخصيته و قراراته. لكن، هناك أيضا أمثال فايز الكندري الذي رغم ما تعرض له من الممارسات البشعه في معتقل غوانتناموا، إلا إن قراراته و تحليلاته و إستنتاجاته بقت متزنه لحد كبير و خالية من العاطفة، و هذا ديدن كل سياسي عاقل على مر التاريخ، بدءً بسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم في جزيرة العرب و غاندي في الهند و مارتن لوثر كنغ في أمريكا و مانديلا في أفريقيا الجنوبية و الشيخ زايد -رحمه الله- في الإمارات العربية المتحدة عندما عفا عن ما سلف من الإستغلال (رفض شركات النفط البريطانيه قبول خدمات من الشركات المحلية و تدريب المواطنين) و مد يده ليبدأ صفحة جديدة و متزنه و قائمة على المصالح المشتركة مع المستعمر البريطاني.  

لدي إحساس قوي بأن الاستاذ فايق يخفي ندمه على تطرفه و غلوه في المعارضة و مشاركته في إحتلال أدى إلى غزو إيران للعراق. و موقفه الجديد و المتصالح نسبياً مع النظام البعثي و صدام حسين -رحمه الله- تحمل دلالات واعده.

الحلقة ٤٥

أشكر الاستاذ عمار لحواره الرائع و أسئلته التي تشفي صدور السواد الاعظم من الامة الإسلامية و العربية و اللتان كانتا تشككان في البشارة الأمريكية بولادة دولة ديمقراطية في العراق بعملية قيصرية!!

هداك الله يا أستاذ فايق، كأنك صدَّقت أن من يضع الجبن على المصيده يريد الخير و الخلاص للفأر. و كأنك صدَّقت بأن من يضع العصفورة في القفص يريد لها الأذى و الهلاك!!!

يا أستاذ فايق، دعني أستخدم منطقك معك:

تقول بأن لو إستقبلتَ من أمرك ما إستدبرت، لأيدت الاحتلال الأمريكي مجدداً لأنك ترى الضرر الذي تسببتم به كمعارضة عراقية بعد ٢٠٠٣ (مليون قتيل عراقي) أقل من الضرر الذي تسبب به صدام قبل ٢٠٠٣ (٤ مليون عراقي).

حسناً. بمنطقك هذا، لا يحق لك أن تعترض على قرار صدام و إعلانه الحرب على إيران، لأن صدام كان يرى مثلك بأن الأضرار الإقتصاديه و الروحية التي ستسببها الحرب على إيران (مليون قتيل) أقل ضرراً من السكوت على تدخلات إيران في الشأن العراقي و نجاح إيران بتنصيب حاكم من عندها على العراق (كالمالكي). ألا ترى كيف أنكم الآن و في عهد إيران رجعتم القهقرى، لا تنعمون بالماء و لا الكهرباء و شُوهت هويتكم و تزعزعت وحدتكم و ضاع أمانكم و في المقابل تعانون من الفساد و فشل الدولة في ظل المليشيات؟!!

لا يا أستاذ فايق، الأمة الإسلامية و العربية كانتا على الصواب في إعتراضها على الإحتلال و أقل ما يمكن أن يقال فيكم أنتم (المعارضة في الخارج) أنكم كنتم متطرفين و غلاة و أنانيين و سذج الى أبعد الحدود، لدرجة أنكم صدَّقتم بأن الجبنة على المصيدة الأمريكية كان يراد بها خيركم!

نعم يا أستاذ فايق، جنابك و صدام حسين -رحمه الله- تتشابهان كثيرا و إن أنكرت ذلك. فأنتما تشابهتما في أنكما إجتهدتما و قبلتما بالتضحية بدم مليون عراقي من أجل العراق. و العجيب و الجميل أن كلاكما بكى على العراق و من أجل العراق. 

عجيب أمرك أستاذي الفاضل، فأنت لا تملك جرأة الكذب على الناس و لكنك تملك القدرة على أن تكذب على نفسك و الكذب على النفس من أخطر أنواع الكذب.

و في الختام، رغم إختلافي معك و رغم أخطائك و غُلُوِّك و تطرفك و رغم سذاجتك بتعاونك مع المحتل و رغم إنفتاح شهيتك الطفولية للجبنة الامريكية و رغم مشاركتك في إفشال دولة العراق (و ليس حكومة صدام) باهدائها الى المليشيات و رغم عجزك عن التَّغيُّر و ضعفك الشديد في تقبل الحقيقة و إن كانت ساطعة كشمس النهار الجلية، رغم كل هذا أحترمك و أعزك و أقدرك و أعذرك لمراهقتك السياسية. كما أنني أحترم و أعز و أقدر الرئيس صدام حسين رحمه الله (مع الفارق) و الذي ما زلتَ تَذُمُّه مُكابرة و أنت تعلم في قرارة نفسك بأنه عراقي شريف و مخلص و إن أخطأ. إلا أنه لم يتاجر بسيادة العراق مثلك و شهدت بذلك خواتيم أعماله و إبتسامته الأخيرة للعراق و طقطقة فقرات رقبته التي ذكرتنا بالبطل الشهيد عمر المختار، رحمهما الله.

سياسياً يا أستاذي الفاضل، العصابة التي تحكم العراق لا تساوي حذاءك، و عليه أنت أفضل قائد للثورة العربية العراقية. إلا أنك لا تساوي حذاء صدام -رحمه الله- و حذاء حكام الخليج. 

عاش العراق العظيم! 

و الآن، معاً الى الحلقة الأولى من هذه السلسلة الذهبية و التي تبين بشكل جلي أضرار “المعارضة في الخارج” على هوية و سيادة و أمن الدول:

غدا أجمل بإذن الله

 

 

الصندوق الأسود و المعتقل فايز الكندري
×
20 June 2021

إسمحوا لي أن أبدا رحلتي مع الشيخ فايز الكندري و الصندوق الأسود من الحلقة ٢٣ و الأخيرة

إسمحوا لي أن أعترف بأنني تعلمت منكم الكثير و أنا أحترم و أجل أساتذتي و أنتم منهم. كما سرني كثيرا ما قاله الشيخ فايز عن الأخوة السلفيين و المشهورين “بالمَدَاخِلة”. دعوني أكمل فكرة الشيخ فايز الرائعه و اُلخِّص و أقول:

أرجوا من الجماعات الإسلامية (كالمداخلة) و التي تتحلى بالحكمة و تتعامل باللين عند الإختلاف مع ولاة الأمر أن يفعلوا ذلك مع جميع مخالفيهم. كما أرجوا من الفرق الإسلامية التي تتحلى بالحكمة و تتعامل بالرفق و اللين مع كل الفرق و الجماعات الإسلامية المخالفة أن تفعل ذلك مع ولاة الأمور

خطاب الشيخ فايز الكندري عقلاني و حكيم في حين قراراته كلها تتسم بالشدة. فعند كل مفترق طريق، أجده يختار أصعب الخيرين و الشرين، بدءً باختياره لأفغانستان كمكان لتنفيذ عمله الخيري و كذلك إصراره على الحضور شخصيا و الإشراف على حسن سير تلك الأعمال الخيرية دون أن يبالي بالأوضاع السياسية الملتهبة و الصراعات الدموية القائمة بين الجماعات الإسلامية و الفرق الطائفية المتناحرة و المخاطر التي تنتظر كل من يطئ قدمه تلك البقعة المفتونه. لعل قراراته الصعبة هي التي إنتهت به الى معتقل غوانتناموا البشع و بقائه هناك ١٤ سنة. لو تصرف الرسول صلى الله عليه و سلم كما تصرف فايز الكندري- حفظه الله – لانتهى الاسلام في مهده، و لكنه عليه الصلاة و السلام تصرف بالإعتدال و الحكمة و الرحمة و المتمثلة في منهجه الذي لخصه في روايات كثيرة و منها:

و عن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه و سلم، يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه و سلم، فلما أخبروا كأنهم تقالوها و قالوا‏:‏ أين نحن من النبي صلى الله عليه و سلم قد غفر الله له تقدم من ذنبه و ما تأخر‏.‏ قال أحدهم‏:‏ أما أنا فأصلي الليل أبداً و قال الآخر‏:‏ و أنا أصوم الدهر أبداً و لا أفطر، و قال الآخر‏:‏ و أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً، فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم إليهم فقال‏:‏ ‏ “‏أنتم الذين قلتم كذا و كذا‏؟‏‏!‏ أما و الله إني لأخشاكم لله و أتقاكم له لكني أصوم و أفطر، و أصلي و أرقد، و أتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني‏”‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏

أشكر الاخ عمار و الشيخ فايز على هذه الحلقات الرائعه، و أسال الله لهما و للقائمين على البرنامج و المعتقلين و لي و لكم جميعا الهداية و خير الدنيا و الآخرةو أترككم الآن مع ملاحظات لي على بعض الحلقات

الحلقة ١٣

في هذه الحلقة، تحدث الاخ فايز عن تفنن الأمريكيين بالحرب النفسية من خلال عرضهم صور للشيخ السديس و غيره من المشايخ على المعتقلين من خلال شاشات مرئية كنماذج للشيوخ المعتدلين. فعلق احد المشاهدين على هذه الحلقة قائلا:

“الآن هل عرفت سبب حب الامريكان للسديس؟ هل بطل العجب ام لا؟”

عجبت من تعليقه و أجبته قائلا:

الامريكان الذين حاولوا أن يخدعوا و يفتنوا فايز الكندري عندما قالوا له أنهم يأسرون الامام أحمد بن حنبل – رحمه الله – و أن الإمام أحمد إعترف بجرائم فايز الكندري و إنتمائه لطالبان و تنظيم القاعدة، هم نفس الامريكان الذين أرادوا أن يخدعوا و يفتنوا فايز بعرض صور الشيخ سديس حفظه الله

العجيب أن الأمريكان فشلوا أن يفتنوا الاخ فايز و هو معتقل و لكنهم نجحوا أن يفتنوك بعد سنين طويلة و أنت خارج المعتقل و لمجرد إستماعك للروياه

فايز الكندري كان سجينا جسدا الا إنه كان حر الفكر و كيس فطن. في حين أنت أخي الكريم حر طليق جسدا و لكن عقلك أسير الظنون

الحلقة ١٧

أتفق مع الأخ فايز الكندري بأن الحكم يجب أن يكون على الافعال و المناهج و ليس على الشخصيات. فقد أمدح فعلا لشخص و أذم أفعاله الأخرى.

و لكن أتساءل عندما يقول الأخ فايز أن الأمة لا تستحق النصرة لأنها تتناقض و تنتقد التكفير في حين أنها لا تبالي و تسكت و تتفهم و تبرر دعس الامريكي على العناق هنا و هناك. سؤالي للشيخ فايز هو:

من يرضى و يبرر إنتهاكات أمريكا أو غيرها؟ هل يقصد و يعتبر عجزنا بالرد على تلك الانتكاهات سكوتاً و موافقة و تفهم لكل ما تقترفه أمريكا؟

يبدوا لي انه نسي بأن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يمر بالمعتقلين المسلمين و الكفار يدوسونهم و يذيقونهم شر العذاب و يكتفي عليه الصلاة و السلام بقوله لهم: إصبروا يا آل ياسر فإن موعدكم الجنه. هل يجرؤ أحد أن يتهم الرسول صلى الله عليه و سلم بالخنوع أو التناقض بسبب موقفه هذا؟ طبعا لا، لأن الله نصرهم بصبرهم و لو بعد حين

الحلقة ١٩

الفانوس الذي صنعه المعتقلين و أهدوه للمحامي الأمريكي المخلص “باري” يعبر بكل جمال عن الآية الكريمة ٨ من سورة المائدة

(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّ ٰ⁠مِینَ لِلَّهِ شُهَدَاۤءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ۚ ٱعۡدِلُوا۟ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ). لفتة رائعه من المعتقلين جزاهم الله خير

جميل حوار عمار و فايز عن الربيع العربي، و أميل لراي الشيخ فايز بأن الثورات كانت مسيرة من قبل الغرب. نحن الآن تتوفر لدينا الكثير من الادلة التي تفيد بأن قيادات الثورة و خاصة الاخوان المسلمين كانت تنسق سراً مع الأمريكان و الغرب منذ عهد بوش و تخطط و تدرب الشباب للربيع العربي و إفشال الدول

الربيع العربي كان في الظاهر يهدف الى الإطاحة بالأنظمة الديكتاتورية و نشر الحريات في حين الحقيقة إنه كان يهدف للإطاحة بالدول و إفشالها (و شتان بين النظام و الدولة) و نشر الفوضى بتمكين المليشيات منها

و لكن الاخ عمار سأل سؤال جميلا. سأل هل يجوز إتهام الشعوب بالسذاجة لدعمها الربيع العربي في ٢٠١١؟

أقول نعم، فقد كنت من الشعوب و لكني كنت أعلم من تجربتي بالثورة الإيرانية سنة ١٩٧٩ بأن الأنظمة الغربية لا تساعدنا من أجل الحرية و إنما لدمارنا و زعزعة إستقرارنا. فايران أيضا تحكمها المليشيات الى الآن و الشعب الإيراني مضطهد و معدوم و مسجون و يتم قمعهم و تعذيبهم و إعدامهم. هؤلاء أتوا الى الحكم بدعم غربي و أمريكي.  كذلك العراق من بعد إسقاط صدام، تحكمها المليشيات و الدمار في المنظومة العلمية و الصحية و الأمنية. الاعتقالات ما زالت مستمرة و الاغتيالات و قتل المتظاهرين و الفساد و التطهير العرقي و الطائفي. التجربة الإيرانية و العراقية كانتا بمباركة غربية و أمريكيه بحجة دعم حريات الشعوب و نشر الديمقراطية. هذه التجارب تكفي أن نستنتج بأن التنسيق مع الغرب سذاجة و الإعتقاد بأننا أذكى منهم غباء سياسي و واقع بشع

لذا، رغم إتفاقي مع الاخ فايز بأن الربيع العربي كان مسيراً أمريكياً و ليس مخيراً، الا أنني أختلف معه في أنني لم أفرح مثله عندما سقط الرئيس المصري حسني مبارك و إن كان دكتاتورا كما أنني لم أفرح لسقوط صدام

الحلقة ٢٠

يسال مستشار أوباما الاخ فايز أثناء التحقيق: ماذا تقول في من يقطعون الرؤوس بالسكاكين؟ فيجيبه الاخ فايز على سؤاله و يزيد قائلاً:

الاسلام يحرم قطع الروؤس بالسكاكين كما إنه يحرم قتل الأبرياء بصواريخ توماهوك الأمريكية!!!

فيبتسم المستشار و يرفض إطلاق سراح الاخ فايز

الاخ فايز مُصِر أن يناكف و يستفز الظالم و نسي أن الله جل جلاله أوصى نبيه موسى عليه الصلاة و السلام و أخاه هارون عليه السلام أن لا يستفزا فرعون كما في الآية ٤٤ من سورة طه (فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلࣰا لَّیِّنࣰا لَّعَلَّهُۥ یَتَذَكَّرُ أَوۡ یَخۡشَىٰ). فما لي أراك يا أخ فايز أكثر ملكية من ملك الملوك؟!!!

إن شئت، إقرأ قوله تعالى في سورة النحل الآية ١٠٦ ( مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ).

و في السنة، أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى سَبَّ النَّبِىَّ – صلى الله عليه وسلم – وَذَكَرَ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ، ثُمَّ تَرَكُوهُ. فَلَمَّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ:  مَا وَرَاءَكَ؟. قَالَ: شَرٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ مَا تُرِكْتُ حَتَّى نِلْتُ مِنْكَ، وَذَكَرْتُ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ؟! قَالَ:  كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟. قَالَ: مُطْمَئِنًا بِالإِيمَانِ. قَالَ:  إِنْ عَادُوا فَعُدْ”

لماذا يصر الأخ فايز أن لا يأخذ بكل هذه الرخص و هو أعلم مني بها؟ لماذا يحمل أسرته و شعبه و حكومته ما لا يطيقون؟

إن الله و رسوله صلى الله عليه و سلم رخصوا لعمار رضي الله عنه أن يقول بالكفر للنجاة بنفسه، فما بال الاخ فايز يصر أن يستفز و يذكر الامريكان بصواريخهم التوماهوك و كأنه يبرر قطع القاعدة لرؤوس مخالفيها بالسكين؟!!

لماذا يا أخ فايز انت أكثر ملكية من ملك الملوك؟!!!

لا يمكنني أن أنهي هذه المقالة دون أن أُذَكِّر نفسي بما قاله الشيخ فايز الكندري في إحدى حلقات الصندوق الأسود واصفاً حال أنصار القاعدة في أفغانستان “بأفراد جمعتهم الروايات”. أقول، مع إختلافي مع القاعدة إلا أنني أعتبر تلك الثلة التي كانت تجتمع من أجل الآخرة، كانت أنضف و أنقى سريرة من الجماعات الإسلامية الحالية و التي تجتمع من أجل الدنيا و المال و الجاه و الطائفية البغيضة. مع الأسف، المعارضة لدينا في تدهور مستمر 

أدعوا الله أن يثيبك خيراً على إبتلائك و أن يهدينا جميعا لما فيه خيرنا 

يا مغيث 

و الآن، هيا معا الى الحلقة الأولى من هذه السلسة الذهبية: 

 

 

مجدي خليل و فساد المؤسسات الكنسية
×
9 June 2021

يا مغيث!

يبدوا لي أن الاستاذ مجدي خليل يؤيد الوحشية أو الابادة الجماعية للأقوام المجاورة (رجالاً و نساءً و أطفالاً و شيوخاً) و سلب ممتلكاتهم و ثرواتهم!

ففي  الدقيقة (٢:٢٠) الى (٢:٣٠) يقول الاستاذ مجدي خليل:

“إن فساد المؤسسات الكنسية عبر التاريخ هو فساد شخوص (أشخاص) و ليس نصوص، عكس الإسلام”!!!

الحقيقة، لن يقول هذا الا متوحش أو جاهل بالنصوص، و أقدم اليكم الأدلة التالية:

أولا، ما يدل بوضوح على جهل الاستاذ مجدي خليل بالنصوص المسيحية و خطابه الطائفي (و قد يدل أيضا على وحشيته) هو إعتباره النص التالي من الانجيل (العهد القديم) طاهر و غير فاسد، علماً بأن النص يدعوا الى الابادة الجماعية للأقوام المجاورة و بأن لا يَسْتَبقَوا منها نسمة ما (رجالاً و نساءً و أطفالاً و شيوخاً) و سلب ممتلكاتهم و ثرواتهم:

نص سفر التثنية (١٠ الى ١٦):

10 «حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ،

11 فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ.

12 وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا.

13 وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.

14 وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ، كُلُّ غَنِيمَتِهَا، فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ، وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.

15 هكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ الْمُدُنِ الْبَعِيدَةِ مِنْكَ جِدًّا الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ هؤُلاَءِ الأُمَمِ هُنَا 

16 وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا”

ثانيا، ما يدل أيضا على جهل الاستاذ مجدي خليل بالنصوص الإنجيليه و القرآنية و كونه طائفياً هي الدراسة التي نشرتها الاندپندنت و التي تأكد أن نصوص الإنجيل (العهد الجديد) أكثر ذكراً للعنف و الدمار و الإرهاب مقارنة بالقرآن الكريم بنسبة (٢.٨%) في حين نصوص الإنجيل (العهد القديم) أكثرهم ذكراً للعنف و الدمار و الإرهاب. أرجوا الاطلاع على الرابط التالي

https://www.independent.co.uk/arts-entertainment/books/violence-more-common-bible-quran-text-analysis-reveals-a6863381.html

ثالثا، ما يدل أيضا على جهل الاستاذ مجدي خليل بالنصوص القرآنية أو كونه طائفياً هو أن القرآن، و الذي يتهمه الاستاذ مجدي خليل بفساد نصوصه، يتفق معه في تصنيفه المؤسسات الكنسية بالفساد. فالاية التالية تخبر عن فساد المؤسسات الكنسية:

(۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِنَّ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَیَأۡكُلُونَ أَمۡوَ ٰ⁠لَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَـٰطِلِ وَیَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِینَ یَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا یُنفِقُونَهَا فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِیمࣲ) سورة التوبة الآية ٣٤

أما في الدقيقة ٢٠:٤٠، يدعوا الاستاذ مجدي خليل و بكل فخر الناس للعصيان المدني إذا أجبروا على طاعة غير الله عندما يذكر:

“رفض المسيحيون الأوائل أن يدعوا قيصر نفسه رباً (القيصر الروماني) رفضوا هكذا و رفضوا السجود له (عصيان مدني) المسيحيون الأوائل عملوا عصيان مدني على الدولة الرومانية (نرفض أن نسجد لقيصر). طلب الأمر الإمبراطوري أن الجميع يسجدون فقال المسيحيون الأوائل (لن نسجد، ينبغي أن يطاع الله لا الناس)”

و هنا أسأل، بناءً على ما سبق ذكره، هل يرضى الاستاذ مجدي خليل أن يقوم الملتزمين من الغير مسيحيين و المسيحين اليوم بالعصيان المدني في البلدان الغربية كلما طلب منهم الحاكم الغربي أن يخالفوا معتقداتهم الدينية؟

في النهاية، أتساءل: أين شعارات “دقة المعلومات، عمق التحليل و إستقلالية الطرح مع وضوح الرؤيا” و التي يرفعها الاستاذ مجدي خليل؟

عدى ذلك، إستمتعت بالتسجيل و إستفدت كثيرا. 

شكراً

مجدي خليل و سياسات الأمير محمد بن سلمان
×
7 June 2021

الغرب الصليبي يستفز سفهائنا ليخرجوا أسوء ما فينا، ثم يقولون لنا هذا أنتم! لا يا عزيزي، هذا ليس نحن و لكن هذا ما تريدونه انتم

سلفنا أقاموا أعظم حضارة عرفها التاريخ و بإعتراف حكمائكم، عندما كان سلفكم يغرق الغرب في ظلمة الصليبية 

بعد سقوط الخلافة العثمانية، لو تحلى الغرب بالثقة بالنفس و تعامل مع الشرق الأوسط بالمصداقية بدل عن المؤامرات، لكسبتم ود الشرق و قلوبهم و ربما أكثر. و لكن، كيف لفاقد الشيء أن يعطيه؟ 

لم تفهموا بعد المشكلة أو العلة، و خطابكم الطائفي يضر و لا ينفع و يزيد التطرف تطرفاً، فقل خيراً رحمك الله أو أصمت

دعوا الاميران محمد بن زايد و محمد بن سلمان (و ليس سليمان) حفظهما الله يكملا مسيرتهما النيرة و يصلحا ما افسدته سياسات الغرب الصليبية

 

يا مغيث

 

 

مجدي خليل و الحرب بين حماس و إسرائيل
×
6 June 2021

يقول الاستاذ مجدي خليل (قبطي) و هو ناشط حقوق إنسان و محلل سياسي مصري مقيم في الولايات المتحدة منذ منتصف التسعينات، و يدير منتدى الشرق الأوسط للحريات هناك في أمريكا:

بدأت الحرب بين حماس و إسرائيل في ١٠ من مايو ٢٠٢١ و إستمرت (١١) يوما. يصعب تحديد المنتصر في حرب بين جيش و مليشيات تختبؤ عناصرها بين المدنيين، فقواعد الحرب مختلفة لدى الطرفين و المقارنة غير صحيحة، إلا اذا دخل الجيش بيتا بيتا و هذا بالطبع سيوقع الكثير من الضحايا بين المدنيين

الصواريخ:

حماس أطلقت سيل من الصواريخ تقدر عددها بحوالي (٤٣٦٠) صاروخا، (٧٨%) منها سقطت على إسرائيل. نظام القبه الحديده الاسرائيلية أسقطت (٩٠%) من هذا السيل، و هي نسبة جيدة، و إسرائيل الآن بصدد تقوية النظام و التحسين من كفاءتها

(١٦%) أو ما يعادل (٦٨٠) من صواريخ حماس سقطت على غزة نفسها، و البقية (٧%) سقطت في البحر أو على مناطق السلطة الفلسطينية

القتلى:

الروايات متضاربة. بحسب حماس، سقط (٢٨٧) قتيل في غزة. إسرائيل تقول أن (٨٠%) من من سقطوا في غزة هم من مقاتلي حماس و الجهاد الإسلامي، بينما حماس تقول أن (٦٩) طفلا و (٤٠) إمرأة و (١٧) مسنا كانوا من ضمن الضحايا

أما ما هو مؤكد و دقيق هو وقوع (١٣) قتيلا في إسرائيل، منهم (٣) أجانب و (٢) من عرب إسرائيل و (٨) يهود إسرائيلين بينهم جندي واحد. أي أن كل (٣٣٥) صاروخا من حماس أسقطت ضحية واحدة في إسرائيل

وقف النار:

بعد الاتفاق على وقف النار، خرجت الجماهير الفلسطينية في غزة تحتفل بالنصر و هنأ خامنئي الفلسطينيين بالنصر العظيم. كما خرج إسماعيل هنية في قطر يبارك للانتصار الرباني، مثلما أعلن حسن نصر الله في ٢٠٠٦ بالنصر الالهي، رغم أنه و في لحظة صدق أكد أنه لو علم بحجم الدمار الذي ستسببه الحرب لما بدأها، و لعل لبنان اليوم تعاني من أثر دمار حرب ٢٠٠٦

الاحتفال بالهزائم أصبحت عادة عربية من أيام جمال عبدالناصر عندما إحتفل بهزيمته و الدمار الذي لحق بمصر في حرب ١٩٦٧، علما بأن أمريكا هي التي أخرجت الدول المعتدية من مصر و ليس عبدالناصر. و أيضا، إعلان صدام بانتصاره في أم المعارك على الامريكان. يبدوا أن مفهوم الانتصار هو أن يبقى القائد أو التنظيم حيا، و كل عنصر في المنظومة يبقى حياً يعتبر نفسه منتصرا

و العجيب أن حماس تعتبر تقييم الاسرائيلين لنتائج الحرب إعترافا منهم بهزيمتهم، رغم أن الاسرائيلين يقومون بما تفعله الانظمة الديمقراطية، في حين حماس لم تقم بتقييم نتائج الحرب، بل إنشغلت في جني المكاسب السياسية و المالية

في هذه الحرب، حماس لم تكن تكترث لوقوع الضحايا من المدنيين الاسرائيلين أو الفلسطينيين. حماس كانت تهدف الى قتل أكبر عدد من الاسرائيلين (بالذات اليهود) و هي غير معنيه بوقوع ضحايا من الفلسطينيين. شهدت العالم كيف أن إسرائيل، تحت ضغوط دولية، كانت تتوخى أعلى درجات الحذر للتقليل من إصابة المدنيين الفلسطينيين في حين حماس كانت تبذل كل طاقتها لإصابة أكبر عدد من المدنيين الاسرائيلين. فالكل يعلم أن كان باستطاعة الاسرائيلين أن يسقطوا آلاف الضحايا من المدنيين الفلسطينيين

“شهدائنا في الجنة و قتلاكم في النار” عبارة يسيء استغلالها الاسلاميين لتبرير أجنداتهم الانتحارية. هؤلاء الانتحاريون شعارهم و رسائلهم لإسرائيل هي “إما ننهيكم أو تنهوننا”، و بمثل هذا العنف و التخوين يتعاملون مع المسلمين الذين يرفعون شعارات مخالفة و غير إنتحارية

الأكراد أيضا شجعان و يطالبون بالاستقلال. الأكراد و الفلسطينيين حصلوا على الحكم الذاتي في نفس الوقت تقريبا، و لكن أنظر أين كردستان اليوم و أين غزة أو ما تبقى من فلسطين. الفرق أن الأكراد ليسوا إنتحاريين

المكاسب:

حماس، و ليس الفلسطينيين، حققت مكاسب كمنظمة سياسية، و الايام ستثبت مدى نجاحها بذلك. فمن مكاسبها:

١- أضعفت السلطة الفلسطينية مؤقتا

٢- شيطنت الحلول السلمية عندما أعلن يحيى السنوار مؤخرا بوجوب القضاء على إسرائيل

٣- أنعشت محور المقاومة (إيران) بعد تراجع مصداقيتها شعبيا في العراق و لبنان و غيرها من الدول الإسلامية و ذلك عندما خرج إسماعيل هنية يشكر إيران

٤- أنعشت الاسلام السياسي السني بعد تراجع حضور الاخوان المسلمين في المنطقة و ذلك عندما خرج يحيى السنوار ينادي نحن حماس و نحن الإخوان المسلمين

٥- ضرب محور التطبيع متمثلة في الامارات و المملكه العربيه السعوديه

٦- تنفيذ طلبات و أوامر و أجندات داعميها و مموليها كايران و غيرها

٧- الهروب للامام من معاناة الفلسطينيين في غزة

٨- كتم أصوات المعارضة في غزة بحجة الحرب

٩- جمع الأموال، فقطر ساهمت بنصف مليار دولار و مصر (بالنيابة عن الامارات) ساهمت بنصف مليار دولار، كما أن أمريكا ساهمت ب أكثر من ٣٠٠ مليون دولار

١٠- إبتزاز الأمهات عاطفيا بالقبول و الفرح لسقوط أحبابهم شهداء

١١- و المكسب الاخير هو إنعاش القضية الفلسطينية جزئيا و هذا هو المكسب الفلسطيني الوحيد و الذي دفع الفلسطينيين له ثمناً باهظ جدا

أما المكاسب الاسرائيلية فهي:

١- إضعاف حماس مع الحرص على عدم القضاء عليها، فحماس تشكل خطر على إسرائيل و لكنها لا تشكل تهديدا وجوديا على إسرائيل و يمكن التعامل معها في حين القضاء عليها نهائيا ستوجد فراغا قد يشكل خطر أكبر على إسرائيل

٢- إعادة حماس عدة سنوات عسكريا للوراء

٣- تقييم مدى تطور قدرات حماس العسكرية كمَّاً و نوعاً

٤- قتل أكبر عدد ممكن من مقاتلي حماس و جهاد، و إسرائيل تدعي قتل (١٣٠) منهم و أن (٨٠%) من قتلى الفلسطينيين من قوات حماس و الجهاد. على كل حال، لم تنجح إسرائيل بشكل كبير في هذا الصدد

٥- تقييم الموقف من عرب ٤٨ و هم يشكلون (٢٠%) من سكان إسرائيل. تعتبر الحكومة الاسرائيلية هؤلاء كقنبلة داخلية و يتم دراستها كمخاطر يجب التعامل معها إستراتيجيا

٦- المزيد من التضييق في حصار غزة

٧- المزيد من المراقبة الاسرائيلية للمساعدات و الاموال القادمة و فقدان حماس السيطرة على إدارة الأموال

٨- و المكسب الاخير هو تقييم خيار القضاء التام على حركة حماس دون إثارة الرأي العام و الدولي

الفائزون و الخاسرون:

١- مصر مستفيدة بقوة، فقد أخذت دورا كبيرا كوسيط للسلام، أو بالاحرى كسمسار سلام تستفيد من الصراع

٢- السيسي مستفيد بقوة، فقد تم تعزيز شرعيته في الغرب كوسيط مهم في المنطقة بعد أن كان يكسب شرعيته لدى الغرب بصفقات الاسلحه. و يكفي أن الرئيس الأمريكي بايدن تواصل معه مرتين بعد أن كان يرفض محادثته

٣-  الاسلامين في مصر إستفادوا و علت خطاباتهم مجددا بعد صمت طويل و هم يقومون باعادة شحن الشارع المصري بالشعارات و الخطابات العاطفية

٤- استفادت حماس تنظيميا و فازت في فلسطين و فازت على الفلسطينيين و ليس على إسرائيل

٥- إيران إستفادت بشكل كبير و أحكمت قبضتها على المنظمات الإسلامية في غزة و فلسطين

٦- أمريكا خسرت و رجعت إلى مستنقع الشرق الأوسط و دفعت (٣٤٠) مليون دولار للسلطة الفلسطينية و دعمت الاسرائيلين

٧- محمود عباس خسر و قلت شعبيته بين الفلسطينيين، و السلطة الفلسطينية متهمة بالفساد و تدنت شعبيتها في إستطلاع أخير الى ما دون (١٤%)

٨- الاردن إستفادت شيئا ما لإهتمام أمريكا مجددا بالقضية الفلسطينية و إعتمادها على الاردن جزئيا في إدارة هذا الملف. و من جهة أخرى، الاردن خاسرة لارتباطها بالسلطة الفلسطينية و قطع علاقتها بحماس منذ ١٩٩٩

٩- إسرائيل إستفادت في إضعاف حماس جزئيا، إذ منعتها الضغوط الدولية من تحقيق مكاسب أضخم

١٠- خسرت حماس و الاخوان المسلمين و محور المقاومة عندما فشلوا أن يشيطنوا تيار التطبيع مع إسرائيل و المتمثلة في الامارات و السعودية و اللتان إستفادتا بوقوف شعوبها معهما. فلم تنجح الحرب في تهييج الشارع ضد الامارات و المملكه العربيه السعوديه، فالخليجيون فهموا عقلية التنظيمات الفلسطينية فأدانوها و لم ينقلبوا على قادتهم و عرفوا أن حماس تحارب لصالح إيران. يبقى أن نرى أثر الحرب على تبطيئ عملية التطبيع مع إسرائيل

الخلاصة:

في الحرب الاخيرة، إنتصرت حماس على الشعب الفلسطينيي كما إنتصر حزب الله على الشعب اللبناني في حرب ٢٠٠٦. فبعد (١٥) سنة، لم تنطلق رصاصة من حزب الله إتجاه إسرائيل من لبنان و إستحكمت حزب الله سيطرتها على لبنان التي أصبحت اليوم دولة مدمرة و فاشلة تماما. و حماس أيضا إنتصرت على الفلسطينيين و ستتحكم فيهم و تزيدهم خرابا و فشلا. إنه إنتصار الخراب

و الان:

إسرائيل متحفزة و تنتظر ضربة جديدة من حماس لتشن حملتها الشاملة و المدمرة لتكمل بها ما لم تستطع أن تحققه بسبب الضغوطات الدولية. و حماس ستكون حذرة جدا في عدم إثارة الاسرائيلين، في حين إسرائيل ستستمر في جني المكاسب الجزئية هنا و هناك

بعد ٥٠ جيلا من الشتات، لن يتنازل غلاة اليهود في اسرائيل بسهولة عن فلسطين. إنها عودتهم الاخيرة و لن يتنازلوا عنها. كما أن غلاة المسلمين في فلسطين لن يهدؤا حتى يمحوا إسرائيل من الخارطة و يجتثوا اليهود من فلسطين. هذا الصراع لن ينتهي

أسال الاستاذ مجدي خليل: هل يا ترى ستسمح أوروبا الصليبية بهجرة اليهود من إسرائيل اليها (إن قرر اليهود ذلك) أم ستمنعهم كما فعل رئيس الوزراء الانجليزي آرثر بلفور في سنة ١٩٠٥ و كما توقع هيبرت ساموئيل، اليهودي الوحيد في البرلمان البريطاني قبيل إصدار وعد بلفور؟

سد النهضه و غلاة مصر
×
4 June 2021

 أخي الكريم،

هل تعلم بأنك تنام مع الإخوان و إيران في سرير واحد دون أن تدرك؟

لا تستعجل في الهجوم على الحكومة الإيرانية أو حزب الاخوان المسلمين، فأنت باطني مثلهم دون أن تدرك و تتبع منهجيتهم في تفسير الأمور كما سأوضح لك ذلك لاحقا

بإختصار شديد، سياسة دولة الإمارات تتسم بالوضوح و البيت الإبراهيمي بديل لمخطط الشرق الأوسط الجديد و الذي كاد أن يفشل الدولة المصرية و الهولوكوست فاجعة إنسانية أوروبية يجب الاتعاض منها و العقلاء يدركون بوجوب التعامل مع الصراع الإسرائيلي العربي على أساس أنه صنيعة صليبية. كما أنني اتفهم زيارة السفير الإماراتي للحاخام اليهودي و ملاطفته له، في ظل تنامي نفوذ الاخوان المسلمين في البرلمان الاسرائيلي، و لغيرها من الأسباب التي تخفى علينا

أنا إماراتي، كنت أتابعك و مازلت أتابعك، بالرغم من إختلافك معنا و شيطنتنا و إتهامنا بسوء النية و الإضرار بمصالح مصر و إهانة رموزنا. أنا أعتز بقيادتي و افتخر بقيادتكم و لا اشيطنها إن تضاربت مصالحنا

قد لا أتفق معك في كل شيء، كما أنني لا أختلف معك في كل شيء. و لكني أتفهم موقفك و أعذرك لجهلك و كلي ثقة في قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة و سياستها الخارجية، و التاريخ سيثبت من منا كان أقرب الى الحق

السياسة اخي الكريم سرية بنسبة ٨٠%، أي أنك يا أخ مصري تحلل و تحكم و تتهم و تشيطن بناء على ٢٠% من المعلومات المنشورة في الإعلام و الصحافة و كانها آيات محكمات من لدن عزيز حكيم! و هذه النسبة القليلة، و هي غالبا مضلله، لا تكفي لاتخاذ موقف سياسي و لا تكفي لتعرف صديقك من عدوك

لذا، انا أترك الحكومات، و هي الأدرى بالحقائق و تملك المعلومات، أن تحكم و خاصة في ما يتعلق بالاوضاع المستجدة. أنا أثق في ما تُقِرُّه قيادتنا و إن لم أفهم الحكمة من وراء قراراتهم، و لا يجب أن أفهم كل شيء.  فليس كُل ما يُعرف يُقال. و يجب أن لا ننسى بأن الإيمان بالغيب هي حكمة و ليست سذاجة و هي أول صفة يعطيها الله سبحانه و تعالى للمتقين كما في الآية الثالثة من سورة البقرة

لك أخي أن تبحث و تحلل و تحكم على مواقف سياسية قديمة و التي تتوفر حولها المعلومات الكافية و الضرورية للبحث و التحليل، بعد أن أفصحت عنها السلطات المعنية. و هذا لا ينطبق على المواقف و الأحداث السياسية المعاصرة و التي تشوبها التعتيم، بسبب شح المعلومات المعتمدة

لذا، يمكننا أن نختلف، و لكن ليس من الحكمة أن نشكك في نوايا بعضنا البعض. فالسياسة هي العمل بخير الخيرين و أقل الشرين بعد الاطلاع على ٨٠% من الحقائق، و ليس ٢٠% من الأخبار

أخي الكريم، من الطبيعي أن لا نتفق، لأن لنا حق الاجتهاد و الاختلاف. و لكن مهم جدا بالنسبة لي أن تبقى أنت متفقا مع سياسات حكومتك و أن تستمر كمصري في دعم الرئيس السيسي و كل ما يعزز إستقرار و نجاح مصر، سواءً فهمت الحكمة أم لم تفهم. و مهم جدا بالنسبة لي أن لا تنقلب على السيسي، سواءً ضرب السد أو لم يضرب

و تحيا مصر ❤

و الآن أكرر، لا تستعجل في الهجوم على الحكومة الإيرانية أو حزب الاخوان المسلمين، فأنت باطني مثلهم دون أن تدرك و تتبع منهجيتهم في تفسير الأمور. دعني أوضح لك وجه التشابه بين منهجيتك في التحليل و منهجية الحكومة الإيرانية و حزب الاخوان المسلمين الذين تظن أنك تخالفهم و تعاديهم في حين أنك دون أن تدرك تتبع منهجيتهم في تفسير الأمور و الحكم على الأوضاع

عندما عجزت غلاة الشيعة (أجداد الشيعة الحاكمين في إيران اليوم) عن تبرير الواقع المناقض لمعتقداتهم، لجؤوا الى منهجيات باطنية كالتقية، و هذا ما تصنعه أنت اليوم دون أن تدرك، و هي آفة كل معاند و عنيد

فالغلاة من الشيعة قالوا أن الخليفة علي رضي الله عنه كان يبغض الخلفاء من قبله. و الحقيقة أن قولهم هذا يتناقض مع الواقع و مع الحقائق التاريخية، كتزويج علي رضي الله عنه إبنته للخليفة عمر رضي الله عنهم أجمعين. و العقلاء يتساءلون، كيف للخليفة علي رضي الله عنه أن يزوج إبنته لعدو يبغضه؟! و عندما عجزت غلاة الشيعة عن إنكار الواقع و الحقائق التاريخية، لجؤوا الى مبدأ التقية و الحكم بأن علي رضي الله عنه أظهر الحب و الولاء للخلفاء من باب التقية. نسبوا بذلك الخوف و الجبن و الخبث للخليفة علي – حاشاه الله – ليبرروا نظرياتهم العقيمة و معتقداتهم الركيكه. و هذا ما تصنعه أنت للأسف مع الرئيس السيسي دون أن تعي

أنت و غيرك من أعداء الامارات أخذتم منحى غلاة الشيعة و المتمثلة في القائمين على الحكومة الإيرانية بعد أن صدمكم الرئيس السيسي بإستقباله للشيخ محمد بن زايد – حفظهم الله – شخصيا في المطار و بكل حفاوة و صدمكم مجدداً عندما شاهدناهم يمشون بمنتهى الود و أذرعهم تتشابك كالأشقاء أثناء توديع الرئيس السيسي للشيخ محمد بن زايد في المطار. هذه المشاهد أسعدت الكثيرين ممن يحكمون بالظاهر كما أنها أغاظت الغلاة أمثالك ممكن يحكمون بالباطن

لذا، انت و غيرك من الغلاة و الباطنيين تدعون بأن السيسي يعمل بالتقية و يخبؤ في نفسه خلاف ما يظهر للشيخ محمد بن زايد حفظهما الله. لجأتم لهذا التفسير الباطني عندما عجزتم عن إنكار الواقع. بهذا، أصبحتم غلاة و باطنيين كالشيعة و أتباعهم الإيرانيين الذين تدعي مخالفتهم.

تفسيراتكم الباطنية لمواقف الرئيس السيسي ليست من أجل نصرة مصر و لكن من أجل نصرة نظرياتكم و آرائكم الشخصية و التي تنافي الواقع و الظاهر. نقص الامانه العلمية و الشجاعة جعلتكم تلجؤون الى التنجيم و تفسير الأحداث بالكلام عما في قلوب العباد، و كأنكم تعلمون الغيب.

إنكم غلاة و تعملون بمبدء “خلقتني من نار و خلقته من طين”، أي أنكم دائما على الصواب و غيركم مخطؤون، و هذا شذوذ و إنحراف عن مبادئ الصحافة الإستقصائية التي يفترض أن تعتمد كليا على الدلائل الملموسة،  لا على الظن. أمثالكم من الغلاة سيصرون على شيطنة الامارات و الشيخ محمد بن زايد حتى إن خرج عليكم الرئيس السيسي بنفسه يحلف على القرآن بأن علاقاته مع الشيخ محمد بن زايد أقوى من جيدة

و الغلو أيضا ديدن الاخوان المسلمين الذين تظن بأنك تخالفهم في حين أنك تتبع منهجيتهم الباطنية، إذ يحسنون الظن في أردوغان و يبررون تطبيعه مع إسرائيل في حين يسيؤن الظن في محمد بن زايد و يشيطنون تطبيعه مع إسرائيل

فإنتبه رحمك الله

 

 

تحليل برنامج روائع يوم القيامة للدكتور أحمد عمارة
×
18 May 2021

ملاحظاتي على الحلقة ١

انا مسلم حر و سلفي التوجه، اؤمن بوجوب الاستماع للجميع (الراي و الراي الاخر) و من ثم إعمال العقل في ما سمعت و الخروج باستنتاج و قرار كما تدل الاية الكريمه (ٱلَّذِینَ یَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥۤۚ أُو۟لَـٰۤئكَ ٱلَّذِینَ هَدَاهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُو۟لَـٰۤئكَ هُمۡ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ) زمر ١٨. كما اؤمن بوجوب احترام التراث الموروث و تفهمه و إن إختلفنا معه، فمن صنعوا التراث لا يتواجدون معنا ليشرحوا ما قصدوه و لعل لو عشنا عصرهم لقلنا بما قالوا به.

خبرتي المتواضعه علمتني أن للاستماع أشكال مختلفة، كحضور الدروس (كهذه الحلقات) و قراءة الكتب. و بالنسبة لي خير بيئة للاستماع هي حضور او مشاهدة المناظرات حيث يمكن التاكد من مدى قوة الحجج و الشبهات.

و شاهدت لك مناظرة مع اثنين من مشايخ الأزهر الكرام و وجدتك تتكلم بهدوء و تمتلك الشجاعة لتقبل الرأي الاخر، و هذا حدث أثناء اللقاء. و ما عكر صفو اللقاء أن الازهريين كانوا يتعاملون معك بالشك و الريبة، الا أنهم تعجبوا لقبولك لبعض ردودهم . الحقيقة أنني لم أجد فيك التزمت و التكابر و العند كما هو الحال في من سواكِ من غالبية المطالبين بتنقية التراث الديني الموروث كالسيد اسلام بحيري، رغم أن المشايخ الذين ناظروه كانوا اكثر لطفا و علما و حجه مقارنة بالمشايخ الذين ناظروك.

لذا، ساتابع هذه السلسة دون عواطف و سأكون ناقد شرسا و مؤدب إن لزم الامر. 

ادعوا الله أن يوفقكم.

