بعض الغربيين - متأثرين بآلاتهم الدعائية المتعاليّة، المعروفة أيضاً باسم وسائل الإعلام الرئيسية - ينصحون دول الخليج "الصغيرة" بقبول الواقع، وتعلّم التعايش مع إيران "الأكبر" حجماً، ودفع الرسوم في هرمز.
شكراً لكم على النصيحة. لكنني متأكد أنكم لم تعلموا أن:
- دبي أشغلت مطار الإمام الخميني الجديد في طهران خلال السنوات الخمس الأولى، رغم العقوبات الأمريكية على إيران. أليس هذا هو التعايش؟
- الإمارات تمتلك ثاني أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم. والعائد المالي من هذا الصندوق يفوق دخلنا من النفط.
- حتى مارس 2026، أكدت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف دولة الإمارات عند Aa2 مع نظرة مستقبلية مستقرة. هذا التصنيف يعكس ثقة قوية في القوة الاقتصادية للإمارات، وانخفاض الدين الفيدرالي بشكل كبير، وامتلاك احتياطيات مالية ضخمة، رغم التوترات الجيوسياسية الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز.
- صُنِّفَت الإمارات ضمن أكبر 10 دول مصدرة للسلع في العالم عام 2025.
أنا متأكد أنكم لم تعلموا بهذه الحقائق. وإذا كنتم تعلمون بها، فأنا متأكد بنفس القدر أنكم لم تكونوا لتنصحونا بالاستسلام لعقيدة إيران الفاشية والكئيبة. لم يعد الخليج مجرد حقول نفط وغاز، ولم يعد أهله بدواً يبددون ثرواتهم. الحقائق المذكورة أعلاه هي نتاج 50 عاماً من اتباع الإمارات عقيدة التواضع و الشراكة.
جغرافياً، الإمارات لا تتأثر بشكل كبير بإغلاق مضيق هرمز، إذ لدينا مسارات بديلة. لكن الكويت والبحرين وقطر معرضة للخطر بشكل أكبر للأسف. وفي كل الأحوال، مضيق هرمز يُغلق لأن الولايات المتحدة تريد إغلاقه لأسباب سياسية، ومن السذاجة القول إن إيران يمكنها إغلاقه من جانب واحد.
لا شك أن مضيق هرمز كان طريقاً مريحاً. لكن التحديات قد تكشف فرصاً أفضل تظل خفية في الأوقات العادية. في الواقع، نحن الآن بصدد إنشاء طريق الحرير الخاص بنا.
لدينا منافسون. بعضهم يعاني من الغيرة، والكراهية، واليأس، وعدم الدراية. من بينهم دول بطيئة وروتينية تستفيد من إبطاء نمونا الاقتصادي. كثيرون - بمن فيهم أنا - يعتقدون أن هؤلاء يقفون وراء الهجمات غير المتناسبة على الإمارات، سواء عبر الضربات الصاروخية الإيرانية أو الهجمات الإعلامية الدولية المتعالية. هذه منافسة قذرة، وليست ضغطاً اقتصادياً استراتيجياً تمارسه إيران على الولايات المتحدة. هيهات!
هذا ليس جديداً علينا. نحن نفهمه. ندركه. وما لا يفهمونه هو أن محرّك الإدارة والقيادة دائم التعلّم الذي يقف وراء نموّنا غير المسبوق قادر على فعلها مجدداً - بل وأفضل - قبل أن يغمض العالم جفنه، تماماً مثل اليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
لو كنت مكانكم، بدلاً من نصح الإمارات بالاستسلام لعقيدة إيران الكئيبة، لنصحت منافسي الإمارات بتعلّم الشراكة معها وتبنّي عقيدتها القائمة على التواضع والشراكة.
بعض الغربيين - متأثرين بآلاتهم الدعائية المتعاليّة، المعروفة أيضاً باسم وسائل الإعلام الرئيسية - ينصحون دول الخليج "الصغيرة" بقبول الواقع، وتعلّم التعايش مع إيران "الأكبر" حجماً، ودفع الرسوم في هرمز.
شكراً لكم على النصيحة. لكنني متأكد أنكم لم تعلموا أن:
- دبي أشغلت مطار الإمام الخميني الجديد في طهران خلال السنوات الخمس الأولى، رغم العقوبات الأمريكية على إيران. أليس هذا هو التعايش؟
- الإمارات تمتلك ثاني أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم. والعائد المالي من هذا الصندوق يفوق دخلنا من النفط.
- حتى مارس 2026، أكدت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف دولة الإمارات عند Aa2 مع نظرة مستقبلية مستقرة. هذا التصنيف يعكس ثقة قوية في القوة الاقتصادية للإمارات، وانخفاض الدين الفيدرالي بشكل كبير، وامتلاك احتياطيات مالية ضخمة، رغم التوترات الجيوسياسية الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز.
- صُنِّفَت الإمارات ضمن أكبر 10 دول مصدرة للسلع في العالم عام 2025.
أنا متأكد أنكم لم تعلموا بهذه الحقائق. وإذا كنتم تعلمون بها، فأنا متأكد بنفس القدر أنكم لم تكونوا لتنصحونا بالاستسلام لعقيدة إيران الفاشية والكئيبة. لم يعد الخليج مجرد حقول نفط وغاز، ولم يعد أهله بدواً يبددون ثرواتهم. الحقائق المذكورة أعلاه هي نتاج 50 عاماً من اتباع الإمارات عقيدة التواضع و الشراكة.
جغرافياً، الإمارات لا تتأثر بشكل كبير بإغلاق مضيق هرمز، إذ لدينا مسارات بديلة. لكن الكويت والبحرين وقطر معرضة للخطر بشكل أكبر للأسف. وفي كل الأحوال، مضيق هرمز يُغلق لأن الولايات المتحدة تريد إغلاقه لأسباب سياسية، ومن السذاجة القول إن إيران يمكنها إغلاقه من جانب واحد.
لا شك أن مضيق هرمز كان طريقاً مريحاً. لكن التحديات قد تكشف فرصاً أفضل تظل خفية في الأوقات العادية. في الواقع، نحن الآن بصدد إنشاء طريق الحرير الخاص بنا.
لدينا منافسون. بعضهم يعاني من الغيرة، والكراهية، واليأس، وعدم الدراية. من بينهم دول بطيئة وروتينية تستفيد من إبطاء نمونا الاقتصادي. كثيرون - بمن فيهم أنا - يعتقدون أن هؤلاء يقفون وراء الهجمات غير المتناسبة على الإمارات، سواء عبر الضربات الصاروخية الإيرانية أو الهجمات الإعلامية الدولية المتعالية. هذه منافسة قذرة، وليست ضغطاً اقتصادياً استراتيجياً تمارسه إيران على الولايات المتحدة. هيهات!
هذا ليس جديداً علينا. نحن نفهمه. ندركه. وما لا يفهمونه هو أن محرّك الإدارة والقيادة دائم التعلّم الذي يقف وراء نموّنا غير المسبوق قادر على فعلها مجدداً - بل وأفضل - قبل أن يغمض العالم جفنه، تماماً مثل اليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
لو كنت مكانكم، بدلاً من نصح الإمارات بالاستسلام لعقيدة إيران الكئيبة، لنصحت منافسي الإمارات بتعلّم الشراكة معها وتبنّي عقيدتها القائمة على التواضع والشراكة.