في آخر ظهور له على اليوتيوب قبل ستة أيام، وبعد انقطاع دام شهرين بسبب انقطاع الإنترنت في إيران، سُئل البروفيسور مطهرنيا عن تفسيره للعدد الكبير من المشاركين الإيرانيين في المباحثات الأخيرة مع أمريكا في باكستان، إذ ضم الوفد الإيراني أكثر من سبعين شخصًا. فأجاب مطهرنيا:
"لأن الوفد الإيراني يتبع منهجية 'المصعد'. ففي جميع أنحاء العالم، يتجه كل من يركب المصعد نحو بابه ويدير ظهره لمن خلفه، إلا في إيران التي تكاد تكون الدولة الوحيدة في العالم التي يركب فيها الناس المصعد متجهين نحو بعضهم البعض، وأعينهم في أعين الآخرين، بسبب انعدام الثقة وخشية التعرض للسرقة. من الواضح أن الوفد الإيراني كان متأثرًا بظاهرة "المصعد الإيرانية"، وكان يتباحث "مصعديًا" مع الوفد الأمريكي، بينما يشك كل إيراني في إيراني آخر."
البروفيسور مهدي مطهرنيا، إيراني الجنسية، يُقيم في إيران. وُلد في 12 فبراير 1966. يُعد قامةً فكرية بارزة، ومحللاً ومنظِّرًا إيرانيًا في السياسة الداخلية والخارجية، كما يشغل منصب رئيس مؤسسة "سِيمُرْغ" للفكر والدراسات. عمل لسنوات أستاذًا في جامعة آزاد الإسلامية في فروع قم وطهران المركز وطهران الشمال، كما كان أستاذًا زائرًا في جامعات طهران، والدفاع الوطني العالي، والبحوث الاستراتيجية، وصياد شيرازي، وذلك في تخصصات العلوم السياسية، والدراسات المستقبلية، وعلم الاجتماع، والإدارة الثقافية.
في آخر ظهور له على اليوتيوب قبل ستة أيام، وبعد انقطاع دام شهرين بسبب انقطاع الإنترنت في إيران، سُئل البروفيسور مطهرنيا عن تفسيره للعدد الكبير من المشاركين الإيرانيين في المباحثات الأخيرة مع أمريكا في باكستان، إذ ضم الوفد الإيراني أكثر من سبعين شخصًا. فأجاب مطهرنيا:
"لأن الوفد الإيراني يتبع منهجية 'المصعد'. ففي جميع أنحاء العالم، يتجه كل من يركب المصعد نحو بابه ويدير ظهره لمن خلفه، إلا في إيران التي تكاد تكون الدولة الوحيدة في العالم التي يركب فيها الناس المصعد متجهين نحو بعضهم البعض، وأعينهم في أعين الآخرين، بسبب انعدام الثقة وخشية التعرض للسرقة. من الواضح أن الوفد الإيراني كان متأثرًا بظاهرة "المصعد الإيرانية"، وكان يتباحث "مصعديًا" مع الوفد الأمريكي، بينما يشك كل إيراني في إيراني آخر."
البروفيسور مهدي مطهرنيا، إيراني الجنسية، يُقيم في إيران. وُلد في 12 فبراير 1966. يُعد قامةً فكرية بارزة، ومحللاً ومنظِّرًا إيرانيًا في السياسة الداخلية والخارجية، كما يشغل منصب رئيس مؤسسة "سِيمُرْغ" للفكر والدراسات. عمل لسنوات أستاذًا في جامعة آزاد الإسلامية في فروع قم وطهران المركز وطهران الشمال، كما كان أستاذًا زائرًا في جامعات طهران، والدفاع الوطني العالي، والبحوث الاستراتيجية، وصياد شيرازي، وذلك في تخصصات العلوم السياسية، والدراسات المستقبلية، وعلم الاجتماع، والإدارة الثقافية.