ملاحظاتي على الحلقة ٢

إنتهيت من مشاهدة الحلقة الثانية و المثيرة من خطابكم الصريح. و جميل ما ذكرتم بأن الدين هو النص و ليس فهم الناس للنص و أن مناقشة فهم الناس للنصوص لا يعد قدحا في النصوص الدينية. و أتفق أننا يجب أن نعبد الله و ليس الموروث، و أن لا نجعل للموروث قدسية تمنع مناقشتها. لم نمنع النقاش و قد سمح الله سبحانه و تعالى أن يناقشه الملائكة في خلق آدم عليه السلام كما ورد في سورة البقرة الآية ٣٠ (وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰۤئكَةِ إِنِّی جَاعِلࣱ فِی ٱلۡأَرۡضِ خَلِیفَةࣰۖ قَالُوۤا۟ أَتَجۡعَلُ فِیهَا مَن یُفۡسِدُ فِیهَا وَ یَسۡفِكُ ٱلدِّمَاۤءَ وَ نَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ).

الا أنني ما زلت أنتظر أن تبينوا لي كمسلم حائر و مسكين، المنهجية التي تعتمدونها في غربلة التراث الإسلامي الموروث. لأنني أرفض كإنسان مثقف و متعلم أن أنظم لمدرستكم الجديدة قبل أن تتضح لي معالم مناهجكم و معاييركم في البحث و التطوير التعليمي.

اتفق معكم بأن النهايات قد تؤثر في صناعة البدايات و الواقع، لذا يجب أن تخلوا من الأهواء الشخصية و إن حسنت النيه، و لكن هذا يحدث فقط في القصص و الحكايات أو الأبحاث المكذوبة و المبنية على الخيال. أما في العملية التعليمية و كما تعلمون، فالبدايات هي التي تصنع النهايات، و الأبحاث المعتمدة و الموثوقة تبدأ بطرح المعايير و الفرضيات و المنهجيات المعتمدة قبل أن تنشر نتائجها. لذا، أجد طعنكم في بعض النتائج (النهايات) التي وصلت الينا من التراث الاسلامي الموروث مغالطة أخلاقية، إذ إنكم تعتمدون ذات الأسلوب الذي تحذرون منه و تنتقدونه في رواد التراث الاسلام الموروث من تهويل و تدمير و نسف للنهايات لقناعات شخصية بحته بغرض التأثير على الواقع و البدايات.

فبإستنكاركم لنتائج (نهايات) علوم وصلتنا كتراث ديني موروث (كاسماء الملكين، منكر و نكير) لمجرد أنكم لا تستسيغون معنى إسم “المنكر”، تقومون بالحقيقة بتشويه النهايات التى توصل اليها غيركم للتاثير على واقع المشاهدين و إقناعهم ببدايات جديدة إرتضيتموها أنتم لهم. اليس أسلوبكم هذا في التشويه و الترهيب و الترغيب هو بالضبط ما تتهمون به كُتَّاب التراث الاسلامي الموروث و تنتقدونه فيهم، هذا إن صحت التهمة؟ فانتم أيضا تدمرون نهايات غيركم للتأثر على واقع من يشاهدونكم من المسلمين.

لذا، ما زلت أنتظر أن أعرف منهجكم و معاييركم في غربلة التراث الموروث، و لعل الحلقات القادمة ستوضح ذلك، فنحن في بداية الطريق. فصبر جميل.

و لكن، ما هو مؤكد هو أن كُتَّاب التراث الإسلامي الموروث و رواده كالبخاري و مسلم رحمهما الله، لهم منهجيات و معايير واضحة و مكتوبة في البحث و غربلة التراث الاسلامي، و من أراد أن ينتقدهم عليه أن يبحث و يغربل التراث الموروث بناءً على تلك المنهجيات و المعايير المعتمدة أو أن يأتوا بمنهجية و معايير جديدة و أكثر دقة و صحة و تفوقاً لإعتمادها من قبل المختصين.

و كل محاولة للنقد و التجديد مرفوضة علميا إذا لم ترتكز على فرضيات و مناهج سليمة، كما هو الحال في كافة العلوم و كما هو متبع في جميع مراكز الأبحاث الطبية و الهندسية و الفيزيائية المعتمدة. فعالم الفيزياء المشهور آينشتين أقنع العالم بنتائجه (النهايات) بالإثباتات المبنية على الفرضيات و المنهجيات و المعايير السليمة (البدايات)، لا على ذوقه و أمنياته و أهوائه الشخصية. و الحقيقة أنني الى الان، لم أجد أحد من ناقدي رواد التراث الموروث (النهايات) يناقش المنهجيات و الفرضيات و المعايير التي تبناها أولئك الرواد (البدايات) في البحث، و لعلكم ستفعلون ذلك إن شاء الله في الحلقات القادمة. فصبر جميل.

أما ما يخص إستنكاركم و تشكيككم في إسم “منكر” و كونه لا يليق إسماً لمَلَك كريم، فأذكركم بأن الله جل جلاله أسمى نفسه في القرآن “بالمتكبر” و “القهار”. فهل ترضون أن يستنكر أحدهم هذه الأسماء، و هي من الأسماء الحسنى، بسبب معانيها التي قد لا يستسيغها شخصيا؟. و إستنكرتم أيضا أن يكون لون الملكين منكر و نكير أسود و أزرق كما ورد في التراث الاسلامي الموروث، و في هذا شيء من العنصرية. فكأنك تستهجن لون بشرة الأفارقة و منهم الأسود و الأزرق؟ فإنتبه رحمك الله. مع إحترامي الشديد لأذواقنا الشخصية، إلا أنها لا تصلح أن تكون معيار و منهج في البحوث العلمية.

و ذكرتم أن الأكثرية دائما على خطأ، و هذا لا يستقيم. فالأكثيرية و الأقلية يمكن أن يكونا على خطأ أو صواب. و على سبيل المثال، القرآن يذم الملأ من قوم نوح عليه الصلاة و السلام، و الملأ هي الأقلية المسيطرة في أي قوم، و يعتبرها هنا على خطأ كما في الآية ٦٠ من سورة الأعراف (قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦۤ إِنَّا لَنَرَاكَ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ). مع الأسف الشديد، كثيرا ما يبحث الكُتَّاب عن مبررات قرآنية لاحتقار الأكثرية لصالح الأقلية. كل هؤلاء فسروا الآيات الكريمات التي وردت في مقام ذم الأكثرية بما يوافق هواهم. فسروها كما شاءوا ليبينوا فضل الأقلية على الأكثرية. فانتبه رحمك الله

كما عهدتكم، ساتابع هذه السلسة دون عواطف و سأكون ناقد شرسا و مؤدب إن لزم الامر

ادعوا الله أن يوفقكم 

ملاحظاتي على الحلقة ٣

أَفهِمني يا فلسطيني
×
17 May 2021

يبدوا لي من خلال تصفحي و تتبعي لما يتم تداوله عن الاحداث المؤلمه في فلسطين المحتلة، أن العاطفة إستحكمت على أقلام كُتَّاب العرب و المسلمين و أعمت بصيرتهم و قدحت في عدالتهم و مصداقيتهم. أقصد بالتحديد اؤلئك الذين ركبوا موجة أحزان الأمة ليطعنوا في هذا و يعظموا من شان ذاك بما تشتهي أنفسهم، في حين أن ديننا يأمرنا بالعدالة مع من نخالف و نبغض إذا صدقوا و أن نأخذ على يد من نوافق و نحب إذا ظلموا

فنجد الكُتَّاب يستغلون الفرصة و يساوون بين التطبيع و الإساءة للقضية الفلسطينية أو مديح الإسرائيلين، في حين لا علاقة بين التطبيع مع إسرائيل و طعن سفهاء المطبعين في القضية الفلسطينية العادلة و ضحاياها الأبرياء بالسب أو مديح إسرائيل

فالسفهاء موجودون في الفريقين و لعل سفهاء العرب اليوم و من يهاجمون الفلسطينيين بالتحديد إنما يردون على:

١- التاريخ الاسود للقيادة الفلسطينية مع إخوتها العرب مقابل كرمها و تسامحها مع غير العرب.

٢- التطبيع الفلسطيني مع الغزو العراقي للكويت و ما ترتب عليه من قتل للأبرياء من الكويتين (و العراقيين) و السكوت عن دماء كويتية بريئة أريقت ظلما كانت تتبنى القضية الفلسطينية و تهتف لها.

٣- التجريح المستمر للسفهاء الفلسطينيين في القيادات العربية و إتهامهم بالخيانه في ظل سكوت القيادات الفلسطينية.

معضم الكتاب لم يوفقوا في مقالاتهم، لانهم سكتوا عن السفهاء الفلسطينيين و كأن الفلسطينيين كلهم عقلاء، و هذه مغالطة أدبية و تاريخية

فعلى الصعيد الرسمي، الكُتَّاب يطعنون في التطبيع في مقالاتهم (و هذا رايهم و يحق لهم) و لكنهم لا يذكرون أن الامارات مثلا طبعت رسميا مع إسرائيل و لكنها لم تمدح الاسرائيلين، بل أستنكرت رسميا الهجمات الاخيرة و جمدت رسميا الملفات مع إسرائيل من أجل التهدئه. هؤلاء الكُتَّاب أقرب إلى التنجيم من التحليل و أبعد ما يكونون عن منهج أهل السنة و الجماعة عندما يتغافلون عن كل هذه الحقائق رغم أهميتها و إرتباطها بالموضوع و يظنون بالقيادات الظنون و يحكمون عليها بما في القلوب ضربا بالغيب. 

أما على الصعيد الشعبي، فلا يجب أن نساوي بين ما يفعله السفهاء و ما يفعله الناقدين لقرارات الفصائل الفلسطينية. فمن حق الفلسطينيين علينا كمسلمين و عرب أن نسدي اليهم النصائح بأدب و نناقش قرارات حركة حماس و تبعاتها على الابرياء من الفلسطينيين. فحركة حماس قد تكون مسؤولة جزئيا، و ربما كليا، عن دماء الضحايا التي أريقت في غزة جراء القصف الاسرائيلي العنيف و المدمر و الذي جاء رداً على القصف الانتحاري لحركة حماس لإسرائيل بالرغم من عدم تكافؤ الكفة العسكريه و الإقتصادية

و ليس خطأ أن يقوم المسلمون و العرب (خاصة من يتحملون أعباء الأعمار في فلسطين) بمُساءلة أهلية حركة حماس و جدوى مقاومتها الدموية في قيادة صراع القضية الفلسطينية العادلة، كما قام العرب و الفلسطينيين مؤخرا بالسماح لأنفسهم بانتقاد قرار دولة الإمارات بالتطبيع مع إسرائيل، رغم أن التطبيع لم يتسبب في إراقة قطرة دم فلسطينية. و إذا يحق لحركة حماس أن تهاجم إسرائيل دون إستئذان إخوتها العرب، يحق كذلك لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تطبع مع إسرائيل دون إستئذان الفلسطينيين. ينسى الكُتَّاب مجددا أن ما يَحِلُ للفلسطينيين يحل لكل العرب

النقد البناء لا يعتبر قدحا في مبدء الولاء و البراء، كما نسمع و نقرأ هنا و هناك كلما إختلف أحدنا و قدم النصح للقيادات الفلسطينية، فالصحافة الاسرائيلية تقوم الان بنقد و دك حكومة نتنياهو دون أن يتهمها أحد بخيانة إسرائيل و القضية الصهيونية. و الله سبحانه و تعالى إنتقد المؤمنين المخالفين من الرُمَاه في غزوة أُحد لتهورهم و تسببهم في إلحاق الخسائر في الجيش المسلم و تسببهم في إصابة الرسول صلى الله عليه و سلم بجراح بليغة. فما بال البعض و ما سر حساسيتهم الزائدة و كَونهم ملكيين أكثر من ملك الملوك؟!

إن أردنا أن نستنكر السفاهة، فعلينا أن نستنكر كل السفاهات العربية، بما فيها الفلسطينية. و النقد البناء و المؤدب للسياسات ليست سفاهة و لا طعنا في الولاء و البراء أو إستخفافا بآلام الجرحى و أرواح الشهداء. فالعقلاء و السفهاء موجودون في الطرفين، و هذا ما يغفل عنه الكتاب أو يتغافلون عنه لاسباب عاطفية أو أهواء سياسية

عاشت فلسطين حرة 

التشبه باليهود و النصارى
×
4 May 2021

يتساءل الأحباب:

لماذا تنوى الحكومة إستبدال إجازة الجمعة و السبت الأسبوعية بالسبت و الأحد، علماً بأن في هذا التغيير التشبه باليهود و النصارى؟!

أقول:

إجازة الجمعة ليست سُنَّة نبوية، و إنما هي عُرف إجتماعي. فيوم الجمعة كان يوم عمل على عهد الرسول صلى الله عليه و سلم و لم يكن عطلة أسبوعية. فما قبل و بعد صلاة الجمعة كان عمل و تجارة، حاله حال باقي أيام الأسبوع كما يتبين من الآيات:

(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا نُودِیَ لِلصَّلَوٰةِ مِن یَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡا۟ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُوا۟ ٱلۡبَیۡعَۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ۝  فَإِذَا قُضِیَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ) سورة الجمعة الآيتين ٩ و ١٠

إطمئنوا أيها الأحباب، فتحديد أيام الإجازات الاسبوعية مسالة تنظيمية و إقتصادية و سياسية بحته و لا علاقة له بالعقيدة. و إن كان و لابد، فإهتموا و إقلقوا على تماسك أُسَرِكُم و تربية أبنائكم و لا تخافوا على ديننا الذي تكفل الله بحفظه من خلال علمائنا الأجلاء. علموا أبنائكم اللغة العربية و هي لغة القرآن و السنة النبوية الشريفة، و التي أصبحت غريبة بين أطفالنا مع الأسف الشديد بسبب مبالغة الأهالي في الإهتمام باللغات الأجنبية. إزرعوا في أبنائكم العقيدة السلفية الصحيحة و تسامح إخواننا من جماعة الدعوة و التبليغ

هنا قد يرد الأحباب:

نتفق معك على أهمية اللغة العربية و الأسرة و التربية الصحيحة، و نتفق معك أن إجازة الجمعة ليست سنة نبوية و أنها عُرف إجتماعي. و لكن الرسول عليه الصلاة و السلام أمرنا بأن نخالف اليهود و النصارى، في حين إننا نستنسخ إجازاتهم، فإجازة اليهود يوم السبت و إجازة النصارى يوم الاحد و بهذا نحن عمليا نخالف هدي المصطفى صلى الله عليه و سلم. ما يجري هو أننا و على غفلة منا نخالف الآية

(وَ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَ ٰ⁠تِ ٱلشَّیۡطَـٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِینٌ) البقرة ١٦٨

ألا ترى أننا نتبع عادات غير المسلمين كما الحال في تركيا، البلد المسلم الذي عندما تزوره تشعر و كأنك في دولة أوروبية؟!

أقول:

أحيي فيكم غيرتكم على الدين و أحسنتم إذ إستشهدتم بهدي الرسول صلى الله عليه و سلم في مخالفة اليهود و النصارى و المجوس. فعلا، هذه نقطة مهمه و جوهرية و بحاجة الى تأمل

راجعت و على عجالة الروايات التي دعى الرسول صلى الله عليه و سلم فيها بمخالفة اليهود و النصارى و المجوس و وجدتها كلها تنهي عن أمور إما كفرية أو عادات و تقاليد بالية، لا تليق بأمة الإسلام. و لكنني لم أجده – صلى الله عليه و سلم – يطلب مخالفة أمور طيبة أو حسنة. الرسول صلى الله عليه و سلم كان فقط يخالف منهجياتهم الخاطئه

من المستحيل أن تجد في السنة الشريفة الأمر بمخالفة اليهود و النصارى و المجوس في كل شيء، فهذا غير منطقي. و يكفي أن الله مدح أهل المدينه في القرآن و وصفهم بانهم يتطهرون، و لما سألهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن سر مديح الله لهم قالوا أنهم يغسلون أدبارهم بالماء بعد الغائط أسوة بجيرانهم اليهود. و الرسول صلى الله عليه و سلم سُرَّ بفعلتهم هذه و لم يطلب منهم مخالفة اليهود، و لك أن تراجع تفسير الآيه ١٠٨ من سورة التوبه

(فِیهِ رِجَالࣱ یُحِبُّونَ أَن یَتَطَهَّرُوا۟ۚ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِینَ)

إذاً، مخالفة اليهود و النصارى و المجوس منهجية راقية تهدف الى ترك عاداتهم الفاسدة و كذلك العادات الفاسدة لمن سواهم. و الاسلام لا يرتكز على منهجية واحدة، بل على منهجيات عدة و كلها جميله و تكمل بعضها البعض و لابد من مراعاة كل المنهجيات عند بحث أية مسألة جديدة. و كما أن هناك منهجية المخالفة، هناك أيضا منهجية قرآنية تدعوا الى التشبه بغيرنا من الأقوام. كيف؟

هناك منهجية إسلامية راقية تبدوا في الظاهر إنها تناقض منهجية مخالفة اليهود و النصارى في حين إنها تكملها. فالآية التالية تطلب منا البحث عن الممارسات الحسنة و تبنيها

(ٱلَّذِینَ یَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥۤۚ أُو۟لَـٰۤئكَ ٱلَّذِینَ هَدَاهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُو۟لَـٰۤئكَ هُمۡ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ) سورة الزمر الآية ١٨

هذه الآية تدعونا أن نبحث عن أفضل الممارسات بهدف تبنيها و بغض النظر عن مصدرها، و إن فعلنا ذلك نكون عباد الله الذين إستحقوا البشارة كما ذكرت في نهاية الآية التي تسبقها

(فَبَشِّرۡ عِبَادِ) سورة الزمر الآية ١٧

ثم، هل ترضون أن يخالفنا اليهود و النصارى و المجوس في كل شيء و ينغصون علينا و على المسلمين في الغرب و يغلقون أكثر من ١٣،٠٠٠ مسجد في أوروبا فقط؟

إقرؤا عن وثيقة المدينة و هي أول دستور كتبه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة مباشرة و بعد إستلامه زمام الحكم في المدينه. أنظروا كيف عامل الرسول صلى الله عليه و سلم غير المسلمين في دولته و كيف انه وصف كل من وافقوا على الوثيقة “بالامة” من المسلمين و اليهود و النصارى و المشركين و إعتبرهم جميعا جزء من الامة

هنا قد يتساءل الأحباب:

حسنا. لماذا اليهود لا يبدلون إجازتهم من يوم السبت منذ آلاف السنين و لماذا الغرب النصرانية لا يتبعوننا و أصبحنا نتبعهم خطوة بخطوة في كل أمور الحياة؟ و كذلك ما نسمعه من أخبار تفيد بقبولنا تعايش النصارى بيننا و إنجابهم الأطفال بدون عقد الزواج!! الى أين نحن ذاهبون وراءهم؟! كانت إجازتنا جميلة عندما كانت يومي الخميس و الجمعة. ألا ترى أننا و للأسف أخذنا نتبع الغرب و خطوات الشيطان شيئا فشيئا في غفلة من أمرنا؟!

أقول:

أسئلتكم جميلة و صعبة، و لكن الإجابة بسيطة. فبعد قدر من التأمل خَلصت الى أن إستنكاركم أنتم و غيركم من غالبية المسلمين نابع من حرصكم على الدين و قدسية يوم الجمعه، و ذلك لإهتمامكم بشعيرة صلاة الجمعة. إلا أن المِلَل الاخرى من اليهود و النصارى تكاد لا تطأ بيوت العبادة و يحتاجون الاجازة لكي يمارسوا هواياتهم الشخصية و منها الشُرب حتى السُكر و لعب القمار. صحيح أن إجازاتهم تصادف أيام دينية مهمة في اليهودية و النصرانية، الا أن الهدف منها هو اللهو الغير المباح و ليس التدين. و هذا النظام بدأ في الغرب في مطلع القرن العشرين و تبنتها الدول الصناعية للتخفيف عن العمال و تحسين إنتاجيتهم، و لكي يرجعوا للعمل نشطين و بانتاجية جيدة بعد يومين من الراحة و اللعب و العربدة

كما سبق أن ذكرت، نظام الإجازات ليست إسلامية و الرسول صلى الله عليه و سلم لم يعلن الجمعة يوم عطلة، و إنما الثورة الصناعية هي التي أتت بفكرة الإجازات الاسبوعية و فعلت ذلك لاسباب ربحية. المسألة ليست عقدية و إنما اقتصادية و سياسية بحته

فعبر التاريخ، كان و ما زال الأقوى إقتصاديا هم من يحكمون السوق و يفرضون شروطهم و قوانينهم. و إذا علمنا أن الناتج القومي السنوي الأمريكي يعادل ٢٠ تريليون دولار، و تأتي الصين في المرتبة الثانية بناتج قومي تفوق ١٤ تريليون دولار، في حين الناتج القومي السنوي للمملكه العربية السعودية يفوق ٧٠٠ مليار دولار بقليل (أي أقل من التريليون الواحد)، عندها يسهل الإستنتاج بأن الدول الغير إسلامية هي من تتقدم العالم إقتصاديا و لا عجب من إتباعنا لهم من أجل الربحية. إنها مسألة إقتصادية بحته. و عليه، إن أردنا أن نتحكم في العالم، فعلينا أن نعزز الإستقرار بالكف عن الثورات المشبوهة و بث القلاقل. علينا أن ندعم البرامج التنموية لحكوماتنا و التي أثبتت نجاحها لكل مراقب منصف

كما ذكرنا، أَسَّس الرسول صلى الله عليه و سلم دولته على وثيقة المدينة التي كانت تتبنى حرية المعتقد لأقلياتها و إحترام ثقافاتها من اليهود و النصارى و المشركين كجزء من أمة يحكمها نبي الامة صلى الله عليه و سلم. فبينما كانت الدولة تحرم على المسلم التعامل مع المسكرات و التجارة بها، كان اليهود و النصارى في الدولة الإسلامية يحق لهم أن  يتعاملوا بالخمر، لأن للخمرة قدسية في شرائعهم و وثيقة المدينه كانت تضمن لهم حرية المعتقد و الثقافة. فالآية ٩٠ من سورة المائدة موجهة للمؤمنين و ليس اليهود و النصارى و المجوس لأنهم غير مؤمنين من المنظور الإسلامي

(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَیۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَـٰمُ رِجۡسࣱ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّیۡطَـٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ) 

هذا ما كان يحدث في ظل حكومة يراسها النبي صلى الله عليه و سلم، و كانت هذه الحكومة لا تتبنى أياماً محددة كإجازات أسبوعية، بل كانوا يعملون و ينتجون طيلة أيام الاسبوع. و كانت الجمعه و السبت و الأحد مجرد أيام مقدسة. و عليه، إن أردنا حقاً أن نتبع سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم فيجب الغاء العطلات الاسبوعية كلها و العمل طيلة الاسبوع

العرب و المسلمون تبنوا فكرة الإجازات الاسبوعية من الغرب الصناعية لأننا  إستَحسَنَّا نظامهم و إعتبرناها مماراسات جيدة. و عليه، ما هي الأضرار العقائدية المترتبة في حال قررت الحكومة و لأسباب إقتصادية و سياسية بحته أن تنسق مع الغالبية في العالم و تجعل السبت و الأحد إجازتنا الأسبوعية بدلا من الجمعة و السبت؟ و لا أجد في ذلك مخالفة للشريعة أو السنة النبوية. و ما الفائدة العقائدية المترتبة إن جعلنا إجازتنا يومي الخميس و الجمعة؟ الدولة لم تلغي يوم الجمعة من الاسبوع و لم تقلل من قدسيته و لم تقل بإلغاء صلاة الجمعة جماعة

و كذلك، إن كان صحيحا ما يتم تناقله من قرار السماح لغير المسلمين في بلادنا بالعيش و إنجاب الاطفال دون عقد زواج، فذلك من باب إحترام ثقافاتهم و عُرفهم و شرائعهم كأقليات تعيش بيننا. فلم يعد سراً أن شرائع و عادات الغرب و غيرهم الكثير من المِلَل تجيز النكاح و إنجاب الأطفال دون عقد الزواج، و الكنائس تعترف بهكذا أطفال و تقوم بتعميدهم. هذا القرار، إن كان صحيحا، شبيه بقرار الرسول صلى الله عليه و سلم و سماحه لغير المسلمين بالتعامل فيما بينهم بالخمر كما تقتضيه معتقداتهم و ثقافاتهم

و هنا، أرجع و أنبه باهمية تربية ذرياتنا على القيم الإسلامية و الشرقية و الإهتمام باللغة العربية لكي نُقِي أجيالنا شر الوقوع في الفتن و لكي لا يتشبهون بالغرب، و يبقون على عُرفكم و قيمكم و إن عاشوا في الغرب

و إن كان اليهود و النصارى يبدون التعصب لأيامهم المقدسة، فلا يبرر ذلك أن نقلدهم و نتعصب نحن المسلمون أيضا لأيامنا المقدسة. بل في مثل هذه الحالات، يجب مخالفتهم كما فعل الرسول صلى الله عليه و سلم و يجب إتباع التسامح الذي حكم به الرسول صلى الله عليه و سلم أمته من المسلمين و غير المسلمين. نحن المسلمون أمة الشهادة

(كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ) سورة آل عمران الآية ١٠

و يجب أن تكون ممارساتنا متساوية بالممارسات العالمية الحسنة، إن لم تكن أفضل منها. يجب أن نتحدى العالم بالخير، لا بالشر و إن إضطررنا أن نتعامل معهم بالشر فيكون بشكل محدود و مقنن بهدف درء المضرات

أحبتي، الاجازة الاسبوعية في إسرائيل يوم الجمعة و السبت و ليس السبت و الأحد. أقول هذا لابين أننا لا نقلد الاسرائيلين كما يظن البعض من الاحباب و كما يلمز المخالفين السياسين. و للأسف الشديد، يقوم هؤلاء المخالفين بالتشكيك بكل ما يُقِره ولاة الأمر ليثبتوا مُولاة الحكام لليهود و النصارى. يفعلون ذلك و هم يعلمون حق المعرفة بأن شيخ الإسلام إبن تيمية – رحمه الله و جزاه عنا خير الجزاء – قد أعطى الحكام صلاحيات كبيرة تفوق كل ما ذكرناه شريطة حسن النية، و إن أحببتم إقرؤا ما ذكره شيخ الإسلام في مجموع الفتاوي المجلد العشرون “فصل في تعارض الحسنات و السيئات”. يفعل المخالفون هذا لأسباب سياسية و بهدف بث القلق بين الأبرياء و تشكيكهم بولاة الأمر، و بها تضعف الامة و تتفكك لتصبح لقمة سهلة لكل طامع

و ليحذر و يتق الله أولئك الذين يطعنون و يشككون في نوايا ولاة الأمر، فالتشكيك بما في قلوب الناس ليس من منهج أهل السنة و الجماعة بنص الحديث

(عَن ابن عُمَر رَضِيَ اللَّه عنْهَما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه و أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، و يُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَ يُؤْتُوا الزَّكاةَ، فَإِذا فَعَلوا ذلكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ و أَمْوَالَهم إِلاَّ بحَقِّ الإِسلامِ، و حِسابُهُمْ عَلى اللَّهِ ) مُتفقٌ عليه

و معنى “حسابهم على الله” أن الله يحاسبهم بصدق ما في قلوبهم و نواياهم، أما نحن فنحكم بظاهرهم، و هذا منهج أهل السنة و الجماعة و الله أعلم

هل طلق الامير محمد بن سلمان الوهابية؟
×
4 May 2021

 

كتب أحدهم:

“نعلنها صراحة بأننا سعداء بالطلاق البائن الذي حدث بين المملكة العربية السعودية و المذهب الوهابي و نقف خلف ولي العهد محمد بن سلمان الذي سينزع عن هذه الأمة ما علق بها من خرافات ساهمت في تجهيل و إخضاع الشعوب لعقود طويلة. رحلة الآلف ميل تبدأ بخطوة.”

أقول:

اخي الكريم،

الأمير محمد بن سلمان حفظه الله و رعاه لم يُطَلِّق الوهابية طلاق البائن، لان الفكر و العقيدة بمكانة الأب و الأُم للأمة و ليس الزوجة، و الأُم لا تُطَلق

أنا مثلك سُعدت جدا لتصريحات الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، و لكنني أختلف معك في نظرتك الضيقة للوهابية و أفهم الوهابية بشكل مختلف تماما عنكم

فالوهابية لها علماؤها و أنصارها و العلة غالبا في الانصار و الأتباع و ليس العلماء، و أنت أخي الكريم اقرب فكراً و طرحاً و عاطفة و تسرعا لانصار الوهابية الذين تنتقدهم. فدع الأمير محمد بن سلمان حفظه الله يقوم بالمهمة و خلفه العلماء و لا تُقَوله ما لم يَقله

فأنا شهدت عهدا كنا نعبد فيه القبور و الاشجار و العباد، ثم أتى علماء مدرسة محمد بن عبدالوهاب و أعادوا البناء على أسس البيت الإبراهيمي و المحمدي – عليهم  و على آلهم افضل الصلاة و أتم التسليم – و رجعوا بنا إلى العقيدة السليمة و الى عبادة الله سبحانه و تعالى وحده و على منهج السلف و الكتاب و السنة الصحيحة الصريحة. و انا ممتن لهم و سأضل ممتنا لإنقاذهم لي و أهلي و أمتي من النار و تعليمي الدين و العبادات. و صفاء عقيدتهم و منهجهم و قوة أدلتهم هي ما جعلتهم ينتشرون كالنار في الهشيم عالميا و في الغرب بالذات و بين نساء الغرب و مثقفيهم، بالرغم من شطحات من يظنون أنفسهم أنصار الشيخ محمد بن عبدالوهاب

(رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ) سورة الممتحنة الآية ٥

فعلماء مدرسة محمد بن عبدالوهاب علمونا أن نتعلم الدين و نفهمه، لا أن نتوارثه كغيرنا. و علمونا أن نسأل “لماذا؟” و نطالب بالأدلة و أن نسمع و نتفكر. فهم من حفظوا التراث من الأكاذيب و الخرافات و قدموه لنا سهلا طيبا، فجزاهم الله خير الجزاء

و اليوم و بفضل جهود علماء مدرسة محمد بن عبدالوهاب، أصبحت الامة تنعم بمناعة ممتازة ضد الشرك و الجهل و الخرافات و الكذب و التدليس و أصبح بمقدور الأمير الشاب محمد بن سلمان حفظه الله أن يغير الخطة و هو مطمئن و مؤمن بقدرة الامة على مجاراة تحديات التغيير. فما عادت الامة صغيرة و مراهقة يخاف عليها الفتن، بل أصبحت الامة فتية و قوية و جاهزة لاقتحام عالم الافكار بكل اتزان و ثقة. فجزى الله أصحاب المدرسة الوهابية خير الجزاء 

الامير محمد بن سلمان حفظه الله ما زال يتبع عقيدة السلف و لكن بحلتها الجديده و دون أن يخرج عن المسار القديم. الامير مثلنا، ممتن لمدرسة الشيخ محمد بن عبدالوهاب و جاهز لمرحلة جديدة تناسب عصرنا

و اخيرا، الوهابية ليست مذهبا و اتباعه ليسوا معصومين. إلا أن حينما تقارنهم بغيرهم، تجد لهم فضلا كبيرا على الآخرين. هذه المدرسة علمية بحته و جافة و خالية من العواطف و التناقض، بالضبط كالمدرسة العلمية الأوروبية و بالأخص الالمانية. فعلماء مدرسة محمد بن عبدالوهاب أكادميين و لا يهتمون بمشاعر الناس عند البحث عن الحقيقة، كما هو الحال في المدرسه الغربية العلمانية. فانتبه رحمك الله و دعك مما ينشر في الإعلام و على وسائل التواصل الاجتماعي!

السعودية و السعوديين و منهم الإمام محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله رحمة واسعة – و مدرسته، كانوا و ما زالوا نبراسا للامة يهدونا الى السراط المستقيم. آن أوان تغيير الاستراتيجية دون أن نحيد عن عقيدتنا السليمة و ثوابتنا الاسلامية و المسار الذي سلكه من قبلنا. أقول للأمير محمد بن سلمان حفظه الله، إمض على بركة الله و على نهج سلفنا و نحن معك

عدم الترحم على غير المسلم
×
29 April 2021

عدم الترحم على غير المسلم مسألة علمية و فكريه بحته و الفكر لا يجب تجريمه، خاصة إذا كان الفكر عليه دليل من القرآن و السنة الصحيحة الصريحة

انا مسلم و المسيحي يعتبرني كافرا و هذا لا يغضبني. كذلك، بالنسبة لي المسيحي كافر و يجب أن لا يَغضَب المسيحي مني لتكفيره. يجب أن نرحب بالافكار و الحوار الصريح لنصل الى الحقيقة. مراعاة مشاعر الآخرين مهم جدا و لكن الوصول للحقيقة اهم بكثير و لا يمكننا أن نتطور كمجتمعات اذا لم نتصارح بأدب 

أقول هذا و انا املك و لله الحمد الكثير من الأصدقاء الغير مسلمين و الذين أعتز بصداقتهم. فكونهم كفار لا يدل على أن لا احترمهم و اتعايش معهم و أبرُّهم بنص القرآن الكريم

(لَّا یَنۡهَاكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِینَ لَمۡ یُقَـٰتِلُوكُمۡ فِی ٱلدِّینِ وَلَمۡ یُخۡرِجُوكُم مِّن دِیَـٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوۤا۟ إِلَیۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِینَ) الممتحنة الاية ٨

فأفضل البِرّ الصدق و حرية الفكر اهم من مراعاة مشاعر الناس و تحري الصدق مع الناس افضل من خداعهم. أنا أحترم صديقي المسيحي الصريح و الصدوق و إن كفَّرني. صديقي هو من يَصدُقُني القول و إن جرحني و عدوي هو من يكذب علي و إن أضحكني

حرية التعبير
×
20 April 2021

في الرابط التالي، يغرد الدكتور و السياسي الإماراتي البارز السيد عبدالخالق عبدالله بتاريخ ١١ ابريل من عام ٢٠٢١ و ينشر نتيجة دراسة تفيد بأن دولة الإمارات العربية المتحدة من ضمن الدول التي تفتقر الى حرية التعبير و ينصح بوضع رؤية إماراتية وطنية للإرتقاء بترتيب الإمارات في مؤشر الحريات العالمي

https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1381298915518017536?s=19

بالرغم من تأييدي و هوسي للخطط التطويرية، إلا أنني لا أتفق مع الدكتور في خضوعه لنتائج تلك الدراسة الصادرة من مؤسسة أمريكية ممولة جزئياً من قبل الحكومة الأمريكية! فمن وجهة نظري المتواضعه، حرية التعبير غاية إنسانية راقية و آلية لمنع الفوضى و الفساد و تتبيب الأمن و الاستقرار، و يمكن تقسيمها كما يلي الى ٣ محاور رئيسية، مع أهمية مراعاة الترتيب:

١- المحور الأول (٥٠%): حق الاستماع و التعلم من الآخرين

٢- المحور الثاني (٢٥%): حق السؤال و الاستفسار و التعلم من الآخرين

٣- المحور الثالث (٢٥%): المشاركة في صناعة القرار بتقديم المشورة و الخبرات المكتسبة

و تبدأ حرية التعبير بالمحور الأول و هو الأهم، و بالتحديد مع حق الاستماع لآراء الآخرين و التعلم منهم. و الشعوب التي تنعم بخدمة الانترنت و وسائل التواصل الاجتماعي، تنعم في الواقع بحكومات و أنظمة تحترم شعوبها و تتيح لها حق الاستماع للآخرين و تترك شعوبها لتَتبنى من الآراء ما تراها مناسبة، مصداقا لقوله تعالى

(ٱلَّذِینَ یَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُ) سورة الزمر الآية ١٨

و عليه، الحكومات و الأنظمة التي لا تمنع شعوبها من خدمة الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر أنظمة واثقه و تحترم حرية شعبها في الإستماع للآخرين، و تحقق تلك الحكومات بذلك ٥٠% من غاية حرية التعبير. و نحن في دولة الإمارات ننعم بهذه الحرية لحد كبير، بينما تقوم الأنظمة الغربية بتقييد حق شعوبها في الإستماع للآخرين من المخالفين و المعارضين بحجة محاربة العنف و العنصرية و التطرف و الشائعات، و يتم ذلك على سبيل المثال بحجب الأحزاب اليمينية المعارضة على وسائل التواصل الاجتماعي المعروفة و تكميم أصواتهم، بل تم حجب و تكميم صوت رئيس الدولة كما حدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قبل منافسيه للحيلولة دون وصول خطاباته لأسماع الشعب الأمريكي

أما المحور الثاني من غاية حرية التعبير و بالتحديد حق التعلم بالسؤال و الاستفسار و التعلم من الآخرين، فيتحقق هذا المطلب بشكل كبير من خلال المحور الأول لحرية التعبير، أي من خلال حق الاستماع للآخرين (بما فيهم المخالفين و المعارضين). و الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي تتيح لمستخدميها فرصة سؤال الآخرين و الإستفسار و البحث و تلقي الآراء و الأجوبة من الصديق و العدو و القريب و الغريب. فمن ينعم بالمحور الأول من حق حرية التعبير أو حق الإستماع للآخرين بالتحديد، فهو يحضى بحق التعبير عن الراي بطرح الأسئلة على الآخرين و الاستفسار ضمن سعيه و بحثه عن الحقيقة. و كما ذكرنا مسبقا، الحكومات و الأنظمة التي لا تمنع شعوبها من خدمة الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر أنظمة واثقة و تحترم حرية التعبير و تحقق بذلك ٢٥% إضافية أو ما مجموعها ٧٥% من غاية حرية التعبير. و نحن في دولة الإمارات ننعم بهذه الحرية لحد كبير، في حين تقوم الأنظمة الغربية بتقييد حرية شعوبها و تمنعها من الاحتكاك بالأحزاب المخالفه و المعارضة بحجة محاربة العنف و العنصرية و التطرف و الشائعات، و ذلك بحجب النشطاء عن وسائل التواصل الاجتماعي المعروفة و الحيلولة دون وصول خطاباتهم لأسماع الشعوب و منع الشعوب من توجيه أسئلتهم اليهم

أما ما يخص المحور الثالث و الأخير من غاية حرية التعبير و بالتحديد حق مشاركة الحكومة في صناعة القرار بإبداء الرأي و المشورة و مشاركة الخبرات المكتسبة، فالأنظمة تتيح تلك الفرص بطرق مختلفة و حديثة سواء من خلال القنوات الرسمية على الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي أو القنوات التلفزيونية و الإذاعية، أو عن طريق المجالس الشعبية حيث يتم إنتخاب شخصيات مؤهلة و مطلعة (خبراء) لتمثل الشعوب في البرلمانات أو مجالس الشورى. و تقوم تلك الشخصيات أو الخبراء بمشاركة الحكومة في صناعة القرار من خلال تقديم آرائها و خبراتها المكتسبة. فالحكومات و الأنظمة التي لا تحرم شعوبها من قنوات مشاركة المشورة و النصيحة تعتبر أنظمة واثقة و تحترم حرية التعبير و تحقق بذلك ٢٥% إضافية أو ما مجموعها ١٠٠% من غاية حرية التعبير. و نحن في دولة الإمارات ننعم بهذه الحرية لحد كبير من خلال المجلس الوطني و ما يقدمه من مشورات و نصائح عن طريق أعضائه المُنتخبين و أيضا من خلال قنوات و منصات أخرى مختلفة و كثيرة على الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي أو الإذاعات و القنوات التلفزيونية، حيث يقوم الخبراء بالمشاركة في صناعة القرار بطرح الأفكار و تقديم المشورة، كما تقوم الشعوب (العامة) من خلالها بطرح همومها و حاجياتها لعناية ولاة الأمر و من ينوبونهم

و هنا، يجب التاكيد على:

أ- وجوب تقييد حق التعبير بالرأي و المشورة على الخبراء و المختصين و المطلعين فقط، كل حسب تخصصه

ب- ٨٠% من عالم السياسة سرية و المكشوف منها لا تتعدى ٢٠% و هي مشوشه أو متضاربه و لا تصلح أو تكفي أن نصل بها الى الحقيقه أو نبني عليها آراء و مواقف سياسية

ت-  توفر المعلومات الصحيحة و الخبرة شرطان أساسيان و لابد من توفرهما في كل من يود المشاركة في صناعة القرار مصداقا لقوله تعالى (وَلَا تَقۡفُ مَا لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰۤئكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولࣰا) الإسراء الآية ٣٦

ث- خوض الشعوب في السياسة و التحليل و تقييم الأوضاع، ناهيك عن طرح الحلول و الاستنتاجات، إستنادا الى ما تنشره الصحافة و الإعلام من معلومات متواضعه لا تشكل نسبتها في أفضل الحالات أكثر من ٢٠% من الحقيقة، يعد ضرب من ضروب التهور و السفسطة المُفسدة و المُضرة بالحرية و الأمن و الاستقرار و بعيدة كل البعد عن حق حرية التعبير

ج- قرارات الحاكم نافذه و ليست عرضة للمناقشة و التصويت أو تقييدها برأي الأغلبية، و هذا ما كان عليه السلف و خيار أمتنا بدءً بالخليفة أبوبكر الصديق عندما عزم على محاربة المرتدين و الروم في داخل و خارج جزيرة العرب رغم مخالفة الكثير من الصحابة له، و كان على رأس المخالفين له صاحبه عمر بن الخطاب رضي الله عنهم اجمعين

و الله أعلم

https://en.m.wikipedia.org/wiki/Freedom_in_the_World

King Salman Reforms
×
6 March 2021

 

 

Dear Code Pink,

 

There are two sides to any topic and unless both sides are heard, most probably the audience would end up making the wrong conclusion. I am sure its not your intention to mislead your audience.

Unfortunately, this chat didn’t involve a pro-regime PHD degree holder Saudi women, of which many exist in Saudi Arabia. I wish the panel also had involved a happily married Western mother in Saudi Arabia, as I am sure there are many of them as well. Please don’t cancel the other side by arranging such one-sided discussions. We need idealistic and smart dialogues. To balance the discussion, I humbly offer the following clarifications:

Unfortunately, when country’s national security is threatened, extreme and undesirable but justified measures are often adopted. This is true in any country and not just in Saudi Arabia. In United States, random detention of people and torturing them without the right to a trial in Guantanamo and anti-Trump cancel culture practiced now are two examples of such extreme measures justified by some for the sake of National Security.

As you know and as we speak, Trump supporters are being referred to as internal terrorists, while Trump side call such supporters patriots. This happens everywhere and not just in United States or Saudi Arabia, so it can’t be right when the Western world does it and wrong when others do it!

As we speak, France is closing many Mosques because of their ties with foreign regimes. Hijab ban in most of the democratic European countries is another embarrassing example, where women are not free to choose what they want to wear and are forced to take off their scarfs, just as radical such as ISIS or the Iranian regime force women to wear Hijab.

Those who impose such Anti Hijab laws claim to do so in order to protect their Judeo-Christian values from foreign cultures. If so, why can’t Saudi Arabia protect its culture from foreign Western cultures? Again, it can’t be right when the Western world does it and wrong when others do it!

It’s not a secret any more, thanks to Hillary Clinton and Obama’s latest books, that since 2004 United States (the NATO in general) has been organizing and arranging movements to remap and partition the middle east (Jorge Bush’s foreign secretary Condeliza Rice called it the new middle east) and part of the plan is to cut Saudi Arabia into four independent countries, spreading chaos to reinforce the Iranian and Turkish influence as done in Lebanon, Iraq, Yemen and Libya. Ironically, this pro freedom new middle eastern plan has so far resulted in the war-torn Iraq, Lebanon, Labia and Yemen (millions of casualties, injuries and refugees).

Is this the promised new middle east? Do women have better life now in such countries compared to before?

That’s why, Saudi Arabia has been suspiciously dealing with so called Activists who have foreign ties with Pro-New Middle East team (United States, NATO, Israeli, Iran, Turkey and Qatar). This team has so far brought chaos to many countries under the slogans of human rights, freedom and democracy. That’s why Saudi Arabia fights some of the criticism-phobic Activists and not all, as there are many people and state-controlled TV channels that politely and Constructively criticize MBS’s aggressive reforms.

Dr. Hala, for example, has been accused of collaborating with RAND, an organization founded by the Pentagon. Some have even accused her of presenting RAND’s material during your show! No doubt, Saudis are not tolerant towards such suspicious affiliations to foreign political bodies that has its own political agendas (such as the Pentagon) and has brought chaos and instability to the region.

So, just like Dr. Hala discredited the Saudi reforms by referring to them as political reforms, Saudis officials also discredit all Activists who have foreign ties by accusing them of being politically squint who are being politically used by foreign governments for their evil foreign agendas. This applies to Dr.  Hala and some of the Saudi Shiites (not the majority).

Your guests mentioned that Saudi Arabia has been oppressing it’s Eastern Shiite community, but the reality is that Saudi Arabia has been targeting pro-Iranian Shiites who have given up their well and get orders from a foreign country (Iran). Just as some immigrants in the west are affiliated with ISIS and terrorize the Western countries from time to time; or as many sleeping Iranian agents in the west who have assassinated tens of Iranian dissidents and are ready to do harm to the west once the supreme leader in Iran issues the order. Below is a clip for the Iraqi Shiite politician advising such Shiite traitors in the Arabian Gulf countries to take account of the Iraqi Shiite sufferings because of the Iranian backed militias and urges them to stop believing the Iran propaganda. Mr. Faeq Al Shaikh calls upon such deceived Saudi Shiites to obey their governments and stop thinking of regime change.

https://youtu.be/T6G_LdLv00A

 

https://youtu.be/T6G_LdLv00A

Foreign intervention is dealt with seriously by all countries, specifically by the Western countries or the free world. As you know, Donald trump was accused and almost impeached for his ties with Russia, which at the end proved to be a political tool used by the democratic party to overthrow a democratically elected president (Trump).

Foreign intervention is a serious issue everywhere and not only in Saudi Arabia and political games are threats played everywhere to achieve hidden agendas. Saudi Arabia government has established an informed opinion that most of the activities and dissidents are being politically used by foreign countries for hidden agendas and not for their declared pro human rights and pro freedom slogans.

Just look at Iraq 17 years after Saddam and how daily Shiite’s protester voices keeps rising apologizing to Saddam and demanding the pro-Iranian regime change, the same regime that was brought to power by United States and Britain. Iraqi Shiite admit that life was much better under Saddam as Iranian people admit that life was much better before their 1979 revolution that brought Khomeini to power. Iraqis and the Iranian Activists were both fooled by Western (NATO) pro freedom propaganda. Both of these nations, except the Iranian backed militias responsible for death of peaceful protestors, regret their revolutions for reforms.

Furthermore, democracy is failing in the west and the latest questionable and destabilizing election results in United States is a proof. Constant growth of anti-establishment far right groups in the west is another proof. Rapid growth of the Totalitarian regime of China is another reason. The cancel culture in United States now is another example. So, why should we adopt it? In this regard, the renowned historian Bernard Lewis says:

“There is a tendency nowadays, particularly in the English-speaking world to assume that democracy is the natural and normal condition of humanity, that any departure from it is either a disease to be cured or a crime to be punished for. I don’t share that view. They have to evolve their own form of government.”

It’s interesting that Dr. Hala referred to the current Saudi Arabia government as “The new regime”. So, she recognizes that the new government is quite different. Indeed, it is radically different because of being aggressively pro reforms. Yet, Dr. Hala doesn’t seem to be a bit optimistic!! Shouldn’t this peaceful regime change be celebrated and supported instead of calling to boycott it? Isn’t it a much better version of a regime when compared to the chaotic regimes in Iran, Iraq, Lebanon, Lybia and Yemen?

Don’t forget that “The King Salman Reforms” presented by Dr. Hala was imposed on the Conservative Saudi culture. Hence, those who enjoyed the reforms (such as women driving cars) must not provocatively celebrate it in a highly conservative society that opposes such reforms. You can’t go posting provocative clips on social media showing off your right to driving. That’s neither wise nor matured. Such childish people leave no option to the Saudi authorities except to punish them and prevent possible retaliations from the Conservatives. I am sure if the government leaves the decision to the Saudis through voting, “The King Salman reforms” will be revoked by the well of the majority Conservative Saudis. Why can’t Dr. Hala quietly enjoy the new reforms without mocking and provoking the greater conservative community of the Saudi Arabia?

Last but not least, regarding the domestic cases and issues raised by Mrs. Bethany related to divorce of foreign women married to Saudi men. Again, such disputes are headaches all over the world and not just in Saudi Arabia. It’s not a rocket science to see how tragic divorce outcomes are in the United States and how complicated such Court cases are. Just recall princess Diana’s miserable royal life and be humbler while you are criticizing Saudi Arabia’s Crown or culture. Remember O. J. Simpson’s miraculous win court cases and recognize that all over the world, and not just in Saudi Arabia, lawyers use and abuse loopholes in laws. Furthermore, and with all due respect, it’s not right to judge a domestic case without hearing the husband’s (father) side of the story.

Saudi Arabia like Western Countries constantly need reforms. Saudi Arabia has started its reforms aggressively to expand freedom of choice and should be left alone to continue it at their own pace, while European nations are busy reforming to restrict freedom of choice. In doing so, Saudis need support and recognition instead of reckless criticism. The silly, toxic and criticism-phobic opposition practiced in the Western world, where the opposition finds the seating government always wrong and doomed, is definitely not the answer.

 

https://youtu.be/NMKqxx8cMMI

أبو الخراب
×
2 February 2021

 

احمد عبدالله و المشهور بأبو الاسلام، مصري معتقل بتهمة ازدراء الاديان و حرق الانجيل و معاداة الاقباط

لا عجب في مطالبة جهات اجنبية مسيحية و إدارة الرئيس الأمريكي الجديد القديم جو بايدن، باطلاق سراحه رغم معاداته للمسيحيه، فمن قبل طالبت تلك الجهات باطلاق سراح المتطرفين أمثال الخميني من سجون طهران و باركوا تهريب الآخرين أمثال البغدادي من سجون بغداد (رغم عدائهم للغرب المسيحية) ليستبدلوا الدول بالمليشيات

و في هذا اللقاء، يحلم ابو الاسلام المتناقض في تقسيم مصر بين المليشيات الدينيه كما هو الحال في بغداد و طرابلس و اليمن

يا مغيث 

اسأل الله السلامة و العفو و العافية

ما أصدقكِ يا ٢٠٢٠
×
31 December 2020

الحمد لله الذي كشف عن المندوس و أقام العوج بالفيروس، كما كشف من قبل في الكهف لموسى، تاج الرؤوس

و إذا عرف السبب بطل العجب، فسنة ٢٠٢٠ كانت صريحة للغاية بلا خوف و نصب، كالمرآة الصادقة في قصة سنو وايت و البلورة الكاشفة في قصة سندباد، من و الى بغداد

فابيضت وجوه و إسودت وجوه، في صمت مشبوه لمنظمات العفو الدولية و الحقوقية إزاء إغفال المقتدر و توليهم عن الضعيف و المعدوم، فشاهة الوجوه

و الحمد لله على فشل خطط ٢٠٢٠ الغبية و إستبدالها بالذكية، فما سبقتها من خطط و سنين كانت قاصمة و إن بدت لطيفه، و ما كان يتنبؤ بها الخبراء في نهاية ٢٠١٩ لم تكن ابداً مطمئنة أو بريئه

و الحمد لله الذي كشف عن من تربعوا النجوم بالعلوم من حاكم و محكوم، و تكفلوا بهموم الظالم و المظلوم و الصديق و الخصوم، و نشروا الطمئنية في أرجاء الكون، عملاً بالموروث و طمعا بالرحيق المختوم

كل عام و انتم بخير

كونوا كما عهدتكم يا أجمل الناس

!ما بال أقوام
×
24 September 2020

إختلف العلماء في شأن الذنوب و السيئات و الفرق بينهما، ولكنهم إتفقوا على أن ترك الذنوب و السيئات مطلب شرعي، و بالذات تلك السيئات و الذنوب التي تسيء للآخرين. فالزنا ذنب، إلا أن الزنا بزوجة الجار ذنب أعظم لما فيه من الإساءة للجار و أسرته.

ففي الصَّحيحَين عن ابن مسعودٍ رضِي الله عنْه قال، سألتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم “أيُّ الذنب أعظم؟” قال “أن تَجعل له ندًّا وهو خلقك”، قلتُ: ثمَّ أي؟ قال “أن تقتُل ولدك خشية أن يطعم معك”، قلت: ثمَّ أي؟ قال “أن تزْنِيَ بِحليلة جارك”. 

أجل، من الصعب التحلل من الذنوب التي فيها إساءة للآخرين، إنسان كان أو حيوان أو جماد، و تعكيرها لصفاء الروح أعظم. لذا، وجب الحذر .

و عليه، يجب تجنب الغيبة و النميمة و إفشاء الأسرار كونها من أبغض السيئات و لما فيها من الإساءة للآخرين. و لكن وجب التنبيه بأن هذا ليس مبرر لعدم الكلام في المشاكل الإجتماعية و كل ما يشكل علينا في الحياة بسبب الإحتكاك بالآخرين. فلا بأس في التطرق للحالات و مناقشتها من باب أخذ العبرة أو الإستشارة بشرط الإبتعاد عن شخص الذين سببوا تلك الحالات. بل من الضروري أن نتطرق للحالات إن أردنا أن نكون أمة متعلمة.

و كان الرسول صلى الله عليه و سلم لا يتردد في مناقشة الحالات علناً على المنبر، دون ذكر الأشخاص. فها هو عليه الصلاة و السلام يحمد الله ويثنى عليه ثم يقول:

“أَمَّا بَعْدُ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، مَا بَالُ رِجَالٍ مِنْكُمْ يَقُولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلَانًا وَالْوَلَاءُ لِي، إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ” رواه البخاري.

مناقشة الحالات الإجتماعية ضرورة ملحة. و إن كان الرسول صلى الله عليه و سلم يناقشها علناً، فلا بأس أن تناقش بخصوصية حالة ما مع من تثق به و تأتمن حكمته و ضميره. و لا بأس، بل الأفضل أن يكون الحوار صريحا كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه و سلم، فلا حياء في الدين. 

علمتني تجاربي المؤسسية أن أكون ممتناً لمن يقصدني للإستشارة أو مناقشة حالة. و علمتني تجربتي كأمين للمظالم، أن أستمع لمن يفتح لي قلبه دون الحكم عليه. و علمتني الحياة أن أضع نفسي في موقف الآخر كي أفهمه و أن أبرر موقفه إيجابيا قدر المستطاع.

أشكر وجودكم 

بني إسرائيل الهندية
×
10 September 2020

ذكرت الكاتبة اليهودية الهندية ليشاي پیل و التي تقطن في كندا حاليا ضمن مقال لها في جريدة تايمز الإسرائيلية:

“سنة 1948 و بعد تكوين دولة إسرائيل بعهد قريب، حدث نزوح جماعي للجالية اليهودية الهندية و المعروفة ببَني إسرائيل (Bene Isreal)، ليصلوا “أرض الميعاد” و يواجهوا العنصرية و الرفض من قبل اليهود الاوروبيين. و كغيرهم من اليهود الغير أشكنازيين، خُصصت لهم سكنات أدنى منزلةً و أجوراً متباينه و تعرضوا للعنصرية في التوظيف. و في سنة 1962، أعلن مجلس الرهبان بوجوب إجراء إختبار سلالة الأمومة لطائفة بني إسرائيل الهندية إذا ما رغبوا بالإرتباط بغيرها من الجاليات اليهودية”

كما ذكرت الكاتبة في نفس المقالة:

“كان عمي الأكبر مُدرجا في قائمة الجيش الإنجليزي، بينما كان يعمل سراً لحركة المقاومة اليهودية، و إختفى قبيل إنتهاء الحرب العالمية الثانية”.

ملاحظه: طائفة بني إسرائيل كانت الأكبر بين الطوائف اليهودية الثلاث في الهند و عددهم حوالي 8000 شخص. إنضمامهم آن ذاك سراً لحركات مقاومة يهودية قد يفسر أرتياب الدول التي كانت تستظيفهم

/https://blogs.timesofisrael.com/my-mother-downplayed-her-indian-jewish-heritage-now-im-reclaiming-it/

هذه المانيا
×
10 September 2020

 

بل سبب تقدم المانيا و الغرب هو الاستقرار و تقسيم ثروات العالم بينهم بالتراضي و إحداث القلاقل في الشرق الأوسط لكي لا نبني حضارة. و الاستقرار ما يسلبونه منا الان بإحداث القلاقل و الثورات و الفوضى. بالثروة البترولية و بالاستقرار، نستطيع أن نبني حضارة لا تقل عن حضارتهم الجميلة. مثلا، لو تركوا الشاه في ١٩٧٩، لكانت ايران اليوم القوة الاقتصادية الخامسة في العالم. المانيا و غيرها من أتوا بالخميني

هذه المانيا

 

بوابة عشتار العظيمة
×
8 September 2020

مقالة رائعه تقارن فيها الكاتبة الصحفية آماندا روغِري و بشكل غير مباشر بين رقي الأوروبيين و همجية الأمريكيين في التعامل مع آثار الحضاراة البابلية في العراق في مقالها عن بوابة عشتار العظيمةو كتبت عن الرقي في تعامل البريطانيين و الألمان و إنتصارهم للحضارة البابلية:

بدأ علماء الآثار الألمان أعمال التنقيب في المدينة عام 1899، ظل جانب كبير – على نحو يثير الدهشة – من هذه الروائع التي تعود إلى آلاف السنين، محجوباً عن الأنظار؛ بما في ذلك البوابة

وبعد اكتشاف البوابة، أعيد جمع أجزائها لتصبح كتلة واحدة من جديد. وقام علماء الآثار الألمان بأقصى ما استطاعوا من أعمال حفر بحثا عن تلك الأجزاء. لكن هذه العمليات توقفت بمجرد اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914.

وبعد أربع سنوات، انتهت الحرب، وانهارت الإمبراطورية العثمانية – حليفة ألمانيا خلال الحرب – وهي الإمبراطورية التي كانت، آنذاك، الجهة المسيطرة على الأراضي التي عُثر فيها على البوابة.

لكن ظل بوسع الألمان التفاوض مع القوات البريطانية المحتلة للمنطقة، لشحن بعض ما عثروا عليه من آثار إلى برلين، بما في ذلك بوابة عشتار

بينما كتبت عن همجية الأمريكيين و إحتقارهم للحضارة البابلية:

في عامي 2003 و 2004، حوّلت القوات الأمريكية و البولندية منطقة الحفريات الأثرية في البلدة القديمة ببابل، بما في ذلك بوابة عشتار و طريق الموكب و معبد ننماخ، إلى قاعدة عسكرية، تضم كذلك مهبطا للمروحيات

و بحسب دراسة أجراها المتحف البريطاني، كانت الأضرار التي لحقت بتلك المنطقة جسيمة؛ إذ أن نحو 300 ألف كيلومتر مربع (4 آلاف فدان) من هذا الموقع بات مغطى بالحصى المستخدم في تعبيد الطرق، و هو الحصى الذي لوّث كذلك المناطق التي لم تُجر فيها عمليات تنقيب من قبل

فقد حفرت الخنادق في التلال الأثرية، كما وطأت إحدى الآليات الثقيلة أرضية طريق الموكب، مما أدى لتكسيرها. فضلا عن ذلك، دُمرت أشكال تسعة من التنانين التي كانت منقوشة على بوابة عشتار، تلك البوابة التي ظلت أسسها تحتوي على قوالب من الحجر المصبوب المزين بصور الحيوانات

و هكذا، فبعد قرابة 2600 عام من الحروب و أعمال النهب، و كذلك الإهمال، بدا أن هذا الموقع الأثري لاقى أحد أعدائه المؤكدين

يبدوا لي أن الأمريكيين راق لهم أن ينتقموا لضحايا غزوات الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني ليأتي الدواعش من بعدهم و يكملوا المسيرة، في حين الإنجليز و الألمان راق لهم أن يعظموا من شأن الملك البابلي الغازي 

https://www.bbc.com/arabic/artandculture/2015/03/150306_vert_cul_ancient_babylons_greatest_wonder

علم الطاقة الحيوية
×
21 August 2020

جزى الله خيرا من أرشدتني و نبهتني الى د. أحمد عمارة.

استمعت له لأول مرة و سررت جدا بافكاره و استفدت منه كثيرا و نشرت الرابط بين أسرتي و أهلي و أصدقائي. و لكن، لا اتفق مع الدكتور في موقفه من الاستخارة للأسباب التالية:

أولا، الاستخارة موجودة في أول سورة في القرآن الكريم و بالتحديد في الآية: “اهدنا الصراط المستقيم”. هنا، يطلب الانسان من الله الطريق و هو ما يفعله كل مستخير

ثانيا، الله و هو الخالق أعلم بطبيعة المخلوق و يعلم ان منهم القوي و المثقف و المستقل كدكتور عمارة و الذي يستطيع أن يستعين بنعمة العقل و يتخذ قراراته بنفسه، كما يعلم الله أن من الخلق من يحتار و يحتاج أن يستخير و يستشير. بالاستخارة، يحرر الله الانسان و يرشده اليه بدلا أن يتوجه الى العرافيين و الكهنة. فلجوء الانسان لغيره طبيعة بشريه و لابد أن تُقَنَّن لكي لا يتم استعباده

ثالثا، مجرد استماعي الى د. أحمد عمارة شكل من أشكال الاستخارة، و لا ضير في ذلك

الاسلام أتى ليحرر البشر و يقوي ثقتهم بأنفسهم و يقلل من اعتمادهم على غيرهم. فعبادة الأصنام سقطة انسانيه و قمة السلبية و دلالة على ضعف الشخصية البشريه. و يعالج الاسلام هذا الضعف بشتى الطرق، بما فيها الاستخارة. فالخالق يهدف بها تحريرك من العبودية للعباد و الحيوان و الجماد و يدعوك ان تلجأ الى الخالق و ليس المخلوق كما في قوله تعالى: أدعوني استجب لكم

و قد تعجب من الكتب المقدسة الهندوسية، لأنها لا تجيز تصوير الاله بشكل الجمادات أو الأحياء و لا تجيز التماثيل و الأصنام و لا تجيز التوسل بغير الله و تعتبرها انحطاط فكري. و يعلم علمائهم بخطأ و بطلان ما هو شائع بين عامة الهندوس من انتشار الأصنام و التوسل بها و لكنهم يسكتون عنها بحجة أن عبادة الله وحده مرحلة متقدمة جدا يصلها الراسخون في العلم و أن لا بأس ان يلجأ العامة و ضعاف العقول بالتوسل للأصنام. موقفهم هذا ينافي ما ذكر في كتبهم المقدسة. هكذا طبيعة البشر، أحيانا تاخذك الى مستويات من الضعف و الهوان بسبب الجهل او لمصلحة دنيوية، فالقائمين على المعابد الهندوسية يستفيدون كثيرا من الناحية المادية. و لا تستغرب أيها المسلم من فعلهم هذا, فأجدادك كانوا يصنعون مثلهم و الكعبة الشريفة كانت مليئة و محاطة بالأصنام و الأوثان و كل ما من شأنه استعباد عقول الخلق. و لعل الاستخارة تقي المجتمعات المسلمة من عبادة العباد

و لعل الاستخارة طاقة ايجابية و وسيلة لضعاف النفوس لتقيهم شر و سلبية التوسل للجماد و النبات و الحيوان و النجوم و كل ما هو مخلوق لأجل الانسان. لذا، قد أتفق مع الدكتور في أن لا نجعل الاستخارة في كل أمورنا و أن لا ندمن عليها و نجمد عقولنا، و شخصيا أكاد لا أستخير في أموري و لله الحمد و ان احتجت فسأستخير

ان مؤسسي علم الطاقة من الأجانب و غير المسلمين و لا يؤمنون بالأدعية أو القضاء و القدر. و جزى الله د. أحمد عمارة و غيره ممن يحاولون التوفيق بين هذا العلم الجميل و الموروث الديني الثمين. و في هذا الباب و من باب الايجابية، أرجوا أن يتعامل الدكتور و غيره بشيء من التواضع مع كل ما هو موروث و خاصة الموروث الديني و أن لا ننسى بأن فهم المخلوق مهم جدا في مسألة فهم الموروث الديني. فالخالق أعلم بما يناسب المخلوق و كل ما يقييهم شر من يريدون إذلال شخصيته و ارادته بالغاء عقله. علم الطاقة علم جديد و جذاب كما هو الحال مع كل شيء جديد، و يضل الموروث الديني ثمين رغم قدمه و بحاجة الى الصبر و الايجابية عند التعامل معه

شكرا و دمتم سالمين

 

https://youtu.be/RwLH_acZHYs

 

لِمَ نَرضَى الدَنيَّة في ديننا؟
×
19 August 2020

هكذا كان سؤال التقي النقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه لخاتم الأنبياء و المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. و لعل نفس السؤال يجول في خاطرة الأحرار من الشعوب العربية و الإسلامية اليوم بعد قرار تطبيع دولة الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل. فَكَّرت في السؤال كثيراً و بعيداً عن العاطفة و كل ما يدُسُه الاعلام المُسَيَّس في عقولنا، و خرجت بالنتيجة التالية

الشعب الفلسطيني مظلوم منذ أكثر من 103 سنه و يستحق الإنصاف. و لكن المظلومية بحاحة الى التمثيل، فمن يمثل الفلسطينيين المظلومين اليوم؟ محمود عباس في رام الله أم هنيه في غزة، و هما على طرفي نقيض؟

أين الوحدة الوطنية الفلسطينية؟ من يرغب في الإستقلال يجب أن يستقل بإرادته أولا. فهل المقاومة الفلسطينية اليوم تملك إرادة موحدة و مستقلة؟ أم أن المقاومة مُسَيَّسَه لأجندات دول و أحزاب كايران و تركيا و إخوان المسلمین و القاعدة و غيرها؟

المقاومة الفلسطينية فقدت مصداقيتها بعد أن إتخذت الأنظمة العربية هدفا لها بدل من إسرائيل، بالضبط كما تفعل إيران و تركيا و الجماعات الإسلامية. فالمقاومة تعاني من الحَوَل و النفاق السياسي و يتجلى هذا عند كل إختبار و محنه. فها هو مفتي القدس و فلسطين يفتي بحرمان الإماراتيين من الصلاة في المسجد الأقصى

أنسيت يا مفتي قدس أن الدين الخلق؟ أتخافون على فلسطين و لا تخافون على ذهاب أخلاقكم؟ أعجزت أن تكون كعروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه قبل إسلامه عندما رد على سب أبوبكر الصديق له أثناء مفاوضات صلح الحديبية و قال: “أما والله لولا يدٌ لك عندي لم أجزك بها بعد لأجبتك!” وكان عروة بن مسعود قد إستعان في حمل ديةٍ و أعانه أبو بكر بعشر فرائض، فكانت هذه يد أبي بكر عند عروة بن مسعود. بالله عليك يا مفتي قدس، كم يد للإمارات و السعودية عندكم؟

أنسيت يا مفتي قدس قول الله جل جلاله (أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَابَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ) البقرة 44، و أن الإتفاقية الإماراتيه مع اسرائيل إن لم تكن أفضل من إتفاقيتكم مع إسرائيل سنة 1993 فلن تكون أسوأ منها؟ أقول، إنا لله و إنا إليه راجعون و عظم الله اجركم في أخلاقكم.

لا تنه عن خلق وتأتِ بمثله       عار عليك إذا فعلت عظيم

في مبادرة إنتحارية و دخيلة على الفكر الاسلامي، قيادة حماس في غزة تدفع الشباب الفلسطيني العُزَّل لمواجهة رصاص القناصة الإسرائيلية على الحدود و سفك دمائها رخيصة من أجل إستعطاف المجتمع الدولي. فمنذ 1947 و إسرائيل لم و لا تمتثل لقرارات الأمم المتحدة بحجة الحفاظ على أمنها لوجودها في بيئة معادية. إسرائيل بكل ذكاء تستثمر في عدائنا و قطيعتنا لها و تتخذها ذريعة لتبرر نشوزها عن القرارات الدوليه. إسرائيل، و هي الأقوى و الأذكى، تَتمَسكَن للعالم بالخوف منا لتبرر حقها في النشوز عن القرارات الدولية. نعم، إن مواقفنا و سياساتنا العاطفية و المعادية طيلة 72 سنة قلصت الأراضي الفلسطينية لصالح إسرائيل و زادتها جرأة على الشرعية الدولية بعد أن أمنت العقوبة. و بلغ التطرف بحُمَاة إسرائيل في تأييدها لنشوز إسرائيل حد إعادة تعريف مصطلح معاداة السامية لتصبح معاداة الصهيونية و ليس بالضرورة معاداة اليهودية. لذا، و مهما عَلَت الصرخات، لا أستنكر على من يتخذ التطبيع مع إسرائيل قوة ناعمة يَكُف بها شر غُلاتهم و يدفع بعقلائهم و حماة إسرائيل الى إحترام القرارات الدولية و الأممية و التي من شأنها أن تنفس عن الشعب الفلسطيني المظلوم دون الحاجة الى الإنتحار على الحدود برصاص القناصة الإسرائيلية

و في التاريخ القديم و الحديث شواهد كثيرة على إستنكار الاغلبية و النُخَب المفكرة لموقف ما و إرتفاع أصواتهم المعارضة، ليتبين في ما بعد خطأ الاغلبية و تلك النخب المفكرة. فعلى سبيل المثال:

اولا، القرآن يروي في الآية 30 من سورة البقرة كيف أن الملائكة إستنكرت عزم الله جل جلاله على خلق الإنسان و جَعلِه خليفة في الأرض، ليتبين لها في ما بعد خَطَئُها. و يضرب الله لنا في هذه القصة الرائعه مثال في التعامل مع المخلصين من المستنكرين بالحكمة و الموعظة الحسنة، أي بالقوة الناعمة

ثانيا، التاريخ يحكي كيف أن الصحابة إستنكروا الإنسحاب العبقري لخالد بن الوليد بجيش المسلمين رضي الله عنهم من غزوة مؤته و كيف حثوا التراب على الجيش و هم يقولون “يا فرار فررتم في سبيل الله”، لينادي الرسول صلى الله عليه و سلم “ليسوا بالفرار و لكنهم الكرار إن شاء الله”، و ليتبين فيما بعد صواب ما عزم عليه خالد رضي الله عنه، لا الأغلبية

ثالثا، التاريخ يحكي كيف أن الصحابة إستنكروا عزم الرسول صلى الله عليه وسلم على التطبيع مع كفار مكة الظَّلَمَة بالحديبيه كما يتبين من سؤال عمر رضي الله عنه مستنكرا “لِمَ نَرضى الدَّنية في ديننا؟!”، ليتبين لاحقا صواب ما عزم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، لا الأغلبية

رابعا، التاريخ يحكي كيف أن الصحابة، بما فيهم عمر بن الخطاب، رضي الله عنهم إستنكروا عزم أبوبكر الصديق رضي الله عنه على قتال المرتدين، ليتبين في ما بعد صواب ما عزم عليه أبوبكر، لا الأغلبية

خامسا، التاريخ يحكي كيف أن كبار الصحابة إستنكروا عزم عمر رضي الله عنه على الإنفراد بقرار عدم توزيع أرض السواد غنيمة على المسلمين بخلاف فعل الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل، ليتبين في ما بعد صواب ما عزم عليه عمر، لا الأغلبية

سادسا، التاريخ الحديث يحكي كيف أن المقاومة في جنوب أفريقيا إستنكرت عزم القيادي الحكيم مانديلا على التطبيع الشجاع مع النظام العزل العنصري البغيظ و العفو عن ما سلف كما فعل صلاح الدين الأيوبي الحكيم الشجاع رحمه الله مع الصليبيين عندما قرر أن يتركهم ينسحبوا من بيت المقدس دون الانتقام للمجزرة الصليبية في حق المسلمین العُزَّل، ليتبين في ما بعد صواب ما عزم عليه مانديلا، لا الأغلبية

سابعا، التاريخ الحديث يحكي كيف أن نخبة التجار في إمارة دبي إستنكرت عزم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله على إنشاء جسر آل مكتوم و ميناء راشد، ليتبين في ما بعد صواب ما عزم عليه بَانِي دبي و مؤسسها، لا الأغلبية

و الأمثلة السابقة تأكد ما تعلمناه من المدارس الفكرية و أن الأفكار الإبداعية و النابعة عن التفكير خارج الصندوق غالبا تُواجَه بالعاطفة و التشكيك و التنديد و لا تجد آذاناً صاغية و أن القدر حكم على من يفكر خارج الصندوق بالعناء و الشقاء

السؤال الذهبي هو: هل قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي الغاصب قرار إبداعي ناشئ عن التفكير خارج الصندوق رغم كل الأصوات المندده؟

الاجابة: نعم بلا شك، و التاريخ دليل‌على ذلك. شخصيا، لا أرى ما يمنع المحاولة، و لا بأس من تغيير الخطة بعد 72 سنة و لكل مجتهد نصيب. فصبر جميل و لا عجب من أمر المستنكرين على مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة

و على العرب و المسلمين أن يتعاملوا مع المبادرة الإماراتية بشيئ من التواضع و يتركوا التاريخ يثبت إن كانت المبادرة صائبة أم لا. بلا شك، لكم أن تتحفظوا على المبادرة و تخالفوها دون تخوين أو تشهير أو تجريح. فالعاقل هو من يعلم بأن رأيه يحتمل الصواب و الخطأ و الجاهل هو من يعتقد أنه مصيب 100% و غيره مخطئ 100%. (أَنَا۠ خَیۡرࣱ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارࣲ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِین) مبدأ الشيطان المغرور و ليس الإنسان المتعلم العاقل و المتواضع

كل التوفيق لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة. أدعوا الله أن يشرح صدوركم و يسدد خُطاكم لما فيه خير البشرية و العدالة. فلكِ الله

و أقول للعرب و المسلمين: صبراً، فغدا أجمل باذن الله

المُحتَسِب
×
16 August 2020

اهتم المحتسبون في الحضارة الإسلامية بكل ما ينفع المسلمين، وأُلِّفت المصنفات العديدة في ذلك، و اهتمّت ببعض التفاصيل التي قد لا يتنبه إليها أحدٌ. فهذا ضياء الدين بن الإخوة في سنة 729 هجرية يذكر مجموعة من الإرشادات العامة التي يجب للمحتسب أن يُطَبِّقها، ولا نجد أحدًا قد سبقه إلى هذا المعنى. ففي حديثه في الحسبة على الفرَّانين والخبازين يقول: ينبغي أن يأمرهم المحتسب برفع سقائف أفرانهم، ويجعل في سقوفها منافس واسعةً للدُّخان، و يأمرهم بكنس بيت النَّار في كلِّ تعميرةٍ وغسل المعاجن، و تنظيفها، و يتَّخذ لها أبراشًا، كلُّ برشٍ عليه عودان مصلَّبان لكلِّ معجنةٍ، و لا يعجن العجَّان بقدميه، و لا بركبتيه، و لا بمرفقيه، لأنَّ في ذلك مهانةً للطَّعام، و ربَّما قُطِّر في العجين شيءٌ من عرق إبطيه، أو بدنه، و لا يعجن إلاَّ و عليه مِلْعَبةٌ ضيِّقة الكمَّين، ويكون مُلثَّمًا أيضًا. لأنَّه ربَّما عطس، أو تكلَّم فقطر شيءٌ من بصاقه، أو مخاطه في العجين، و يشدُّ على جبينه عصابةً بيضاء لئلاَّ يعرق فيقطر منه شيءٌ، و يحلق شعر ذراعيه لئلاَّ يسقط منه شيءٌ في العجين، و إذا عجن في النَّهار فليكن عنده إنسانٌ على يده مذبَّةٌ يطرد عنه الذُّباب

للأسف الشديد هذه الإرشادات مفتقَدَة في كثير من الخدمات والمنافع العامة في معظم البلدان الإسلامية في واقعنا المعيش، بل أصبحنا نستورد فنون النظافة و “الإتيكيت” من الأوربيين و الغربيين، و نسينا أو جهلنا أن الحضارة الإسلامية قد نبَّهت على ضرورة وجود المعايير الأمنية للمحافظة على صحة المسلم

و رأى الخليفة المأمون محتسبًا غليظًا، قال له: يا هذا، إنَّ الله أرسل من هو خيرٌ منك لمن هو شرٌّ منِّي؛ فقال لموسى وهارون: فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى. طه 44

https://islamstory.com/ar/artical/23508/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B3%D8%A8-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A

 

Conflict Management
×
8 August 2020

Umar ibn Abdul-Aziz, commonly known as Umar II, was the eighth Umayyad caliph, ruling from 22 September 717 until his death in 720.

It was dark when he accidentally stepped on someone sleeping in a Masjid. The guy shouted:

Are you a donkey?

Omar replied: No I am Omar

Omar’s companion asked him: He called you a donkey!

Omar replied: No he didn’t. He asked me if I was a donkey and I told him that I am Omar

That’s how a professional manages conflicts

 

Blind Dates
×
23 July 2020

 

Dear Kim,

Your in love with the Iranian regime and that’s all right, but remember it’s a blind date love. Remember that your blind date disappoints and upsets the people of Iran who have been protesting against their regime inspite of you turning a blind eye to their struggle.

You will remain to be in a blind date until you visit the region, listen to everyone, including the Iranian people and Iran’s neighbours.

Your position on the Palestinian Isreali conflict took a 180 degree turn after a visit to the occupied area. I won’t be surprised the same happening to your views on the Iranian regime if you dare to embark on a visit to the region and listen to Iran’s neighbours

When was the last time you payed attention to Iraqi shiite protesting and dying with pro-iranian bullets? 17 years after the invasion of Iraq, the shiite are now chanting “Iran out, long live free Baghdad”

It’s up to you Kim, you may continue enjoying your blind date or start a trip to the region to get first hand information and the truth about your love.

I think it’s needless to say that I disagree with your desktop report.

Thank you

 

https://youtu.be/FpRWVMmR8tE

False Plans Are Plans To Fail
×
2 July 2020

 

Our elders taught us about a wolf who got tired of being scary and wished to turn into a kind and loving animal. An Elephant referred him to the King of the jungle. The lion advised him to turn into a loving and cute rabbit. The wolf liked the idea, but moments later returned and asked the lion: But how? You didn’t tell me how to turn into a rabbit? The troubled lion said: My job is only to set strategies and you must find a way to implement it!

It’s important to have a SMART plan because a false plan is a plan to failure.

 

Asrar
×
24 June 2020

 

This is tough!

This is what hate speech could do!

Asrar is a martyr, lynched to death by people chanting religious slogans. He is now happily living in the mercy of the Almighty. May Allah bless his soul. History teaches that grand children of those who lynched him, will be ashamed of their grandparent’s acts, if not willingly converted to Asrar’s religion

Like a bad wound, hate has to burst open and release it’s infection. Eventually, it will heal

My message to oppressed minorities is to be patient as much as it’s hard. As promised, paradise is waiting for you

Like a pandemic, hate will end itself

Dr. Ali Shariati says:

I asked my friend: Why your rooster is not crying anymore?

He replied: Neighbours complained because he was awakening them, so we slaughtered him.

So I understood why throughout history, someone always wanted to slaughtere those who awakened people.

We always remember the chicken and not the rooster, because people care about those who fill their stomachs and not their minds

 

https://www.facebook.com/181102125240055/posts/3689572934392939/

 

إمام إسبرينغز
×
2 June 2020

هذه كلمات مسلم عاش من سنة 1985 في مدينة دينفر المسالمه بولاية كولورادوا الامريكيه، وسط شعب مسالم و في فترة زمنية مثاليه، حيث الكل متحدون و منشغلون في قتال الشيوعية من أفغانستان و التشيع الصفوي من العراق، و ما أحوجنا اليوم لعدو مشترك

و أنعم الله على مدينتنا بمسجدين، أحدهما مسجد جامع بإمام قائم حيث تقام صلاة الجمعه. و لم أدرك قدر تلك النعمه الى أن شاء القدر سنة 1987 أن أنتقل نقلة لطيفه الى مدينة كولورادوا إسبرينغز الساحرة و حيث حديقة الآلهه و الخالية من المساجد. و كان قد سبقنا اليها رَهط من الطيبين إتخذوا شقة أحدهم مُصَلَّى و أركان الحرم الجامعي و أرضها مسجداً و طَهورا. و بدأ الطيبون بالرحيل تدريجياً في غفلة منا و لم أدرك مجددا قدر النعمة الى أن دعاني آخر الطيبين الى العَشاء و العِشاء. و ما أحوجنا اليوم لاستبدال السياسيين بالطيبين

قال لي أخي السعودي المتزوج و السخي بعد أن أطعمني من ما لذَّ و طاب:

صالح : خالد، أنا راحل و أطلب منك أن تتعهد إخوانك المسلمين في المدينه

خالد: ماذا تقصد؟

صالح: باذن الله، سارجع الى السعودية بعد التخرج في نهاية هذا الفصل الدراسي و أتمنى أن تَؤُم بعدي إخوانك المسلمين كل جمعه

خالد: مستحيل. أنا لا أصلح و لا أعرف و لا أستطيع

صالح: أعرف أنك لا تصلح للامامه و لكنك أفضلهم. ان لم تَؤُمُّهم ستتحمل ذنب تعطيل صلاة الجمعه

يا الله!

وافقت أن أحمل الأمانة على مضض، إذ كنت من الأقلية التي تصلي و لكن في غير وقتها، و كنت في رمضان أصوم عن الطعام و الشراب لا المنكرات، و كنت لا أعي فن الخطابة و لا العلوم الشرعية. بل كانت لي سلوكيات الطالب المغترب و التي لا تتناسب بتاتا مع مقام الامامة، و هي القيادة بمصداقية. كالطفل، رماني صالح الهذال في البحر لأتعلم السباحة. الكل سعد بالخبر عدى مُحَدِّثكم، و لم أدرك حينها مجددا فضل تلك النعمة و التجربة القيادية. ما أحوجنا اليوم لصناعة القيادة بالغرق

عكفت الليالي استخلص العلوم من الاشرطة العلمية و أخطها في الاوراق لتكتمل الخطبة، و من ثم ألقيها على أصحابي كل جمعه. كانت المهمة شاقة و تتطلب الكثير من الاستماع الى المادة العلمية و من ثم اختيار ما أريد و كتابتها بعد صياغتها و اعادة الاستماع و هكذا، فالانترنيت ظهر بعد عقد من الزمن و لم نكن ننعم يومئذ بنعمة القص و اللصق. و كان نابغة الكهرباء أجهل الحضور، يصحح الكثير من قراءتي بصوت عال أثناء الخطبة و هو يوزع الابتسامات و النظرات الساخرة، في حين تجلت حكمة البقية و هم ينصتون الي بتواضع و كأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب بهم و ذلك تقديراً منهم لموقفي الصعب، و هذا ما قد يفسر تأثري اثناء الخطبة. ما أحوج الذكاء الى الحكمة

“يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ” البقرة 269

مرت الأيام و بدأت أتأقلم مع الوضع. كنت أخطب غالبا عن الأخلاق و السمات الاسلامية الحسنة و خاصة تلك التي يحتاج المغترب اليها، فكنت اضطر أن أبحث و أتعلم قبل أن أذكر غيري و كنت بذلك أول المستفيدين. و أَصقَلَت تجربة الإمامة صفاتي القيادية و نَمَّت فيني المصداقية، إذ جعلتني التزم أكثر بالأخلاقيات التي كنت أذكر بها غيري. بدأت أهتم اكثر باداء الصلوات في أوقاتها و الإمتناع عن المنكرات أثناء الصيام. و الأجمل أنني حضيت بمكانة متميزة بين أصحابي و احترامهم، فالإمامة شرف. ما أحوجنا للمصداقية

نَمَت الجالية المسلمة في مدينتنا، فاحتجنا و اشتقنا الى مسجد يُؤوِي كل الجنسيات و الطوائف و تقام فيه الصلوات الخمس. تَبَنَّى أخونا السوري رضوان الجلاد الفكرة و سعى فيها بالاستفادة من تجربة إخواننا في مدينة دنفر بعد التنسيق مع المسؤولين في سلطة مدينتا. القوانين كانت واضحه و تشترط أولا تأسيس جمعية اسلامية في كولورادوا إسبرينغز لتقوم هي لاحقا باستئجار أو شراء أو بناء مسجد. بحمد الله، أسسنا الجمعيه و إستأجرنا المسجد، و كنت أحد مؤسسيه و أول إمام يخطب فيه الجمعه في مصلين من شتى البلدان و الطوائف. ما أحوجنا أن نزرع البذرة و لا نستعجل الثمرة

تَرَاجَعت خطوة للخلف و سلمت راية الإمامة الى أخونا الاردني عزام، بعد أن شاء القدر أن تتحقق أمنية والدتي رحمها الله. فبعد لقائي بالرسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام، رغبت في دراسة الشريعه بتشجيع من أمي و رفض تام من قبل معظم الذكور في العائلة و على رأسهم شقيقها العزيز. و بالرغم من انتصار الذكور، ضلت الوالدة تناديني بالشيخ. نعم، سلمت الأمانة الى الأخ عزام بعد ان تبين لي تمكنه من الشريعه و رغبته في القيادة، فحمل عني مسؤولية ضخمه. ما أحوجنا لِسِلمِيَّة الإستلام و التسليم

جزى الله الإخوه صالح و رضوان و عزام خير الجزاء

و رحم الله والدَيَّ و والديكم

 

My First Girlfriend
×
30 May 2020

 

My first encounter with a young and beautiful American female was somewhere around 1986, a year after arriving in USA as an undergraduate student. I was not religious, but from a conservative family that did not approve friendships between opposite sex.  Neither being in a free society that blessed sex before marriage nor being thousands of kilometres away from my family’s eyes seemed to really matter. I was determined to respect our family’s values despite being a minority even among my own people and the difficulty to ignore so much beauty in the air. Trust me, it was not easy to hang around my own countrymen and hearing stories after stories of their eyesome girlfriends. Nevertheless, I remained to be known for resisting pleas or advances and to the idea of love through isolation. Back then, I successfully used social distancing to avoid love and anything else that lead to sex.

That night, a friend of mine invited me to dinner and I was supposed to be his only guest. He knew very well that I did not feel comfortable socializing with women.  He was busy cooking dinner for the two of us when the doorbell sounded, and he asked me to open it. When I did, I encountered a stunning blond girl who said “Hello” and helped herself right to the kitchen and kissed my friend. “This is Cindy” he said with a smile on his nervous face.  “You know I don’t do this!” I mumbled in Arabic and headed to the living room to continue watching cable TV, mostly movies or MTV and VH1 music channels.

Shortly, the blondie joined me, and I continued pretending to watch TV as if she did not exist. Truth is that her beauty was distracting but I was exceptionally good in hiding my instability. Suddenly she cracked open and started bombarding me with many questions that I enjoyed answering while looking at her pretty face until she dropped the tough ones:

She: Do you have a girlfriend? “No” I replied.

She: Do you go out (night clubs)? “No” I replied.

She: Then what do you do other than going to college? “I practice Taekwondo”.

By now, I knew I sounded very boring to her.  She carried on:

She: Are you a gay? “No” I replied.

She: Then why you don’t have a girlfriend? “Because I expect my wife to be a virgin. It won’t be fair if I don’t keep my virginity” I nervously replied.

She did not show any emotion listening to my strange answers and I don’t recall us talking much after that. I was kind of intrigued by her openness and deep inside wished to talk to her again, as there were a lot of questions for me to ask. Months later, the same friend took me to a shopping mall, where she happened to be working, but I didn’t know that until we entered a shop. The moment she saw me, she ran towards me and hugged me so tight as if we were buddies. It felt good. She kissed me on the cheeks and looked back and proudly told her shop mates:

She: This is the guy I told you about. The one who is saving his virginity for his wife?!

That day I learned that I wasn’t the only one who was exceptionally good in hiding my instability and shocks. It turned out that she was shocked and totally unbalanced hearing my answers to her questions. It was obvious that she admired my answers and position, despite the vast differences between our two cultures. She dreamed of someone treating her like that.

Cindy and I ended up being soulmates. She never felt safer with anyone else. In fact, she shared all her secrets with me, including the ones related to her mysterious relations with my countrymen. One day, a group of us were watching the American football in my friend’s apartment when she joined us. She didn’t hesitate to lay her head on my legs and watch the game. When her boyfriend asked her why she is not setting next to him, she replied:

She: Because Khalid is the only one among you all who smiles for me without expecting anything in return.

Decades later, I told my story to my American boss and he smiled and said: Girls are like that, they trust most those who don’t have sex with them.

Those days, we were reckless and didn’t care to know our American friend’s family names and addresses. All I know are the first names. That’s why, I have lost track of Cindy and couple of other girlfriends. Its hard for me to find them again, but wherever they are, I just wish that they are safe and happy.

So dear Cindy, Michael and Sandy, until we meet, stay beautiful as usual

Miss you all!

الأريوسيَّة
×
22 May 2020

 

لا تتفاجأ اذا زرت اسبانيا و شهدت قيام المرشدين السياحين بتغريب الكثير من الاثار الاسلامية بلا خجل و اعتبارها اثارا اوروبية. و عند السؤال و الاستنكار، قد يرد الصادقيين منهم بانهم يتبعون التعليمات. فالاثار الاسلامية متميزه و مختلفه تماما عن الاثار الاوروبيه و محاولة طمس الحقائق كمن يحاول سرقة البعير منحنيا

و الجدير بالذكر ان القوطيين، و هي سلالة اوروبية جرمانية، حكموا اسبانيا لمدة ٥٠٠ سنه و انتهوا قبل ظهور الإسلام بمئه سنه. كان القوطيين مسيحيين و لكن لا يعتقدون بالتثليث، اي هم كالمسلمين يؤمنون بنبوة المسيح عليه السلام و ليس ربوبيته. هذا المذهب يسمى الاريوسيه (Arianism) نسبة الى مؤسسه القبطي اريوس. و كان الاريوسيين في حرب دائما مع الكنيسة الكاثوليكية. الا ان بعد سقوط الدولة القوطية، تحول الكثير منهم الى الكاثوليكية

هذا التاريخ و الميراث هو ما سهل على العرب و المسلمين السيطرة على اسبانيا و البرتغال لمدة ٨٠٠ سنه. كما كان الحال مع الإمبراطورية الفارسية، الاسبان رحبوا بالعقيدة الاسلامية الموحدة و هذا يفسر بقاء الاسلام في اسبانيا و البرتغال لقرون عده و هذا ايضا يفسر محاكم التفتيش الكاثوليكية و التي كانت تتبع ابشع السبل للتفتيش عن كل من يكتم اسلامه و حرقهم احياء

طبعا، الفرس و الاوروبيين يتجاهلون حقيقية ترحيب شعوبهم المضطهده بالاسلام و المسلمين. و الكنيسة الاسبانية مستمرة في محاربة الاسلام و من الإسبان من يكتم اسلامه كما يتضح في المقطع التالي 

 

 

 

عندما تفشل الحضارات
×
21 May 2020

تقوم الحضارات على التميز الإداري و تنتشر بالمصداقية

التميز الإداري و المصداقية جعلتا الإندونيسيين يعتنقون الإسلام حبا و كرامه لإنبهارهم باخلاق و قيم عدد قليل من التجار المسلمين. و قد قامت الحضارة الغربية الحديثه أيضا على التميز الإداري, الا أن فقدان المصداقية منعتها من الإنتشار بسبب سياسة الكيل بمكيالين. فالحضارة الغربية تعامل شعوبها بطريقة راقية في حين تسعى لتفتيت الامم الاخرى كمنافسين. نعم، المصداقية معدومة عندهم و هو السبب الرئيس في عدم إنجذابنا لحضارتهم الجميلة و المبهرة

لا ننكر بان مقومات التميز الإداري متجذرة في الثقافة الغربية، و الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه  شاهد على ذلك. فقد كان أكثر الصحابة التصاقا بالروم و كثير السفر إلى بلادهم و يتفاعل معهم. و الرجل جاب كل بلاد الأرض تقريبا إما كتاجر أو كقائد عسكري مرموق. إبن العاص رضي الله عنه كان ملم بأخلاق الروم، و نفسياتهم و خصالهم، وإنطلق من ذلك إلى تفسير و تحليل حديث الرسول، صلى الله عليه و سلم، و كأنه مركز للدراسات الإستراتيجية

ورد في صحيح مسلم باب الفتن عن المستورد يقول: تَقُومُ السَّاعَةُ و الرُّومُ أكْثَرُ النَّاسِ. فَقالَ له عَمْرٌو: أبْصِرْ ما تَقُولُ، قالَ المستورد: أقُولُ ما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ، قالَ عمرو: لَئِنْ قُلْتَ ذلكَ، إنَّ فيهم لَخِصالًا أرْبَعًا: إنَّهُمْ لأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، و أَسْرَعُهُمْ إفاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ، و أَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ و خَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ و يَتِيمٍ و ضَعِيفٍ، و خامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ: و أَمْنَعُهُمْ مِن ظُلْمِ المُلُوكِ

في هذا الحَديثِ بَيانُ عَلامةٍ من عَلاماتِ يومِ القيامةِ، و هي كثرةُ الرُّومِ عنْ غَيرِهم، و في هذا إشارة الى قوتهم و سيطرتهم. فلمَّا سَمعَ عمرُو بنُ العاصِ هذا الحديثَ منَ المُستورِدِ بنِ شَدَّادٍ قالَ لَه: (أَبصرْ ما تَقولُ)، أي: تأكَّدْ من الذي تقوله، و لما أكَّد له المُستورِدُ ما سَمِعَه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّم، علَّل عَمرُو بنُ العاصِ رَضي اللهُ عنهُ سببَ كَثرَتِهم آخرَ الزَّمانِ بالصِّفاتِ الخمس

سبحان الله، عمرو بن العاص يعدد خصال و مميزات الروم الذين حاربهم و هزمهم و سلب منهم أعز البلاد على قلوبهم و هي مصر و الشام. و هذا هو الإنصاف للآخرين و العدل مع الخصوم. و هذا من باب إعطاء كل ذى حق حقه و ليس لانه منبهر باعينهم الزرقاء او بياض بشرتهم و شقار شعرهم كالشعوبيين، الذين ظهروا في العصر الاموي و كانوا يرون أن لا فضل للعرب على غيرهم من العجم بل قام بعضهم بتفضيل العجم على العرب والانتقاص منهم. و لم يكن عمرو شعوبياً، و إقرأ إن شئت عن موقفه رضي الله عنه في قوله تعالى

“يـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّمِینَ لِلَّهِ شُهَدَاۤءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَ لَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ۚ ٱعۡدِلُوا۟ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ” المائده 8

الصحابى الشجاع ابن العاص يصف خصومه بالآتى

أولا، إنهم لأحلم الناس عند فتنة. يعني السياده لعقولهم، و فكرهم، و لا يفقدون اتزانهم عند الفتن و الملمات و الأحداث الجسام و الحروب أو النكبات

ثانيا، و أسرعهم إفاقة بعد مصيبة. يعني يخرجون من الحروب الكبرى المدمرة و يستعيدون مكانتهم الحضارية، و يعيدوا بناء دولهم، و يصححون أخطاءهم، و يستفيدون من دروس محنهم

ثالثا، أرحمهم لمسكين و يتيم و ضعيف. والحقيقة أن بلاد الغرب لا تكاد تجد فيها جائعًا أو فقيرًا أو يتيمًا دون رعاية، فكما قال الشيخ محمد عبده: هناك إسلام بلا مسلمين، و عندنا مسلمون ناقصو الإسلام

رابعا، و أوشكهم كرة بعد فرة. يعني يستعيدون قوتهم بسرعه، و يكرون على عدوهم بعد الهزيمة

و ما أعظم كلمتك يا عمرو و أنت تختم صفاتهم بقولك: وخامسة حسنة جميلة. و كأن هذه الصفة هى أعظم ما لديهم و أجملها، و هنا يصفهم عمرو بقوله (و أمنعهم من ظلم الملوك). سبحان الله، و كأنه يقرأ واقع الغرب اليوم، فلا يظلم الحاكم رعيته، و يعتبر نفسه خادماً لهم، و كأن هذه الصفه تأتى بالأخريات و تحفظها. فالعدل أساس الملك مصداقا لقوله تعالى

“وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِی ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ یَرِثُهَا عِبَادِیَ ٱلصَّـٰلِحُونَ” الانبياء 105

و جوهر الصلاح هي صلاح الادارة و ليس صلاح الدين، و الدنيا ملك لمن يحسن ادارتها. يقول شيخ الاسلام ابن تيميه: تصلح الدنيا بالكفر و العدل و لا تصلح بالايمان و الظلم و ان الله ينصر الامة الكافرة العادلة على الامة المسلمة الظالمه

الاعتراف بجمال الحضارة الغربية لا يقلل من شاننا، بل يجعلنا على بصيرة من نقاط قوة منافسينا و يزيدنا حظا في منافستهم منافسة شريفه.  يقول لويس التاسع ملك فرنسا (1226 الى 1270) بعد هزيمته في مصر و اسره لاكثر من شهر: لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال الحرب، و إنما الانتصار عليهم بواسطة السياسة و باتباع ما يلي

  1. إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين، و إذا حدثت فليعمل على توسيع شقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملاً على إضعاف المسلمين
  2. عدم تمكين البلاد الإسلامية و العربية أن يقوم فيها حكم صالح
  3. إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة و الفساد و النساء حتى تنفصل القاعدة عن القمة
  4. الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه فيضحي في سبيل مبادئه

لذا، ناكد على ان الحضارات تقوم على التميز الاداري و تنتشر بالمصداقية، و فقدان المصداقية حالت دون انتشار الحضارة الغربية بشكل كبير

Burning Qur’an
×
27 April 2020

 

Dear Sam,

Why burn Qur’an?

Why burn a self-critical book?

I thought burning books was barbaric!

How could an intellectual person and a philosopher, such as you, consider burning a book a fundamental right to free speech?

Are you suggesting that people could burn libraries as their fundamental right to free speech?

Burning Qur’an is equivalent to the tragic burning of the 16th century Italian philosopher Giordano Bruno for his dogmatic and stubborn adherence to his then unorthodox beliefs, including the ideas that the universe is infinite and that other solar systems exist. 

Burning of Qur’an is equivalent to the burning of the House of Wisdom library and its contents in the Siege of Baghdad in 1258, by Mongols

If you wish, burn Qur’an with logic. In fact, Qur’an invites you and challenges you to do that.

“Then do they not reflect upon the Qur’an? If it had been from [any] other than Allah, they would have found within it much contradiction.” Qur’an 4:82

Do you seriously consider a self-critical book that calls for reflection and searching for its contractions dogmatic?!!!

I thought philosophers could see so deep and bring out many colours from the black other than the black.

I thought you guys could see the light in the dark?

Did I think wrong?

Or maybe your dogmatic and stubborn adherence to beliefs against Islam and Qur’an is holding you from doing so by putting a seal on your eyes,  ears and mind.  

“Allah has set a seal upon their hearts and upon their hearing, and over their vision is a veil. And for them is a great punishment.” Qur’an 2:7

That’s sad Sam!

Before criticising Qur’an and Islam’s pununative system, just look how your 20th century enlightened’s approach to drugs drastically changed in the recent history. We now see drugs being sold in the streets of most of the western countries after decades of fierce fighting drugs, drug addicts and drug dealers. Who knows, in 50 years time the enlightened may again opt for emprisonment as punishment for those dealing with drugs.  The experiment will go on in circle. 

This huge shift in dealing with drugs should only make you humble by honouring the past instead of trashing it. This is all you need to know. 

By the way Sam, did I tell you that your knowledge of Islam and Qur’an is superficial?

That’s embarrassing Sam!

https://youtu.be/jey_CzIOfYE

 

 

The First Class Of The First Course
×
26 April 2020

If you like to become an engineer, you need to find an accredited university and apply for acceptance with humility, sincerity and appreciation. In doing so, you have implicitly acknowledged your ignorance or their knowledge, and have agreed to abide by their curriculum and conditions. Your admission requires you to successfully and unconditionally complete all credit hours and courses. On the other hand, the university gives you the right to research and criticize constructively within the limits of reason and honor and guarantees you the right of obtaining answers to your questions whenever deemed suitable. For instance, it is not wise to discuss fourth-year topics by a freshman in his first year.

The same applies to those who want to know the “Way to The Straight Path” at the University of Islam and in accordance with the Qur’an. You begin by showing interest and applying for admission to the University in accordance with chapter 1, Surat Al-Fatiha, with humility, sincerity and appreciation.

 In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.

  • “Praise be to Allah, the Cherisher and Sustainer of the worlds;
  • Most Gracious, Most Merciful
  • Master of the Day of Judgment.
  • Thee do we worship, and Thine aid we seek.
  • Show us the straight way,
  • The way of those on whom Thou hast bestowed Thy Grace, those whose (portion) is not wrath, and who go not astray.”

The application opens with praise of Allah the Almighty and greed in his mercy, recognizing his greatness, his kingdom, his lordship and his absolute knowledge. In doing so, you will be implicitly acknowledging your helplessness, ignorance and weakness, calling on God to guide you to the straight path.

The most important condition for the admission to the University of Islam is the sincerity of intent. The student then needs to successfully, unconditionally and the orderly complete the approved curriculum, being the 114 chapters of the Qur’an. In return, the University guarantees you the right to question, research and criticize constructively within the limits of reason and honor, as the angels and prophet Abraham did, may peace and blessing of Allah be upon them, with the Creator, His Almighty, when they sincerely questioned the wisdom in his creation of mankind and how he revived the dead. After admission, the student begins his scientific journey with the first class of the first course, which is Surat Al-Baqarah verses 1 to 5:

In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.

 

  • A.L.M.
  • This is the Book; in it is guidance sure, without doubt, to those who fear Allah.
  • Who believe in the Unseen, are steadfast in prayer, and spend out of what We have provided for them
  • And who believe in the Revelation sent to thee, and sent before thy time, and (in their hearts) have the assurance of the Hereafter.
  • They are on (true) guidance, from their Lord, and it is these who will prosper.

During the first class of the first course, sincere students are assured of the integrity and perfection of the university and its adopted curriculum, while the skeptics are challenged with the best of wisdom. The student is first introduced to the attributes and behaviors of success in the process of searching for straight path, such as:

 

  1. Faith in the divine unseen knowledge: This behavior develops necessary sense of reality and disbelief in the impossible.  It unleashes his perception and imagination, but moderately and rationally. It also emphasizes the need for patience while acquiring knowledge, as there will always be certain facts that remain hidden in a universe that continuously expands at the speed of light. The curriculum deals only with the principles and pillars that guide to the straight path. The absence of certain sciences, such as cosmic facts, should not prevent the student from practicing things that will benefit him and his society, such as praying and giving out alms. This attribute emphasizes that a student seeking the straight path should be calm, balanced, useful, constructive and not troubled, puritanical, hurtful, destructive.

 

  1. Faith in ancient Scriptures and religions: It is a call to give up hopes for a better past. It is an explicit call for tolerance, coexistence with other cultures and ancient sciences, and not to disparage them. This attribute develops the modesty in the student and the ability to learn from the experiences of the past, driving conclusions through effective listening and analysis. And the reminder of the afterlife encourages the student to investigate honestly in his research and to be patient with the gross caused by those who evoke wrath or of those who are astray.

 The first class of the first course then continues warning of attributes and behaviors of failure, that will distract and deviate the student from the journey of the straight path, as in Surat Al-Baqarah verses 6 to 16:

 

  • ” As to those who reject Faith, it is the same to them whether thou warn them or do not warn them; they will not believe.
  • Allah hath set a seal on their hearts and on their hearing, and on their eyes is a veil; great is the penalty they (incur).
  • Of the people there are some who say: “We believe in Allah and the Last Day;” but they do not (really) believe.
  • Fain would they deceive Allah and those who believe, but they only deceive themselves, and realize (it) not!
  • In their hearts is a disease; and Allah has increased their disease: And grievous is the penalty they (incur), because they are false (to themselves).
  • When it is said to them: “Make not mischief on the earth,” they say: “Why, we only Want to make peace!”
  • Of a surety, they are the ones who make mischief, but they realize (it) not.
  • When it is said to them: “Believe as the others believe:” They say: “Shall we believe as the fools believe?” Nay, of a surety they are the fools, but they do not know.
  • When they meet those who believe, they say: “We believe;” but when they are alone with their evil ones, they say: “We are really with you: We (were) only jesting.”
  • Allah will throw back their mockery on them, and give them rope in their trespasses; so, they will wander like blind ones (To and from).
  • These are they who have bartered Guidance for error: But their transaction is profitless, and they have lost true direction” 
  1. Mind disruption: It is the characteristic of those who have content with what they know and most of them do not know that they do not know. They have disrupted research and diligence. They are culturists, enjoying some stability and peace by disrupting reason and logic, freezing their senses through isolation to preserve a legacy. Such characters join the university and declare their rebellion against it. We appreciate their transparency, take their best and let go of their evil.

 

  1. Cheating: He reads Qur’an like Satan, not for guidance, but to mislead, not to build, but to destroy. He is a skeptical, his mind is cut off, lying to himself and others. He claims faith in the unseen and pretends goodness. Such characters join the university showing their appreciation yet secretly rebelling against it. We deal with their outer shells, leaving their accounts to Allah the Almighty.

 The first session of the first course is over.

 I place you in Allah the Almighty’s trust, whose trust is never misplaced.

The Second Class of The First Course
×
25 April 2020

The second lesson starts by clarifying a misconception that Allah misguides people to astray.  Its done by giving to distinct examples.

First Example:

“Their example is that of one who kindled a fire, but when it illuminated what was around him, Allah took away their light and left them in darkness [so] they could not see.  Deaf, dumb and blind – so they will not return [to the right path].” AL-BAQARAH 17 and 18

In the aforementioned two verses, Allah the Almighty gives an example explaining the psychological state of the infidels mentioned in the following 2 verses:

“Indeed, those who disbelieve – it is all the same for them whether you warn them or do not warn them – they will not believe. Allah has set a seal upon their hearts and upon their hearing, and over their vision is a veil. And for them is a great punishment” AL-BAQARAH 6 and 7

Verses 17 and 18 offer an accurate example of the “Journey to Guidance” and the search for the straight path of people living in the darkness of delusion. When the best among them strives to enkindle a fire that illuminates what is around him. That is the prophet Mohammed may peace and blessing of Allah be upon him enlightened by the Qur’an which is a book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allah and undoubtedly a gift to the believers. The prophet then resumes the journey to guidance, enlightened by the light of the Qur’an. Those who follow him continue enjoying the light and those who abstain will remain in the darkness. God did not mislead the infidels when he took away the light and left them, but they were the ones who decided to stop following the light and opted to stay in the dark. Thus, the unbelievers leave the light of the Qur’an and seek the truth in darkness, and they have that, as there is no compulsion in religion, and their transparency is appreciated as long as they are peaceful and cohabiting.

Second Example:

“Or [it is] like a rainstorm from the sky within which is darkness, thunder and lightning. They put their fingers in their ears against the thunderclaps in dread of death. But Allah is encompassing of the disbelievers. The lightning almost snatches away their sight. Every time it lights [the way] for them, they walk therein; but when darkness comes over them, they stand [still]. And if Allah had willed, He could have taken away their hearing and their sight. Indeed, Allah is over all things competent.” AL-BAQARAH 19 to 20

Here, Allah the Almighty follows up the previous example with another accurate example. It is new and completely different, but it completes the first one, by explaining the psychological conditions of hypocrites and their deception, lies, corruption and betrayal, as described in the following verses.

“And of the people are some who say, “We believe in Allah and the Last Day,” but they are not believe. They [think to] deceive Allah and those who believe, but they deceive not except themselves and perceive [it] not. In their hearts is disease, so Allah has increased their disease; and for them is a painful punishment because they [habitually] used to lie. And when it is said to them, “Do not cause corruption on the earth,” they say, “We are but reformers.” Unquestionably, it is they who are the corrupters, but they perceive [it] not. And when it is said to them, “Believe as the people have believed,” they say, “Should we believe as the foolish have believed?” Unquestionably, it is they who are the foolish, but they know [it] not. And when they meet those who believe, they say, “We believe”; but when they are alone with their evil ones, they say, “Indeed, we are with you; we were only mockers.” [But] Allah mocks them and prolongs them in their transgression [while] they wander blindly. Those are the ones who have purchased error [in exchange] for guidance, so their transaction has brought no profit, nor were they guided.” Al-BAQARAH 8 to 16

The new example depicts the psychological state of hypocrites, who have not hesitated to follow the light publicly, as the infidels did, but have joined the enlightened in his journey to Guidance.  But they are disillusioned by their prone to evil souls, suffering a great deal of distress, anxiety, fear, naivetes and hesitation. They are far from being on a “Journey of Guidance” and much like those who live on a terrifying adventure. They are a dangerous and harmful layer of infidels with a great deal of cowardice or malice, for fear or danger to confront the Prophet, caused by their lack of boldness or logic.

 How not, when their journey is always in darkness, rain, thunder, lightning and the deadliest of sounds. How silly, when they illuminate with lightning, yet siege from it with fingers in their ears. Allah the Almighty wishes to let them go through their tragedy without comforting them with death or scandal. Likewise, we remain silent about them and judge them with their appearance and defer their accounting for Allah the Almighty, if they are peaceful and coexisting.

 Allah the Almighty, does not seek to mislead people, but seeks to guide them, seek excuses for them, and does not torture those who have not received the message or received it distorted. Allah the Almighty is dispensable of our faith and disbelief. He has created us with free well and no compulsion. But Allah the Almighty tests us, he guides whoever succeeds and strays whoever fails. And the decision is in the first and last of us, and we determine our destiny by our actions. Allah the Almighty accepts our results as they are, good or bad, he guides and strays by tests, as is the case with university students. The professor evaluates the students’ performance, and then decides the success of some and the fall of others, and he records all the results, good or bad. And whoever works must succeed, and those who neglect must fail, knowing that the professor can fail or succeed everyone if he wishes.

In summary, whoever wants to be guided by Allah the Almighty, he will be and whoever wants to be strayed by the Allah Almighty, he will be, and the world is a test house. Allah the Almighty guides whoever he wants with his wisdom, as he sentenced a woman to hell for starving a cat to death and granted a whore the paradise for quenching a thirsty dog.

“[He] who created death and life to test you [as to] which of you is best in deed – and He is the Exalted in Might, the Forgiving “AL-MULK 2

Praise to Allah the Almighty, for this noble religion that calls for coexistence with infidel’s ignorance and hypocrite’s malice.

I accepted Allah the Almighty as my creator and Muhammad, may peace and blessing of Allah be upon him, as his messenger and Islam as a religion.

The second class of the first course is over.

 I place you in Allah the Almighty’s trust, whose trust is never misplaced.

الحصة الأولى من المادة الأولى
×
25 April 2020

اذا أحببت ان تكون مهندساً، فعليك ان تجد جامعة مُعتَمدة و تُقْدِم لها طلبك للقبول بتواضع و اخلاص و تقدير. بذلك، تكون قد إعترفت ضمنا بجهلك أو بعِلمهم، و بموافقتك على التقيد بمناهجهم و شروطهم. و القُبول يُلزمُك إنهاء جميع الساعات و المواد المقررة تِباعاً بنجاح دون قيد أو شرط. في المقابل، تَمنَحُك الجامعة حق البحث و النقد البناء في حدود العقل و الأدب، كما تضمن لك حق الاجابة على أسئلتك في الوقت المناسب. فليس من الحكمة مناقشة مسائل السنة الرابعه مع المستجدين من السنة الأولى

و هذا بالضبط ما تجده إن أحببت أن تعرف السبيل الى الصراط المستقيم في جامعة الإسلام و وفق منهج القرآن. تبدأ بالفاتحة 

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿3﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿5﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿7﴾

فتبدأ بتقديم طلب القبول للجامعة طبقا لسورة الفاتحة، بتواضع و إخلاص و تقدير، و تفتتح طلبك بحمد الله و طامعا في رحمته و معترفاً بعظمته و ملكه و ربوبيته و علمه المطلق، و معترفا ضمنا بعجزك و جهلك و ضعفك، داعيا الله ان يرشدك الى الصراط المستقيم.

و من شروط القبول في جامعة الاسلام إخلاص النية و إنهاء 114 مادة في القرآن تِباعاً بنجاح و دون قيد أو شرط. و في المقابل, تضمن لك الجامعة حق السؤال و البحث و النقد البناء في حدود العقل و الأدب، كما فعلت الملائكة و سيدنا ابراهيم عليهم السلام مع الخالق جل جلاله عندما بحثوا في حكمة خلقه للإنسان و كيفية إحيائه للموتى. و تضمن لك الجامعة حق الاجابة على أسئلتك في الوقت المناسب. و بعد القبول، يبدأ الطالب رحلته العلمية بالمادة الأولى من المقرر و هي سورة البقرة

الم ﴿1﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴿2﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿3﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿4﴾ أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿5﴾

و يتم في الحصة الاولى من المادة الاولى تطمين الملتزمين من الطلبة على سلامة و كمال الجامعة و منهجها المعتمد، و مقارعة غيرهم من المشككين بالحجة و الموعظةالحسنة. و يتم تعريف الطالب بادئ ذي بدء بالصفات و السلوكيات التي تعمل كالزَّاد للطالب في مسيرة البحث عن الصراط المستقيم، و منها

 اولا/ الايمان بالغيب: تُنَمي هذه الصفة الوَاقِعِيَّة و الكُفر بالمستحيل في الطالب و ما يترتب عليهما من إطلاق العنان لمداركه و خياله و لكن بإعتدال و عقلانيه، كما يتم التأكيد على وجوب التأني في طلب العلم لحتمية بقاء بعض الحقائق مخفية في كون سمته التوسع بسرعة الضوء. فالمنهج يتطرق فقط الى المبادئ و الركائز التي ترشد الى الصراط المستقيم. كما ان غياب بعض العلوم، كالحقائق الكونية، يجب ان لا تحول بين الطالب و بين اعمال من شأنها تزكيته و منفعة المجتمع، كاداء الصلاة و اخراج الصدقات. فطالب الصراط هادئ و مُتَّزِن و نافع و بَنَّاء، و ليس مضطرب و متزمت و مُؤذٍ و هدام

 ثانيا/ الايمان بالكتب و الاديان: و في هذه الصفة دعوة الى التخلي عن آمال في ماضٍ افضل، و هي دعوة صريحة الى التسامح و التعايش مع الثقافات و العلوم السابقة و عدم تحقيرها. هذه الصفة تنمي التواضع في الطالب و قدرته على التعلم من تجارب السابقين بحسن الاستماع و التحليل و الاستنتاج. و التذكير بالاخرة تشجع الطالب على تحري الصدق في بحوثه و الصبر على منكرات المغضوب عليهم و الضالين

و تستمر الحصة الاولى من المادة الاولى بتحذير الطالب من الصفات و السلوكيات التي من شأنها تشتيت الطالب و انحرافه عن رحلة الصراط، و منها

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿6﴾ خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿7﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿8﴾ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿9﴾ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿10﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿11﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿12﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿13﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿14﴾ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿15﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿16﴾

 اولا/ تعطيل العقل: هي صفة من إكتَفوا بما يعلمون و أكثرُهم لا يعلمون أنهم لا يعلمون. عَطَّلُوا البحث و الاجتهاد. تُرَاثيون، ينعمون بشيء من الاستقرار و السكينه بتعطيل العقل و المنطق، و تجميد الحواس بالانعزال و الحفاظ على الموروث. هؤلاء التحقوا بالجامعه و اعلنوا تمردهم عليها. نقدر شفافيتهم، و ناخذ خيرهم و نترك شرهم

 ثانيا/ الغش: الغشاش كالشيطان يقرأ القرآن، لا ليهتدي بل ليُضِل و لا ليبني و إنما ليهدم . مُشَكِّك، عَطَّل عقله و كَذَبَ على نفسه و غَيره. يَدَّعي الايمان بالغيب و يتصنع الصلاح. هؤلاء التحقوا بالجامعه و يظهرون تقديرهم لها و يبيتون تمردهم عليها. نأخذ بظاهرهم، و نحذر شرهم و حسابهم على الله

انتهت الحصة الاولى من المادة الاولى

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

الحصة الثانية من المادة الأولى
×
23 April 2020

تبدأ الحصة الثانية بتصحيح شبهة علقت في اذهان بعض الطلبة، بأن الله يتعمد اضلال و غواية البعض من عباده. و ينفي الخالق هذه الشبهة بمثالين مختلفين

المثال الاول 

مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِی ٱسۡتَوۡقَدَ نَارࣰا فَلَمَّاۤ أَضَاۤءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِی ظُلُمَاتࣲ لَّا یُبۡصِرُونَ ۝ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡیࣱ فَهُمۡ لَا یَرۡجِعُونَ / البقرة 17-18

يضرب الله جل جلاله في الآيتين السابقتين مثالا يشرح به حالة الكفار النفسية و ضلالهم و هم الذين ورد ذكرهم في الحصة الاولى 

إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ سَوَاۤءٌ عَلَیۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ ۝ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰۤ أَبۡصَرِهِمۡ غِشَوَةࣱۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیمࣱ / البقرة 6-7

إنه مثال دقيق لرحلة الهداية و البحث عن الصراط المستقيم لقومٍ يعيشون في ظلام الضلاله. فيجتهد أًفضَلهم و يَستَوقِد ناراً تُضيئ ما حوله، و هو المصطفى صلى الله عليه وسلم يستنير بالقرآن الذي لا ريب فيه هُدًى للمتقين، ثم يمضي عليه الصلاة و السلام في رحلة الهداية و هو يستنير بنور القرآن. فمن يَتبَعه يَنعم بالنور و من يمتنع يبقى في الظلمة. فالله لم يُضِلُّ الكفار حينما أَذهَب عنهم النور و تركهم، و إنما هُم من قرروا ان يتَخَلفوا عن إِتِّبَاع النور و إرتَضوا البقاء في الظلام. و هكذا حال الكفار، يتركون نور القرآن و يبحثون عن الحق في الظُلُمَات، و لَهُم ذلك. فلا إكراه في الدين و نُقَدِّر شجاعتهم و شفافيتهم ما داموا مُسَالمين و مُتعايشين

المثال الثاني 

أَوۡ كَصَیِّبࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ فِیهِ ظُلُمَاتࣱ وَرَعۡدࣱ وَبَرۡقࣱ یَجۡعَلُونَ أَصَابِعَهُمۡ فِیۤ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَ ٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِیطُۢ بِٱلۡكَافِرِینَ ۝ یَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ یَخۡطَفُ أَبۡصَارَهُمۡۖ كُلَّمَاۤ أَضَاۤءَ لَهُم مَّشَوۡا۟ فِیهِ وَإِذَاۤ أَظۡلَمَ عَلَیۡهِمۡ قَامُوا۟ۚ وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَارِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ / البقرة 19-20

هنا يُتبِع الله جل جلاله المثال السابق بمثال آخر دقيق و جديد و مختلف تماما و لكنه مُكَمِّل لما سبق، إذ يشرح به أحوال المنافقين النفسية و خداعهم و كذبهم و فسادهم و خيانتهم و ضلالهم و هم الذين ورد ذكرهم في الحصة الأولى 

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡیَوۡمِ ٱلۡاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِینَ ۝ یُخَدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَمَا یَخۡدَعُونَ إِلَّاۤ أَنفُسَهُمۡ وَمَا یَشۡعُرُونَ ۝ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضࣰاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمُۢ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡذِبُونَ ۝ وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ قَالُوۤا۟ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ ۝ أَلَاۤ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَكِن لَّا یَشۡعُرُونَ ۝ وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ ءَامِنُوا۟ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوۤا۟ أَنُؤۡمِنُ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَاۤءُۗ أَلَاۤ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَاۤءُ وَلَكِن لَّا یَعۡلَمُونَ ۝ وَإِذَا لَقُوا۟ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡا۟ إِلَىٰ شَیَطِینِهِمۡ قَالُوۤا۟ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ ۝ ٱللَّهُ یَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَیَمُدُّهُمۡ فِی طُغۡیَنِهِمۡ یَعۡمَهُونَ ۝ أُو۟لَئكَ ٱلَّذِینَ ٱشۡتَرَوُا۟ ٱلضَّلَلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَرَتُهُمۡ وَمَا كَانُوا۟ مُهۡتَدِینَ  البقرة 8-16

المثال الجديد يُصور الحالة النفسية للمنافقين، الذين لم يَتَخَلفوا عن إتباع النُّور صراحةً كما فعل الكفار، بل إصطَحَبوا الذي إِستَوقَد النار في رحلة البحث عن الصراط المستقيم، و هُم يَتخَبَّطون بنَفسٍ أَمَّارَة بالسوء، تُعاني قدر كبير من الريبه و الضيق و القلق و الخوف و التردد و السذاجه. فهُم أقرب لمن يعيشون مغامرة مُرعبة، و هم صنف خطير و مضر من الكُفار مع قدر كبير من الجُبن أو الخُبث، لخَشيَة أو حَذَر مواجهة الرسول صلى الله عليه و سلم لإفتقارهم الى الجُرأة أو المنطق

كيف لا، و سَفَرُهم كله ليل و مطر و رعد و برق و صَخَب مُميت. ما أسخفهم و هم بالبرق يستنيرون و منه يحذرون بوضع الاصابع بالأذون. و يشاء الله أن يَترُكهم في مأساتهم دون أن يُريحَهم بالموت او الفضيحة. و عليه، نسكت عنهم و لنا بظاهرهم ما داموا مُسَالمين و مُتعايشين و حسابهم على اللههذا و الله أعلم

الله جل جلاله لا يسعى لإضلال الناس، بل يسعى لهدايتهم و يلتمس لهم الاعذار، و لا يعذب من لم تصلهم الرسالة او التبست عليهم. فهو غَني عن إيماننا و كفرنا، و خَلَقنا مُخَيًّرين لا مُسَيَّرين, و لا إِكراه في الدين. و لكن الله يَختَبِرُنا، فمن ينجح منا يكون قد هَدَاهُ الله، و من يَرسِب منا يكون قد أَضَلَّه الله. و القرار في الأول و الأخير بِيَدنا، و نحن نُحَدد مصيرنا بأعمالنا. و الله يُثَبِت نتائجنا كما هي، طيبة كانت ام خبيثة، فهو يهدي و يُضل بالامتحان، كما هو الحال مع طلبة الجامعات. فالأستاذ، و لله المَثَل الأعلى، يُقَيِّم أَداء الطلبة بالاختبار و من ثَمَّ يُقِر نجاح البعض و رسوب آخرين، و هو يُثَبت النتائج كلها، حسنة كانت أم سيئة. و من يَجتهد لابد ان يَنجح و من يُهمِل لابد ان يرسب، علماً بأن الاستاذ يستطيع أن يُرسِب او يُنجِح الجميع إن شاء

الخلاصة، ان من شاء أن يَهتَدي هَداه الله و من شاء ان يَضِل أَضَلَّه الله، و الدنيا دار اختبار. و الله يهدي من يشاء بحكمته،  فيُدخل إمرأة جهنم لتَجويعها قطة و يُدخل مُومِسَة الجنة لسَقيها كلباً

ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَیَوٰةَ لِیَبۡلُوَكُمۡ أَیُّكُم أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡغَفُورُ / الملك 2

سبحان الله، ما أرقى هذا الدين الذي يدعوا للتعايش مع جهل الكفار و خبث المنافقين

رضيت بالله رباً و بمحمد، صلى الله علیه و آله وسلم،  رسولاً و بالاسلام دينا

انتهت الحصة الثانية من المادة الاولى

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

من اليأس إلى المعارضة
×
21 April 2020

 

 سمعت عن مأساة ناشطة سعودية تدعى هدى العُمَري و قيل انها فرت الى بريطانيا كلاجئه سياسية لتنتهي مشردة في شوارع لندن. انزعجت كثيرا من الخبر و بدات ابحث عن قصتها في اليوتيوب، فشدني مقطع مدته ٢٨ دقيقة يدعي سرد تفاصيل الحاله. فاذا باثنين من المعارضه السعوديه في المهجر يبحثون حالة هدى

بالفعل، تحدث المدعوا يحيى بإسهاب و اكد ما سمعته و عبر عن شفقته عليها و دعى اهل الخير لمساعدتها. و في خلال حديثه عن هدى العمرى، لمز يحيى الحكومة السعودية و همز بآل سعود. و اعتذر يحيى عن التعاون مع الذين يرفعون شعارات المعارضة دون ان یكون لهم مشروع واضح

انزعجت للحالة برمتها و علقت على المقطع كالتالي

يا يحيى

كما انك لا تتعامل الا مع من يتفق مشروعه مع مشروعك، كن على يقين بان الغرب لم يستضيفوك الا لان مشروعك قطرة تصب في مشروعهم الكبير و الذي يهدف الى الأضرار بكل منافسيهم

تُذكرني باسامه بن لادن الذي قال في لقاء تلفزيوني انه و من معه سينتصرون على امريكا كما انتصروا على الاتحاد السوفيتي بالكلاشينات. مسكين

و تذكرني بالمعارضة الايرانية في السبعينات و انت تبكي على عائدات النفط السعودية المنهوبة المعارضة الايرانية استبدلت مَلِك  يساوي مليار دولار بخامنئي الذي تقدر ثروته اليوم بمئه مليار دولار. كانوا يحلمون مثلك ان تكون ايران سويسرا الشرق الاوسط، فدعمتهم القوى الغربية كما يدعمونكم الان و اتت لهم بالخميني ليصبحوا فيتنام الشرق الاوسط. نعم، ايران كانت اقتصاديا تسبق تركيا و كوريا الجنوبية في السبعينات و اليوم هي تنافس فيتنام بدل ان تسبق اليابان

اعجب عندما قررتم ان تقدموا انفسكم لنا كصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم المَرضي عنهم و لكنكم لا تقدمون حكامنا كخلفاء بني أمية

و اعجب عندما تتكلم بفخر عن اهمية المعارضة المنظمة و مشاريعك لإنقاذ السعودية، و تعارض الدولة السعودية و مشروعها الشاب و الطموح ذو الرؤية و الرسالة و الخطة الواضحة و هي تتقدم بقوة الى ٢٠٣٠

اعجب لحزنك الشديد على هدى العمري و هي تفترش شوارع لندن و انت تحذو حذو الذين جعلوا امة كاملة تفترش الارض دون كهرباء و ماء و هم يملكون البترول

رسالتي ليست لك و لا لقطر او تركيا او ايران و لا لأية جهة اخرى مخترقة يتم  استغلالها للعبث في مستقبل المنطقه. رسالتي الى القوى العظمى و اقول لهم، ان اعلامكم لن ينجح في حملي على الخروج على حكامنا كما خرج من قبل المُغَرر بهم على عثمان رضي الله عنه. نعم، حتی عثمان و هو من العشر المبشرين لم يسلم من الطعن في حسن ادارته لثروات المسلمين. حكامنا ليسوا ملائكة و لا معصومين، و لكنهم ليسوا اقل شأناً من اي حاكم غربي

هذا ما أَعلَمه و هذا ما أُعَلمه لابنائي و من اكترث لامرهم. غايتنا في المقام الاول ان نحافظ على ما لدينا و من ثم نطور انفسنا إن امكن. و لا نقبل ان نرجع الى الوراء كما حدث في إيران، العراق، لبنان، اليمن، ليبيا و فلسطين المنقسمه

لقد زرع فيكم الاعلام الغربي اليأس و مثاليات مشوشه و قتل فيكم غريزة حب البقاء. وا أسفاه

غدا اجمل باذن الله

https://youtu.be/B4sX-4P4to0

Integration Not Reincarnation
×
17 April 2020

Islam believes in integration and not reincarnation!

One day we were all sperm animals in a three-day march, with a clear awareness and purpose. We ate and drunk to live and get to the egg. Then we saw one of the sperm animals enter that big circle and disappear. We said the circle ate the sperm and died. But after three days we all died, and that sperm animal completed its life and turned into a fetus.

The fetus completes the journey in the mother’s womb and grows, eats, drinks, moves and builds relationships with the mother’s heart, lungs, liver and everything around him. The fetus is intelligent, it knows how long the hair of the head and eyebrows must be. After 9 months, some forces push the fetus out, but the organs show opposition and hold on to their fetus. In the end, the fetus is pushed out calling on the organs inside the mother’s body to grieve for his death, while those outside the mother’s body celebrate the child’s birth.

Death and birth are tools in the process of integration and two sides of the same coin. The difference depends on where we stand, those on this side witness death and those on the other side witness birth. And so, the process of integration continues.

In this process, the spatial and temporal dimensions integrate in us. The spatial dimension has been integrating in us since we were sperm animals and we moved in an area not exceeding several millimeters, and the fetus then moved his hand and this movement was relatively much larger than the movement of the sperm, to come after man and travel from one continent to another and finally the soul then roams in the heavens. Similarly, the temporal dimension has been integrating since we were sperm animals and lived only for 3 days, as a fetus we lived for 9 months, and as a human being we live 90 years and as a soul we live forever. And so, the process of integration continues.

When we were sperm animals, we needed a tail to survive and succeed, and the fetus needed the umbilical cord to survive and succeed, and man needs hands and legs to survive and succeed. In this integrative process, the child does not need the tail like a sperm, man does not need the umbilical cord like a child, and the soul does not need the body after death. The fact is that the tail, the umbilical cord and the human body are only temporary tools for the process of integration.

We should not lose sight of two important tools of the integrative process, namely Physical Intelligence and Moral Intelligence. Physical Intelligence takes care of the needs of the body, such as helping the human to run by providing sufficient amount of oxygen and by ordering the muscles to contract and expand, and speed up the process of breathing and accelerate the heartbeat. Moral Intelligence takes care of the spirit and prepares it for life after death, and develops in us by practice love, integrity, honesty and other good qualities. Physical intelligence provides prosperity, not reassurance, and bed, not sleep.

So, what is the thing that is constantly integrated in my name? What is it that keeps on moving to maintain my identity?

Moral intelligence is what forms my personality, my identity and who I am, through the bonds that bind us to others, such as honesty, love or hatred and lies. Moral intelligence forms the spirit, and the goodness or corruption of the soul will determine your readiness for life after death.

And prayer is the hump of the moral bonds that shapes our relationship with the Creator. Therefore, we are required to pray several times a day so that we do not forget that our presence in this world is a preparation for true birth. And we need the moral bonds for life after death. And the stronger those bonds (such as love, integrity and honesty), the more successful we will be after the true birth.

Translation of a speech by the Iranian intellectual Mr. Islami

 

 

التكامل لا التناسخ
×
16 April 2020

يوما ما كنا جميعا حيوانات منوية في مسيرة تستغرق 3 ايام، لنا ادراك و هدف واضح. ناكل و نشرب كي نحيا و نصل الى البويضة. ثم نشاهد احد الحيوانات المنويه يدخل تلك الدائرة الكبيرة و يختفي. نحن نقول ان الدائرة التهمت الحيوان المنوي فمات. و لكن بعد 3 ايام نحن كلنا نموت و يكمل ذاك الحيوان المنوي حياته و يتحول الى جنين

و يكمل الجنين المسيرة في رحم الام و ينمو و ياكل و يشرب و يتحرك و يُكَون علاقات مع قلب الام و رئتها و كبدها و كل ما يحيط به. للجنين ادراك، فهو يعلم كم يجب ان يكون طول شعر الراس و الحواجب. و بعد 9 اشهر، بعض القوى تدفع الجنين للخارج و لكن الأعضاء تعارض و تتمسك بالجنين. فالنهاية، الجنين يُدفع للخارج لتحزن الاعضاء بداخل جسم الام لموته و يحتفل الذين هم في خارج جسم الام بميلاد الطفل

الموت و الميلاد ادوات في مسيرة التكامل و وجهان لعملة واحدة. الفرق يعتمد على الجهة التي نحن فيها، فمن كان في هذه الجهة يشهد الموت و من كان في تلك الجهة يشهد الميلاد. و هكذا، تستمر مسيرة التكامل

في هذه المسيرة، تكتمل لدينا البُعد الزمني و المكاني. يتكامل فينا البعد الزماني منذ ان كنا حيوانات منوية و عشنا 3 ايام، و كجنين عشنا 9 اشهر، و كإنسان نعيش 90 سنة و كروح نعيش للابد. و يتكامل فينا البعد المكاني منذ أن كنا حيوانات منوية و نحن نتحرك في مساحة لا تتعدى عدة مليمترات، و الجنين بعد ذلك يحرك يده و هذه الحركة اكبر بكثير نسبيا من حركة الحيوانات المنويه، لياتي بعد ذلك الإنسان و يسافر من قارة الى اخرى و الروح من بعدها تسرح في السماوات. و هكذا، تستمر مسيرة التكامل

و عندما كنا حيوانات منوية، كنا بحاجة الى ذيل للبقاء و النجاح، و الجنين كان بحاجة الى الحبل السري للبقاء و النجاح، و الانسان بحاجة الى الايدي و الارجل للبقاء و النجاح. في هذه المسيرة التكاملية، الطفل لا يحتاج الى الذيل كالحيوان المنوي، و الانسان لا يحتاج الى الحبل السري كالطفل، كما ان الروح لا تحتاج الى الجسد. الحقيقه ان الذيل، و الحبل السري، و جسد الانسان ليسوا سوى ادوات مؤقته لمسيرة التكامل

و يجب ان لا نغفل عن أداتين مهمتين من ادوات المسيرة التكاملية، و هما الذكاء الجسدي و الذكاء المعنوي. الذكاء الجسدي يعتني بحاجات الجسد، كأن يساعد الانسان على الجري بتوفير كمية كافية من الأكسجين و ذلك بإصدار اوامر للعضلات بالانقباض و الانبساط، و تسريع عملية التنفس و تسريع ضربات القلب. أما الذكاء المعنوي، فيعتني بالروح و اعدادها للحياة ما بعد الموت، فيُنمي فينا بالممارسة الحب و الصدق و الامانة و غيرها من الصفات الصالحة. الذكاء الجسدي يوفر الرخاء لا الطمئنينه و السرير لا النوم

اذاً، ما هو الشيء الذي يتكامل بشكل مستمر باسمي انا؟ ما هو الشيء الذي يستمر في الحركة و يحافظ على هويتي؟

الذكاء المعنوي هو الذي يشكل شخصيتي و هويتي و من انا، عن طريق الروابط التي تربطنا بالآخرين، كالصدق و الحب او الكره و الكذب. الذكاء المعنوي يشكل الروح، و صلاح الروح او فسادها سيحددان مدى استعدادك للحياة ما بعد الموت

و الصلاة سنام الروابط المعنوية و تشكل علاقتنا مع الخالق. لذلك، فُرضت علينا عدة صلوات في اليوم لكي لا ننسى ان وجودنا في الدنيا استعداد للميلاد الحقيقي. و نحن بحاجة الى الروابط المعنوية للحياة ما بعد الموت. و كلما كانت تلك الروابط قوية (كالحب و الصدق و الامانه)، كلما زادت نسبة نجاحنا بعد الميلاد الثاني

ترجمتي لمحاضرة المثقف الايراني: اسلامي

 

Abandoning All Hope For A Perfect Past
×
26 February 2020

 

I highly appreciate the talk given by Lesley Hazleton, but I have the following remarks to offer:

1- In this context, it’s inaccurate for the speaker to mention Saudi Salafis and Wahabis while describing fundamentalists without mentioning the Safawi Shi’ite of Iran who burned Iranian Sunnis to death if they refused to accept conversion  to Shi’ite sect (watch minutes 20:55 to 21:10 and 56:50 to 57:00). Media and experts consciously or unconsciously tend to mention the Saudi example alone, which is inaccurate.

2- Sunni Muslims believe that a Persian non-Muslim assassinated Umar, the second Khalif. But, unlike Shi’ite Muslims, you don’t find Sunnis or Arabs crying his death every year, calling to hate the persians or calling for revenge from Persians. Seems to me, Sunni Muslims have succeeded to forgive by “abandoning all hope for a perfect past”. Obviously, Sunnis have chosen to live with the past while Shi’ite have chosen not to.

3- It’s important to record that Imam Ali, may peace be upon him, was assassinated after he agreed to a truce that put an end to long division and wars among the muslim community by splitting the Khalifat between him in Iraq and Muaweah in Damascus. In fact, the Khawarij, who assassinated Ali, were a radical group and an off shot of Imam Ali’s followers who didn’t consider the truce Godly. For the same reason, Khawarij also tried but failed to assassinate Muaweah. Soon after Imam Ali’s assassination, his Son Hasan, may peace be upon him, stepped down willingly and recognized Muaweah as his Khalif, resulting in the re-unification of the Islamic world under Muaweah’s leadership.

4- The dramatic description offered by the speaker for the disturbing murder of Husain and his companions, may Allah bless him, is the description that radical Shi’ite teaches. The speaker should have also touched the description that moderate Shi’ite clerics teach, which is much less dramatic and very much close to that of Sunni’s.

5- It’s not entirely true that Sunnis don’t know the story of how husain was murdered (watch minutes 52:35 to 52:50 and 1:15:50 to 1:16:15) Sunnis know about Hussain’s murder as much as they know about Khalifs Umar, Uthman and Ali’s assassinations. Out of respect, Sunni Muslims ignore all hateful drama and fairytales narrated by Shi’ite Muslims when they mourn Husain during the month of Muharram. Sunni Muslims avoid attending such ceremonies that are not free from abusive words against the first three Khalifs of islam and calls for revenge from murderers of Husain! Who could they possibly mean other than ordinary Sunni Muslims? Sunnis have learned to live with this past while Shi’ite haven’t.

6- Assasinaion of three out of four first Khalifs of Islam is tragic but doesn’t make their period less “perfect” (watch minutes 57:00 to 58:00).

7- Fundamentally, Sunnis and Shi’ite differ in selecting the successors of the prophet Mohamed, may peace and blessing of Allah be upon him. While Sunnis believe in Shooraa (شُورَى/consultation) followed by Bayaa (بَيْعَه/pledge of loyalty), Shi’ite don’t recognize the consultation process but believe that succession is restricted within the family of the prophet, may peace and blessing of Allah be upon him. Therefore, unlike Sunnis, not only Shi’ite don’t recognize the first three successors of the prophet (Khalifs), they consider them aggressors and hypocrites. Therefore, Shi’ite seek salvation through cursing and verbally abusing the first three Khalifs publicly as well as the vast majority of prophet’s 120,000 companions who offered pledge of loyalty to the first three successors.

8- Suicide bombing of Shi’ite shrin in Karbalah was attributed by the speaker to Sunni extremists (watch minutes 14:30 to 14:50), which is not proven and remains to be only a speculation. In fact, findings strongly suggest that Shi’ite groups aligned with Iran have committed many attacks on Iraqi Shi’ite for political gains. Replacing the moderate Iraqi Shi’ite islam with the radical Iranian shi’ite Islam prompted the Iranian regime to promote divisiveness between the peaceful Shi’ite-Sunni Iraqi fabric. This divide is essential for the full control of the radical Iranian regime over Iraq. Yes, attacks have not been by Sunnis on Shi’ite and shi’ite on Sunni only as presented by the speaker (watch minutes 16:45 to 17:05). Here is a link to an eye witness on Shi’ite-Shi’ite attacks:

In fact, this divide and rule strategy could be used to better understand the Sunni Islam narrative that teaches conspiracies and hidden political agendas of Non-Arab Muslim being the root cause that lead to:

(A) Assassination of three Khalifs (second to fourth).

(B) Unfortunate battles between the companions of prophet, may peace and blessing of Allah be upon him, such as Jamal battle.

(C) Creation of the current dramatic, hateful and divisive Shi’ite sect that is based on distorted history.

https://youtu.be/sD5BxF83mJA

 

Wahabism
×
24 February 2020

 

Dear Kim,

Before writing to you, I have watched three of your episodes on Wahabism and two on the USA/Iranian conflict as listed below.  

I have to admit, I feel that you have come to a conclusion and there is nothing that one could say to convince you perform a fresh, independent, balanced and in depth research.

I don’t intend to comment on each and every thing you said, as I disagree with quite few. Instead, I will touch root causes that I humbly believe are leading you to making inaccurate conclusions. Nevertheless, I highly appreciate your appreciation for the religion of Islam and the muslims.

My first advice is as follows:

Like you, I am against Islamic extremism. I also want to find a solution for it. As you know, Islam is being harmed by radical parties such as ISIS, Al Qaeda and others. But, to find a solution, we need to research, analyse and diagnose before making conclusions.

Bernard Lewis in his beautiful book “Islam in History” lists academic reasons why most of the western historians wrongly understood Islam. To be successful, he finds it absolutely necessary for researchers to live in the Islamic countries and speak their islamic language (Arabic). Otherwise, they would have to relay on conclusions made by others, which is risky.

I hate to assume but listening to you, I tend to believe that you have reached conclusions:

1- Withou visiting Saudi Arabia.

2- Without having a credible dialogue with neither the Saudi politicians nor their religious clerics to understand their point of view.

I liked what you did with the Palestinian issue. As you rightly mentioned after that trip, it’s hard to see the truth until you live what Palestinians are experiencing every day. 

I also loved your balanced approach to the Uyghur Muslim’s crisis. To me, your the first to consider the official Chinese government’s side to the story.

But for some reason, I failed to sence any attempt on your side to listen to Saudi Arabia’s government and religious clerics side of the story.

Seems to me, somebody has made a remarkable job of convincing you not to verify what you have read or heard about Saudis. Verification is absolutely necessary and without it, researchers fail.

I have also sensed that you haven’t searched the rise of Shi’ite Islam in Iran as you have searched the rise of wahabism in Saudi Arabia. Otherwise, you wouldn’t have described Shi’ite sect as peaceful.

Peace can’t be a trait of a sect that teaches salvation being in hating the first three Khalifs of Islam and hating vast majority of the 120,000 early Muslims or the companions of the prophet Mohamed,  may peace and blessing of Allah be upon him. Peace can’t be a trait of sect that teaches revenge. The fact that Tehran (capital of Iran) remains to be the only capital in the Muslim world, if not in the entire world, that has no Sunni mosque for its 2 million Iranian Sunnis living in Tehran alone is a clear sign of how intolerable the Iranian Shi’ite sect has always been. Furthermore, the fact that all Sunni majority cities in Iran are spread, scattered and located on the edges (close to the border) is another sign of Sunnis fleeing violent death on the hands if Safawai Shi’ite.

I am surprised that you don’t know this. If you do, then I am totally surprised that you consider them peaceful.

You need to research Shi’ite Iranian history much more carefully before comparing them to wahabis. Iran was 90% Sunni before the war mongering Safawis show up and force people to convert!!

My second advice is as follows:

Wahabis and Salafis consider all muslims who don’t follow the monotheism taught in Quran as infidels. Mohamed Ibn Abdul-Wahab was rightly considering muslims who were worshiping graves and trees as infidels. Our prophet was the first to teach that Islam is against worshipping objects or people. Therefore, it’s not strange if salafis or wahabis say we are the true muslims.

Trust me Kim, wahabis are academically very much western in adopting a strictly factual and unapologetic approach. They can’t accept baseless philosophies. When it comes to monotheism and worshipping, they demand black and white evidence. Thats is why their message have been spreading very fast among enlightened western people and western women. If Al Qaeda and ISIS had not come to western countries rescue, wahabi Islam would have spread significantly. Trust me, this ideology doesn’t need Saudi money to spread. It depends on it’s inner strength of logic.

You are right in describing wahabis as not following any specific four Sunnni sects. Instead, they follow the most authentic views among them. But did you know that the followers of the four Sunnis sects used to pray in different mosque and never mixed? Did you know that ever since wahabis showed up, Sunnis from all 4 sects pray together side by side in the same mosque? This is a simple example for showing why and how they attract followers.

There are many other facts that are absent to you that could definitely make you change your conclusions drastically if you meet and hear official Saudi Arabia government and clerics.

My third advice is as follows:

The only Muslim cleric I know who justifies suicide attacks is the Egyptian Yousuf Al Qaradawi, who is a key member of Muslim brotherhood, taking shelter in Qatar (not Saudi Arabia) and is wanted by the Egyptian government. By the way, Qaradawi happens to be very close to the Shi’ite Iranian regime’s heart.  

All terrorist parties have branched off Muslim brotherhood and not wahabism. You will realise this after you meet Saudis.

You said that wahabism calls for violent killing of infidels! This is a news to me. Can you refer me to one such literature?

My fourth advice is as follows:

Coming to the Iranian issue, I suggest you study their history more carefully. Shah of Iran was not a puppet the last 10 years of his ruling. His interviews are there all over YouTube and this is an example:

He was the one who pushed the west to offer more competitive prices for oil. That’s why he was removed in 1979, the year the foreign oil companie’s contracts expired and were subject to renewal after an expected stringent negotiations from shah.

After the revolution, oil prices dropped rock bottom and the current Iranian regime has always kept it low.

Before the revolution, Iranian economy was ahead of Turkey and South Korea. Today, Iranian economy is behind Vietnam! It’s safe to assume that Under Shah, Iran would have been ahead of Japan and Korea.  

Hope that the above convince you to do a more balanced and in depth study. Until then, I will treat your views as thoughts.  

Thank again.

 

https://youtu.be/5Od2DEVt7q0

https://youtu.be/sY_uoXF_mlg

https://youtu.be/Tm9PTCx8Erg

https://youtu.be/oTqBEIUCwWs

https://youtu.be/Fx4Ln5R-yVg

Tawhidi
×
14 February 2020

“Sir, your not part of the solution. Like ISIS, your part of the problem and another hate preacher! When are you going to stop hating?”

For those of you who are feeling confused by now and are probably asking “What are you talking about Khalid?!!!!”, I offer the following clarification.

In this broadcast and while he is celebrating wining a court case against his Australian muslim citizen, Tawhidi suddenly starts mocking Umar Ibn Al Khattab, the second khalif of Islam who perished more than 1400 years ago!!!! See minutes 6:00 to 6:12. 

Tawhidi presents himself as an enlightened Shi’ite Muslim advocating tolerance and the urgent need for reforming an expired Sharia Law. But like the rest of Shi’ite Muslims, Tawhidi also devotes his life to prove that Imam Ali should have been elected as the first and the Godly successor of prophet Mohamed, may peace and blessing of Allah be upon him. That’s because, in reality, Imam Ali ended up being elected as the fourth Khalif. As a result and like the rest of Shi’ite Muslims, Tawhidi devotes his life to hating the first three elected Khalifs and to hating the vast majority of the early Muslims who more than 1400 years ago preferred the first three Khalifs over Imam Ali.  

He has learned to hate Umar in the traditional Shi’ite school of thought that teaches salvation being in hating the first three Khalifs of Islam and hating the vast majority of the remaining 120,000 companions of the prophet Mohamed, may peace and blessing of Allah be upon him. 

In this broadcast, Tawhidi starts off correctly by blaming his challenger for turning a political difference in opinion into an unjustified hate. The irony is that Tawhidi and Shi’ite school of thought have done the same mistake for over the past 1000 years by hating the first three Khalifs due to political disputes. Unfortunately, the hate is so deeply seated in the Shi’ite conscious and has turned into a an Oedipus that calls for revenge from those who didn’t side with Imam Ali! Knowing that its impossible to revenge from those who perished more than 1400 years ago, what could shi’ite Muslims possibly mean by their calls for revenge and whom they intend to revenge from?!. Isn’t safe to assume that they mean to revenge from the existing Sunni community who recognise the legitimacy of the first three Khalifs?

This is embarrassingly insane, knowing that Sunni Muslims equally love and highly respect Imam Ali, if not more, than the first three Khalifs?

In Australia, Tawhidi advocates denouncing the traditional Shi’ite school of thought and an expired Sharia Law that requires urgent revision. He claims championing the truth and nothing but the truth. He believes he is an unapologetic reformist of both Shiaa and Sunni Islam school of thoughts. He tries to prove it by criticising these two schools of thought, although his path meets with any non-Muslim far right group in directing vast majority of his criticisms towards the fastest growing religion in the world (Sunni Islam). What a coincidence!

But his attack today on Umar, the 1400 years old 2nd Khalif of Islam, is driven from the core hateful teachings of the traditional Shi’ite scholars and the core hateful teachings of the traditional Shi’ite school of thought that he pretends denouncing!

Tawhidi advocates being free from dark age teachings of shi’ite Islam taught by the Shi’ite clerks, but he is not. Obviously, he is still a victim of those hate mongering teachings that are engraved and deeply seated in his mind. He says something and does another!

Today I was peacefully watching his broadcast until I heard him mockingly mentioning Umar Ibn Al Khattab.  I was initially shocked but then I remembered that as a Shi’ite Muslim, Tawhidi considers Imam Ali, the fourth Khalif, an impeccable and holy Muslim. On the other hand, he considers Umar a tyrant, aggressor and a hypocrite.  But historically, Imam Ali served loyally under the Khalif  Umar and Imam Ali also agreed to his daughter’s marriage to Khalif Umar. But, Tawhidi’s Oedipus mind continues to ignore historical facts and blindly mocks Umar as his shi’ite clerks have ignorantly done over the last 1000 years. Seems to me, Tawhidi and his enlightened clerics know something that their impeccable Imam Ali didn’t know!

Tawhidi is still a prisoner of the dark age and hateful teachings of the traditional Shi’ite school of thought. Nevermind what Tawhidi says in words about tolerance, his actions and beliefs prove that he still follows the hateful dogma taught by Shi’ite hate preachers such as the Shirazi.

Tawhidi mocked Umar whom Sophronius, the patriarch of Jerusalem in 630s, conditionally agreed to surrender Jerusalem to. History tells how Umar agreed to Sophronius’s condition and travelled thousand of kilometres from Medinah, capital of Islamic empire, to peacefully take over Jerusalem’s key from Sophronius.

Interestingly, history also tells that Umar sat on this historical journey after consulting his advisers in Medinah. While some warned him about the risks associated with this adventure, others such as Imam Ali encouraged him to go ahead with it.  Umar accepted Imam Ali’s advice but before leaving to Jerusalem, Umar wisely deputed Imam Ali to act in his absence as his successor in the capital of Islam.

Would Umar choose Imam Ali as his successor if they were not in good terms, as claimed by Shi’ite scholars?!

Don’t these historical facts prove that harmony, trust and respect were bonding Umar and Imam Ali and not hate as Tawhidi and other Shi’ite clerics advocate?! 

It’s obvious that the relationship between Umar and Ali was strong and trust full. Yet, shi’ite clerics teach that they were enemies! When intellectual shi’ite Muslims refer to Imam Ali’s actions and question the contradictory hateful teachings that can’t historically hold water, the hate mongering Shi’ite scholars justify:

“Imam Ali was faking and performing Taqqiyyah when he collaborated with the first three Khalifs and when he agreed to his daughter’s marriage to the second Khalif that he hated!!!.”  This is embarrassing, historically squint and insulting to Imam Ali who was known for his unprecedented bravery.  

I am not surprised to hear such a vulgar justification from most of Shi’ite clerics, who act more like political opponents rather than pious Muslims. But I am surprised that Tawhidi, who claims reform and denounces hate, still follows such hateful fallacies and literatures! It’s obvious that Tawhidi is still very much loyal to such hateful fallacies taught in the school he claims to be fighting to reform.  

Tawhidi is very selective in denouncing hateful Shi’ite literature. He only denounces what western critics denounce.  He is no where close to the enlightened and pious Shi’ite reformists such as Ahmed Al Katib, who genuinely examines and screens the entire Shi’ite literature. Unlike Tawhidi, Al Katib no longer hates the first three Khalifs but believes Imam Ali would have made a better first Khalif than Abu Baker, may Allah bless them all. 

In fact, important Sunni literatures are full of references to pious and trust worthy Shi’ite Muslims.  Sunni Islam school is matured enough to differentiate between pious Shi’ite Muslims, such as Ahmed Al Katib, and radical shi’ite Muslims such as Tawhidi. This balanced and tolerant Sunni school methodology is clearly stated in Mizan Al Etidal for Imam Al Dhahabi.

I wonder, is it wrong to doubt if Tawhidi has truly abandoned the teaching of Shirazi?

Is it wrong to say that Tawhidi is performing Taqqiyyah to attack the fast growing Sunni Islam in Australia and west?

Is it wrong to say that Tawhidi is impressing the Australian Islamophobs to secure his living?

What if Tawhidi is a genuine reformist, yet young and lacking experience?

In any case, for the time being, he remains to be part of the problem and not the solution.  

I am looking forward to the day we celebrate Tawhidi’s full independence. When he frees himself from hate and adopts a methodology that is based on research and facts, making conclusions as a results of independent analysis, verification and evaluation as called for in Quran chapter 39 verses 17 and 18 that says: 

“So give good tidings to My servants. Who listen to speech and follow the best of it. Those are the ones Allah has guided, and those are people of understanding.”

I pray to Allah to grant him and his loved ones the best of this life and the life after.

https://www.facebook.com/theimamofpeace/videos/483220985680889/

ما الحل؟
×
6 January 2020

إذا اظلمت عليك الدنيا باحداثها، فاستنر بما جاء في هذا الحوار الراقي مع سيد الخلق، عليه و على آله افضل الصلاة واتم التسليم:

(حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ ‏”‏ نَعَمْ ‏”‏‏.‏ قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ ‏”‏ نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ ‏”‏‏.‏ قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ ‏”‏ قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ ‏”‏‏.‏ قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ ‏”‏ نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا ‏”‏‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا فَقَالَ ‏”‏ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ‏”‏ قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ ‏”‏ تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ‏”‏‏.‏ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ قَالَ ‏”‏ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ ‏”‏‏.‏)

المصدر: 

صحيح البخاري 

كتاب المناقب 

باب علامات النبوة في الاسلام

About Christmas
×
25 December 2019

 

I wish to all my Christian friends a blessed season and I gift to you this decorated Christmas palm tree.

“And the pains of childbirth drove her to the trunk of a palm tree. She said, “Oh, I wish I had died before this and was in oblivion, forgotten. But he called her from below her, “Do not grieve; your Lord has provided beneath you a stream. And shake toward you the trunk of the palm tree; it will drop upon you ripe, fresh dates. So eat and drink and be contented. And if you see from among humanity anyone, say, ‘Indeed, I have vowed to the Most Merciful abstention, so I will not speak today to [any] man.
Then she brought him to her people, carrying him. They said, “O Mary, you have certainly done a thing unprecedented. O sister of Aaron, your father was not a man of evil, nor was your mother unchaste. So she pointed to him. They said, “How can we speak to one who is in the cradle a child? [Jesus] said, “Indeed, I am the servant of Allah . He has given me the Scripture and made me a prophet. And He has made me blessed wherever I am and has enjoined upon me prayer and zakah as long as I remain alive. And [made me] dutiful to my mother, and He has not made me a wretched tyrant. And peace is on me the day I was born and the day I will die and the day I am raised alive.” Quran chapter 19 verses 23 to 33

May peace and blessings of Allah be upon him and his pure mother.

Rabbi Yaron
×
25 December 2019

Its so easy to criticize others. But it’s heroic to criticize ones own actions and this is what Rabbi Yaron is doing. Self criticism is also encouraged by Quran and I will shed some light on it later on.

I agree with the Rabbi that nothing justifies the Holocaust.  It was enough for Hitler to fight and kill the evil principals of Jews, which he seemingly did successfully. Hitler’s concerns regarding the behavior of the Jewish community have been covered by Quran,  but Quran didn’t consider them justifying their killing. To the contrary,  while Quran warned Muslims of certain behaviors of Jews, it simultaneously encouraged Muslims to be highly kind to them and to other peaceful non Muslims as in chapter 60 verse 8 that says:

“Allah does not forbid you from those who do not fight you because of religion and do not expel you from your homes – from being righteous toward them and acting justly toward them. Indeed, Allah loves those who act justly.”

These are lessons learned for all of us, Jews and non-Jews. Rabbi is confirming many lessons reported by Quran regarding Jews, such as chapter 5 verses 62 and 63 that say:

“And you see many of them hastening into sin and aggression and the devouring of [what is] unlawful. How wretched is what they have been doing.  Why do the rabbis and religious scholars not forbid them from saying what is sinful and devouring what is unlawful? How wretched is what they have been practicing.”

In doing so,  Quran is not being antisemit. Quran encourages Muslims to coexist with non-Muslims. Therefor, Quran had to offer such lessons unapologetically to prepare Muslims to coexist with non Muslims, but not to hate them.

Quran doesn’t not criticize people or nationalities.  Quran criticizes behaviors and attitudes.

In many occasions, Quran has unapologetically criticized Muslims as well.  For example,  read Quran criticizing Muslims in chapter 61 verses 2 and 3 that say:

“O you who have believed, why do you say what you do not do? Great is hatred in the sight of Allah that you say what you do not do.”

In fact,  Quran has unapologetically criticized the prophet Mohamed,  may peace and blessing of Allah be upon him.  See chapter 80 verses 1 to 11 that says:

“The Prophet frowned and turned away. Because there came to him the blind man, [interrupting]. But what would make you perceive, [O Muhammad], that perhaps he might be purified. Or be reminded and the remembrance would benefit him?. As for he who thinks himself without need, To him you give attention. And not upon you [is any blame] if he will not be purified. But as for he who came to you striving [for knowledge]. While he fears [ Allah ], From him you are distracted. No! Indeed, these verses are a reminder”.

Therefore,  in chapter 7 verse 179, Quran criticizes those,  including Muslims,  who don’t use their intelligence and other senses to draw meaningful conclusions. Quran equates people of such behaviors to animals,  and considers them even lower than animals:

“And We have certainly created for Hell many of the jinn and mankind. They have hearts with which they do not understand, they have eyes with which they do not see, and they have ears with which they do not hear. Those are like livestock; rather, they are more astray. It is they who are the heedless.”

Perhaps the most important lesson one could draw here is the need to read and the importance of reading.  As rightly stressed by Rabbi Yaron, it was a catastrophic mistake for Jews not to pay attention to Hitler’s book where he mentions why he hated Jews.

During my dialogues,  I have also noticed some Muslims and many non Muslims attack Quran, without having read it.

No wonder why the very first verse of Quran that was revealed to prophet Mohamed was that of chapter 96 verse 1 that says:

“Recite in the name of your Lord who created”

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=bqsjRgd-jY4&feature=youtu.be

 

https://youtu.be/BkBD0Abseec

 

This Can’t Hold Water
×
19 December 2019

 

The attached link contains a useful discussion to help us understand how Nazism convinced their followers to exterminate innocent Jews without any sence of remorse or regret.

Today, the same thing is happening but the victims are Muslims and specially the Sunni Muslims, simply because of Sunni Islam’s ability to peacefully spread among the oppressed and the elite non Muslim communities.

The attached link presents a biased dialogue that could only hold water in its closed circle and media. Such baseless dialogues can not hold water in court of law or research and academic institutions that only deal with facts and nothing but facts.

I am not here to defend radical Muslims, not at all. In fact, Islam is suffering because of them and they are only benefiting the non Muslim competitors of Islam. Anyone who fears dialogue and opts for war by default is radical and against Islam. Quran opts for peace and tolerance by default and it’s extremely easy to prove that as in Quran chapter 22 verse 40 that beautifully says:

“And were it not that Allah checks the people, some by means of others, there would have been demolished monasteries, churches, synagogues, and mosques in which the name of Allah is much mentioned. And Allah will surely support those who support Him. Indeed, Allah is Powerful and Exalted in Might.”

Quran beautifully demonstrates how Islam embraces globalism and tribalism in chapter 49 verse 13, confirming that our identities are associated with our countries while the religion is about being pious:

“O mankind, indeed We have created you from male and female and made you peoples and tribes that you may know one another. Indeed, the most noble of you in the sight of Allah is the most righteous of you. Indeed, Allah is Knowing and Acquainted.”

History also proves how Islam peacefully coexisted with science and intelligence. For 800 years, Islam controlled Spain (spain-stan as promoted by the host) to spread light, science and knowledge over the darkness of the white majority Christandom. Prince Charles’s great speech of 1994 in oxford is a testimony for Islam and the Islamic civilisation. You can’t lie in Oxford.

As reported by Bernard Lewis, the great Jewish historian, for many years Jews and deviant Christians migrated from christandom (Europe) to Islam where they enjoyed more freedom and civil rights.

It’s absolutely dishonest and misleading of Mrs. Hopkins to say that Jews are now leaving Europe to Israel because of islamism. Fact is that christandom always wanted a Jews free Europe and the abuse the Jews had to experience in Christian Europe over the past 1000 years is a testimony. Balfour declaration of 1917 was nothing but a tool to encourage Jews to leave Europe and when Jews refused to leave, nazism (an off shoot of christandom) convinced them to leave. Today as we speak, in USA and Europe, synagogues and Jewish cemeteries are being attacked by Katie Hopkin’s white nationalists supporters and not by Muslims.

I could go on and on proving this biased discussion false. But I will leave you with  two last points.

If you hear both speakers, they make Islam look 100% evil. There is nothing 100% evil in this world and even evil himself is not 100% evil. This is called exaggeration and generalization, which are two fundamental weaknesses of any study or research.

The thinktanks know that age of atheism is coming to an end. Religions are surfacing again and the thinktanks know that in a free completion, all religions don’t stand a chance against Islam and that if Islam is left alone it will spread so fast among the elites and the oppressed such as Indian dalits. Therefore, Islam is a threat for prejudice non Muslims. Therefore,  many things are being desperately done to bad mouth and weaken Islam, including fostering the foolish in mind and over ambitious radical Muslims.

 

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1527764090710256&id=137726233047389

Dialogues
×
4 December 2019

 

Often, one comes across people who invite others to a dialogue in which they believe that they are 100% right.

Dialogue between two parties who think they are 100% right won’t be effective.

Dialogue between two parties that are unable to put themselves in the other party’s shoe won’t be effective.

Dialogues require courage. Lots of courage. It starts with self criticism.

The dialogues that I appreciate is where every party talks about it’s weaknesses and areas for improvement within.

This will demonstrate accountability and integrity. Hence, trust will be developed, which is detrimental to any successful dialogue.

This philosophy is emphasized in Quran chapter 34 verse 25 that says:

“Say, “You will not be asked about what we committed, and we will not be asked about what you do.”

Notice how Allah is teaching the prophet, may peace and the blessings of Allah be upon him,  to fairly chose his words while having dialogues with non muslims. Allah uses the malign word of “committed” to describe acts of muslims, while uses the benign word of “do” to describe acts of non muslim .

How often you have come across a dialogue wherein parties involved feel comfortable to show their owm weaknesses and accept their opponent’s strengths?

 

Does ISIS Follow Quran?
×
2 December 2019

It’s common to come across people who believe that ISIS follows Quran to the letter.  Their argument is normally as follows:

“ISIS follows the same book that muslims follow. Chapter 9 of the Koran is very clear on the culmination of Mohammed’s  message. Verse 5 – “Slay the infidels where you find them”, verse 111 – “You were made to slay and be slain for Allah”. Ofcourse muslims claim that that passage is only for war and therefore not relevant. Well, we can’t ignore that almost 100% of religious violence is committed by muslims. There are entire channels on YouTube by ex-muslims where they go over the persecution they have faced from their own community for leaving Islam. We all know how Asiya Bibi was dragged through the streets while being beaten by a muslim mob for allegedly criticising Mohamed. A religion with no freedom of thought and no freedom of expression is not compatible with any free society. Just the way ex-muslims are treated by the muslim community shows the hatred that is there in Islam for anyone who is not muslim. ISIS follows chapter 9 of the koran to the letter.”

My response is:

It’s obvious that the writer is coping from others and its obvious that the writer hasn’t read Quran.

It’s also obvious that those whom the writer is copying from are deliberately hiding parts of Quran that they don’t like. For example, in this case,  9:11 that is being qouted also says:

“They fight in the cause of Allah, so they kill and are killed. [It is] a true promise [binding] upon Him in the Torah and the Gospel and the Qur’an.”

Obviously,  those who refer to 9:5 don’t want the reader to know that Quran’s stand in this case is similar to that of Torah (Jewish holy book) and the Gospel (Christian holy book).

Now, it’s TRUE that 9:5 asks muslims to specifically fight the polytheists who broke their oath. Its Quran that explains that, not muslims. Lets examine this by referring only to verses from chapter 9.

9:10 says:

“They do not observe toward a believer any pact of kinship or covenant of protection. And it is they who are the transgressors.”

9:13 says:

“Would you not fight a people who broke their oaths and determined to expel the Messenger, and they had begun [the attack upon] you the first time?”

Its obvious that muslims are being asked to fight the polytheists who refuse to live and let muslims live.

Chapter 9 goes on exempting and sparing the polytheists who respect their treaty with muslims, don’t support an enemy of muslims and even those polytheists who are ignorant:

9:4 says:

“Excepted are those with whom you made a treaty among the polytheists and then they have not been deficient toward you in anything or supported anyone against you; so complete for them their treaty until their term [has ended]. Indeed, Allah loves the righteous [who fear Him].”

9:6 exempts the ignorant:

“And if any one of the polytheists seeks your protection, then grant him protection so that he may hear the words of Allah . Then deliver him to his place of safety. That is because they are a people who do not know.”

9:7 says:

“So as long as they are upright toward you, be upright toward them. Indeed, Allah loves the righteous”

Conclusion:

ISIS doesn’t follow Quran. ISIS is a politically infiltrated group followed by the over ambitious, damaged and foolish in mind muslims.

The culmination of Mohamed’s message is beautifully summarized in chapter 22 verse 40:

“They are] those who have been evicted from their homes without right – only because they say, “Our Lord is Allah .” And were it not that Allah checks the people, some by means of others, there would have been demolished monasteries, churches, synagogues, and mosques in which the name of Allah is much mentioned. And Allah will surely support those who support Him. Indeed, Allah is Powerful and Exalted in Might.”

 

٢ ديسمبر ٢٠١٩
×
2 December 2019

(قَالَ یَـٰهَـٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَیۡتَهُمۡ ضَلُّوۤا۟ ۝ أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَیۡتَ أَمۡرِی ۝ قَالَ یَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤۖ إِنِّی خَشِیتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَیۡنَ بَنِیۤ إِسۡرَئیلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِی طه ٩٣ الى ٩٤

هارون عليه الصلاة و السلام يؤجل الامر بالمعروف والنهى عن المنكر لكي لا تفترق امته

الوحدة أولوية غالية و مقدسة

اسال الله ان يديم علينا الوحده و يعمها على الامم الصديقة 

الثاني من ديسمبر من عام ١٩٧١ كان بداية ربيعنا العربي

UAE National Day
×
2 December 2019

 

“[Moses] said, “O Aaron, what prevented you, when you saw them going astray, From following me? Then have you disobeyed my order?. [Aaron] said, “O son of my mother, do not seize [me] by my beard or by my head. Indeed, I feared that you would say, ‘You caused division among the Children of Israel, and you did not observe [or await] my word.” Quran chapter 20 verses 92-94

Aaron, may peace and blessing of Allah be upon him, didn’t continue objecting to his people just to keep them united.

Unity is precious and sacred.

In UAE , our Arab spring started in December 2nd, 1971.

May Allah spread unity to the rest of peaceful nations

Protected: Set The Malign To Fail The Benign
×
26 October 2019

This content is password protected. To view it please enter your password below:

To The Space
×
25 September 2019

 

UAE is geographically small, but has a universal vision.

UAE is historically young, but has a global mission.

We are the world and we are the hope. We are a proud Muslim majority country that peacefully embraces many cultures and nationalities.

Oil and Gas is a golden program. It’s a gift that sparked our passion, fuels our mission but can’t achieve our universal vision. Other and more sophisticated programs were needed.

So we raised the bar, courageously took the lead and embarked on to the Nuclear program. We are proud to be part of the nuclear community.

Today we have humbly decided to embark on to the most sophisticated program known to mankind. Today Hazza, a brave Emirati, is travelling to space on behalf of all of us to honor the souls of our founding fathers and of those who sacrificed for our flag. We are proud to be part of the space community.

Why Nuclear? Why Space?.

While these programs may seem to scepticals as meer adventures, to us they are necessary environments to raise our competent future generation. As Oil and Gas program gifted to us a golden generation, nuclear and space will gift us our diamond generation. Yes, we are investing in our future generations.

My dear UAE, stay beautiful as usual.

(more…)

Salam India
×
11 September 2019

I dedicate this diary to the soul of  my beloved friend and mentor Mr. Ayloor Narayan and his family. Bless you

 

My only trip to India was a two days business mission sometime in 1997 or 1998. Together with my Scottish colleague, we landed in Chennai (Midras) international airport.

The moment I stepped out of the airplane, I realised I’m dealing with a great nation. I was overwhelmed with the site of crowded humen line of obviously very poor, majestically transporting buckets full of concrete on their heads from a small batching plant to a small building under construction. There were many females among those hardworking people. I felt so sad for them, yet immensely proud of them. A country with such a workforce could move mountains, if they so desired.

My father used to live in India as a business man. I remembered him once silencing a fool who was making fun of the Indian government. “If the Indian government provides only 1 bread a day to each Indian, that’s more than a billion bread a day. That’s not a joke” said my father with a very serious tone, may Allah bless his soul.

Although I was warned about the corruption among the officials in the airport, I didn’t encounter any. I still remember though, the smiling face of an elderly custom duty officer hidden behind his two ‘Namaste’ hands.

During the drive from the airport to the office, I couldn’t help noticing how pale the city looked. I couldn’t see any greenery. But I did notice people on the road sides showing respect to so many small temples, rather idols, spreaded all over the city.

In response to my question, the driver showed me the VIP part of the the city and their biggest shopping center or the mall. My ignorance couldn’t stop me from being so shocked. Both the VIP area and the mall were pale and the later was nothing but a small building. “Where are those beautiful gardens, forests, rivers and flowers I usually see in my favorite Indian movies?” I whispered to myself. Chennai wasn’t the India I had imagined. Obviously, I was culturally shocked.

Ayloor Narayan, once described his shock following a visit to a poorly managed power station by saying “only God could miraculously run such a station. God must exist”. Similarly, I say anyone who experiences the Indian traffic will believe in God. The traffic and driving were scary. I could never drive there. Having said that, I was impressed with their traffic lights that counted down the time the signal remained green, a smart and safe feature that we still don’t have in Dubai.

We started the planned afternoon meeting in well equipped, yet humble offices, when I suddenly heard drumming sounds in the street. I was shocked when I learned that mourners drummed while escorting their dead to the grave yard, or better the burning yard. Hindus burn bodies of their dead.

I can not forget the shock and the concern on my host’s face when I innocently asked if I could watch this ceremony. My host approved it reluctantly and cautioned me not to provoke the mourners. In a quick glance, I noticed a body placed on a humble cart pulled by some animal, while only few of the followers played on the drums. To this date, I don’t know how I could have possibly provoked those mourners? Was my host worried that I could dance to the tone of the death drums? Or was it because I was a foreigner and a Muslim? Or probably he was worried that I repeat a provocative thing that one of his previous guests might have said or done?

In fact, foreigners to any land could unconsciously be very provocative and insulting. Like when I was visiting a Buddhist temple in Kyoto, Japan. This particular temple had 1000 Buddha idols in a single hall. In response to a question, the tour guide explained that monks would gather once a year to gently brush dust off the sacred idols. At that point a tourist among the crowd turned to her husband and said “Now I know why you don’t clean your car, it must be sacred”. I admit that the joke was really funny but it was definitely provocative and insulting to the Buddhists among us. The Buddhist tour guide wisely ignored them and proceeded with the tour.

At the door step of our dinner restaurant, we were each greeted with a flower chain put around our necks. That chain was originally placed around a huge idol positioned at the entrance of the restaurant. Although this tradition collided with my monotheistic Islamic faith , I decided to be a good guest and get along with my host’s culture.

Indian cuisine is one of the best internationally, if not the best. I loved the food until I woke up 3 am in the Sheraton hotel. I felt discomfort in my stomach, which gradually developed into a lose-motion followed by high temperature and vomiting. The receptionist arranged a doctor who checked and then asked “Is this your first visit to India?”. I responded “this is my first night in India”. The doctor smiled and said “welcome to India. Don’t worry, your immuned now. Next visit you will be just fine. For the time being, only drink bottled water and eat from the hotel”.

I stayed all day in bed, while my healthy Scottish colleague was completing our planned assignment. My condition worsened when I learned that there were two Sheraton hotels in Chennai and we weren’t staying in the best of the two.

So India, until we meet again, stay beautiful as usual.

 

UAE Modi Award
×
26 August 2019

 

As per the article, All Parties Hurriyat Conference [or APHC] is an amalgam of dozens of political groups that challenge India’s sovereignty over the disputed region.

The article twice quotes Sayied Abdullah Geelani who is a Pakistan-administered Kashmir-based spokesperson of APHC saying:

“The award has come from the country’s monarchy. It does not reflect the voice of the people of UAE. We urge democracies like Turkey and Malaysia to intervene in Kashmir dispute and show mirror to such monarchies,”. “It’s an embarrassment for the entire Muslim Ummah (community),”

My response to Geelani and others in this regard is that as a proud Muslim and a UAE national, I bless the brave and unapologetic move of our leadership in awarding Mr. Modi. It is Geelani’s statements that I find embarrassing and politically squint for the following reasons:

1- It’s embarrassing and politically squint to ask for Turkey’s intervention knowing that Turkey has for long brutally crushed the Kurdish separatists, who happen to be like people of Kashmir asking for their freedom and independence.

2- It’s embarrassing and politically squint for Geelani to ask help from Turkey knowing that Turkey is having a apolitical and friendly relationship with Israel, which happens to be occupying Palestinian territories since 1948, threatening Al Aqsaa Masjid and brutally crushing Palestinian freedom fighters.

3- It’s embarrassing and politically squint for Geelani to mention “Muslim Ummah” when Kurdish Muslim majority separatists are struggling with Turkish, Iranian, Syrian and Iraqi Muslim majority countries to gain independence and freedom. These Muslim majority countries have crushed the Kurdish Muslims brutally and even used chemical weapons.

4- It’s embarrassing and politically squint for Geelani to ask for Malaysia’s interference knowing how tolerant Malaysia is with its non Muslim minorities while non Muslim minorities of Kashmir, such as Pandits, were forced to leave Kashmir and live elsewhere in India (Exodus from Kashmir 1985–1995) because they were identified as ‘Kaffir’ by squint separatists.

5- It’s embarrassing and politically squint for Geelani to use Islam as a tool to achieve political targets. Kashmiris asking for independence has nothing to do with Islam. This is a political issue (just like Kurdish) and it’s on going for the last 72 years, long before radical Hindu nationalists win majority in the Indian government.

Islamic government is required to permit Muslims practice their religion peacefully. Muslims could also live under a non Islamic government if such government grant Muslims the peace and the right to be born and die as a Muslim. Gandhi’s tolerant style of government is a perfect example.

6- UAE government has taken similar strategical initiatives to spread hope, tolerance and peace worldwide. Hosting the historical visit of Pope to Arabia is one. This is done to mirror the politically squint acts of Iran, Turkey and Qatar.

7- The recognition witnessed the launch of a special commemorative stamp to mark the 150th birth anniversary of Mahatma Gandhi, who was very tolerant towards Muslims. This is a clear message from UAE leaders and not a coincident. Only those politically squint, such as Geelani, won’t see this message of peace clearly. Only radicals on both sides won’t hear this message of peace loudly.

The article goes on quoting Geelani saying “At this juncture, there’s no other alternative but to fight with full determination. India should know that even if it brings its entire armed forces into Kashmir, people will not let go of the struggle for their rights and liberation.” “If the Indian armed forces still attack our gatherings, the entire responsibility for the possible loss of lives and property will be on them and the world will remain witness to their deeds,”.

Obviously, in addition to Geelani knowing nothing about Turkish and Kurdish struggle and his shallow knowledge of international politics, we now know that managing conflicts requires a lot of diplomacy and wisdom, two things that Geelani is obviously lacking.

Modi and UAE leadership celebrating Gandhi’s memory is a clear sign of commitment of both sides to peace and tolerance.

Geelani should show similar wisdom and stop asking people to fight. Geelani shouldn’t provoke the Indian armed forces. Geelani shouldn’t encourage women and kids to face Indian army. Safeguarding people should be Geelani and Kashmiri Muslim leadership’s utmost responsibility.

Authentic Hadeeth informs that prophet Mohamed was keen to protect his people to the extent that he allowed Muslims to say ‘Kofr’ if their lives were dependent on it. He further allowed us Muslims to eat pork and drink wine if our lives were dependent on it. Similarly, to protect Muslims from radical Hindus, I am sure he would have encouraged Indian Muslims not to eat cow meat in the Hindu majority India. Anyway, eating cow meat is not compulsory in Islam.

I fail to understand, why Geelani is being so suicidal? Why is he pushing his weak people to death? Who taught him that?!

Why can’t Geelani walk the steps of the prophet Mohamed may peace and blessing of Allah be upon him? Why is he not negotiating with the Indian government? Is Geelani free to negotiate with the Indian government, or is he controlled by the Pakistani authorities?

Warlords like Geelani are equally responsible for every blood being shed in Kashmir.

Prophet Mohamed’s authentic history makes me confidently say that if he was among us, he would have negotiated peace with the Indian government based on Gandhi’s tolerant principals. This is exactly what UAE leadership are promoting. We promote peace and tolerance.

Geelani’s religiously embarrassing and politically squint statements are testimonies that Kashmiri separatists’s core problem is lack of wise leadership.

History has taught me to trust my leadership and leave foreign policies to them. In few years, we will be able to see clearly the wisdom behind this initiative.

This incident has taught me to watch for politically squint and radical people such as Geelani and APHC.

History has taught me that it takes two hands to clap and one hand to slap. Kashmiri separatists and the Indian government could either continue slapping each other or talk and clap.

Here is the article:

https://www.trtworld.com/asia/top-kashmir-resistance-group-slams-uae-for-modi-award-29

As for my position on kashmir, please refer the following link:

http://hakandkak.com/blog/2019/08/15/kashmir/

 

Why Hate Muslims?
×
20 August 2019

Let’s ignore the fear he is trying to spread and ask ourselves:

Why does he hate Muslims so much?

This question is not only applicable to this man or India. Hatred towards muslims is growing world wide.

So, instead of crying and complaining, we need to find an answer to the question.

Based on my humble experience, the hatred is partly because of our wrong acts and partly because of the fast spreading of Islam.

We Muslims need to show accountability for our mistakes. We muslims need to perform a brave and extensive self assessment.

One of the best ways of identifying our mistakes and weaknesses is to listen to the free feedbacks and criticism we are offered by those who hate us and are upset with us.

Let’s listen to them with an intention to understand and not with an intention to respond and defend.

Such free feedbacks that are offered through criticism can guide us to potential improvements.

My personal experience of listening to our criticizers is that most of what they say is due to misunderstanding and politically driven.

But I have also found that their misunderstanding is due to us being wrong role models. We Muslims confuse non muslims with our hypocrisy and wrongly practising Islam. We have bad mouthed Islam. Read Quran 60:5

“Our Lord, make us not [objects of] torment for the disbelievers and forgive us, our Lord. Indeed, it is You who is the Exalted in Might, the Wise.”

The worst response to such hate speech is to curse the preacher. That’s not what Quran teaches in 6:108

“And do not insult those they invoke other than Allah, lest they insult Allah in enmity without knowledge. Thus We have made pleasing to every community their deeds. Then to their Lord is their return, and He will inform them about what they used to do.”

 

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2431903550385160&id=100006966164803

Peace Not Apartheid
×
19 August 2019

 

1n 1948 Israelis migrating from Europe to Palestine had a golden apportunity to live with Palestinians and lead them in a democratic country. The migrating Israelis could have developed many empty unmanned lands, leaving Arabs (Muslims and cherstiances) at their homes .

By God, they could have established a role model country in the Middle East, if not in the world, symbolising tolerance.

Instead, they kicked Arabs (Muslims and cherstiances) out of their houses to live in camps up until today. Ever since the world, including most  of the Israelis, are suffering. This option was chosen by radical Israelis.

Radicals know hate and destruction. Radicals are blind and can’t lead to build civilisations. Radicals don’t understand tolerance.

1948 was a golden apportunity for Jewish to show tolerance and lead the free world with peace . Instead, they opted for apartheid, aggression and occupation. It was a golden opportunity to change the perception of the world about Jews.

But its not too late. There is chance for correcting mistakes. Israelis believing in tolerance and coexistence, who are definitely not the minority, must take steps to correct mistakes and make new history.

I am waiting and praying ….

https://youtu.be/b3rytiINiUo

 

Either Democracy or Hindutva
×
16 August 2019

Where is the biggest democracy heading to?

During the May election, 1500 (20%) of candidates were accused (not convicted) of serious crimes such as murder and kidnapping. Yet, they were allowed to participate and function.

How could a healthy judiciary system in an secular country allow the above accused to participate in elections and even win their way to the parliament while Zakir Naik’s accusation has resulted in closure of his organisation and TV channel?

This double standard is a clear indication that the Indian judiciary system is hijacked by the politicians.

l am not questioning the fairness of the jodiciary system based on one or two judgments.

The system is failing in the core of the democratic process.

Indian government can’t be democratic and Hindu as Israel can’t be democratic and Jewish at the same time.

 

Kashmir
×
15 August 2019

British appointed a Hindu over the Muslim majority Kashmir to devide and rule.  They sparkled it and others continue lighting it.

Referendum is the right solution.

Kashmiris shall decide their own future, be it with India or Pakistan or totally independent. Exactly what happened with Christian majority East Timor when a referendum supervised by United Nations resulted in its separation from the Muslim majority Indonesia, ending decades of bloodshed.

But for various reasons, Kashmiris are cursed and are not as lucky as East Timor.

I think they need to do STAR (stop, think, act and review), that’s what nuclear professionals do when facing obstacles.

Kashmiris require to bravely evaluate the effectiveness of their current 70 years long resistance. They need to consider all other options before deciding way forward.

Kashmir conflict requires brave solutions. It needs a wise and brave leader such as prophet Mohamed, may peace and blessing of Allah be upon him, to assess the strengths, weaknesses, opportunities and threats before deciding what to do, leaving aside all emotions.

Muslims in Kashmir are the majority. I believe Kashmiris have much better chances if they change their armed struggle with the Indian government to a more smart, peaceful and democratic one. Through voting ballots, they could very much control their destiny and internal affairs.

Radical Hindus are hopping that the current armed struggle continues. Radical Hindus will use this excuse to suppress the majority. They will in short time change the region to a Hindu majority. Kashmiris through smart and peaceful resistance could fail such evil plans.

In fact, both India and Pakistan want to control Kashmir for economical reasons. Both use religious and national narratives to gain support. Business men on both sides are the real warlords.

Kashmiris have bravely rejected indian (Hindu) dominance. But they haven’t achieved much. They have suffered and caused alot of brutality.

I believe in armed struggle when it is effective as prophet Mohamed did, may peace and blessing of Allah be upon him. But he resorted to violence when he had no other options. Prophet Mohamed never turned down other non violent options. Specifically, he was never suicidal. Migration to medina and Hudaubiah treaty with Mecca infidels are two examples.

Nowadays, Muslim prefer suicidal options. Muslims nowadays consider any option other than fighting a disgrace and shame. Diplomacy is considered weakness, which is wrong and against prophet Mohamed’s teachings. But l am not surprised with this phenomenon, as when you study about Hudaibiah treaty, you will find that vast majority of muslims (sahabah, prophet’s companions) back then were against it. Sahaba wanted to fight, something that prophet Mohamed didn’t want at all. It took few years of patience to prove prophet Mohamed’s nonviolent approach right.

When dealing with such sensitive issues, we should think with our mind not emotions and we should target long term gains instead of short term. Safeguarding Muslim and non Muslim lives and honor as a result of peaceful resistance is a huge short term gain and should not be under estimated.

Referendum remains to be the best option.

Focus on economy

اين المُتَّهَمون يا الصهيوني؟
×
30 July 2019

 

 

 

 

 

 

 

 

لا احترم كل من يقول ما لا يفعل

فلسطينية مقيمة في إسرائيل يستوقفها شرطي إسرائيلي و هي في طريقها الى المنزل بحجة التدقيق على هويتها

ياخذونها الى قسم الشرطة و يعتدون عليها جنسيا بكل وحشية كما يعتدي الداعشي على الازدية

رفعت قضية ضد الشرطة قبل ثمانية سنين و تم إقفال القضية بحجة عدم وضوح الادله رغم ان الادله كثيرة

هذا ليس من تاليفي و إنما تقرير لجريدة هاراتز الإسرائيلية الجريئة بقلم جوش برنير بتاريخ ٢٩ ديسمبر ٢٠١٧ (تحية لهم). اليكم الرابط

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1505664232886911&id=100003300454042

هذا يسمى الكيل بمكيالين. فلو ان الضحية اسرائيلية لقمتم بتفجير بيت من ارتكب الجريمة بتهمة الإرهاب أو تدشين قوة جبارة ترهبون بها من تشاؤن ارضاءا لاجنداتكم التوسعية

لقد سكتم على الإرهاب الإسرائيلي. انتم تقولون ما لا تفعلون و هذه الصفة لا تجتمع في امة كتب لها النجاح

لو حكمتم على بيت الضابط الإسرائيلي او المسؤل المناوب في قسم الشرطة ليلة وقوع الجريمة، لو حكمتم على بيت الضابط الاسرائيلي بالتفجير لخرج المجرم من جحره معترفا بجريمته قبل ان يفضحه زملائه

لن أبالغ ان قلت انكم دواعش اليهودية

فَهِّمني يا صُهيوني
×
30 July 2019

أَعِنِّي على فَهمِك. صِفْ لي وضعك بالصراحة و الشجاعة و التَحَضُّر و الكمال الذي ترتجيه. فضفض و لا تخف مني و لا عَلَي

اعني على فهمك. لماذا تُأكِدون للعالم انانيتكم بِرَفضكم التعايش مع النصارى و المسلمين و المحافظة على مقدساتهم؟ الا ترون انكم تبررون بِبَشاعة اجرامكم ما  ارتكبه المجرمون فيكم من مجازر بشعه عبر التاريخ؟ لماذا لا تكونون مثال للقيادة العادلة باحتوائكم للنصارى و المسلمين؟ لماذا تركتم قلة متطرفه و كاره و معقدة و حاقدة ان تقودكم الى الهلاك التاريخي؟ لماذا يتم تهمييش عقلائكم و هم كُثُر؟ ولماذا لا تتعضون من التاريخ الذي اذاقكم الويل؟

أعني على فهمك، لماذا لا ترضون بالتحكيم الدولي لحل الازمة مع الفلسطينين، النصارى منهم و المسلمين؟ الا تثقون بالمحاكم التي انشاتكم من عدم؟ ام لانها اهدَتكُم ما لا تملك؟ اما زلتم تخشون القمع و الوحشية الاوروبية؟ اما زلتم تذكرون معسكرات الاعتقال الأوروبية؟ اما زلتم تشمون رائحة أفران الغاز الأوروبية؟ اَلِهذا لا تَامَنُونَ محاكمهم الدولية؟ احقا لا تثقون في المحاكم التي اوجدتكم من عدم؟ ام أنكم تخشون الحقيقة و إِستَسهَلتُم الظلم؟

اعني على فهمك، لماذا لا تقبلون بالتحكيم الدولي؟ أَلأَنَّكم لا تثقون بالمسلمين و العرب؟ هل تحاولون تفادي خيبر؟ هلَّا قراتم المائدة ٨ (وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَئانُ قَوۡمٍ  عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ۚ ٱعۡدِلُوا۟ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ)؟ هل هو البخل في حق العودة؟ هل نسيتم عمر بن الخطاب الذي منحكم حق العودة؟ هل نسيتم صلاح الدين الذي منحكم حق العودة؟ هل نسيتم صلاح الدين الذي ضم المدينة المقدسة دون ان ينتقم للمجازر الصليبية؟ هل نسيتم اننا لم نصطدم بكم قط على الأراض المقدسة؟ ام أنكم تخشون الحقيقة و إِستَسهَلتُم الظلم؟

أَعِنِّي على فَهمِك، لماذا لا تقبلوا بالتحكيم الدولي؟ اَلأَنَّ أبحاثكم و براهينكم التاريخية القيمة بحاجة الى الغربلة و التدقيق لعزل الغث عن الثمين؟ أَلأن الهيكل من الأمور الخلافية بين اليهود؟ أَلأن قيام دولة إسرائيل من الأمور المحرمة عند اليهود و في التعاليم اليهودية؟ أَلأنَّ أحقية اليهود بالأراضي المقدسه دون غيرهم نقطة  خلاف بين اليهود  انفسهم؟ ألأنَّ (القدس عاصمة الدولة الاسرائيليه) ليس الا شعار المتطرفين من النصارى؟

لماذا لا تقبلون بالتحكيم الدولي كمنصة عادلة للبت في هذه الخلافات بعيدا عن العاطفه؟

لماذا تتفادى الحوار الصريح؟

هل تخشون مواجة الواقع؟ الهذا حد تخشون النصرانية؟

Why Muslim Men Don’t Cover?
×
23 July 2019

 

Why Muslim men don’t have to swim covered like Muslim women?

A brilliant question and hard to answer, I have to admit.

I will try to answer it, but I admit that I don’t have a credible answer at this moment. I promise to continue searching and reflecting to find out.

But please note that my inability to offer a credible answer doesn’t mean that there is no answer. In the past, I had no answer to similar brilliant questions but eventually I got to convincing answers.

So, before I start answering the question, please note that I know that some of the Islamic laws might have been influenced by men’s supremacy and jealousy. After all, the jurist of Islam (who have been mainly male) are as human as those of Christians and Jews.

“Indeed, it is We who sent down the Quran and indeed, We will be its guardian.” Quran 15:9. While Allah has clearly promised in this verse to protect the Quran as a scripture, and he has for more than 1400 years, he doesn’t promise to protect it from misinterpretation.

In fact, decades after prophet’s death, Muslim scholars had to carefully screen the Islamic history and prophet Mohammed’s legacy to identify and isolate every biased and inauthentic information. Indeed, the Scholars did a brilliant job and purified the Islamic literature from many false statements made by Muslims (maliciously or innocently).

Similarly, I believe any inherited  law needs to be regularly screened to make sure that the following historical biases have not negatively contaminated such laws:

1- Gender bias (male vs female)
2- Racial bias (white vs colored)
3- Religious bias
4- Sectarian bias
5- Cultural or geographical biases.

Let’s go back to the valid question: Why Muslim men don’t have to swim covered like women?

Quran 42:13 says “He has ordained for you of religion what He enjoined upon Noah and that which We have revealed to you, [O Muhammad]”

The word “for you” in the above verse is clear that God’s rules are not for his Benefit but for the benefit of people (his creation). I believe God as the creator knows what is good for us and what is harmful. The benefits or harms of any practice are the basis on which permissions or restrictions are imposed by God. This is further stressed in Quran 2:57  “They did not hurt us (by rebelling); they only hurt their own souls.” also Quran 2:130 “Who would forsake the religion of Abraham, except one who fools his own soul?” also Quran 31:13 “And [mention, O Muhammad], when Luqman said to his son while he was instructing him, “O my son, do not associate [anything] with Allah . Indeed, association [with him] is great injustice.” As per Quran, people hurt, fool and do great injustice to themselves when they don’t follow God’s path. 

Restrictions imposed by any authority may look unfair, and it maybe so, but not necessarily. For example, we offer cheese to a mouse to trap him and not because we like him or wish to reward him. On the other hand,  we put birds in a cage because we love them and not because we hate them or want to suppress them. That’s how God works. He has sets of dos and don’ts for our own good.

Of course, l know that throughout history, religious communities and jurists might have made up their own laws in the name of God to fulfill their hidden biases. We need to watch out for them.

Medical reasons:

To answer the above mentioned brilliant question, I need credible research to be done on benefits and harms of swimming uncovered on both men and women. Unfortunately, we have no access to such credible research or data to make a decision. So, medically, neither of us can say if it’s equally healthy for men and women to swim uncovered. Neither the short term effects nor the long term ones are not known.

We need decades of credible data to be able to make a reliable conclusion if swimming uncovered is equally healthy or not female and males.

Social reasons:

I wonder, is it a coincident that vast majority of movies show the sexy bodies of women and not men?

Is it wrong to say that men are attracted sexually while women are attracted emotionally? (see the above illustration).

Is it unsafe to assume that men stare at women much more than women do?

So, is this why men can uncover while women can’t?

Is it because women are under higher risks of being harassed if they do uncover compared to men?

Having said that, out of solidarity with a covered Muslim wife, I agree that and Muslim husband better swim covered. I agree that a Muslim husband swimming uncovered with his covered wife is totally awkward.

I shall continue to reflect on the brilliant question …

Mockers
×
23 July 2019

I highly appreciate the philosophical debate hosted by the Oxford (the link is attached below).

But this topic does not need a debate as Quran asked the prophet Mohamed, may peace and blessings of Allah be upon him, to deal with mockers with patience as in chapter 15 verses 95 up to 99 that says:

“Indeed, We are sufficient for you against the mockers. Who make [equal] with Allah another deity. But they are going to know. And We already know that your breast is constrained by what they say. So exalt [ Allah ] with praise of your Lord and be of those who prostrate [to Him]. And worship your Lord until there comes to you the certainty (death).”

Based on the above sophisticated verses, Muslims are required to react to the mockers of the prophet with patience, irrespective of how constrained their hearts are due to the mocking. Muslim are equally required not to resort to mocking as a response to mockers as required by Quran chapter 6 verse 108 that says:

“And do not insult those they invoke other than Allah, lest they insult Allah in enmity without knowledge. Thus We have made pleasing to every community their deeds. Then to their Lord is their return, and He will inform them about what they used to do.”

The anger or violence expressed by Muslims and some of the Muslim politicians or hate preachers is obviously against the above verses. I am proud that the Gulf Arabic countries, such as Saudi Arabia and UAE, did follow the footsteps of Quran and didn’t react to the mocking through violence or retaliation. However, the attached chant is a famous and unacceptable verbal retaliation to the mockers as it generalizes and attacks the entire western culture without any exception.

While it may be appropriate for any nation to mock its own figures, in general, mocking figures from other cultures is a sign of ignorance. If necessary and unavoidable, we may mock behaviors and attitudes of other cultures without specifying individuals. This is clearly demonstrated in Quran chapter 7 verse 179 that says:

“And We have certainly created for Hell many of the jinn and mankind. They have hearts with which they do not understand, they have eyes with which they do not see, and they have ears with which they do not hear. Those are like livestock; rather, they are more astray. It is they who are the heedless.”

Indeed, those whose behavior prevent them from using their mind, eyes and ears to understand are equal to animals, even if they are Muslims. Quran encourages good behaviors and discourages the bad ones as in chapter 61 verses 2 and 3 that say:

“O you who have believed, why do you say what you do not do? Great is hatred in the sight of Allah that you say what you do not do.”

No doubt the best approach is to productively, politely and unapologetically criticize each other. In doing so, its OK to upset but not to hurt others. Criticizing behaviors could upset, which is fine, but criticizing individuals could hurt, which is wrong. In fact, Quran encourages non-Muslims to challenge Islam and Quran requires Muslims to be open minded and listen to all opinions and then use their mind to logically choose the best practices as in chapter 39 verses 17 and 18 that say:

“So give good tidings to My servants. Who listen to speech and follow the best of it. Those are the ones Allah has guided, and those are people of understanding.”

Based on the above, I agree with Dr. Tariq in the debate, that it’s Muslims that we need to reform and not the Islam.

 

 

Did Quran Get “Trinity” Wrong?
×
22 July 2019

 

Often, during dialogues, I come across Christians (specially among the western far-right groups) who advocate Quran being wrong and contradictory. For example, they find Quran being wrong in understanding the “Trinity” as Quran talks of Christians worshiping Mary and Jews worshiping Uzyr, may peace and blessing of Allah be upon them, while no Christian nowadays worships Mary and no Jew worships Uzyr.

To understand the above point of view, I had to do the following research and verification. Result is presented below:

Quran is not a book of history but it is a book of guidance. Quran doesn’t mention details and names of soldiers, towns, genealogies of people and their places of birth and death. It mentions stories of the past so that we can learn from it.

Quran’s purpose is not to reinvent the wheel but to correct what has gone corrupted in the old and the new testaments. Quran may sound copying the previous scriptures, but it doesn’t. A detailed study will show Quran fine tuning and purifying what got diluted in the older scriptures. Hence, Quran is simply the latest edition of the old scriptures and as a result could be different than the older scriptures, yet significantly similar.

Quran is telling us here that the concept of ‘the son of God’ is not new as before Christians, Jews also believed in Uzyr being son of God. Quran is also recording the trinity and what is beyond that.

Quran 5:116 is not saying that Mary is part of trinity. What critiques miss here, which is the intent of Quran, is that Christians are worshiping far more than the three forms of God. Whether practically, ignorantly or unconsciously, at the end Quran believes that Christians worship far more than just the three.

Christians not only worship Mary, may peace and blessing of Allah be upon her and her son, they also worship many religious figures (see 9:30) as mentioned in Quran 9:31 that says:

“They have taken their scholars and monks as lords besides Allah, and [also] the Messiah, the son of Mary. And they were not commanded except to worship one God; there is no deity except Him. Exalted is He above whatever they associate with Him.”

One could say that Christians don’t worship Mary or scholars and monks. Well, Quran is there to tell that being inaccurate and good well not being enough to save them from the injustice being committed. Defensive attitude towards criticism forms a blind spot that is diverting attentions from the core message to prove Quran being contradictory and wrong.

Arabia during the prophet Mohamed time had the same attitude and arguments as recorded in Quran 39:3 that says:

“Unquestionably, for Allah is the pure religion. And those who take protectors besides Him [say], “We only worship them that they may bring us nearer to Allah in position.” Indeed, Allah will judge between them concerning that over which they differ. Indeed, Allah does not guide he who is a liar and [confirmed] disbeliever”.

One needs to learn the concept of God and worshiping in Islam. Obviously, without grasping this concept, which happens to be the strength of Islam, it’s normal to make false conclusions. It’s the crystal clear and pure concept of God and worship in Islam that attracts non Muslims to Islam.

As for Quran 9:30 and Uzyr being wrongly named by Quran as the son of God, there were many Jewish scholars present in Medina during Prophet Muhammad’s (peace and blessing of Allah be upon him) time. Surely if it wasn’t so, he would have been challenged by them regarding it. Recall how extensively the prophet was asked about Jerusalem by Jews when he narrated to them his visit during Meraj. Or that they asked him about Zulqarnain and so on. But he was never challenged about Uzyr being son of God.

Based on the above, I concluded that arguments couldn’t hold water.

Sirilanka
×
22 July 2019

How could anyone harm people peacefully seating in a place of worship?

I doubt that these terrorists have read and understood Quran 22:40 :

” And were it not that Allah checks the people, some by means of others, there would have been demolished monasteries, churches, synagogues, and mosques in which the name of Allah is much mentioned. And Allah will surely support those who support Him. Indeed, Allah is Powerful and Exalted in Might.”

الايمان بالغيب
×
22 July 2019

التاريخ يثبت ان من يؤمن بالمستحيل مخطئ

من كان يصدق قبل ٢٠٠٠ سنه ان الانسان سيمشي على القمر او ان الحديد يطير او ان يتكلم شخصان على بعد الآلف من الكيلومترات؟. كلها مستحيلات تَحَقَّقَت

من يؤمن بالمستحيل وَاهِمٌ و غير علمي. و أقصى ما قد يقوله عالم متواضع و شجاع عن الغيبيات، انه لا يعلم بإمكانية حدوث المعجزات من عدمها

التاريخ شاهد على ان عجزنا نحن عن الفهم او فعل شيء ليس دليلا على ان هناك مستحيل

لذا، انا لا اؤمن بالمستحيل و اؤمن بالغيب و لا انكر المعجزات (المستحيلات) و هذا لا يقدح في احترامي للعلم

و اول صفة يطلقها القرآن على المتقين هي الايمان بالغيب ليحرر بها شخصية المسلم من عقدة المستحيل كما في قوله تعالى

(بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ الۤمۤ ۝ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡكِتَـٰبُ لَا رَیۡبَۛ فِیهِۛ هُدࣰى لِّلۡمُتَّقِینَ ۝ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَیۡبِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ) البقرة الآيات ١ الى ٣

رحم الله امرئ عرف قدر نفسه

Prince of Wales
×
22 July 2019

A speech by HRH The Prince of Wales titled ‘Islam and the West’ at the Oxford Centre for Islamic Studies , The Sheldonian Theatre, Oxford

Published on 27th October 1993

Ladies and gentlemen, it was suggested to me when I first began to consider the subject of this lecture, that I should take comfort from the Arab proverb, ‘In every head there is some wisdom’. I confess that I have few qualifications as a scholar to justify my presence here, in this theatre, where so many people much more learned than I have preached and generally advanced the sum of human knowledge. I might feel more prepared if I were an offspring of your distinguished University, rather than a product of that ‘Technical College of the Fens’ – though I hope you will bear in mind that a chair of Arabic was established in 17th century Cambridge a full four years before your first chair of Arabic at Oxford.

Unlike many of you, I am not an expert on Islam – though I am delighted, for reasons which I hope will become clear, to be a Patron of the Oxford Centre for Islamic Studies. The Centre has the potential to be an important and exciting vehicle for promoting and improving understanding of the Islamic world in Britain, and one which I hope will earn its place alongside other centres of Islamic study in Oxford, like the Oriental Institute and the Middle East Centre, as an institution of which the University, and scholars more widely, will become justly proud.

Given all the reservations I have about venturing into a complex and controversial field, you may well ask why I am here in this marvellous Wren building talking to you on the subject of Islam and the West. The reason is, ladies and gentlemen, that I believe wholeheartedly that the links between these two worlds matter more today than ever before, because the degree of misunderstanding between the Islamic and Western worlds remains dangerously high, and because the need for the two to live and work together in our increasingly interdependent world has never been greater. At the same time I am only too well aware of the minefields which lie across the path of the inexpert traveller who is bent on exploring this difficult route. Some of what I shall say will undoubtedly provoke disagreement, criticism, misunderstanding and, knowing my luck, probably worse. But perhaps, when all is said and done, it is worth recalling another Arab proverb: ‘What comes from the lips reaches the ears. What comes from the heart reaches the heart.’

The depressing fact is that, despite the advances in technology and mass communication of the second half of the 20th century, despite mass travel, the intermingling of races, the ever-growing reduction – or so we believe – of the mysteries of our world, misunderstandings between Islam and the West continue. Indeed, they may be growing. As far as the West is concerned, this cannot be because of ignorance. There are one billion Muslims worldwide. Many millions of them live in countries of the Commonwealth. Ten million or more of them live in the West, and around one million here in Britain. Our own Islamic community has been growing and flourishing for decades. There are nearly 500 mosques in Brtain. Popular interest in Islamic culture in Britain is growing fast. Many of you will recall – and I think some of you took part in – the wonderful Festival of Islam which Her Majesty The Queen opened in 1976. Islam is all around us. And yet distrust, even fear, persist.

In the post-Cold War world of the 1990s, the prospects for peace should be greater than at any time this century. In the Middle East, the remarkable and encouraging events of recent weeks have created new hope for an end to an issue which has divided the world and been so dramatic a source of violence and hatred. But the dangers have not disappeared. In the Muslim world, we are seeing the unique way of life of the Marsh Arabs of Southern Iraq, thousands of years old, being systematically devastated and destroyed. I confess that for a whole year I have wanted to find a suitable opportunity to express my despair and outrage at the unmentionable horrors being perpetrated in Southern Iraq. To me, the supreme and tragic irony of what has been happening to the Shia population of Iraq – especially in the ancient city and holy shrine of Kerbala – is that after the western allies took immense care to avoid bombing such holy places (and I remember begging General Schwarzkopf when I met him in Riyadh in December 1990, before the actual war began to liberate Kuwait, to do his best to protect such shrines during any conflict), it was Saddam Hussein himself, and his terrifying regime, who caused the destruction of some of Islam’s holiest sites.

And now we have to witness the deliberate draining of the marshes and the near total destruction of a unique habitat, together with an entire population that has depended on it since the dawn of human civilisation. The international community has been told the draining of the marshes is for agricultural purposes. How many more obscene lies do we have to be told before action is actually taken? Even at the eleventh hour it is still not too late to prevent a total cataclysm.I pray that this might at least be a cause in which Islam and the West could join forces for the sake of our common humanity.

I have highlighted this particular example because it is so avoidable. Elsewhere, the violence and hatred are more intractable and deep-seated, as we go on seeing every day to our horror in the wretched suffering of peoples across the world – in the former Yugoslavia, in Somalia, Angola, Sudan, in so many of the former Soviet Republics. In Yugoslavia the terrible sufferings of the Bosnian Muslims, alongside that of other communities in that cruel war, help keep alive many of the fears and prejudices which our two worlds retain of each other. Conflict, of course, comes about because of the misuse of power and the clash of ideals, not to mention the inflammatory activities of unscrupulous and bigoted leaders. But it also arises, tragically, from an inability to understand, and from the powerful emotioins which, out of misunderstanding, lead to distrust and fear. Ladies and gentlemen, we must not slide into a new era of danger and division because governments and peoples, communities and religions, cannot live together in peace in a shrinking world.

It is odd, in many ways, that misunderstandings between Islam and the West should persist. For that which binds our two worlds together is so much more powerful than that which divides us. Muslims, Christians – and Jews – are all ‘peoples of the Book’. Islam and Christianity share a common monotheistic vision: a belief in one divine God, in the transience of our earthly life, in our accountability for our actions, and in the assurance of life to come. We share many key values in common: respect for knowledge, for justice, compassion towards the poor and underprivileged, the importance of family life, respect for parents. ‘Honour thy father and thy mother’ is a Quranic precept too. Our history has been closely bound up together.

There, however, is one root of the problem. For much of that history has been one of conflict; 14 centuries too often marked by mutual hostility. That has given rise to an enduring tradition of fear and distrust, because our two worlds have so often seen that past in contradictory ways. To Western schoolchildren, the 200 years of the Crusades are traditionally seen as a series of heroic, chivalrous exploits in which the kings, knights, princes – and children – of Europe tried to wrest Jerusalem from the wicked Muslim infidel. To Muslims, the Crusades were an episode of great cruelty and terrible plunder, of Western infidel soldiers of fortune and horrific atrocities, perhaps exemplified best by the massacres committed by the Crusaders when, in 1099, they took back Jerusalem, the third holiest city in Islam. For us in the West, 1492 speaks of human endeavour and new horizons, of Columbus and the discovery of the Americas. To Muslims, 1492 is a year of tragedy – the year Granada fell to Ferdinand and Isabella, signifying the end of eight centureis of Muslim civilisation in Europe.

The point, I think, is not that one or other picture is more true, or has a monopoly of truth. It is that misunderstandings arise when we fail to appreciate how others look at the world, its history, and our respective roles in it.

The corollary of how we in the West see our history has so often been to regard Islam as a threat – in medieval times as a military conqueror, and in more modern times as a source of intolerance, extremism and terrorism. One can understand how the taking of Constantinople, when it fell to Sultan Mehmet in 1453, and the close-run defeats of the Turks outside Vienna in 1529 and 1683, should have sent shivers of fear through Europe’s rulers. The history of the Balkans under Ottoman rule provided examples of cruelty which sank deep into Western feelings. But the threat has not been one way. With Napoleon’s invasion of Egypt in 1798, followed by the invasions and conquests of the 19th century, the pendulum swung, and almost all the Arab world became occupied by the Western powers. With the fall of the Ottoman Empire, Europe’s triumph over Islam seemed complete.

Those days of conquest are over. But even now our common attitude to Islam suffers because the way we understand it has been hijacked by the extreme and the superficial. To many of us in the West, Islam is seen in terms of the tragic civil war in Lebanon, the killings and bombings perpetrated by extremist groups in the Middle East, and by what is commonly referred to as ‘Islamic fundamentalism’. Our judgement of Islam has been grossly distorted by taking the extremes to be the norm. That, ladies and gentlemen, is a serious mistake. It is like judging the quality of life in Britain by the existence of murder and rape, child abuse and drug addiction. The extremes exist, and they must be dealt with. But when used as a basis to judge a society, they lead to distortion and unfairness.

For example, people in this country frequently argue that Sharia law of the Islamic world is cruel, barbaric and unjust. Our newspapers, above all, love to peddle those unthinking prejudices. The truth is, of course, different and always more complex. My own understanding is that extremes are rarely practised. The guiding principle and spirit of Islamic law, taken straight from the Qur’an, should be those of equity and compassion. We need to study its actual application before we make judgements. We must distinguish between systems of justice administered with integrity, and systems of justice as we may see them practised which have been deformed for political reasons into something no longer Islamic. We must bear in mind the sharp debate taking place in the Islamic world itself about the extent of the universality or timelessness of Sharia law, and the degree to which the application of that law is continually changing and evolving.

We should also distinguish Islam from the customs of some Islamic states. Another obvious Western prejudice is to judge the position of women in Islamic society by the extreme cases. Yet Islam is not a monolith and the picture is not simple. Remember, if you will, that Islamic countries like Turkey, Egypt and Syria gave women the vote as early as Europe did its women – and much earlier than in Switzerland! In those countries women have long enjoyed equal pay, and the opportunity to play a full working role in their societies. The rights of Muslim women to property and inheritance, to some protection if divorced, and to the conducting of business, were rights prescribed by the Qur’an 1,400 years ago, even if they were not everywhere translated into practice. In Britain at least, some of these rights were novel even to my grandmother’s generation! Benazir Bhutto and Begum Khaleda Zia became prime ministers in their own traditional societies when Britain had for the first time ever in its history elected a female prime minister. That, I think, does not necessarily smack of a mediaeval society.

Women are not automatically second-class citizens because they live in Islamic countries. We cannot judge the position of women in Islam aright if we take the most conservative Islamic states as representative of the whole. For example, the veiling of women is not at all universal across the Islamic world. Indeed, I was intrigued to learn that the custom of wearing the veil owed much to Byzantine and Sassanian traditions, nothing to the Prophet of Islam. Some Muslim women never adopted the veil, others have discarded it, others – particularly the younger generation – have more recently chosen to wear the veil or the headscarf as a personal statement of their Muslim identity. But we should not confuse the modesty of dress prescribed by the Qur’an for men as well as women with the outward forms of secular custom or social status which have their origins elsewhere.

We in the West need also to understand the Islamic world’s view of us. There is nothing to be gained, and much harm to be done, by refusing to comprehend the extent to which many people in the Islamic world genuinely fear our own Western materialism and mass culture as a deadly challenge to their Islamic culture and way of life. Some of us may think the material trappings of Western society which we have exported to the Islamic world – television, fast-food and the electronic gadgets of our everyday lives – are a modernising, self-evidently good, influence. But we fall into the trap of dreadful arrogance if we confuse ‘modernity’ in other countries with their becoming more like us. The fact is that our form of materialism can be offensive to devout Muslims – and I do not just mean the extremists among them. We must understand that reaction, just as the West’s attitude to some of the more rigorous aspects of Islamic life, needs to be understood in the Islamic world.

This, I believe, would help us understand what we have commonly come to see as the threat of Islamic fundamentalism. We need to be careful of that emotive label, ‘fundamentalism’, and distinguish, as Muslims do, between revivalists, who choose to take the practice of their religion most devoutly, and fanatics or extremists who use this devotion for their political ends. Among the many religious, social and political causes of what we might more accurately call the Islamic revival is a powerful feeling of disenchantment, of the realisation that Western technology and material things are insufficient, and that a deeper meaning to life lies elsewhere in the essence of Islamic belief.

At the same time, we must not be tempted to believe that extremism is in some way the hallmark and essence of the Muslim. Extremism is no more the monopoly of Islam than it is the monopoly of other religions, including Christianity. The vast majority of Muslims, though personally pious, are moderate in their politics. Theirs is the ‘religion of the middle way’. The Prophet himself always disliked and feared extremism. Perhaps the fear of Islamic revivalism which coloured the 1980s is now beginning to give way in the West to an understanding of the genuine spiritual forces behind this groundswell. But if we are to understand this important movement, we must learn to distinguish clearly between what the vast majority of Muslims believe and the terrible violence of a small minority among them – like the men in Cairo yesterday – which civilised people everywhere must condemn.

Chancellor, ladies and gentlemen, if there is much misunderstanding in the West about the nature of Islam, there is also much ignorance about the debt our own culture and civilisation owe to the Islamic world. It is a failure which stems, I think, from the straitjacket of history which we have inherited. The medieval Islamic world, from Central Asia to the shores of the Atlantic, was a world where scholars and men of learning flourished. But because we have tended to see Islam as the enemy of the West, as an alien culture, society and system of belief, we have tended to ignore or erase its great relevance to our own history.

For example, we have underestimated the importance of 800 years of Islamic society and culture in Spain between the 8th and 15th centuries. The contribution of Muslim Spain to the preservation of classical learning during the Dark Ages, and to the first flowerings of the Renaissance, has long been recognised. But Islamic Spain was much more than a mere larder where Hellenistic knowledge was kept for later consumption by the emerging modern Western world. Not only did Muslim Spain gather and preserve the intellectual content of ancient Greek and Roman civilisation, it also interpreted and expanded upon that civilisation, and made a vital contribution of its own in so many fields of human endeavour – in science, astronomy, mathematics, algebra (itself an Arabic word), law, history, medicine, pharmacology, optics, agriculture, architecture, theology, music. Averroes and Avenzoor, like their counterparts Avicenna and Rhazes in the East, contributed to the study and practice of medicine in ways from which Europe benefited for centuries afterwards.

Islam nurtured and preserved the quest for learning. In the words of the tradition, ‘the ink of the scholar is more sacred than the blood of the martyr’. Cordoba in the 10th century was by far the most civilised city of Europe. We know of lending libraries in Spain at the time King Alfred was making terrible blunders with the culinary arts in this country. It is said that the 400,000 volumes in its ruler’s library amounted to more books than all the libraries of the rest of Europe put together. That was made possible because the Muslim world acquired from China the skill of making paper more than 400 years before the rest of non-Muslim Europe. Many of the traits on which modern Europe prides itself came to it from Muslim Spain. Diplomacy, free trade, open borders, the techniques of academic research, of anthropology, etiquette, fashion, various types of medicine, hospitals, all came from this great city of cities.

Medieval Islam was a religion of remarkable tolerance for its time, allowing Jews and Christians the right to practise their inherited beliefs, and setting an example which was not, unfortunately, copied for many centuries in the West. The surprise, ladies and gentlemen, is the extent to which Islam has been a part of Europe for so long, first in Spain, then in the Balkans, and the extent to which it has contributed so much towards the civilisation which we all too often think of, wrongly, as entirely Western. Islam is part of our past and our present, in all fields of human endeavour. It has helped to create modern Europe. It is part of our own inheritance, not a thing apart.

More than this, Islam can teach us today a way of understanding and living in the world which Christianity itself is the poorer for having lost. At the heart of Islam is its preservation of an integral view of the Universe. Islam – like Buddhism and Hinduism – refuses to separate man and nature, religion and science, mind and matter, and has preserved a metaphysical and unified view of ourselves and the world aruond us. At the core of Christianity there still lies an integral view of the sanctity of the world, and a clear sense of the trusteeship and responsibility given to us for our natural surroundings. In the words of that marvellous 17th century poet and hymn writer George Herbert:

‘A man that looks on glass,

On it may stay his eye;

Or if he pleaseth, through it pass,

And then the heaven espy.’

But the West gradually lost this integrated vision of the world with Copernicus and Descartes and the coming of the scientific revolution. A comprehensive philosophy of nature is no longer part of our everyday beliefs. I cannot help feeling that, if we could now only rediscover that earlier, all-embracing approach to the world around us, to see and understand its deeper meaning, we could begin to get away from the increasing tendency in the West to live on the surface of our surroundings, where we study our world in order to manipulate and dominate it, turning harmony and beauty into disequilibrium and chaos.

It is a sad fact, I believe, that in so many ways the external world we have created in the last few hundred years has come to reflect our own divided and confused inner state. Western civilisation has become increasingly acquisitive and exploitative in defiance of our environmental responsibilities. This crucial sense of oneness and trusteeship of the vital sacramental and spiritual character of the world about us is surely something important we can re-learn from Islam. I am quite sure some will instantly accuse me, as they usually do, of living in the past, of refusing to come to terms with reality and modern life. On the contrary, ladies and gentlemen, what I am appealing for is a wider, deeper, more careful understanding of our world; for a metaphysical as well as a material dimension to our lives, in order to recover the balance we have abandoned, the absence of which, I believe, will prove disastrous in the long term. If the ways of thought found in Islam and other religions can help us in that search, then there are things for us to learn from this system of belief which I suggest we ignore at our peril.

Ladies and gentlemen, we live today in one world, forged by instant communications, by television, by the exchange of information on a scale undreamed of by our grandparents. The world economy functions as an inter-dependent entity. Problems of society, the quality of life and the environment, are global in their causes and effects, and none of us any longer has the luxury of being able to solve them on our own. The Islamic and Western worlds share problems common to us all: how we adapt to change in our societies, how we help young people who feel alienated from their parents or their society’s values, how we deal with Aids, drugs, and the disintegration of the family. Of course, these problems vary in nature and intensity between societies. The problems of our own inner cities are not identical to those of Cairo or Damascus. But the similarity of human experience is considerable. The international trade in hard drugs is one example; the damage we are collectively doing to our environment is another.

We have to solve these threats to our communities and lives together. Simply getting to know each other can achieve wonders. I remember vividly, for instance, taking a group of Muslims and non-Muslims some years ago to see the work of the Marylebone Health Centre in London, of which I am Patron. The enthusiasm and common determination that shared experience generated was immensely heart-warming. Ladies and gentlemen, somehow we have to learn to understand each other, and to educate our children – a new generation, whose attitudes and cultural outlook may be different from ours – so that they understand too. We have to show trust, mutual respect and tolerance, if we are to find the common ground between us and work together to find solutions. The community enterprise approach of my own Trust, and the very successful Volunteers Scheme it has run for some years, show how much can be achieved by a common effort which spans classes, cultures and religions.

The Islamic and Western world can no longer afford to stand apart from a common effort to solve their common problems. One excellent example of our two cultures working together in common cause is the way in which the Kingdom of Saudi Arabia is working with Oxford Univeristy to set up a research centre into schizophrenia for an organisation called SANE, of which I am Patron.

Nor can we afford to revive the territorial and political confrontations of the past. We have to share experiences, to explain ourselves to each other, to understand and tolerate – and I know how difficult these things are – and to build on those positive principles which our two cultures have in common. That trade has to be two-way. Each of us needs to understand the importance of conciliation, of reflection – TADABBUR is the word, I believe – to open our minds and unlock our hearts to each other. I am utterly convinced that the Islamic and the Western worlds have much to learn from each other. Just as the oil engineer in the Gulf may be European, so the heart transplant surgeon in Britain may be Egyptian.

If this need for tolerance and exchange is true internationally, it applies with special force within Britain itself. Britain is a multi-racial and multi-cultural society. I have already mentioned the size of our own Muslim communities who live throughout Britain, both in large towns like Bradford and in tiny communities in places as remote as Stornaway in Western Scotland. These people, ladies and gentlemen, are an asset to Britain. They contribute to all parts of our economy – to industry, the public services, the professions and the private sector. We find them as teachers, as doctors, as engineers and as scientists. They contribute to our economic well-being as a country, and add to the cultural richness of our nation. Of course, tolerance and understanding must be two-way. For those who are not Muslim, that may mean respect for the daily practice of the Islamic faith and a decent care to avoid actions which are likely to cause deep offence. For the Muslims in our society, there is the need to respect the history, culture and way of life of our country, and to balance their vital liberty to be themselves with an appreciation of the importance of integration in our society. Where there are failings of understanding and tolerance, we have a need, on our own doorstep, for greater reconciliation among our own citizens. I hope we shall all learn to demonstrate this as understanding between these communities grows.

I can only admire, and applaud, those men and women of so many denominations who work so tirelessly, in London, South Wales, the Midlands and elsewhere, to promote good community relations. The Centre for the Study of Islam and Christian-Muslim Relations in Birmingham is one especially notable and successful example. We should be grateful, I believe, for the dedication and example of all those who have devoted themselves to the cause of promoting understanding.

Ladies and gentlemen, if, in the last half hour, your eyes have wandered up to the marvellous allegory of Truth descending on the arts and sciences in Sir Robert Streeter’s ceiling above you, I am sure you will have noticed Ignorance being violently banished from the arena – just there in front of the organ casing. I feel some sympathy for Ignorance, and hope I may be permitted to vacate this theatre in a somewhat better condition…

Before I go, I cannot put to you strongly enough the importance of the two issues which I have tried to touch on so imperfectly this morning. These two worlds, the Islamic and the Western, are at something of a crossroads in their relations. We must not let them stand apart. I do not accept the argument that they are on course to clash in a new era of antagonism. I am utterly convinced that our two worlds have much to offer each other. We have much to do together. I am delighted that the dialogue has begun, both in Britain and elsewhere. But we shall need to work harder to understand each other, to drain out any poison between us, and to lay the ghost of suspicion and fear. The further down that road we can travel, the better the world that we shall create for our children and for future generations.

https://www.princeofwales.gov.uk/media/speeches/speech-hrh-the-prince-of-wales-titled-islam-and-the-west-the-oxford-centre-islamic

Islam, The Scarecrow
×
22 July 2019

https://youtu.be/va-6g7liTg0

Nick, a British nationalist and an anti Islam, revealing in 2013 how he and his party were offered financial support from some in USA to divert people’s attention from banking crisis by talking about Islam.

Islam is being used as a Scarecrow

(برنارد لويس (السؤال الاول
×
22 July 2019

 

 

 

 

 

 

 

 

سؤال: هل تتفق بان العاليمن الغربي و الإسلامي لن يتعايشا الى ان يصبح العالم الإسلامي أكثر علمانية و تطورا و

ديمقراطية؟

برنارد لويس يجيب:

عندما نتحدث عن الديمقراطية، يجب أن نحذر عن ما نعنيه بالديمقراطية. فهناك ميل في أيامنا هذه ، و خاصة وسط المتحدثين بالانجليزيه ، اعتبار الديمقراطية طبيعة انسانية و اية محاولة للخروج منها بمثابة مرض بحاجة إلى علاج او جرم بحاجة إلى عقاب. انا لا أوافق هكذا راي. عليهم ان يطوروا أنظمة الحكم التي تناسبهم.

ما أراه ممكنا و مرغوبا و واقعيا في تلك الدول هو تطوير نظام حكم متحضر و انساني و بالأخص محدود و مسؤل. هناك نماذج كثيرة مشابة في التراث الإسلامي.

“كيف نفهم المسلمين الجزء الثاني- اسالة مؤلمه “

AustralianNeoCon1

You Tube, minutes 10:00 to 10:49

https://www.youtube.com/watch?v=rEgKG_h3C20

 

(برنارد لويس (السؤال الثاني
×
22 July 2019

 

 

 

 

 

 

 

 

سؤال : انت مصر بان ليس كل المسلمين متعصبون، و ليس كل المتعصبون ارهابيون الا ان الارهاب الذي نتعامل معه اليوم، كارهاب القاعده و بن لادن، يتغذى جذوره من المبادئ و الفلسفة الاسلامية .

برنرد لويس يجيب:

لا، جذور الإرهاب لا تتغذى من الفلسفة الإسلامية. أرى الموضوع بشكل مختلف. دعني ارجع خطوة للخلف.

نحن نستعمل كلمة الإسلام لنعني شيئين، نستعملها كمرادف لكلمة الديانة المسيحية ، ديانة تتكون من معتقد و عبادات و منظومات. كذلك نستعمل كلمة الإسلام كمرادف لكلمة النصرانية و نقصد بها حضارة تشكلت بتلك الديانة و لكن تلك الحضارة تشمل عناصر لا علاقة لها بالديانه بل قد تعادي تلك الديانة و مع ذلك تنشأ في تلك الحضارة.

نستطيع القول بأن هتلر و النازية نشأت في النصرانية و لكننا لا نستطيع ان نقول بان النازبة نشأت من الديانة المسيحية. ارى أهمية تذكر هذه المفارقة .

هذه المنظمات الارهابية حتما نشأت في محيط اسلامي مثلما نشأت النازبة في المحيط النصراني. لكن هذآ لا يعني أن جذورها تستمد من الفلسفة الإسلامية. بل أرى أن الحقيقة على نقيض ذلك.

راجع ” فهم المسلمين الجزء الاول – اسالة مؤلمه”

AustralianNeoCon1

You Tube, minutes 13:30 to 14:59

https://www.youtube.com/watch?v=oEGj3xiLSJA

(برنارد لويس (السؤال الثالث
×
22 July 2019

 

 

 

 

 

 

 

 

سؤال: هل يمكن فرض الديمقراطية على الشرق الاوسط؟ هل يمكن لها النجاح هناك؟

برنارد لويس يجيب:

يعتمد ماذا تقصد بالديمقراطية. من الخطأ أن نضن بان القوم لا يقدرون ان يقيموا دولة ديمقراطية او عادلة لأنهم تعودوا على الديكتاتورية و لا يفقهون غيرها و لا يصلح لهم سواها. اعتقد تلك قراءة خاطئه للتاريخ الاسلامي و العربي و تحليل خاطئ للوضع الحالي. من المهم ان نعي كيف آلت الأوضاع على ما هي عليها الآن. حينها فقط يمكننا ان نجد حلا للوضع الحالي.

تقليديا النظام في الشرق الاوسط لم يكن ديمقراطيا بالمفهوم الانغلوا امريكي كما انه لم يكن حتما ديكتاتوريا.

عندما سأل الفرنسيين سفيرهم بالامبراطورية العثمانية في إسطنبول عن سبب تاخره في إتمام مفاوظاته لفترة طويلة كان رد السفير “هنا الامور ليست كما في فرنسا حيث الملك هو السيد و يقرر كل شيء و يفعل ما يراه. هنا السلطان يجب أن يتشاور مع المسؤلين و حتى المتقاعدين منهم ” .

هذا صحيح. نظام الحكم الإسلامي التقليدي يعتمد كثيرا على التشاور. النظام منصوص عليه في القرآن و عمل به الرسول و كان مجديا لحد كبير. كان التشاور يتم مع مؤسسات قائمة كالملاك و الفقهاء و غيرهم. و ما كان يميز تلك المؤسسات انها كانت مستقله و كان يتم انتخاب قيادتها من داخل المؤسسة بدلا ان تفرض عليهم من الاعلى و كان النظام يعمل بشكل جيد.

الكارثة حلت على الشرق الأوسط في إصلاحات القرنين التاسع عشر و العشرين . هذه الإصلاحات لم تفرض من الإستعمار الغربي و انما طبقت من قبل حكام شرق اوسطيين في تركيا و مصر و ايران بالتحديد مع نية صادقة للتجديد. و لكن التجديد قضى على النظام التشاوري القديم و استبدله بنظام جديد لا عهد لهم به و هي الانظمة الدكتاتورية الشرسه. هذا ميراث التجديد.

نرجع للسؤال، هل هناك امل للديمقراطية؟ نعم ، أعتقد ذلك. فالنظام التشاوري محوري في النظام الحكم الإسلامي القديم و بتنا نرى علاماتها في زماننا .

و لكن يجب الحذر من شيئين، اولهم الاستعجال لأن الاستعجال سيجعل السيئين يفوزوا بالانتخابات. ثانيا، احترام التقاليد الشعبية و الانظمة المحلية.

المرجع: “الإسلام المتطرف، إسرائيل و الغرب”

الجامعة العبرية في بيت المقدس

شاهد المقطع على اليوتيوب من الدقيقه 1:16:49 الى 1:22:32 .

https://www.youtube.com/watch?v=7KePJz28_GY

With Bernard Lewis (part 1)
×
13 July 2019

This gentleman is known in much of the Islamic and Arabic worlds as an anti-Muslim and anti-Arab Zionist. I don’t share that view. I wish all Zionist and enemies were as fair as he is. I accept and respect his criticisms of our world but l don’t necessarily always agree with him. I respect the possibility of him promoting western, USA and Israel’s interests as I equally promote my country’s, Arabic and Islamic world’s interests. I call on the Islamic and the Arabic worlds to accept his criticism.

Accepting criticism and being self-critical is a key to success, development and civilization .

Bernard Lewis, born 31 May 1916, is a British American historian specializing in oriental studies.

Lewis’ expertise is in the history of Islam and the interaction between Islam and the West.

He is also noted in academic circles for his works on the history of the Ottoman Empire.

Question 1: Is Europe and Christians indeed in 10 to 20 years becoming ‘Themy’, slaves or second-class Citizens, to Muslims who are growing? Is Europe heading toward a ‘Themy’ state where they serve Muslims as Muslims indicate they always wanted to treat Jews?

Bernard Lewis Responds: ‘Themy’ is usually translated as second-class citizens. In our modern scale of values, talking about a second-class citizen is a condemnation. But if one looks at the earlier history of much of the world, you get a different picture. Second-class citizenship is much better than no citizenship at all.

In the Islamic State, the Muslims were the first-class citizens and the non-Muslims (primarily Christians and Jews) were the second-class citizens. But that meant that they had a recognized status, they had rights and they had a large measure of control of their own affairs. They controlled their own education, their own schools and colleges. They had their own law courts administering their own law and so on and so on.

I mean, the position of a ‘Themy’, that basically is an Othman Term, was a second-class citizenship compared to position of Muslims but it was vastly better than anything that was available to non-Christians or deviant Christians in the Christian world at that time. The obvious evidence of that was the movement of refugees for many centuries from Christendom to Islam and not the other way around.

What they (Muslims) are saying now in Europe is not that they want to reduce the Christians to ‘Themis’ but they want the same rights and privileges that they as Muslims gave to Christians and Jews in the traditional Muslim states. We let you administer your laws, enforce them in your own courts and you should allow us to do the same. The face of it seems not an unreasonable aspiration, there are of course many practical difficulties.

“Radical Islam, Israel and West”

Hebrew University of Jerusalem.

YouTube, minutes 32:17 to 35:12.

 

With Bernard Lewis (part 2)
×
13 July 2019

Question 2: Is there something as moderate Islam in Arab world? What are the chances of that emerging and having an impact on relations with Israel?

Bernard Lewis Responds: There certainly is such a thing as moderate Islam, which is nearer to what you might call the main stream Muslim tradition. For example, in Islamic holly law, Islamic Sharia, holly war is a religious obligation. But because it is a religious obligation, its regulated by laws.

Laws of war in Sharia are very elaborate and they totally exclude almost all the devices used by terrorists at the present time. Sharia law say one must not attack or injure non-combatants, one must avoid harm to elderly to women to children and one must not use weapons of mass destruction. That may surprise you but they had some then. For example, poisoning the water sources of the city. That was a weapon of mass destruction and forbidden by sharia.

Perhaps the most significant of all, suicide of all forms is totally forbidden. Sharia is very clear about that. Anyone who commits a suicide, even if he has lived a life of virtue, will forfeit all of that and go straight to hell. We are further told the punishment of suicide is the eternal repetition of the act of suicide, which is not quite what they seem to be expecting now a day. Well, what changed?

There were these radical movements in Islam, some going back many centuries and some more recent, and among other things they brought about shall we say not a re-writing of the holly law but re-evaluation and re-interpretation of the holly law which has made things very different. As you know, lawyers are capable of achieving miracles by interpretation and the jurist of the holly law of Islam are no exemption to this.

“Radical Islam, Israel and West”

Hebrew University of Jerusalem.

YouTube, minutes 42:20 to 45:00.

 

With Bernard Lewis (part 3)
×
13 July 2019

Q3: Can Democracy be forced on middle east? Could it work there?

Bernard Lewis Responds: Depends what you mean by Democratic. The idea that these people are incapable of Democratic or decent government, they always been ruled by tyrants and that is all they know and that’s all it works. I think that is false reading of Islamic & Arabic history and is a false evaluation of present situation. It’s important to understand why things got to where they are now? And then we consider what to do about it.

The traditional middle eastern order was not democratic in the sense of Anglo American democratic system. But it was certainly not dictatorial. When the French asked their ambassador to Ottoman empire in Istanbul why its taking him so long to finalize an ongoing negotiation, he replied “Here it’s not like in France where the king is the soul master who decides everything and does what he pleases. Here the Sultan has to consult with the holders of the office, he even has to consult with retired holders of the office”.

Now that is true. The traditional Islamic system of government relies very heavily on consultation. It’s in the Quraan and exercised by the prophet himself and to a large extent it worked. One consulted with established groups, the landed gentry, the jurists … etc. The important thing about these groups is that they were independent, their leadership was chosen from within (not imposed from above) and it worked pretty well.

The tragedy of the middle east is the nineteenth and twentieth century reforms. These reforms were not done by western imperialists but by middle eastern rulers in Turkey, Egypt and Iran particularly with the best of intensions to modernize. But by modernizing they destroyed the old consultative system and introduced something that never existed before, namely ruthless total dictatorship. That is the legacy of modernization.

Coming back to the question, is there any possibility of democracy? Yes, I think so. There are these old traditions of consultation which is very central in the Islamic traditional government and one sees sings of it in the present time. But two things one must avoid, one is to rush things cause if you go too fast the bad guys will win the election. Also, respect the local traditions and local organizations.

“Radical Islam, Israel and West”

Hebrew University of Jerusalem.

YouTube, minutes 1:16:49 to 1:22:32.

 

With Bernard Lewis (part 4)
×
13 July 2019

4: You are adamant that not all Muslims are fundamentalists, not all fundamentalists are terrorists but that the terrorists that we are experiencing today, such as Al Qaida and Osama bin Laden form of terrorism, does have its roots in the basic philosophy of Islam.

Bernard Lewis Responds: No it does not have its roots in the basic philosophy of Islam. I would put it differently. Let me go back a step. We use the word Islam in two senses, we use it as the equivalent to Christianity, a religion in a narrow sense of the word (belief, worship, organization). We also use it as the equivalent of Christendom, meaning an entire civilization shaped by that religion but including many elements that are not part of that religion or maybe hostile to that religion but never the less arises within this civilization. One has to say that Hitler and Nazis arise within Christendom but I didn’t think you could say that they arose within Christianity. This is a distinction that I think is important to bear in mind.

This terrorist movement certainly arise within Islamic civilization in the same way that Hitler and Nazi arose within Christianity Civilization. But that does not mean to say that they have their roots in the basic Islamic philosophy. I would say quite the contrary.

“Understanding Muslims 1/2 – Agonizing Questions”

AustralianNeoCon1

You Tube, minutes 13:30 to 14:59

 

With Bernard Lewis (part 5)
×
13 July 2019

5: Do you agree that western Muslim world won’t get along until Muslim world become more secular, more modern and more democratic?

Bernard Lewis Responds: Regarding democracy, one has to be careful what one means by democracy. There is a tendency nowadays, particularly in the English-speaking world to assume that democracy is the natural and normal condition of humanity, that any departure from it is either a disease to be cured or a crime to be punished for. I don’t share that view. They have to evolve their own form of government.

But what I think is possible and desirable and can really be achieved in these countries is to evolve a kind of government which is civilized, humane, above all limited and responsible. For that there are ample of precedents within Islamic tradition.

“Understanding Muslims 2/2 – Agonizing Questions”

AustralianNeoCon1

You Tube, minutes 10:00 to 10:49

 

With Bernard Lewis (part 6)
×
13 July 2019

6: What is the crisis for Islam?

Bernard Lewis Responds: I think the Muslim world (not Islam) has reached a point when most Muslims are aware of the fact that their society has taken a wrong turn somewhere. There is a growing awareness, thanks specially to modern media, that they have fallen behind the rest of the world.

They know that for many centuries theirs was the most advanced civilization in the world, indeed the most advanced civilization known to history. Then they suddenly fall disastrously behind. What they have become aware of recently is that not only they have been falling behind the advanced countries of the west, but even new comers to the scene like Korea for example.

Not more than half a century ago, Korea was just emerging from middle ages. Now Korea’s standard of living and achievement in almost every significant field is vastly better than in the Muslim world. They look at the difference between India and Pakistan, they look at the difference in the fate of Hong Kong and Singapore on one side of the world or Eden on the other.

“Conversation about Islam With Bernard Lewis Part 2”

Mi GG

You Tube, minutes 06:57 to 08:19


Gay Marriage
×
13 July 2019

 

As a proud Muslim, this is how I  view “The Gay Marriage”:

It’s human nature to continuously reinvent the wheel. Often, we want to go against what parents, culture and religions teach. This is absolutely OK, though risky.  Often we lose track of “WHY” things are the way they are. It’s no longer enough to know the “WHATs & HOWs ” . So we start questioning habits or norms and sometimes ignore them. This questioning attitude is healthy on both individual and society levels because by time good rules could get corrupted or superseded. Quran encourages such questioning attitude.

Quran chapter 2 verse 170:

“And when it is said to them, “Follow what Allah has revealed,” they say, “Rather, we will follow that which we found our fathers doing.” Even though their fathers understood nothing, nor were they guided?”

The in built human nature of asking “WHY” is recorded in Quran while narrating the very first story of Adam and Eve, may peace and blessings of Allah be upon them. That’s when Allah directly warned them about their enemy (Satan) and directly instructed them to NOT eat a particular fruit. But they did believe their enemy ‘Satan’ and they did eat from that fruit. As a result, they lost their godly cover and got naked. They also temporarily lost the privilege of being in the paradise and landed on earth. Eventually, Allah forgave them both for disobeying him with “good intentions”.

Allah knew from beginning that Adam and Eve, may peace and blessings of Allah be upon them, will reinvent the wheel and disobey him for their own good reasons and intentions, still he let them go through the experience. That is to burn their fingers, as we say, and painfully learn to heartedly adopt Allah’s guidance. This experience, mistakes and sufferings made them appreciate Allah’s guidance and become better believers. If Allah was OK with Adam and Eve following their inbuilt nature of wanting to know “WHY” by trying different paths with good intentions, shouldn’t we?

The stories in Quran are part of historical events. History knowledge is not just a hobby. History can explain our present and our present can explain the history. Quran chapter 12 verse 111 says:

“There was certainly in their stories a lesson for those of understanding. Never was the Quran a narration invented, but a confirmation of what was before it and a detailed explanation of all things and guidance and mercy for a people who believe.”

The history of homosexuality in Quran is not good. Quran talks of a majority gay community that was not as peaceful, tolerant and innocent as the minority gay communities  known to us nowadays. Quran chapter 27 verse 56 says:

“But the answer of his people was not except that they said, “Expel the family of Lot from your city. Indeed, they are people who keep themselves pure.”

In case of gay marriage, Quran is very clear about it. Quran is against homosexuality. I believe that’s the case in most of the world’s major religions. Quran chapter 7 verses 80 and 81 says:

“And [We had sent] Lot when he said to his people, “Do you commit such immorality as no one has preceded you with from among the worlds? Indeed, you approach men with desire, instead of women. Rather, you are a transgressing people.”

Nevertheless, much of the world has decided to reinvent the wheel and legalize gay marriage (homosexuality), mainly because of the constitutional rights. There are also some shy medical, social and psychological studies that supports homosexuality. In this regard, its important to note:

1- Gay Marriage is unprecedented in the history. It’s a pilot project. It’s an experiment.

2- While there are lots of historical knowledge and data about majority anti-gay societies to enable scientists to study and draw conclusions, there is no credible historical data about majority pro-gay societies. Hence, we are not comparing Apple to Apple.

3- Gay Marriage needs more serious scientific studies. Without reliable background data, such studies would be mostly speculations and theories but not facts.

4- Religious people need to know it’s no longer enough to justify banning homosexuality by referring to holly scriptures. You must resort to science, which is the miracle of the time. Synagogues, churches are Masjids must invest in this regard.

5- Experts need to study consequences of homosexuality becoming a norm and majority of people becoming gay. Seems to me, life will seize.

6- Being a homosexual doesn’t mean one seizes to be a Muslim. Homosexuality, as per Quran, is a great sin just like drinking alcohol or practicing adultery. But you could seize to be a Muslim the moment you knowingly reject Allah’s clear opposition to homosexuality.

7- What you do privately is your business. But what you do publicly is community’s business. So LGBT community must show tolerance towards their opposition.  Being against LGBT shouldn’t not be demonized.

8- There is a tendency nowadays, particularly in the English-speaking world to assume that gay marriage is the natural and normal condition of humanity, that any departure from it is either a disease to be cured or a crime to be punished for. I don’t share that view.  People must be allowed to oppose and criticize LGBT communities.

As a proud Muslim, I am against homosexuality or gay marriage but I respect those who oppose me. We shall continue to analyse pro-gay society’s pilot project for generations, diagnose the background data and make factual conclusions before criticizing Quran.

 

LGBTs and Brunei
×
13 July 2019

 

LGBT could be stoned in Brunei. That was the case for few months until recently Brunei changed the decision.

l don’t support LGBT but I also don’t want them hurt. We have peacefully lived with gays. We have lived and let them live. Since childhood, I have seen gay men around working at schools, hospitals … etc. They have music bands that still play at our weddings and I love their songs. But politicizing this issue and bringing it out and blowing it is only going to make things worst for the LGBT community.

In all those western countries where LGBT recently obtained historical legal rights, in those countries also exists a large minority that is daily and rapidly growing hate against LGBT. They will explode one day. So, isn’t it better for LGBT to quietly enjoy their life style instead of politicizing it and losing it all?

One could rightly ask:

“Why not? What ‘wrong’ would a gay person be doing? What kind of a threat would they be? The gay community is trying to live peacefully without the threat of being beaten or stoned!”

To answer such a valid and human question, we all have to wait and experience the result of the on going western experiment. At the moment, there is no credible answer to the question. At this moment, those pro LGBT would assume only good consequences coming out of the recent freedom offered to the LGBT community in the west. On the other hand, those who are against LGBT will only assume bad consequences. Both parties can only “assume” what could be the pros and cons of the recent LGBT rights offered in the west.

We have to wait and see the long term social, economical, financial and health impacts of this recent western experiment. We have to wait for decades to collect reliable data that could help us answer such a valid question. Until then, we shouldn’t demonize those who are against LGBT rights. We simply don’t have enough evidence to support such demonetization. The western  experiment has just started.

What if the old religious scriptures that show no tolerance towards LGBT had done so after they witnessed and experienced the cons of LGBT majority community?

There is not enough credible evidence to force every nation to join the western LGBT experiment. Even within west, there are many who are still against it. Perhaps, after decades of experience gained from the recent on going experiment, west may be in a better position to convince others (within and abroad) to offer same rights. But until then, LGBT community may silently continue their lives instead of clashing with the majority.

I am glad that west has overcome its inhuman history and shown an exemplary (not perfect) performance in human rights over the past 100 years. Indeed, west has taken the lead in accepting “others”. I support it and hope that it continues to improve and lighten our paths. But, that doesn’t mean we should blindly copy west. History has proven that such an approach would be irresponsible of us.

Correct? (more…)

bg
Logo_Header
The latest articles
من السرير الى السُّرُر
26 November 2022

خُيِّر العاشق بين البقاء و المعراج، فآثر احباب الدنيا و إرتضى بسرير المُقعَد!

فكُشِف له الحجاب ليرى من آيات ربه الكبرى، و حبيبة تشرق لابتسامتها السماوات العلى!

فمسحت الملائكة باسم ربها على العاشق الحائر، ليبقى لنا المظهر و يعرج الجوهر!

فترك السرير و ركب بساط الريح، و عُرِجَ الى السماء بعد أن أُسرِىَ بأحبابه في الدنيا!

و عادت النفس المطمئنة (بإذن ربها) راضية مرضية، و دخلت في عباده و دخلت جنته!

فهنيئاً لك أيها العاشق سُرُرٌ مُكَلَّلة بالياقوت و الزبرجد و الدرر، و اكواب و قوارير على ضفاف الكوثر!

Germans Lost
24 November 2022

 

Not again!

The German football team players COVERED their mouths in protest for being denied freedom of speech and not being allowed to wear a rainbow strip on their arms!

Paradoxically, Hitler (the Nazi) had also published his sketch with a mouth COVERED by two tapes. He was also protesting being denied freedom of speech!

So basically, the German government is repeating their history. Both COVERED THEIR MOUTHS DEMANDING “FREE SPEECH”!

Just like the German team, Hitler had his own arguments and justifications. Just like the German team, Hitler believed he was defending the oppressed Germans, as the German team believes they are defending the oppressed LGBTQ+ community.

Just like the German team, Hitler was so CONVINCED and confident about his cause. Just like the German team, Hitler demanded the right to “FREE SPEECH” and COVERED HIS MOUTH in protest!

They have not really changed. Have they?! The mechanism used by both is the same!

Bear in mind, 2022 Germany wants to support the rainbow community, which has nothing to do with women or foreign workers!

Germans wanted the “PRIVILEGE” of imposing their contervsial values on others, through FREE SPEECH, just like Hitler wanted to impose his contervsial values on others through FREE SPEECH.

I see no difference between the two. I see both being blind by arrogance, ignorance and feeling prevailed!

I am glad Hitler’s mouth was shut back then as I am glad German’s mouth was shut this time.

The two cases are identical. Both COVERED THEIR MOUTHS DEMANDING FREE SPEECH TO SPREED CONTROVERSIAL ISSUES.

In this case, both used the same mechanism (Freedom of speech) and both covered their mouths.

So, covering your mouth and demanding free speech doesn’t make you right or better than Hitler!

Similarly, depriving you from free speech doesn’t make us wrong or lesser than you!

At the end: They lost the game!

المعلقات ٣ – من القاعدة الى القمة
16 October 2022

 

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ وَأَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ، قَالَ إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ـ رضى الله عنها ـ إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ أَىُّ الْكَفَنِ خَيْرٌ قَالَتْ وَيْحَكَ وَمَا يَضُرُّكَ قَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرِينِي مُصْحَفَكِ‏.‏ قَالَتْ لِمَ قَالَ لَعَلِّي أُوَلِّفُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُقْرَأُ غَيْرَ مُؤَلَّفٍ‏.‏ قَالَتْ وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ، إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلاَمِ نَزَلَ الْحَلاَلُ وَالْحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَىْءٍ لاَ تَشْرَبُوا الْخَمْرَ‏.‏ لَقَالُوا لاَ نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا‏.‏ وَلَوْ نَزَلَ‏.‏ لاَ تَزْنُوا‏.‏ لَقَالُوا لاَ نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا‏.‏ لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ ‏{‏بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ‏}‏ وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلاَّ وَأَنَا عِنْدَهُ‏.‏ قَالَ فَأَخْرَجَتْ لَهُ الْمُصْحَفَ فَأَمْلَتْ عَلَيْهِ آىَ السُّوَرِ‏.‏

Sahih al-Bukhari 4993
<span;>https://sunnah.com/bukhari:4993

المعلقات ٢ – الثورة طبع
16 October 2022

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَتَاهُ رَجُلاَنِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالاَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضُيِّعُوا، وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ فَقَالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي‏.‏ فَقَالاَ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ ‏{‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ}‏ فَقَالَ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ‏.‏ وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي فُلاَنٌ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالصَّلاَةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ‏.‏ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ‏{‏وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا‏}‏ ‏{‏إِلَى أَمْرِ اللَّهِ‏}‏ ‏{‏قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ‏}‏ قَالَ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلاَمُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ‏.‏ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَتَنُهُ‏.‏ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ‏.‏

https://sunnah.com/bukhari:4513

المعلقات ١ – أولوية الاستقرار
16 October 2022

 

حديث جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “اقْرَءُوا القُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ”.
رواه البخاري (5060) و مسلم (2667).

الشرح:

الرواية عن اختلاف قلوب الناس و تنازعهم و تفرقهم بسبب تناقض أفهامهم للثوابت من أركان الدين و ضرورياته، أو بسبب جهلهم بالقراءات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلما كانت مصلحة الوحدة و التآلف أعظم من مصلحة التلاوة المجردة، كان الأولى تقديم المصلحة العليا على ما دونها من المستحبات.

قال ابن الجوزي رحمه الله:
“كان اختلاف الصحابة يقع في القراءات و اللغات، فأمروا بالقيام عند الاختلاف لئلا يجحد أحدهم ما يقرأ الآخر فيكون جاحدا لما أنزله الله عز وجل”. من “كشف المشكل من حديث الصحيحين (2/47)”.

و قال الإمام النووي رحمه الله:
“الأمر بالقيام عند الاختلاف في القرآن محمول عند العلماء على اختلاف لا يجوز، أو اختلاف يوقع فيما لا يجوز، كاختلاف في نفس القرآن، أو في معنى منه لا يسوغ فيه الاجتهاد، أو اختلاف يوقع في شك أو شبهة أو فتنة و خصومة أو شجار و نحو ذلك. و أما الاختلاف في استنباط فروع الدين منه، و مناظرة أهل العلم في ذلك على سبيل الفائدة و إظهار الحق، و اختلافهم في ذلك، فليس منهيا عنه، بل هو مأمور به، و فضيلة ظاهرة. و قد أجمع المسلمون على هذا من عهد الصحابة إلى الآن”. من “شرح مسلم” (16/218-219).

يتفرقوا عند الاختلاف و يستمر كل منهم على قراءته، و مثله ما تقدم عن ابن مسعود لما وقع بينه و بين الصحابيين الآخرين الاختلاف في الأداء، فترافعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “كلكم محسن”، و بهذه النكتة تظهر الحكمة في ذكر حديث ابن مسعود عقيب حديث جندب”. من “فتح الباري” (9/101).

https://islamqa.info/ar/answers/192079/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%82%D8%B1%D8%A1%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%89%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%85-%D9%81%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%85-%D9%81%D9%82%D9%88%D9%85%D9%88%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%87

 

 

بل واقعي
2 October 2022

 

استمعت الى ما قاله السياسي الأمريكي برني ساندرز ضمن حملة إنتخابية و انتقاده للطبقة الغنية، و قلت في نفسي: لماذا تجاهل أن ١% من الاغنياء في امريكا يدفعون ٤٠% من الضرائب على الدخل؟!

ثم وجدت من علق على المقطع قائلاً: ما يقوله ساندرز هو ما يحدث في كل الوطن العربي و في الخليج بالأخص!

تعجبت من هذا التعليق، فسألت المُعلق لأتثبت قبل أن احكم على رأيه و قلت: عزيزي! هذا الأمريكي يقول بان:

١- ٧٠ مليون امريكي لا يملكون ضمان صحي أو ضماناتهم لا تكفي!

٢- الحد الادنى من الاجور لا يَقِي من الجوع!

٣- نصف الكبار في السن لا يملكون شيئا في البنك يجنبهم مخاوف التقاعد!

٤- لا يصح أن يملك شخصان في امريكا ثروة تعادل ثروة ٤٠% من الشعب الأمريكي، كما لا يصح أن يملك ١% في امريكا ثروة تعادل ثروة ٩٢% من الشعب الأمريكي!

٥- لا يصح أن يتقاضى المدراء التنفيذيين في الشركات الخاصة أجور تبلغ ٣٥٠ ضعف اجور موظفيهم!

و يطالب برني ساندرز بان:

أ-  تكون الرعاية الصحية حق انساني و ليس مِنَّة (اي أنه يريد مستشفيات حكومية و علاج مجاني) لتشمل امراض الأسنان و العيون و الاذن و الحنجرة، و تخفيض اسعار الأدوية بنسبة ٥٠% بدلا من السعي الى زيادة ثروات شركات التأمينات الصحية و مصانع الادوية!

ب- مضاعفة الحد الادنى للاجور!

ت- إجازات مرضية مدفوعة الأجر!

ث- الاهتمام بالتغيير المناخي!

ج- حضر الاسلحة!

و عليه، سؤالي الاول يا صديقي العزيز: هل من المنصف أن نقول “ما يقوله ساندرز هو ما يحدث في كل الوطن العربي و في الخليج بالأخص”؟!

و سؤالي الثاني يا صديقي: هل ما يطالب به هذا الأمريكي يتماشى مع الشريعة الإسلامية في ما يخص واجبات الاغنياء إتجاه الفقراء و بالحد من معاشات المدراء في الشركات الخاصة و بالحد من زيادة ثروات الاغنياء؟!

اجابني صديقي: احيي فيك تفانيك في تحليل المواضيع بشكل ايجابي. لكن احب أن اقول بأن هناك فعلاً من يشحتون المكرمات عندكم ليعيشوا عيشة كريمة. هناك عائلات لا يتعدى دخلهم ٧ الاف درهم شهرياً، و هذا غير عادل. و بغض النظر عما يقول هذا الأمريكي، اقل ما فيها أنه يقدر أن يتكلم و يعبر عن رايه!

فاجبته بعد ان فهمته: عزيزي، انا لست ايجابيا و إنما واقعي و منصف (و ما أصعب الانصاف). انا أُراعي الاعتدال عند نقد اي موضوع أو حالة و اتجنب المبالغة (و ما أسهل المبالغة). أنا اتمالك اعصابي عند الخوض في آلام الامة (و ما أسهل الانفعال)!

صديقي العزيز: من خلال ردك، تبين لي أنك تعتقد بأننا نشارك الامريكان في مشكلة واحدة فقط من المشاكل الخمسة التي ذكرها الامريكي.  كما تبين لي أنك تعتقد بأننا نشارك الامريكيين في الحاجة الى حل واحد (الحل “ب”) فقط من الحلول الخمسة التي طرحها السياسي الأمريكي!

و عليه، كان الأجدر بك أن تعلق و تقول: الحمد لله، انتم لا تعانون من المشاكل التي تكلم عنها الأمريكي، إلا أنكم بحاجة مثلهم الى زيادة معاشات من هم يتقاضون مرتبات شهرية أقل من ٢٥ الف درهم، أسوة بما فعله الشيخ سلطان القاسمي حفظه الله في إمارة الشارقة!

عندها يا صديقي، كنت ستجدني اتفق معك ١٠٠%!

اما كلامك: اقل ما فيها أنه (اي الأمريكي) يقدر أن يتكلم و يعبر عن رايه!

كانك يا صديقي تلمح باننا لا نملك القدرة على التكلم في هذه المواضيع، و هذا غير صحيح. لن أحيلك الى ما يدور من مناقشات تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، ولكن إذا استمعت مثلا الى برنامج “البث المباشر”، فستجد من يعبرون من خلال الإذاعة عن أحوالهم الصعبة و الحاجة إلى زيادة المعاشات، و الحاجة إلى اعطاء الاولوية للمواطنيين في التوظيفات و غلاء الأسعار الخ الخ الخ.

لكن يا صديقي: كم نسبة الحالات الصعبة عندنا نحن مقارنة بالامريكان؟ أليس من الانصاف أن نقارن الشيء بمثله؟

و كم نسبة الأُسر التي تدهورت أحوالها بسبب تهور رب الأسرة بالتجارة (الاستلاف لمشاريع غير مدروسة و الأقرب إلى المقامرة)، أو رب أسرة اهمل أسرته و تركهم بلا معيل، أو رب أسرة تعاطى المخدرات، أو اسرة فشلت في ادارة مصاريفها الشهرية بشكل جيد؟!

هذه الأسئلة يا صديقي نابعه من مفكرة انسان واقعي و منصف و دقيق و حريص، و ليس انسان ايجابي (ساذج)!

لا إنكار للمنكر
19 September 2022

 

 قاعدة شرعية: لا إنكار للمنكر في مسائل الاجتهاد او المسائل الخلافية ، و هي المسائل التي:

 

١لم يرد ببيان حكمها دليل صريح من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس الجلي. أو ورد بحكمها دليل من السنة، ولكنه مختلف في تصحيحه.

 

٢ليس صريحاً في بيان الحكم، بل يكون محتملاً.

 

٣- ورد فيها نصوص متعارضة في الظاهر.

 

ابتعد عن الشبهات!

الشتاء قادم
26 August 2022

الشتاء قادم!

نشر الناشط السياسي البريطاني اليميني المحافظ پول جوزيف واتسون (Paul Joseph Watson) و المعادي للحزب الديمقراطي ما مفاده:

ترتفع اسعار الاغذية في الدول الغربية بمعدلات لم نشهدها منذ ٤٠ سنة، و هناك نقص في المواد الغذائية الأساسية. و قد يضطر الكثير من الامريكيين خلال فصل الشتاء أن يختاروا بين توفير الطعام لعوائلهم أو دفع فواتيرهم!

و قد انتقل ٥ ملايين امريكي الى المكسيك لتفادي الزيادة في اجارات الوحدات السكنية، و التي ارتفعت ٢٥% خلال سنتين. فبينما الاستوديو تكلف شهريا ٢٥٠٠ دولار في امريكا، الشقة بغرفة واحدة في المكسيك تكلف ٨٠٠ دولار.

و الحلول التي تقترحها الادارة الأمريكية للتعامل مع التضخم المصحوب بالركود (Stagflation) معظمها حلول غير مجدية و مكلفة و تصلح للمرفهين، لا الطبقة الكادحة، كالمنازل المقاومة للمناخ! فبالرغم من إمكانية شراء الالواح الشمسية بالتقسيط، إلا أن تلك الالواح لا تنفع في فصل الشتاء المظلم!

كما تشجع الادارة الأمريكية مواطنيها على شراء السيارات الكهربائية ليتمكنوا من الانتفاع بالعلاوات الضريبية. ولكن، الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية قد زادت من اسعار منتجاتها بشكل كبير، و تلك الزيادة في الاسعار تفوق الادخارات المترتبة على العلاوات الضريبية المزعومة!

فالادارة الأمريكية تروج لإمكانية توفير ٦٠ دولار لكل عملية شحن للسيارة كربائياً بدل من ملئها بالبترول. إلا ان كلفة السيارات الكهربائية عالية و في زيادة مستمرة، حيث تكلف في المعدل ٦٧ الف دولار. ولكن، السؤال الذي يطرح نفسه هو:

كيف يمكن لمن يعاني من أزمة مالية و لمن تؤرقه أسعار الوقود، أن يسدد أقساط سيارة كهربائية باهظة الثمن؟!

إن الفوضى الخلاقة هي التي تسيطر على افكار اليساريين و المهووسين بالمناخ و الاحتباس الحراري، كما يتجلى ذلك من خلال تصريح بيتر بيتيغيغ (وزير النقل الامريكي):

“الألم الذي يشعر به الشعب بسبب ارتفاع اسعار الوقود يعتبر ألم حميد و سيدفع بالمقتدرين منهم الى تقبل فكرة السيارات الكهربائية”.

في الحقيقة، إن الادارة الأمريكية تدفع قِدماً و بكل شراسة بالنظام الليبرالي العالمي و سياسة التحول الاخضر، و لا تتسامح في سعيها تلك مع من لا يشاركها الهوى، بل تضغط على الشركات التقنية و المتحكمة في الانترنت و وسائل التواصل الاجتماعي كي تمنع و تُسكِت كل من ينشر خلاف هواها.

و تصر الادارة الأمريكية بالقاء اللوم على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ارتفاع اسعار الوقود، رغم أن بيانات أسعار الوقود تفيد بأن الاسعار كانت في إزدياد من قبل أن تبدأ الحرب الروسيه الاوكرانية. إن هذا الإنكار و قيام الادارة الأمريكية الحالية بطباعة كميات هائلة من الدولارات تفوق ما طُبِعَت في ١٠٠ سنة الماضية و ارتفاع الدَّين العام الى ٣٠ تريلون دولار و ارتفاع التضخم الى معدلات لم تشهدها أمريكا منذ سنة ١٩٨٢، هي دلالات على سياسات استراتيجية خاطئة و ركود إقتصادي مخيف يتم اخفاءه عن العامة!

و ينادي المسؤولين بمحاربة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستعمال الدراجات الهوائية و التقليل من غسيل الثياب! و بدأت فرنسا بسياسة التقشف عن طريق اطفاء انارة الطرقات، و في اسبانيا يمنع ضبط مكيفات الهواء لأقل من ٢٧ درجة سيليزية!

و في المانيا، تقيم الدولة مساحات دافئة لانقاذ العاجزين عن دفع فواتير الطاقة من الموت بردا اثناء فصل الشتاء، و يُمنَعُ ضبط أجهزة التدفئة في المباني الحكومية لاعلى من ١٩ درجة سيليزية. و بالرغم من مطالبة الشعب بارتداء المزيد من الثياب الدافئة و التقليل من الاستحمام، إلا أن الشبكة الكهربائية معرضة للعطل الشامل بسبب الأحمال الزائده (Blackout).

و بالرغم من أن ٦٠% من الالمان يصرفون مدخولهم على التدفئة و الايجار و الطعام، تطالب السياسية الألمانية اليسارية ماري اغنيس زيمرمانMarie-Agnes) (Zimmermann الشعب الالماني بالمزيد من التضحيات، و ما أسهل أن تصدر هذه المطالب من سياسية تقدر ثروتها ب ١٠ ملايين يورو!

هذه الأزمة ناتجة عن قرار المرفهين في المانيا بالاستغناء عن استقلاليتها في مجال الطاقة و التخلص عن طاقتها النووية السلمية من أجل سياستها الصديقة للبيئة و مستقبل اخضر و معادلة الانبعاثات الكربونية (Net Zero). و يتم ذلك بالترويج لطاقة الرياح، و هي تقنية تستخدم مواد كيميائية مضره كالسلفور هيكسوا فلوايد (Sulfur hexafluoride) او SF6، و هي أكثر ضرار على البيئة من الانبعاثات الكربونية ب ٢٦ الف مرة! و لا عجب أن نجد نسبة عالية منها في الأجواء الألمانية!

و يتم شيطنة كل من ينتقد تلك الاخفاقات و يحذر من الأعطال في قطاع الطاقة بوصفهم بالمتطرفين و الوحوش و أعداء الدولة و الذين يهدفون الى تغير النظام، كما صرح بذلك وزير الداخلية الالماني هيبرت روول (Herbert Reul)!

في الواقع، هناك من يتوقع اضطرابات أمنية في الشتاء القادم، تفوق بكثير تلك الاضطرابات التي خرجت بسبب اغلاقات كوفيد ١٩. و هناك توجه في بريطانيا بالعصيان و الامتناع عن تسديد المديونيات للبنوك و رفض دفع الفواتير. فالمتوقع ارتفاع فواتير الطاقة الى ٦٥٠٠ باوند بحلول ابريل ٢٠٢٣، و هو ٦ اضعاف ما هو عليه اليوم. و هذا يعني عجز الملايين عن الدفع و افتقار ثلث الشعب! لذا، يطالب الكثيرين الحكومة البريطانيه بتوفير طاقة مجانية لمدة سنتين و بكلفة تقدر ب ١٠٠ بليون باوند.

و أتت نتائج استطلاع حديث بأن ٥١% من البريطانيون يعتقدون بان المظاهرات الحاشدة قادمة لا محالة بسبب الأوضاع المعيشية، بينما يصرح المسؤولين في وزارة الطاقة عن هوسهم للوصول الى المعادلة الصفرية الكربونية بحلول سنة ٢٠٥٠، و ديتريش سامسون المولع بالمعادلة الصفرية صرح بكل وضوح:

“إن اسعار الطاقة ستكون أعلى من ما هي عليها الان، و الطاقة كانت جدا رخيصة في ٤٠ سنة الماضية. و من أجل إنقاذ الكوكب، لابد أن ندفع اكثر للطاقة و الطعام!”

و كتب الناشط و السينمائي توماس فازي (Thomas Fazi) تحت عنوان “التمرد الشعبي قادم”:

“تصميم السياسات الاقتصادية لمنفعة شرذمة من الأغنياء و الشركات الضخمة و القوية، اضاعت إمكانية الوصول إلى الإجماع و المصلحة الوطنية. فقد تم السماح لنخبة صغيره ان تحضى بسلطة كبيرة، و تترك الاخيرة عناء التعامل مع المخلفات على الشعب و الدوائر الحكوميه، و لتصبح بلادنا اكثر فقرا و ضعفا و اكثر حاجة للغريب الشرس في كل ما يخص الاكل و الطاقة و ابسط الحاجيات الطبية”

 

https://youtu.be/0IGMNDBFx7w

التطبيع التركي مع إسرائيل
25 August 2022

أين المصداقية؟!

أين موقفه المعادي من التطبيع الاماراتي و موقفه المسالم من التطبيع التركي مع إسرائيل؟!

أين غضب القيادات الفلسطينية و حماس و الاسلاميين من التطبيع؟

أين العوضي، صاحب نظرية الطهارة؟

أين امام الحرم القدسي ليفتي بعدم جواز زيارة الأتراك للحرم الشريف؟

تبا لمن يتاجر بفلسطين و الدين!

تبا للعهر السياسي!

تبا للكيل بمكيالين!

 

مخطوطات العهد القديم
1 August 2022

المخطوطات الماسورية

المخطوطة الماسورية (مخطوطة لينينجراد) هي أقدم مخطوطة عبرية كامله للعهد القديم.

و “العهد القديم” مصطلح مسيحي لا يرتضاه اليهود، و انما يسمون كتبهم “تنخ” و هو اختصار للكلمات التالية:

– توراة (أسفار سيدنا موسى) و تحتوي على جميع التشريعات.

– نبيئيم (الانبياء) و تحتوي على اخبار و تاريخ الانبياء.

– كتوبيم (التاريخ و الاناشيد) و تحتوي على الأخبار و تاريخ بني إسرائيل.

و المخطوطة الماسورية تعود للقرن ١١ (سنة ١٠٠٨) بعد الميلاد، في حين أن موسى عليه السلام توفي في أدق تقدير في القرن ١٣ قبل الميلاد. اي أن هناك إنقطاع في السند مدته ٢٤٠٠ سنة بين اقدم مخطوطه كاملة و زمن سيدنا موسى عليه السلام!

اما مخطوطات وادي المربعات فترجع للقرن الثاني بعد الميلاد و ليست كاملة و لا تتطابق مع المخطوطات الماسورية. و كذلك، مخطوطات كهوف قمران (مخطوطات البحر الميت) ترجع بعضها الى القرن ٢ قبل الميلاد، الا انها ليست كاملة و لا تتطابق مع المخطوطات الماسورية او المخطوطات اليونانية و لا المخطوطات السامرية، علاوة على أن هناك انقطاع للسند بين مخطوطات البحر الميت و زمن سيدنا موسى عليه السلام مدته ١١٠٠ سنة!

رُبَّ أب لم تلده جدَّاتي
6 July 2022

 

انا لله وانا اليه راجعون

رحمك الله يا سيدي. أسأل الله لك الفردوس الأعلى من الجنة و الصبر لاهلك و الثبات عند السؤال و على الصراط.

رحم الله أبا بدرية. فلا خوف إن شاء الله على روحٍ أهدتنا أختاً و جوهرة نقية كبدرية. و ما أدراكم من بدرية!

رحم الله روحاً عطفت بالأبوة و طبطبت إحساناً على أختي الغالية فريدة. رحم الله أباً و عماً و خالاً لم تلده جدَّاتي. رحم الله من أهدانا أختاً لم تلدها أمي.

رحم الله من عرفناه صابراً و حكيماً، “وَمَن یُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِیَ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰاۗ”!

عظم الله اجركم

سيدي، أبا بدريه، أبانا جميعا! الى أن نلتقي، إبق جميلا كما عهدتك

التحرش بالنساء
24 June 2022

صرح الداعية المصري مبروك عطية مؤخرا بأن المرأة تتعرض للتحرش بسبب ملابسها الضيقة و عدم ارتداء الحجاب. فعلق الدكتور السعودي صفوق بن حمود الإعنزي، وهو استشاري الأمراض الباطنية، على تصريحات الداعية قائلاً:

 ‏”إذا كان التحرش بسبب تبرج المرأة فلماذا يتم التحرش بالأطفال؟ و إذا كان التحرش بسبب لباس المرأة فلماذا يتم التحرش بالمنقبات؟ و إذا كان التحرش بسبب الجهل فلماذا يتحرش المتعلمون؟ و إذا كان التحرش بعدم القدرة على الزواج فلماذا يتحرش المتزوجون؟ المتحرش مجرم تبرير سبب تحرشه جريمة أخرى!”

 

أقول: يا دكتور، تباً لكل متحرش! إلا أن الداعية المصري قد أصاب و أخطأت انت للاسباب التالية. تعال نتكلم بشيء من الجدية:

 أولا: “إذا كانت الاصابة بكوفيد ١٩ بسبب عدم إرتداء القناع، فلماذا يصاب من يلبس القناع؟” هل ترضى أنت كطبيب محترف أن يستند أحدهم بمنطقك هكذا ليبرر عدم الحاجة للبس القناع؟ رحم الله امرئ عرف قدر نفسه!

 ثانيا: التبرج من أسباب التحرش بالمرأة بنص الآية الكريمة “یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ قُل لِّأَزۡوَ ٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاۤءِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ یُدۡنِینَ عَلَیۡهِنَّ مِن جَلَـٰبِیبِهِنَّۚ ذَ ٰلِكَ أَدۡنَىٰۤ أَن یُعۡرَفۡنَ فَلَا یُؤۡذَیۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِیما” سورة الأحزاب الآية ٥٩. فاحذر هداك و هدانا الله!

 ثالثا: التبرج “من” أسباب التحرش بالمرأة و ليس السبب الوحيد، و الداعية المصري مبروك عطية لم يدعي أن التبرج هو السبب الوحيد. فانتبه، رحمك و رحمنا الله!

رابعا: كفاك تحرشاً بالدين و ثوابت الأمة، و لو كنت مكانك لإعتذرت من نفسي!

اسطنبول: قبلة الكنيسة الارثوذكسية المسكونية
21 June 2022

اسطنبول: قبلة الكنيسة الارثوذكسية المسكونية

٣٠٠ مليون، هو عدد المسيحيين الارثوذكس في العالم. و بالرغم من أن ٤٠% (الاغلبية) منهم يتواجدون في روسيا، إلا أن مسقط رأسهم و قبلتهم (قُدسَهم) هي اسطنبول التركية!

و إشتقت كلمة المسكونية (Ecumenism) من اليونانية (οἰκουμένη oikoumene) و التي تعني “العالم المسكون بأكمله”، و كانت تستخدم تاريخياً للإشارة إلى الإمبراطورية الرومانية.

و من الجدير بالذكر أن هناك ٧ صعوبات رئيسية أمام عملية إنضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام ١٩٨٧، منها:

اعتراف تركيا بالبطريركية الأرثوذكسية في إسطنبول على أنها مـسكونية عالميـة، وليـست خاصـة بأرثوذكس تركيا.

https://www.masarat.ps/ar_print.php?id=19eab6y1698486Y19eab6

 

 

 

اسعار البترول و اللحوم في ايران
10 June 2022

اسعار البترول و اللحوم في ايران

استلم الخميني الحكم من الشاه و  سعر بترول السيارات ١ تومان/لتر، و إستلم الخامنئي الحكم من الخميني و سعر بترول السيارات ٣ تومان/لتر .  اليوم و في عهد خامنئي، سعر بترول السيارات ٣٠٠٠ تومان/لتر .

اي أن بالنسبة للمواطن الايراني، سعر بترول السيارات ارتفع ٢٠٠% في عهد الخميني و ارتفع ٩٩،٩٠٠% في عهد الخامنئي. كما أن سعر اللحوم ارتفع في عهد الخامنئي ١٩،٩٠٠% .

أما عن سعر التومان الإيراني مقابل الدولار:

استلم الخميني الحكم من الشاه و الدولار يساوي ١٠ تومان، و إستلم الخامنئي الحكم من الخميني و الدولار يساوي ١٢٠ تومان (بزيادة ١١٠%). أما اليوم، فالدولار يساوي ٣١،٠٠٠ تومان، أي أن الخامنئي هبط بسعر التومان مقابل الدولار من ١٢٠ الى ٣١،٠٠٠ تومان (بزيادة ٢٥٠،٠٠٠%). اي أن العملة الإيرانية فقدت من قيمتها الكثير في عهد الخميني و الخامنئي. 

فعند المقارنة، فان ورقة نقدية واحدة من فئة ١٠ تومان عند استلام الخميني للحكم كانت تساوي ٧ ورقات نقدية من فئة ١٠ تومان عندما توفى الخميني. كما أن ٣٧٠ ورقة نقدية من فئة ١٠٠ تومان في عهد الخامنئي تساوي ورقة نقدية واحدة من فئة ١٠٠ تومان في عهد الشاه.

http://<span;>https://youtu.be/4zQD5HpLi3I

الإستبداد الجذاب
8 June 2022

الإستبداد الجذاب!

 

و في المقطع أدناه، يشهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على أزمة الأنظمة الديمقراطية في الغرب المسيحي، و ذلك في خطاب له نُشر في 22 أبريل من سنة 2022.  و فيما يلي أبرز ما جاء في خطابه:

“تعاني المؤسسات الديمقراطية من الضعف في جميع أنحاء العالم، و هناك انخفاض مطرد في عدد الأشخاص المشاركين في النقابات و المنظمات المدنية و دور العبادة. هذه هي المؤسسات الوسيطة التي كانت تعمل بمثابة الغراء المجتمعي.

و ما يجعل الديمقراطية أقل جاذبية هو صعود الصين، و الخلل السياسي المزمن في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا، بالإضافة إلى انهيار الأنظمة المالية في سنة 2008. و ما يضعف الديمقراطية هو التغيير العميق في كيفية تواصلنا واستهلاكنا للمعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت. فالمحتوى التحريضي و الاستقطابي على الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي، يُجذِب و يُشَّجع على المشاركة.

الصين و الفلبين نظامان استبداديان “يُقيدان” استخدام الإنترنت. كما يستخدم بوتين (الرئيس الروسي) وستيف بانون (المستشار السابق للرئيس دونالد ترامب) الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي لإضعاف المؤسسات الديمقراطية. إنهم يُغرقون الساحة العامة في البلاد بما يكفي من النجاسات، و يطرحون ما يكفي من الأسئلة، و ينشرون ما يكفي من الأوساخ، و يزرعون ما يكفي من نظريات المؤامرة، كي لا يعرف المواطنون ماذا يعتقدون. و بمجرد أن يفقد المواطنون الثقة في قادتهم و وسائل الإعلام الرئيسية و المؤسسات السياسية و بعضهم البعض و في إمكانية الحقيقة، يتم الفوز باللعبة!  أدى ذلك إلى نتائج انتخابات عام 2016!

نحن عرضة للأكاذيب ونظريات المؤامرة.  بوتين لم يفعل ذلك، لقد فعلنا ذلك بأنفسنا. و إذا لم نفعل شيئا، فأنا مقتنع بأن الاتجاهات التي نشهدها ستصبح أسوأ.  في غياب “المعايير”، فإن آثار هذه التكنولوجيا (الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي) على انتخاباتنا، و على أنظمتنا القانونية، و على ديمقراطيتنا، و على ثقافة الأدلة و الإثبات، و على نظامنا الاجتماعي بأكمله مخيفة و عميقة!

يعاني المُنتَج (الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي) من عيوب في التصميم، و نحن بحاجة إلى إصلاحه لجعله أفضل. إنه جزء من الابتكار. لم تَخلق تكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي مشاكلنا، ولكنها يمكن أن تساعد في إدارة التهديدات المرتبطة بهذه التقنيات.

حرية التعبير ضرورية و مطلوبة بموجب الدستور، و محاربة الكراهية و الخطاب التحريضي ليست هي الحل، و انما الرَّد على خطاب سيئ هو خطاب جيد.

نحن بحاجة إلى تحديد ما إذا كان محتوى وسائل التواصل الاجتماعي يضعف أو يعزز الديمقراطية الشاملة، و ما إذا كان يعزز سيادة القانون و الحكم الذاتي.

لابد من تحميل شركات التكنولوجيا شيء من المسؤولية و تعريضها للمُساءلة.  الجهود التي تبذلها شركات التكنولوجيا للسيطرة على “المحتوى” لا تذهب بعيدا بما فيه الكفاية! يجب أن تخضع شركات التكنولوجيا لمستوى معين من الرقابة العامة و “المعايير” و اللوائح التنظيمية. نتوقع من شركات التكنولوجيا إعادة تعزيز مؤسساتنا الديمقراطية. كما قال لينكولن:

“المعلومات التي نحصل عليها و القصص التي نرويها يمكن أن تشجع الملائكة و الأفضل من أمتنا”.

ولكن تلك القصص و المعلومات يمكنها أيضا أن تشجع الأسوأ منا (الشياطين)! تعتمد الديمقراطية السليمة على تشجيع ملائكتنا و الأفضل منا. لذلك كمواطنين، علينا أن نأخذ على عاتقنا أن نصبح مستهلكين أفضل للأخبار.

علينا التأكد من مصادر الأخبار، و التفكير قبل أن نشارك الأخبار.  علينا أن نُعَلم أطفالنا أن يصبحوا مفكرين نقديين يعرفون كيفية تقييم المصادر و فصل الواقع عن الحقائق. نحن بحاجة إلى تشجيع محو الأمية الإعلامية عبر الإنترنت! كانت بدايات وسائل التواصل الاجتماعي واعدة، ولكن الآن أصبح لحاضرها قتامة”.

و تعليقي على ما ذكره السيد أوباما هو كما يلي:

بالنسبة للاستبداد: فالولايات المتحدة الأمريكية أيضا لديها القدرة على أن تكون شكلا جماعيا من أشكال الاستبداد في الديمقراطية، و التي غالبا ما تقوض العدالة. انظروا فقط إلى الفوضى الناجمة عن غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، و التي استبدلت حكومة عراقية مستقرة بأخرى تسيطر عليها الميليشيات المدعومة من إيران!

أما بالنسبة للمساءلة: ماذا عن مساءلة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عن سياساتها؟ هل تقبلون أن نُسَائلكم على غزوكم  للعراق بشكل غير قانوني و بالاستناد على أدلة كاذبة، و تمكينكم للميليشيات المدعومة من إيران و التسبب في الفوضى التي أفشلت الدولة برمتها؟

أما بالنسبة للاستخدام الخبيث للإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي: ألا تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي لإضعاف منافسيها و الدول المستقرة حول العالم؟ ألم تنشر الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادتكم محتوى تحريضيا واستقطابيا على الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي، لجذب العرب و إشراكهم؟ ألم تستخدم إدارتكم وسائل التواصل الاجتماعي لتغذية الربيع العربي من خلال إغراق الساحة العامة في البلدان العربية بما يكفي من النجاسة، و إثارة ما يكفي من الأسئلة، و نشر ما يكفي من الأوساخ، و زرع ما يكفي من نظريات المؤامرة، و التي لم تجلب شيئا سوى الدمار و الفوضى و الميليشيات إلى العالم العربي؟

أما بالنسبة لتقييد حرية التعبير: أليست “المعايير” التي تطالبون بها سوى فرض لوائح على وسائل التواصل الاجتماعي (شركات التكنولوجيا)، من أجل “تقييد” حرية التعبير، التي تبجح بها أمثالكم في الغرب علينا نحن في الشرق لعقود؟ أليست “المعايير” التي تدعوا اليها هي نفس القيود التي تفرضها الصين و غيرها من الدول التي تصفها أنت بالمستبدة؟! من يصلح لتحديد “المعايير” و “الإصلاحات” و “القيود” الضرورية؟ أنت أم ترامب؟!

دعنا نتحدث عن النفاق: كيف يصبح فجأة من المقبول أن تكون مُستبداً وأن تُقَيِّد حرية التعبير، وهو أمر انتقدت الصين لممارستها له قبل دقائق قليلة فقط في خطابك؟! لماذا عندما نحاول نحن في الشرق الأوسط إصلاح ما تسميها “عيوب التصميم”، فأنت تصف فعلتنا “بالرقابة” و تعتبرنا نحن “مستبدين”، ولكن عندما تقوموا أنتم بمثل هذه الإصلاحات، تصف فعلتكم “إبتكارا” و تعتبر أنفسكم “ديمقراطيين”؟! 

أما بالنسبة لحرية التعبير: هل حقاً الجهود التي تبذلها الشركات في السيطرة على “المحتوى” ليست كافية، أم أنك تحاول إسكات منصات المعارضة المستقلة، كالتي أنشأها الرئيس ترامب؟ كيف نعرف أنك لا تُسكِت الأصوات التي تتحداك و تفضحك؟ أليس التحدي مسموحا به في الديمقراطيات الحقيقية؟ 

أما بالنسبة للحقوق الدستورية: يبدو لي أن حرية التعبير كانت حقا دستورياً عندما كانت وسائل الإعلام الغربية الرئيسية تسيطر على المحتوى. ولكن ليس بعد الآن، و ليس الآن، عندما تسمح وسائل التواصل الاجتماعي بحرية التعبير الحقيقية (كما تسمح بذلك المؤسسة الديمقراطية). و الآن، و بعد أن أصبحت حرية التعبير تهدد استقراركم، أصبح من المقبول فجأة أن تُقَيدوها، كما فَعَلَت الصين و الفلبين!

أما بالنسبة للقيم الديمقراطية: إن شيطنة خصومك سلوك استبدادي. إن الإشارة إلى حزبك باسم “الملائكة” و إلى خصومك باسم “الأسوأ” (الشياطين) هي غطرسة استبدادية. السيد أوباما!  ما تفتقرون إليه حقاً هو القدوة الحسنة و سياسيون جديرون بالثقة. إنني أحمل أمثالك المسؤولية عن الأزمة التي تمر بها المؤسسات الديمقراطية، و التي شكلها آباؤكم المؤسسون.

أيها القارئ الكريم! إن خطاب السيد أوباما مشكوك في أمره و يثير الريبة بسبب الجو الهادئ بشكل غير عادي و الدعم الكامل الذي أعرب عنه الجمهور بأكمله تجاه كل ما قاله المتحدث! و هذا يتناقض مع الممارسة التي اعتدنا عليها في الغرب المسيحي و المجتمعات الديمقراطية. فعادة و خاصة في وجود شخصية مثيرة للجدل مثل السيد أوباما أو ترامب، من الطبيعي أن ترتفع بعض الأصوات من بين الجمهور، معبرة عن معارضتها لأفكار المتحدث، لكن هذا لم يحدث!  لذلك، من الواضح أن المشرفين على هذا الخطاب كانوا انتقائيين للغاية في “تقييد” الجمهور بمؤيدي أوباما وحدهم. هل يا ترى هذا نتيجة ممارسة “المعايير” و اللوائح التي دعا إليها السيد أوباما؟  أليس هذا عملا غير ديمقراطي، و يُعرف في الغرب المسيحي بالاستبداد و الطغيان و رفض المعارضة؟!

في الواقع، لقد خطا المشرفون على البرنامج خطوة أخرى إلى الأمام في “تقييد” مشاركة الجمهور، و ذلك من خلال “إيقاف” ميزة التعليق على قناتهم على يوتيوب، و هو أيضا عمل غير ديمقراطي، و يُعرف في الغرب المسيحي بالاستبداد و الطغيان و قمع المعارضة! مرة أخرى، هل هذا نتيجة لممارسة “المعايير” و اللوائح التي دعا إليها السيد أوباما؟

يا للفوضى! فالتجربة الديمقراطية في الغرب المسيحي تعاني من أزمة حقيقية في النزاهة. إنها غير قادرة على تحمل الشفافية الجامحة لوسائل التواصل الاجتماعي، تلك الحرية الجامحة التي ميزت الغرب المسيحي لعقود من الزمن عن الأنظمة الأخرى المسماة “بالاستبدادية”! إن أفكار و نظريات السيد أوباما هي شهادة على حقيقة أنهم يميلون بقوة إلى دفع خصومهم جانباً و خياطة أفواههم في شكل جديد من أشكال الاستبداد و في ظل قوانين و معايير حرية التعبير التقييدية!

من المؤكد أن السيد أوباما يمكنه تغيير قواعد اللعبة الديمقراطية و تقييد حرية التعبير لتجنب تكرار نتائج انتخابات عام 2016. ولكن، هل يا ترى فكر في العواقب؟  هل تساءل ما هو التأثير الطويل الأجل لمثل هذه القيود على الرأي العام الأمريكي، الذي فقد بالفعل الثقة بشكل كبير في الأحزاب السياسية و السياسيين؟ ألن تخلق حلوله المقترحة أزمة تؤدي إلى انتشار كمية هائلة من الغبار و الوحل و القذارة (كما يشير إليه)، و شيطنة الناس له؟! ألا ينبغي لخلفيته العملية و السياسية و الرئاسية أن تأخذه إلى ما هو أبعد من هذا الحل قصير الأجل الذي لا يُعَدُ سوى “مكافحة للحرائق” و إلقاء الغبار على الحمم؟ 

أقترح على السيد أوباما أن يحذو حذو آبائهم المؤسسون و يطور حلولا طويلة الأجل و مستدامة، من خلال قراءة كتاب السيد ريبروك بعناية و كُتب المفكرين و علماء الاجتماع الآخرين. ربما يجب أن يقرأ كتابي مرتين!

و لو كنت مكانه، لاعتذرت لنفسي!

يرجى الرجوع إلى رابط اليوتيوب أدناه بعنوان “الرئيس السابق باراك أوباما يتحدث في جامعة ستانفورد عن تحديات الديمقراطية”.

 https://youtu.be/l-QuQc_E2rI

Crisis of Democracy!
7 June 2022

The below clip further testifies to the crisis of democracy in the Western Christendom, but this time in reference to the former President Mr. Barack Obama’s speech, as published on April 22nd, 2022.  The following are highlights from his speech:

“Democratic institutions suffer weakness around the world. There is a steady decline of number of people participating in unions, civic organizations and houses of worship. These are mediating institutions that served as communal glue.

What make democracy less appealing is rise of China, chronic political disfunction in USA and Europe, in addition to the collapse of financial systems in 2008. What is weakening democracy is the profound change in how we communicate and consume information on social media and the internet. Inflammatory and polarizing content on the Internet and social media, attracts and engages.

China and Philippines are two authoritarian regimes that “restrict” the use of internet. Putin and Steve Banon (a former advisor to the president Donald Trump) use the Internet and the social media to weaken the democratic institutions. They flood country’s public square with enough raw sewage, raise enough questions, spread enough dirt, plant enough conspiracy theories that citizens no longer know what to believe. Once they lose trust in their leaders, mainstream media, political institutions, each other and in the possibility of truth, the game is won!  This led to the results of 2016 elections!

We are susceptible to lies and conspiracy theories. Putin didn’t do that, we did it to ourselves. If we do nothing, I am convinced the trends we are seeing will get worst. Without some “standards”, implications of this technology (internet and social media) for our elections, for our legal systems, for our democracy, for rules of evidence, and for our entire social order are frightening and profound!

The product (internet and social media) has some design flaws, and we need to fix it to make it better. It’s part of innovation. Social media technology didn’t not create our problems, but it can help managing the threats associated to such technologies.

Freedom of speech is necessary as required by the constitution. Fighting hate and inflammatory speech is not the solution.  The answer to bad speech is a good speech.

We need to determine if social media content is weakening or strengthening the inclusive democracy. Whether it reinforces the rule of law and self-governance.

Tech companies have accountability.  The efforts put in by tech companies to control “content” doesn’t go far enough! Tech companies need to be subjected to some level of public oversight and “regulations”. We expect Tech companies to re-affirm our democratic institutions. As Lincoln said:

“The information we get and the stories we tell can encourage the better angels of our nation”.

But it can also encourage the worst (demons!). A healthy democracy depends on our better angels being encouraged. So as citizens, we have to take upon ourselves to become better consumers of news.

Working on sources, thinking before we share and teaching our kids to become critical thinkers who know how to evaluate sources and separate operations from facts. We need to encourage online media literacy! Social media started as promising, but now it has a grimness to it”.

My response to Mr. Obama is as follows:

As for Autocracy: USA has the potential to be a Collective form of Autocracy in a Democracy, that often undermines justice. Just look at the chaos caused by USA’s invasion of Iraq, that replaced a stable Iraqi government with another controlled by the Iranian backed militias!

As for the accountability: What about USA government’s accountability for its policies? Do you accept to be accountable for illegally invading Iraq with false evidence, empowering Iranian backed militias and causing chaos, that has failed the country?

As for the malicious use of the internet and the social media: Doesn’t USA use the Internet and the social media to weaken its competitors and stable countries around the world? Didn’t USA under your leadership spread inflammatory and polarizing content on the Internet and social media, to attract and engage Arabs? Didn’t your administration use social media to fuel Arabic springs by flooding country’s public square with enough raw sewage, raising enough questions, spreading enough dirt and planting enough conspiracy theories, that brought nothing except destruction, chaos and militias to the Arabic world?

As for restricting the freedom of speech: Aren’t the “standards” you’re calling for nothing but regulations to be imposed on social media (Tech companies), in order to “restrict” freedom of speech, that your likes in the West bragged about to us in the East for decades? Don’t you by “standards” mean, the same restrictions imposed by China and other countries that you call Autocrats?! Who gets to define the necessary “standards”, “fixes” and “restrictions”? you or Trump?!

Let’s talk about hypocrisy: How is it that suddenly, it becomes ok for you to be an Autocrat and restrict freedom of speech, something you criticized China for practicing it just few minutes back in your speech?!

How come when we in the middle east try to fix such “design flaws”, you call it “Censorship” and call us “Autocrats”, but when you do such fixes, its “innovation” and “democracy”?

As for the freedom of speech: Are big Tech efforts in “content” control are really not enough, or you’re trying to silence independent opposition platforms such as the one established by President Trump? How do we know that you are not silencing voices that are challenging and exposing you? Isn’t challenging allowed for in any true democracy?

As for the constitutional rights: Seems to me, free speech was a democratic right when its content was controlled by western mainstream media. But not anymore, not now, when social media allows for true and real free speech (as fundamentally allowed by any true democracy and the institution). Now that freedom of speech is threatening your stability, it suddenly becomes ok for you to restrict it, as done by China and Philippine?!

As for the democratic values: Demonizing your opponents is and autocratic behavior. Referring to your party as “the angels” and to your opponents as “the worst” (the demons) is autocratically arrogant!

Mr. Obama!  What you really lack are trustworthy and role model politicians. I hold you personally responsible for the crisis experienced by the democratic institution, formed by your founding fathers.

In general, Mr. Obama’s speech is questionable due to the unusually calm atmosphere and the full support expressed by the entire audience towards everything said by the speaker. This is contrary to the practice we are used to in the Western Christendom and democratic societies. Usually and especially in the presence of a controversial figure such as Mr. Obama or Trump, it is natural for some voices to rise from the audience, expressing their opposition to the speaker’s ideas, but that didn’t happen!  Therefore, it is clear that the moderators of this speech have been extremely selective in “restricting” the audience to Mr. Obama’s supporters alone. Is this the result of practicing the “standards” and regulations called for by Mr. Obama?  Isn’t this an undemocratic act, that is known in the Westen Christendom as an act of tyranny and rejection of dissent!

In fact, the program moderators have gone one step further in “restricting” audience participation, by “turning off” the commenting feature on their YouTube channel, which is also an undemocratic act, known in the Western Christendom as an act of tyranny and rejection of dissents! Again, is this the result of practicing the “standards” and regulations called for by Mr. Obama?

It’s a mess! The democratic experience in the Western Christendom suffers from a real crisis of integrity. It’s unable to tolerate the unbridled transparency of social media, which had distinguished the Western Christendom for decades from the other so-called “Autocratic” regimes. Mr. Obama’s ideas are a testament to the fact that they strongly tend to push their opponents aside and smug their lips in a new form of tyranny under restrictive free speech laws and standards!

Mr. Obama could certainly change the rules of the game and restrict freedom of speech, simply to avoid a repeat of 2016 election, but has considered the consequences?  Has he ever wondered what would the long-term impact of such restrictions be on the American public opinion, who have already considerably lost confidence in the political parties and politicians? Wouldn’t his proposed solutions simply create a crisis, leading to the spread of a huge amount of dust, slime and filth (as he refers to), in addition to people demonizing him?! Shouldn’t his practical, political, and presidential background take him beyond such short-term solution that merely warrants “firefighting” and dumping dirt on cinder?

In fact, there is room for me to suggest that Mr. Obama should develop long term and sustainable solutions by carefully reading Mr. Rybrook’s book and that of other thinkers and sociologists. Perhaps he should read my book twice.  If I were him, I would apologize to myself!

Please refer to the YouTube link below titled “Former President Barack Obama speaks at Stanford University on the challenges of democracy.”

https://youtu.be/l-QuQc_E2rI

معاهدة وستڤاليا
17 May 2022

 

 

Peace of Westphalia

صلح وستفاليا

تمَّ التوقيعُ على هذه المعاهدة في ١٥ مايو لعامِ ١٦٤٨ و لتنهي بذلك حرب الثلاثين عاما الاوروبية، و هي سلسلة من صراعات دامية مزقت أوروبا بين عامي ١٦١٨ و ١٦٤٨، و اشتركت فيها تباعا معظم القوى الأوروبية الموجودة في ذاك العصر، فيما عدا إنكلترا و روسيا.

و قد اندلعت الحرب في البداية كصراع ديني بين الكاثوليك و البروتستانت، و انتهت كصراع سياسي من أجل السيطرة. و انتشرت خلالها المجاعات و الأمراض و هلاك العديد من سكان أوروبا. فخلال الحرب، انخفض عدد سكان ألمانيا بمقدار ٣٠%. و في أراضي براندنبورغ بلغت الخسائر النصف، في حين أنه في بعض المناطق مات ما يُقدّر بثلثي السكان، كما انخفض عدد سكان ألمانيا من الذكور بمقدار النصف تقريبا و انخفض عدد سكان الأراضي التشيكية بمقدار الثلث!

و قد دمَّر الجيش السويدي وحده ٢٠٠٠ قلعة و ١٨٠٠٠ قرية و ١٥٠٠ مدينة في ألمانيا، أي ثلث عدد المدن الألمانية. و جاء في موسوعة “قصة الحضارة” تحت عنوان “إعادة تنظيم ألمانيا”:

هبطت حرب الثلاثين بسكان ألمانيا من عشرين مليونا إلى ثلاثة عشر و نصف مليونا، و بعد عام أفاقت التربة التي روتها دماء البشر، و كان هناك وفرة في النساء و ندرة في الرجال. و عالج الأمراء الظافرون هذه الأزمة البيولوجية بالعودة إلى تعدد الزوجات كما ورد في العهد القديم. ففي مؤتمر فرنكونيا المنعقد في فبراير ١٦٥٠ بمدينة نورنبيرغ اتخذوا القرار الآتي:-

“لا يقبل في الأديار الرجال دون الستين، و على القساوسة و مساعديهم و كهنة المؤسسات الدينية أن يتزوجوا. و يسمح لكل ذكر بأن يتزوج زوجتين، و يذكر كل رجل تذكيراً جدياً، وينبه مراراً من منبر الكنيسة، إلى التصرف على هذا النحو في هذه المسألة”

و تعدُّ معاهدةُ وستڤاليا ذاتَ أهميةٍ خاصةٍ في التاريخِ الأوروبيِّ الحديثِ، فهيَ وضعتْ حدّاً للحروبِ الدينيّةِ. فقد قضتِ التسويةُ الدينيّةُ بالمساواةِ الدينيّةِ و الحريّةِ في ممارسةِ الشعائرِ، و اعترفَ بالكالڤينيةِ، و مُنحتِ الولاياتُ البروتستانتيّةُ حقوقاً سياسيّةً كاملةً، و أضحى المجلسُ الإمبراطوريّ مكوّناً بالتساوي من كاثوليكَ و بروتستانت. و أصبحت القومية، لا الرابطةُ الدينيّةُ، أساساً تجتمع عليهِ الأمّةُ.

المبادئ الأساسية للمعاهده:

١- جميعُ الأطرافِ يعرفونَ سلام أوچسبورچ (١٥٥٥) الذي قررَ الحقَّ لكل أميرٍ بتقرير دينِ مقاطعته.

٢- المسيحيّونَ الذين يعيشون في مناطقَ لا ينتمون إلى كنيستها يُكفلُ لهمُ الحقُّ بممارسةِ عقيدتهم بشكلٍ خاصٍّ أو في العلنِ في الساعاتِ المخصصة.

الخلاصة:

ثبَّتتْ معاهدةُ وستڤاليا الوضعينِ الدينيَّ و السياسي على ما هو عليه في أوروبا عامةً، فقد قُضيَ على أحلامِ المصلحينَ في تقويضِ نفوذِ الكنيسةِ إلى الأبدِ مثلما فشلَ الإصلاحُ الديني المضادُّ الذي قادته الكنيسةُ في استعادةِ ما فقدته، و بات على كلِّ طرفٍ الاعترافُ بالآخرِ ليحلَّ السلام.

ولكنْ على الرغمِ منْ أنَّ الإصلاحَ الدينيَّ قد نجا، إلا أنّهُ عانى بسبب بذاءةُ الجدلِ الدينيِّ، و وحشيّةُ الحربِ، و قساوةُ العقيدةِ، و تصلبُ رجالِ الدين. فقد أعدمَ خلالَ المعمعةِ الآلاف بتهمة السحر، و بدأ الناس يرتابون في المذاهبِ التي تبشرُ بالمسيحِ و تقترفُ قتل الأخوةِ بالجملةِ.

لقدْ أنهى صلحُ وستڤاليا سيطرةَ اللاهوتِ على العقلِ في أوروبا، و تركَ الطريقَ إلى محاولاتِ العقلِ و اجتهاداتِهِ، غيرَ معبّدٍ بعدُ، ولكنْ يمكنُ المرورُ فيه.

 

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D8%AD_%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7

 

 

We met without meeting
14 May 2022

 

Abu Sultan,

You silently left from my world like a flower. So, pardon me that we never met, but I did meet your fairness, care, kindness, safety and security, your highness, and may Allah be my witness.

Pardon me that we never met, but I know you met my prayers, respect, gratitude, loyalty and my precious tears of indebtedness.

You left before we meet, but I believe that we shall meet, and Allah willing, we will enjoy sipping heaven’s coffee in Allah’s feast of forgiveness.

You left before we meet, but Allah willing I believe you can hear and see me sound and clear. So until we meet, stay beautiful as usual, your highness

التقينا و إن لم نلتقي
13 May 2022

رحلت يا أبا سلطان بهدوء الورود من دنيتي، فإعذرني إن لم نلتقي، و عزائي أنني إلتقيتُ بإنصافك و رعايتك و عطفك و أمنك و حنانك يا سيدي. كفَّيت و وفَّيت، و الله على ما أقول يشهدِ.

إعذرني إن لم نلتقي، و عزائي أن تكون إِلتَقَتكََ دعواتي و إحترامي و إمتناني و إخلاصي، و الغالية دمعتي. رحلت يا أبا سلطان دون أن نلتقي، و لكنني على يقين بأننا سنلتقي، و من قهوة الجنة إن شاء الله سوياً سنحتسي و بضيافة الرحمن ننعمِ.

رحلت يا شيخي دون أن نلتقي، ولكنك بت تراني و تسمعني بقدرة قادرِ. و الى أن نلتقي، إبق جميلا كما عهدتك يا سيدي

اعتقال سلمان العودة
9 May 2022

قمت بالتعليق على المقطع المرفق و الذي يتطرق الى اعتقال سلمان العودة بسبب تصريحاته. و يتم في المقطع الإشارة الى منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في إدارة محاربة الفساد و مقولته المعروفه: “من أين لك هذا؟”.

فكتبت: رضينا بعمر بن الخطاب حكما. و لكن، ما هي منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في إدارة حرية التعبير؟ و هل كان سيرضى أن يتصدر الصحابة رضي الله عنهم التويتر و وسائل التواصل الاجتماعي و قناة الجزيره لمخاطبة العامة؟

ابحث في الأثر و ستكتشف أن علماء الصحوة كامثال سلمان العودة يعارضون نهج عمر رضي الله عنه في إدارة حرية التعبير و ستكتشف أن عمر رضي الله عنه كان سيؤيد قرار اعتقال سلمان العودة و من على شاكلته على يد السلطات السعودية، و كان عمر رضي الله عنه سيؤيد قرار منعهم من مخاطبة العامة.

فسلمان العودة و امثاله من علماء الصحوة لا يتبعون نهج عمر بن الخطاب رضي الله عنه و لكنهم يتبعون نهج الغرب المسيحي في ادارة حرية التعبير.

بعد يومين من كتابة تعليقي على هذا المقطع، وصل عدد التعليقات على ما سبق ذكره ١٢٥ ردا، كلها تدل على دهشة القراء و صدمتهم من قراءة طرح جديد. و لم أجد أحدا يريد أن يحاور و يبحث. و تنحصر الردود بين السب و الاستهزاء و شيطنتي، و القليل من من حاول أن يناقش قبل أن يفهم! و بالرغم من ذلك، قمت بالرد على غالبيتهم.

ايها الاخوة، الله جل جلاله سأل ابليس لماذا لم يسجد لآدم عليه السلام، و الله جل جلاله سأل آدم عندما عصاه و أكل من الشجرة. الله جل جلاله يسأل (و هو غني بعلمه عن السؤال) ليقيم الحجة قبل أن يحكم. الستم يا محبي سلمان العودة (هداه الله) اولى بأن تسألوا و تفهموا قبل أن تحكموا على طرحي؟

و ما قصة التناقض الذي تعيشونه؟ تطالبون بحرية التعبير و لكنكم تشيطنونني و تهاجمونني لمجرد أنني عبرت عن رايي! إنها سياسة الكيل بمكيالين و هي غريبة على أهل السنة و الجماعة.

و لكي اثبت أن علماء الصحوة (أمثال سلمان العودة) خالفوا منهج عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير، ساستعين بروايتين من الأثر.

الرواية الاولى وردت في صحيح البخاري برقم ٦٨٣٠ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى، وَهْوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، إِذْ رَجَعَ إِلَىَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلاً أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلاَنٍ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَنًا، فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلاَّ فَلْتَةً، فَتَمَّتْ‏.‏ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وَأَنْ لاَ يَعُوهَا، وَأَنْ لاَ يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا، فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ‏.‏” الى آخر الرواية و هي طويلة و مهمة و أنصح بقرائتها.

ركز معي اخي الكريم الى نصيحة عبدالرحمن للخليفة عمر رضي الله عنهما إذ قال:

(يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وَأَنْ لاَ يَعُوهَا، وَأَنْ لاَ يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا، فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا‏.‏)

هنا ينصح الصحابي الخليفة عمر رضي الله عنه أن لا يخاطب “عامة” المسلمين في موسم الحج لأن بينهم الغوغاء و الرعاع. و ينصح عبدالرحمن الخليفة أن يُؤجل كلامه لحين يرجع الى المدينة حيث يتواجد كبار الصحابة و عقلاء الامة. فوافق الخليفة عمر رضي الله عنه مع هذا الراي الحكيم و أبى أن يخاطب عامة المسلمين (الغوغاء و الرعاع).

أليس من الإنصاف أن أستنتج من هذه الرواية أنَّ منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير ترتكز على الحذر من مخاطبة “العامة” (الغوغاء و الرعاع) و أن يوجه خطابه بحذر الى أهل التخصص لكي لا يُسَاء فهمه و تنتشر الفتن و الفساد و عدم الإستقرار؟

و هذا بالضبط ما يتوقعه الأمير محمد بن سلمان من علماء الصحوة أمثال سلمان العودة. إلا أنَّ علماء الصحوة أمثال سلمان العودة (هداهم الله) لا يلتزمون بهذه المنهجية العمرية عندما يصرون على إعتلاء منابر الغرب المسيحي كالتويتر و منصات التواصل الاجتماعي و قناة الجزيره، ليخاطبوا عامة المسلمين (الغوغاء و الرعاع) و ينشروا الفتنة و الفُرقة!

ما يفعله علماء الصحوة هو ما يفعله الغرب المسيحي (الديمقراطي) من مخاطبة العامة و هذه المنهجية بعيدة كل البعد عن منهجية عمر رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير. و قد بدأ الغرب المسيحي ينتبه الى الحاجة إلى ادارة حرية التعبير كما كان يصنع العبقري عمر بن الخطاب رضي الله عنه. و بينما يقوم الغرب المسيحي بتصحيح مساره، يصر علماء الصحوة أن يقلدوا منهجية الغرب المسيحي كالأعمى!

هنا اكون قد انتهيت من الرواية الأولى. و بقي أن أشرح رواية أخرى جدا مهمة و تأكد بأن الخليفة عمر رضي الله كان سيؤيد قرار الأمير محمد بن سلمان في اعتقال سلمان العودة و من على شاكلته من علماء الصحوة، ممن ينشرون الفتنة في المجتمع بتوجيه خطاباتهم للغوغاء و الرعاع (عامة المسلمين) بسبق إصرار و ترصد، و هذا بالضبط ما كان يخشاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما يتضح في الرواية الثانية.

و الدليل الثاني مُوَضَّح في كتاب حياة الصحابة، تحت عنوان “حَصرُ مَن يَقَعُ منه الإنتشار في الأمة” حيث أخرج سيف، و إبن عساكر عن الشَّعْبي قال: لم يمت عمر رضي الله عنه حتى مَلَّته قريش، و قد كان حَصَرهم بالمدينة و أسبغ عليهم و قال: إنَّ أَخوَف ما أخاف على هذه الأمة إنتشاركم في البلاد، فإن كان الرجل يستأذنه في الغزو و هو ممن حُصِر في المدينة من المهاجرين – و لم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة – فيقول: قد كان لك في غزوك مع النبي صلى الله عليه و سلم ما يبلغك، و خير لك من الغزو اليوم أن لا ترى الدنيا، و (لا) تراك. فلما وُلِيَ عثمان رضي الله عنه خلَّى عنهم فاضطربوا في البلاد و إنقطع إليهم الناس. قال محمد، و طلحة: فكان ذلك أول وَهْن دخل في الإِسلام، و أول فتنة كانت في العامّة ليس إلا ذلك. كذا في الكنز. و أخرجه الطبري من طريق سيف بنحوه.

و عند الحاكم عن قيس بن أبي حازم قال: جاء الزبير إلى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يستأذنه في الغزو، فقال عمر: إجلس في بيتك فقد غَزَوتَ مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: فَرَدَّد ذلك عليه، فقال له عمر في الثالثة أو التي تليه؛ إقعد في بيتك، فوالله إني لأجد بطرف المدينة منك و من أصحابك أن تخرجوا فتُفسدوا على أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم” قال الذهبي: صحيح.

لاحظ ايها القارئ كيف كان عمر رضي الله عنه “يحصر” (أي يفرض الإقامة الجبرية) على المهاجرين من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم خوفا من إنتشارهم و التفاف “العامة” (الغوغاء و الرعاع) حولهم و التعبير لهم عن آرائهم الشخصية و التسبب في إثارة العامة و الفرقة بين المسلمين. كان عمر رضي الله عنه يصر على بقاء الصحابة حوله في المدينة خشية الفتنة.

أليس من الإنصاف أن نستنتج أن منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير كانت تمنع الصحابة رضي الله عنهم من التصريح بآرائهم للعامة؟ أليس من الإنصاف أن أستنتج بأن عمر رضي الله عنه كان يسمح للصحابة بحرية التعبير و لكن فقط معه مباشرة و ليس للعامة من الغوغاء و الرعاع؟

أليس من الإنصاف أن أستنتج بأن عمر رضي الله عنه كان سيؤيد قرار الامير محمد بن سلمان في اعتقال علماء التويتر و منصات التواصل الاجتماعي و قناة الجزيره، و الذين يصرون جهلاً على توجيه خطاباتهم للعامة بغية تأليبهم على أنظمتهم الحاكمة؟

بهذا، نكون قد استنتجنا بأن منهجية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير قريبة من منهجية الأمير محمد بن سلمان و إن تلك المنهجية تنحصر في:

١- منع العلماء من مخاطبة العامة (الغوغاء و الرعاع ).

٢- جواز اعتقال من لا يعمل بهذه المنهجية

و عليه، قرار اعتقال سلمان العودة و امثاله (هداهم الله) من قبل السلطات السعودية صحيح و مطابق لمنهجية عمر رضي الله عنه في ادارة حرية التعبير.

تحياتي

https://fb.watch/cVhjLsdD7e/

ها هو رمضان
31 March 2022

 

ها هو رمضان يتفقد من قال:

“أنا لا أُبقي في الحساب البنكي شيء من أموال الصدقات قبل نهاية الشهر!”

شتان بين من يحن للتَّصَدُق في رمضان و من تحن له صدقات رمضان، و شتان بين من يفتقد رمضان و من يفتقده رمضان.

ها هو رمضان يتفقد من كان يصل رحم الفقراء و كان يختفي عن أنظار و أسماع الأهل و الأقرباء لينظر في طلبات المحتاجين و يستمع لحاجات الفقراء و المساكين. ها هو رمضان يتفقد من تميز في حرصه الشديد على حفظ كرامة اليتيم و الأرملة و العاطل و المريض.

لقد أتعبتنا من بعدك بأمانتك يا أمين فهنيئاً لك صحبة الصادق الأمين (ﷺ). لك أن تضحك و تستبشر، و قد ذهب عنك ظمأ العمل و إِبتَلٌَت عروقك بنهر من عسل و ثبت الأجر إن شاء الأَوَّل.

ألم أقل لك بأن مثلي كثير كثير و مثلك قليل؟

رحمك الله يا عم!

مثلك قليل
18 January 2022

 

يا عم،

خدمتُ لأكثر من ٣٠ سنة في مجال مهم و حساس و معقد، و أعي تماماً أنني من الكوادر النادرة و من فئة العيار الثقيل. فالكهرباء و الماء كالروح و الأنفاس لكل بيت و قصر و مصنع و مسجد و مستشفى و مدرسة و مطار و طريق.

أجل يا عم، أنا العملاق قبل أن أُقارن جهدك بجهدي، فأَجِدُني قزم صغير و ضئيل. فكل ما انجزتُه لا يساوي حياة أُمٍ إبتُليت بداء شديد، فسعيتَ لها ليشفيها الله و لتبقى هي تربي هذا الصغير و ذاك الرضيع و اليتيم.

و من بعدي يا عم، الكثير حملوا راية الكهرباء و الماء، فمن يحمل من بعدك راية المحروم و الفقير و المسكين و اليتيم و عابر سبيل؟

يا عم، مثلي كثير و مثلك قليل.

و يا حبي للكلام و الوعظ و يا حبك للاستماع للجميع. يا حبي للكتابة و يا حبك للقراءة. يا حبي للتنظير و التخطيط و يا حبك للعمل و التنفيذ. يا عم، ألم أقل لك بأن مثلي كثير و مثلك قليل؟

قل لي يا عم، من فينا الحي و من الميت؟ من فينا السعيد يا أبا سعيد؟ لمثلك ترخص الادمع يا عبد المغيث.

رحمك الله يا عم. أسأل الله لك الفردوس الأعلى من الجنة و الصبر لاهلك و الثبات عند السؤال و على الصراط. عظم الله اجر الجميع.

يا عم، إلى أن نلتقي، إبق جميلاً كما عهدتك ❤

برنارد لويس (السؤال السادس)
26 August 2021

 

سئل برنارد لويس:

ما هي أزمة الإسلام؟

فأجاب برنارد لويس قائلا:

أعتقد أن العالم الإسلامي (و ليس الإسلام) و غالبية المسلمين وصلوا الى نقطة أدركوا فيها حقيقة أن مجتمعهم إنحرف بشكل خاطئ في مرحلة ما. هناك وعي متنامٍ، بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، بأنهم أصبحوا في مؤخرة سائر العالم.

إنهم يعلمون بأن حضارتهم كانت الأكثر تقدماً في العالم و لقرون عدة، بل كانت أكثر الحضارات تقدماً في التاريخ. ثم تاخروا و بشكل مريع. إنهم أدركوا مؤخراً، أنهم لم يتأخروا عن الدول الاوروبية المتقدمة فقط، بل حتى عن الدول الجديدة و على على سبيل المثال كوريا الجنوبية.

فقبل أقل من نصف قرن، كانت كوريا الجنوبية تنهض من العصور الوسطى. أما الآن، فمستوى الحياة و الانجازات في كوريا الجنوبية (تقريبا في كل المجالات) أفضل من العالم الإسلامي.  إنهم يشهدون الفرق بين الهند و باكستان و يشهدون أيضا مصير الهونغ الكونغ و سنغافورة في جانب من العالم و العدن في جانب آخر.

“Conversation about Islam With Bernard Lewis Part 2”

Mi GG

You Tube, minutes 06:57 to 08:19

برنارد لويس (السؤال الخامس)
26 August 2021

 

سُئل برنارد لويس:

هل هناك إسلام معتدل في العالم العربي؟ و ما إحتمالات ظهوره و تأثيره على العلاقات مع إسرائيل؟

يجاوب برنارد لويس قائلا:

بالتأكيد هناك إسلام معتدل و هو أقرب الى ما يمكن أن تصفه بالتيار التقليدي الإسلامي. على سبيل المثال، الحرب المقدسة فريضة دينية في القوانين المقدسة أو الشريعة الإسلامية. و لكن و لأنها فريضة مقدسة، فهي منظمة بالقوانين المقدسة.
قوانين الحرب في الشريعة الإسلامية مفصلة و تخلوا تماماً من كل الأدوات التي يستخدمها الإرهابيين في عصرنا هذا. الشريعة الإسلامية تنص بعدم الهجوم أو جرح العامة من الغير مقاتلين، و عدم أذية الكبار في السن و النساء و الأطفال. كما أن إستعمال أسلحة الدمار الشامل محرمة في الشريعة الإسلامية (كتسميم منابع مياه الشرب).

و الأهم أن كل أصناف الانتحار محرمة. الشريعة الإسلامية واضحة جدا في هذا الصدد، فمن يرتكب الانتحار يذهب إلى الجحيم و تُمحى كل أعماله الفاضلة. و نعلم أيضا أن من ينتحر يُعذب في جهنم بالانتحار مكرراً و بشكل أبدي، و هذا خلاف ما يتوقعه المنتحر في يومنا هذا. فما الذي تغير؟

إنها الحركات المتطرفة في الإسلام، بعضها بدأت قبل قرون عدة و بعضها حديثة. هؤلاء لم يعيدوا كتابة الشريعة الإسلامية و لكنهم أعادوا تفسيرها و قاموا بتغيير أشياء كثيرة. كما تعلمون، المحامي يستطيع فعل الكثير بتفسير القوانين و فقهاء الشريعة الإسلامية لا يُستَثنون من هذه القاعدة.

“Radical Islam, Israel and West”

Hebrew University of Jerusalem

YouTube, minutes 42:20 to 45:00n

https://youtu.be/7KePJz28_GY

برنارد لويس (السؤال الرابع)
25 August 2021

سئل المؤرخ اليهودي و الصهيوني برنارد لويس:

هل ستتحول أوروبا و المسيحين خلال ١٠ الى ٢٠ سنة الى ذميين أو عبيد أو مواطنين من الدرجة الثانية للمسلمين الذين يتكاثرون؟ هل أوروبا في مصيرها الى أن تتحول إلى إمارة ذمية يخدمون المسلمين، كرغبة المسلمين في إستعباد اليهود؟

فأجاب برنارد على السؤال قائلا:

الترجمه المعتادة للذمي هي مواطن من الدرجة الثانية. في عُرفنا و ميزان قيمنا الحالية، الكلام عن مواطنة من الدرجة الثانية تعتبر إهانة و تهمة. و لكن، من المنظور التاريخي، الصورة بالتأكيد مغايرة و المواطنة من الدرجة الثانية كانت أفضل من أن لا تكون مواطناً على الإطلاق

ففي الخلافة الإسلامية، كان المسلمون مواطنون من الدرجة الأولى في حين غير مسلمين (بالاخص اليهود و النصارى) كانوا مواطنين من الدرجة الثانية. و لكن، كانت لليهود و النصارى منزلة معترف بها، و كانت لهم حقوق و قدر كبير من الاستقلالية في إدارة شؤونهم بأنفسهم. كانوا يتحكمون و يديرون تعليمهم الخاص و مدارسهم و جامعاتهم الخاصة. كانت لهم قوانينهم الخاصة و محاكمهم الخاصة و هكذا .

أعني، منزلة الذمي (و هو مصطلح عثماني) كانت بالتاكيد مواطنة من الدرجة الثانية مقارنة بالمسلمين الذين كانوا مواطنين من الدرجة الأولى، و لكن تلك المنزلة كانت أفضل بكثير من ما كانت تمنحه العالم المسيحي آن ذاك لليهود و المسيحيين المتحررين. و الدليل الواضح على كل ذلك كانت حركة المهاجرين لقرون عدة من العالم المسيحي الى العالم الإسلامي و ليس العكس.

ما يقولونه اليوم (أي المسلمين) في أوروبا، لا يقصدون إنزال المسيحيين الى مرتبة الذميين، و لكنهم يريدون نفس الحقو